15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 كانون ثاني 2017

فضيحة السيجار تهز عرش نتنياهو..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بنيامين نتنياهو لم يكن الوحيد بين رؤساء وزراء اسرائيل الذي يتهم بالفساد وتلفي الرشاوى، فقد سبقه ايهود باراك وأرئيل شارون وايهود اولمرت، ويبدو ان تلك الحكومات كلها فاسدة لكن سقوط نتنياهو وتلقيه الرشوة لم يكن بسبب المال او بتبرعات خاصة لحملته الانتخابية او بعدد من البدلات ذات الالوان المختلفة حسب آخر ما انتجته بيوت الازياء الرجالية في باريس ولندن ونيويورك، ولا تلك العربات المصفحة التي يتنقل فيها من بلد لآخر، مع انه حصل على أغلي سيارة مصفحة في تاريخ اسرائيل من نوع "اوبيل"، لكن الخطير اليوم انه سقط بسبب السيجار الفاخر الذي يدخنه بالإضافة الى هدايا الشمبانيا لزوجته سارة، والاتفاقيات المتبادلة بينه وبين اصحاب الاموال اليهود. فقد تلقى نتنياهو حسب التقارير الاعلامية سيجار من نوع خاص، وبناء على طلبه، من الملياردير اليهودي ميلتشن الذي كان بدورة يرسل له كمية من السيجار الخاص، يبلغ قيمته خمسة آلاف دولار شهريا، والمقابل ما تحاول الشرطة الاسرائيلية التأكد منه، وما ستكشفه بالتأكيد سيكون ابلغ واكثر وأقسي من ذلك لكنها سمحت بنشره للاعلام في اكبر فضيحة في تاريخ نتنياهو السياسي.

التحقيق مع نتنياهو على خلفية تلقيه رشاوي مازال مستمرا بعدما اجرت الشرطة الاسرائيلية مؤخرا تحقيقا لمدة ثلاث ساعات في بيته وآخر في مكتبه بتل ابيب، وقد يطال التحقيق تلقيه رشاوى تقدر بآلاف الدولارات فيما يخص صفقة الغواصات الألمانية، لكن هل يهتز عرش نتنياهو الحاكم وينهي ولايته الثانية وتذهب اسرائيل الى انتخابات مبكرة؟ لعل هذا غير مستبعد لان فضيحة نتنياهو ابلغ من الفضائح الجنسية لرؤساء الوزارة الآخرين والذين اتهموا بتلقي رشاوى جنسية، مع ان نتنياهو ليس شريفا الى تلك الدرجة التي يرفض فيها اي رشاوى من هذا النوع. نعم قد يضطر نتنياهو امام هذا الطوفان من الاتهامات الثابتة والتي اعترف بها معللا ذلك بانها ليست رشاوى بل هدايا من صديق بتقديم استقالته لأنه سوف يذهب الى السجن ان كان آجلا او عاجلا. وما يجري في الاروقة الحزبية الاسرائيلية هو تشكيل حكومة بديلة مع حزب المعسكر الصهيوني الذي يتزعمه يتساحق هرتسوغ وهنا تعود تسيفي ليفني للحكومة ايضا باعتبار التحالف بينها وبين هرتسوغ، وهذا ما يدعمه موشيه كحلون والعديد من اعضاء الكنيست باعتبار انه ليس لهم مصلحة في حل الكنيست بل في تغيير الحكومة.

نتنياهو تلقى الكثير من الضربات خلال فترة حكمه الاخيرة منها السياسية ومنها الداخلية بسبب ركوب رأسه والبقاء في مربع اعتبار الإسرائيليين له زعيما قوميا كبيرا، لكن لا يمكن له ان يستمر في هذا المسار بسبب شبهات الفساد الكبيرة التي تقف في طريقه. فبدلا من ان يصبح زعيما قوميا يذهب الى السجن بسبب التهم الجنائية الموجهة اليه. الشرطة الاسرائيلية  اعلنت هذا الاسبوع انها تمتلك تسجيلات صوتية جرت بين نتنياهو ورجل الاعمال اليهودي ميلتش حول امتيازات متبادلة في حقيقتها ان يستخدم نتنياهو نفوذه كرئيس للحكومة لضمان ان يحقق الرجل ارباحا طائلة  في اسرائيل مقابل ان يحصل نتنياهو على دعم للاستمرار في الحكم، وهذه ليست مجرد أشرطة صوتية وانما ادلة قوية تثبت تورط نتنياهو بالفساد واستغلال مكانته السياسية لصالح اشخاص بالدولة.

لعل مكانة نتنياهو اليوم اصبحت على طبق متحرك يصعب الوقوف وسطه، وبالتالي قد يسقط في اية لحظة بسبب ما مني به من هزائم سياسية امام الفلسطينيين ايضا، نتنياهو خسر تعاطف كثير من دول العالم مع اسرائيل بسبب مشروعه الاستيطاني وانكاره لحل الدولتين وعدم احترام القانون الدولي وبالتالي باتت اسرائيل في عزلة دولية مؤكدة، وقد يتحقق هذا بسبب رفضه المؤتمر الدولي القادم في باريس بل ورفضه ما سيقرره العالم نتيجة لهذا المؤتمر الذي يتطلع فيه العالم لتحقيق السلام العادل والقائم على اسس دولية. كما ان قرار مجلس الامن بشأن الاستيطان جاء نتيجة اهمال نتنياهو كل الملفات السياسية وسار في طريق واحد الا وهو الاستيطان، لذلك كما قال الكثير من خصومه في اسرائيل، داخليا سار نتنياهو في طريق القطب الواحد فلم الا لنفسه في المرآة، ولم يعترف بأحقية المشاورات بينه وبين اعضاء حكومته في كثير من القضايا. وحتى تعيين ليبرمان وزيرا للجيش جاء اثر مصالح خاصة لنتنياهو ليدعمه ليبرمان ويضمن بقائه في الحكم.

السيجار كان المفتاح الذي فتحت به الابواب امام كثير من الشكوك في نزاهة نتنياهو وفساده على المستويين السياسي والداخلي الاسرائيلي، لسيجار كشف قدرته على تغطية نفقاته من التدخين من حسابه الخاص لأنها تفوق الخيال ولا يدخن هذا النوع من السيجار الا المليارديرات  ونتنياهو ليس بملياردير، هذا بالإضافة الى افراط زوجته في شرب الكحول التي تقدر بمئات آلاف الشواقل.. في النهاية اهتز عرش هذا الرجل وهو الآن في طريقة للسقوط وهناك حكومة بديلة او جديدة في اسرائيل قد لا تسير على خطي حكومته اليمينة المتطرفة، ونتأمل ان تكون هذه الحكومة اكثر عقلانية وتستجيب لكل دعوات السلام التي توجه اليها من الفلسطينيين  ويدعمها العالم لينتهي الصراع على أسس حقيقية تعيد الأمن والاستقرار للجميع وتنهي الصراع الطويل.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية