24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery

23 February 2017   End the occupation! - By: Daoud Kuttab



21 February 2017   Trump and Netanyahu: Embracing Illusions, Ignoring Reality - By: Alon Ben-Meir

17 February 2017   Uri Avnery: How did it Start? - By: Uri Avnery

16 February 2017   ‘Radio is you’ on World Radio Day - By: Daoud Kuttab


14 February 2017   There Will Be No Palestinian State Under Netanyahu's Watch - By: Alon Ben-Meir

10 February 2017   Uri Avnery: That's How It Happened - By: Uri Avnery

9 February 2017   The legislative end to the two-state solution - By: Daoud Kuttab


8 February 2017   Relocating the American embassy to Jerusalem - By: Alon Ben-Meir











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




9 كانون ثاني 2017

دلالات عملية القدس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عملية الدهس، التي نفذها الشهيد فادي القنبر في حي "أرمون هنتسيف" الإستيطاني الإستعماري جنوب القدس العاصمة الفلسطينية المحتلة، وأدت لمقتل اربعة جنود وجرح 15 جنديا، حالات بعضهم حرجة، حملت العديد من الدلالات والعبر الهامة، التي يفترض على الإسرائيليين إستخلاصها، وأخذها في الحسبان، منها: اولا طالما كان هناك إحتلال وجرائم حرب وإنتهاكات لمصالح المواطنين الخاصة والعامة، طالما ستبقى عمليات المقاومة موجودة. وهذا الدرس او الدلالة قديم جديد. في كل مرة تحدث فيها عملية فدائية، كلما تم تذكير الإسرائيليين بضرورة التوقف مليا أمام الدرس والتعلم منه، وإستخلاص عبره؛ ثانيا تشديد القبضة والإنتهاكات الإسرائيلية من هدم منازل او سرقتها وتزوير وثائقها او فرض مزيد من الضرائب او الإعتقال بكل اشكاله إداري او أمني سياسي ام سحب الهويات وعدم تفعيل قانون لم الشمل أم إقتحام المسجد الأقصى وحفر الأنفاق .. إلخ لن تثني ابناء الشعب العربي الفلسطيني عن مواصلة الكفاح حتى إزالة الإحتلال الإسرائيلي كليا عن اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 67 وخاصة العاصمة القدس؛ ثالثا أكدت العملية مجددا، ان القدس الشرقية، هي عاصمة دولة فلسطين، ولن يسمح الفلسطينيون بتهويدها او ضمها، وسيدافعوا عنها بما ملكت ايمانهم من اشكال المقاومة المختلفة؛ رابعا العملية جاءت ردا مسبقا على فكرة نقل السفارة الأميركية للقدس. وبالتالي على إدارة الرئيس دونالد ترامب، ان تفكر مليا في تداعيات نقل سفارتها إلى العاصمة الفلسطينية الأبدية. وأن تتذكر جيدا، ان الشعب والقيادة الفلسطينية لن يمرروا مثل هذه الخطوة دون التصدي لها باجراءات واساليب كفاحية سياسية وديبلوماسية وقانونية وشعبية وعلى كافة الصعد والمستويات إلى ان توقف أميركا قرارها؛ خامسا ايضا حملت العملية ردا على المحاكمة الهزلية للجندي "أزاريا" القاتل للشهيد عبدالفتاح الشريف؛ سادسا وجاءت ردا على خطة بينت وقانون تشريع البؤر الإستيطانية الإستعمارية في الأراضي لفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967؛ سابعا العملية إستهدفت جنودا وهم يحملون سلاحهم، ولم تستهدف مدنيين عزل؛ ثامنا أنها تمت (العملية) في حي إستعماري مقام على اراضي دولة فلسطين المحتلة وخاصة في العاصمة.

إذا عملية الحي الإستيطاني الإستعماري "أرمون هنتسيف" جنوب العاصمة القدس، حتى لو لم يكن الشهيد فادي يقصد كل هدف ورسالة مما وردت أعلاه، فإن القيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية معنية بالتوقف مليا امام معانيها ودلالاتها ودروسها. ولا يكفي الإيغال في التطرف والمزيد من الإجراءات الوحشية ضد عائلة الشهيد القنبر او باقي ابناء الشعب العربي الفلسطيني، لإن المزيد من الإنتهاكات والجرائم العنصرية والوحشية الإسرائيلية، لن تجدي نفعا، ولن تخدم السياسات الإستعمارية الإسرائيلية. لإن الفعل الإستعماري العنصري المنتج لإبشع اشكال الإرهاب ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، سينتج فعلا مضادا له في القوة والتأثير. وبالتالي الخيار الأمثل لقيادة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، هو العودة لجادة المفاوضات والوقف التام لعمليات الإستيطان الإستعماري في فلسطين المحتلة، والإلتزام باستحقاقات عملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.

ولعل القيادة الإسرائيلية بحاجة إلى مشاهدة مقاطع الفيديو، التي كشفت عن هزيمة ورعب الجندي الإسرائيلي أثناء تنفيذ العملية. حيث كان ما يزيد عن الخمسين جندي وباسلحتهم في موقع الحدث ذاته، وجميعهم هربوا بطريقة جبانة ومذلة. ولم يبادر اي منهم باستخدام سلاحه للدفاع عن ذاته او اقرانه من الجنود إلآ بعد فوات الأوان، وبعد ان استخدم مرشد سياحي السلاح. هذا درس يحتاج إلى تمعن وتدقيق في اوساط إسرائيل المارقة والخارجة على القانون. القوة والإستعمار ليست حلا. الحل هو الجلوس على طاولة السلام ووقف لغة الدم والحرب والعنف. وما قدمه الفلسطينيون من تنازلات لصالح خيار الدولتين، تجاوز الحد الأقصى من إمكانيات التنازل. فلا يحلم الإسرائيليون بغير ذلك. فلا تضغطوا على الفلسطينيين أكثر مما هم مضغوطين، لإن عودة الإمور لنقطة الصفر ليست في مصلحة أحد، وخاصة إسرائيل. فلا مفر من عبوركم الطريق الإجباري، طريق السلام  للخروج من دورة العنف والحرب، إن اردتم شراء سلامتكم وبقاء دولتكم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2017   الهجمة على الرئيس محمود عباس أمر غريب - بقلم: عباس الجمعة


24 شباط 2017   انا طفل النطفة المهربة..! - بقلم: حمدي فراج


24 شباط 2017   سياسة في المزاد العلني..! - بقلم: جواد بولس

24 شباط 2017   تغييب الفلسطينيين ونهب "أملاكهم المتروكة"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 شباط 2017   في الخليل مواجهة بالزهرة البلدية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 شباط 2017   لا قيمة لإعادة الحكم للبرغوثي - بقلم: خالد معالي

23 شباط 2017   فلسطينيو الخارج والأمل المنشود..! - بقلم: خالد الظاهر

23 شباط 2017   نتنياهو والعرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 شباط 2017   تسليم بالأمر الواقع.. أو استسلام له؟! - بقلم: صبحي غندور

22 شباط 2017   شريعة الغاب تنتصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2017   الشعبوية والقومية تحولات عابرة أم ثابتة؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

22 شباط 2017   الرواتب لن تُغرِق غزة في البحر..! - بقلم: وفاء عبد الرحمن




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية