19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون ثاني 2017

ماذا لو قرر ترامب نقل السفارة؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسير السياسة الفلسطينية على وقع النجاح الذي تحقق بالقرار الأممي 2334 وعلى وقع نتائج مؤتمر حركة "فتح" السابع أواخر العام 2016 التي جاءت في مصلحة خط السلطة من حيث تفعيل العمل الدبلوماسي والقانوني والسياسي كأولوية، لذا فإن ترتيبات المجلس الوطني الفلسطيني تأتي في إطار (نصر) أو (انجاز) من المهم استثماره داخليا لاسيما والضعف الذي تعانيه فصائل العمل الوطني والإسلامي والتي تحتاج للم الشمل ووحدة الكلمة.

ورغم أن التعويل على مؤتمر باريس من التصريحات الفلسطينية يبدو قليلا وبعيدا عن التفاؤل بإحداث اختراق لأنه يرتبط بالرفض الاسرائيلي المسبق (وربما الأمريكي لاحقا) لنتائجه، لذا يردد القادة الفلسطينيون الطلب من فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين كرد على الرفض الاسرائيلي المنتظر والذي قد يتعانق مع نقل السفارة الامريكية للقدس بما يعنيه ذلك من اعتراف بأنها عاصمة لإسرائيل وبما يعنيه من قتل لعملية السلام، وبما يعنيه من اعتراف بكل عمليات تهويد القدس الجارية على قدم وساق، وبما يعنيه من التحدي ليس أمام الفلسطينيين فقط وإنما امام العرب والمسلمين والمسيحيين في العالم.

من المفترض والأمر هكذا أن يتم التحوّط للمسألة منذ الآن ومقاومتها، فالأيام التي تفصلنا عن الحدث (تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد غامض السياسات) قليلة، والتحرك الكبير أفضل من صمت أو تراخي قطعا، وقد لا يكفي توجيه رسائل للرئيس الامريكي القادم من كافة الدول العربية والاسلامية تحذره من مغبة مثل خطوة نقل السفارة الأمريكية للقدس، وإنما يجب أن تشتمل مثل هذه الرسائل على منحى اقتصادي واضح، حيث ان الضرر الذي سيصيب القدس والأقصى هو ضرر للسلام من جهة وضرر للمصالح المفتوحة بين الامريكان والعالم العربي والإسلامي، حيث لا يجب أن يكون ثمن تهديد الاقصى نتيجة نقل السفارة قليلا،   وإنما من المتوجب أن يكون باهظا.

إننا بمواجهة هدف و خطتين أمام صاحب القرار الأولى أن يكون فيها الهدف واضحا بمنع توجه أو اتخاذ قرار بنقل السفارة على فرضية أن هناك احتمال آخر لعدم النقل،  والفرضية الثانية هي ماذا لو تم نقل السفارة؟

الخطتان يجب أن تكونا معا على طاولة القيادة السياسية الفلسطينية وإلا فهي لا تمتلك الوضوح ولا تمتلك الرؤيا، وتتعامل فقط  مع ردات فعل أو ضمن مسار تثبيت الأمر الواقع والحفاظ على منطق البقاء للأشخاص على حساب القضية.

إن "المستوى المنخفض" من  المواجهة أو من ردود الأفعال على (احتمالية) نقل السفارة يجب ألا يكون بمعنى مظاهرة هنا وتظاهرة هناك واستجماع شتات الاعلاميين المتوزعين على وسم أو وسوم (هاشتاغات) ترجو الأمة أن تنقذ القدس، فالأمة الغارقة في حالة من الفوضى والطائفية والتشتت لن تلتفت للأقصى ولا لفلسطين إن لم يكن من حراك فلسطيني عارم ومقاوم على مستوى الحدث.

الأمة بأحزابها ومؤسساتها وأطرها الرسمية لن ترى القدس بعينين اثنتين ما دامت ترى بالخطر الايراني أولا (وفقط)، وكما تصور لها دوائر القرار الاسرائيلية أيضا، وما دامت ترى بمصالحها الاقتصادية مع الامريكان (وحتى مع الاسرائيليين حديثا) غير قابلة للمس..!

لذلك فإن أي تحريض للأمة وتعبئة لها جماهيريا ومؤسسيا ورسميا باتجاه القدس لا يكفيها ضجيج اعلامي ووسوم وحرب الفيسبوك وتويتر وإنما يجب أن يربط فيها ما قد يغيب عن البال مثل: تحقيق المصالحة الوطنية أولا، وترميم العلاقات العربية المتفتتة ثانيا، والاتجاه نحو هبّة أو غضبة أو انتفاضة أو مقاومة غير موسمية أو استعراضية أو مؤقتة، وإنما تلك التي تمثل منهج حياة لكادرات المجتمع كلها بما فيها موظفي السلطة وحينها لربما تنتبه الأمة للخطر.

إن "المستوى المنخفض" من المعارك السياسية والميدانية أو ردات الفعل لن يراها الآخرون إلا في إطار الحرب الفيسبوكية المريحة، فعدد من التظاهرات هنا وهناك لن تغني ولن تسمن من جوع، والذي يغني ويُسمع ويصرخ هو الطوفان البشري المقاوم عبر "مستوى عالي" من الحراك، فلا ندفن رؤؤسنا بالرمال ونتخلى عن عوامل قوتنا في ذاتنا والتي باستثارتها ننتزع من الأمة التفاتا ودعما لقطار الثورة والقضية، وإلا فإن نقل السفارة الامريكية للقدس إن حصل -أو ما قد يشابهه من خطوات- لن يكتمل إلا بهدم المسجد الاقصى استكمالا للسيطرة المطلقة على الضفة، وهو احتمال يجب أن يؤخذ أيضا بالحسبان وإلا ظللنا قيادة تقتات على حشائش الأحداث.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية