17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 كانون ثاني 2017

التقارب الأرثوذكسي/السني..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

للأسف لا نميل إلى قراءة السياسة والتاريخ بالاستناد إلى المفاهيم الدينية. وإلا كنا سنتحدث عن عودة الابن الضال الأرثوذكسي الروسي إلى جادة الصواب ليتحالف مع الممثل "الشرعي" للأرثوذكسية الإسلامية ألا وهو الإخوان المسلمون. لا يمكن أبداً أن يكون "الشيعة" أرثوذكس الإسلام: إنهم الهراطقة المنشقون الخارجون عن خط السنة والجماعة.

كذلك للأسف الشديد لا نقرأ ما يجري من صراعات بين الدول والتحالفات الإقليمية والكونية، وحتى أعمال الجماعات الثورية أو الإرهابية على هذا النحو. نحن نرى دائماً أن مصالح مادية حقيقية هي التي تحرك الدول والأفراد والتكتلات الإقليمية والدولية.

وعلى الرغم من إدراكنا للمأزق الذي يواجهه معسكر المقاومة (حزب الله وسوريا وإيران) في حال تناقض المصلحة الروسية مع استراتيجيات هذا المعسكر، فإننا في الوقت نفسه نرى بصيصاً من الأمل في أن يسهم ذلك "الشر" في انبعاث "خير" يتصل بتعمق وعي المواطن العربي المسيحي والمسلم والسني والشيعي والعلماني واليساري والقومي وصولاً إلى إدراك أن نواة المشروع المقاوم للاستعمار في هذه المنطقة يجسده في هذه اللحظة التاريخية التحالف السوري مع حزب الله وجمهورية إيران. وذلك بالطبع دون أن نكون من السذاجة بمقدار افتراض تماهي هذه القوى حرفياً. بل إننا نزعم أن التحالف الإيراني مع حزب الله ذاته لا يصل أبداً إلى درجة التماهي. ويجب أن يكون المرء جاهلاً بأبسط قواعد السياسة والاقتصاد حتى يتوهم أن البلد الواحد لا يوجد بداخله تناقضات تصل حد الصدام المسلح في أحيان كثيرة.

لقد وجد الرئيس الروسي –وهو ما كنا نخشاه طوال الوقت- أن الحرب في سوريا تستغرق وقتاً أطول بكثير مما يستطيع اقتصاده أن يحتمله. كنا منذ البداية نحلم ونأمل أن "تتورط" الصين في النزاع، وأن ترى مصالحها تتقاطع مع استراتيجيات محور المقاومة. القوة الاقتصادية الصينية العملاقة كانت تستطيع تحمل أعباء حرب استنزاف لا نهاية لها. أما روسيا المستنزفة بهبوط أسعار النفط فهي بالتأكيد لا تقدر على ذلك. ونستلهم درس التاريخ القاسي: إن الاتحاد السوفييتي بمكانته التي لا يطمح أي روسي الآن إلى مثلها لم يصمد أمام نهر "الجهاد" في افغانستان المدعوم بمال البترودولار والمنظم من قبل وكالة المخابرات المركزية.

وفي ظل هذا الضعف الروسي المفهوم والواضح بدا وكأن بوتين يسير على غير هدى ويتخبط بين مسار ومسار. أولاً كان واضحاً وما يزال حرص بوتين على مداهنة نتانياهو وصولاً حد التنسيق معه خشية أن يصطدم مع الطيران "الإسرائيلي". وقد رأى البعض في ذلك تحالفاً سرياً بين الروس والإسرائيليين في دعم الدولة السورية. وهو تفكير ساذج يستند إلى الرؤية الدينية فوق التاريخية المشار إليها أعلاه. أما فعلياً فقد كان التنسيق علامة ضعف روسية لا أكثر ولا أقل.

بعد ذلك جاء التحالف بين بوتين وترامب، وهو تحالف لا يقوم على أسس مفهومة سياسياً، ونكاد نجزم بأنه شيء من قبيل "تعلق الغريق بالقشة" بعد أن فشل بوتين في إقناع الصين بالانضمام الفاعل إلى مجهوده الكوني لخلق قطب دولي مكافئ للولايات المتحدة. ولسنا نظن على الرغم من تقديرنا لبراعة بوتين، أنه أو غيره قادرون على تغيير سياسة الولايات المتحدة التي لا ترتبط بوجود نيكسون أو أوباما أو بوش أو ترامب أو أياً كان. السياسة الأمريكية ثابتة و "الجهاد" الأمريكي مستمر ضد العالم كله بغرض إخضاعه، وضد العرب بغرض تفتيتهم أكثر وتكريس "إسرائيل" دولة عظمى وحيدة ومهيمنة في المنطقة. لذلك نظن أن "حلم" بوتين يشرف على نهايته ما لم يدخل متغير جديد بحجم الصين ليسند المركب الروسية المثقوبة.

آخر ما اضطر إليه بوتين هو التوصل إلى تفاهمات مع تركيا حاول أن يجر إليها إيران مع التضحية بحزب الله وسوريا بدرجة أو بأخرى. وهنا كشف الروس حدود قوتهم التي لا تكفي لاستمرار دعم سوريا في مواجهة حرب كونية شاملة يشارك فيها قوى تمتلك فائضاً لا ينضب من المال والسلاح والمجاهدين والخبرات من قبيل الخليج كله بزعامة قطر والسعودية والولايات المتحدة واسرائيل وتركيا، وفيض من المجاهدين الذين يزحفون إلى سوريا من كل فج عميق في آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا. هكذا تنازل بوتين للأتراك عن أرض لا يملكها في شمال سوريا وقام بفعل رمزي يتمثل في مشاركة طيرانه في قصف داعش في الباب لمصلحة تركيا. وإذا كانت تركيا ترى الشر الأكبر في الأكراد ولا يهمها بقية الكون ما دام حلمها في التحول إلى دولة إقليمية كبرى يتعثر، فإن بوتين لا يريد سوى تقليم أظافر "الإرهاب" الإسلامي الخطير جداً في روسيا وما جاورها من بلاد سوفييتية سابقة.

فقط قوة التحالف الإيراني مع سوريا وحزب الله هي الضمان لردع بوتين عن التخلي نهائياً عن معسكر المقاومة وعقد تحالفات تحفظ ماء وجهه مع أي كان بما في ذلك الولايات المتحدة والسعودية. وقد يكون على الفكر الوهابي أن يبدأ من الآن في تجهيز الفتاوى اللازمة لتسويغ التحالف بين "الأرثوذكس" والسنة، وقد حاولنا مساعدتهم في ذلك عن طريق تذكيرهم بأن السنة هم "أرثوذكس" الإسلام بلا مجادلة، ولذلك فقد يكون تحالفهم مع روسيا الإرثوذكسية أسهل دينياً من تحالف الشيعة معها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية