24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 كانون ثاني 2017

ماذا لو قرر ترامب نقل السفارة؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسير السياسة الفلسطينية على وقع النجاح الذي تحقق بالقرار الأممي 2334 وعلى وقع نتائج مؤتمر حركة "فتح" السابع أواخر العام 2016 التي جاءت في مصلحة خط السلطة من حيث تفعيل العمل الدبلوماسي والقانوني والسياسي كأولوية، لذا فإن ترتيبات المجلس الوطني الفلسطيني تأتي في إطار (نصر) أو (انجاز) من المهم استثماره داخليا لاسيما والضعف الذي تعانيه فصائل العمل الوطني والإسلامي والتي تحتاج للم الشمل ووحدة الكلمة.

ورغم أن التعويل على مؤتمر باريس من التصريحات الفلسطينية يبدو قليلا وبعيدا عن التفاؤل بإحداث اختراق لأنه يرتبط بالرفض الاسرائيلي المسبق (وربما الأمريكي لاحقا) لنتائجه، لذا يردد القادة الفلسطينيون الطلب من فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين كرد على الرفض الاسرائيلي المنتظر والذي قد يتعانق مع نقل السفارة الامريكية للقدس بما يعنيه ذلك من اعتراف بأنها عاصمة لإسرائيل وبما يعنيه من قتل لعملية السلام، وبما يعنيه من اعتراف بكل عمليات تهويد القدس الجارية على قدم وساق، وبما يعنيه من التحدي ليس أمام الفلسطينيين فقط وإنما امام العرب والمسلمين والمسيحيين في العالم.

من المفترض والأمر هكذا أن يتم التحوّط للمسألة منذ الآن ومقاومتها، فالأيام التي تفصلنا عن الحدث (تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد غامض السياسات) قليلة، والتحرك الكبير أفضل من صمت أو تراخي قطعا، وقد لا يكفي توجيه رسائل للرئيس الامريكي القادم من كافة الدول العربية والاسلامية تحذره من مغبة مثل خطوة نقل السفارة الأمريكية للقدس، وإنما يجب أن تشتمل مثل هذه الرسائل على منحى اقتصادي واضح، حيث ان الضرر الذي سيصيب القدس والأقصى هو ضرر للسلام من جهة وضرر للمصالح المفتوحة بين الامريكان والعالم العربي والإسلامي، حيث لا يجب أن يكون ثمن تهديد الاقصى نتيجة نقل السفارة قليلا،   وإنما من المتوجب أن يكون باهظا.

إننا بمواجهة هدف و خطتين أمام صاحب القرار الأولى أن يكون فيها الهدف واضحا بمنع توجه أو اتخاذ قرار بنقل السفارة على فرضية أن هناك احتمال آخر لعدم النقل،  والفرضية الثانية هي ماذا لو تم نقل السفارة؟

الخطتان يجب أن تكونا معا على طاولة القيادة السياسية الفلسطينية وإلا فهي لا تمتلك الوضوح ولا تمتلك الرؤيا، وتتعامل فقط  مع ردات فعل أو ضمن مسار تثبيت الأمر الواقع والحفاظ على منطق البقاء للأشخاص على حساب القضية.

إن "المستوى المنخفض" من  المواجهة أو من ردود الأفعال على (احتمالية) نقل السفارة يجب ألا يكون بمعنى مظاهرة هنا وتظاهرة هناك واستجماع شتات الاعلاميين المتوزعين على وسم أو وسوم (هاشتاغات) ترجو الأمة أن تنقذ القدس، فالأمة الغارقة في حالة من الفوضى والطائفية والتشتت لن تلتفت للأقصى ولا لفلسطين إن لم يكن من حراك فلسطيني عارم ومقاوم على مستوى الحدث.

الأمة بأحزابها ومؤسساتها وأطرها الرسمية لن ترى القدس بعينين اثنتين ما دامت ترى بالخطر الايراني أولا (وفقط)، وكما تصور لها دوائر القرار الاسرائيلية أيضا، وما دامت ترى بمصالحها الاقتصادية مع الامريكان (وحتى مع الاسرائيليين حديثا) غير قابلة للمس..!

لذلك فإن أي تحريض للأمة وتعبئة لها جماهيريا ومؤسسيا ورسميا باتجاه القدس لا يكفيها ضجيج اعلامي ووسوم وحرب الفيسبوك وتويتر وإنما يجب أن يربط فيها ما قد يغيب عن البال مثل: تحقيق المصالحة الوطنية أولا، وترميم العلاقات العربية المتفتتة ثانيا، والاتجاه نحو هبّة أو غضبة أو انتفاضة أو مقاومة غير موسمية أو استعراضية أو مؤقتة، وإنما تلك التي تمثل منهج حياة لكادرات المجتمع كلها بما فيها موظفي السلطة وحينها لربما تنتبه الأمة للخطر.

إن "المستوى المنخفض" من المعارك السياسية والميدانية أو ردات الفعل لن يراها الآخرون إلا في إطار الحرب الفيسبوكية المريحة، فعدد من التظاهرات هنا وهناك لن تغني ولن تسمن من جوع، والذي يغني ويُسمع ويصرخ هو الطوفان البشري المقاوم عبر "مستوى عالي" من الحراك، فلا ندفن رؤؤسنا بالرمال ونتخلى عن عوامل قوتنا في ذاتنا والتي باستثارتها ننتزع من الأمة التفاتا ودعما لقطار الثورة والقضية، وإلا فإن نقل السفارة الامريكية للقدس إن حصل -أو ما قد يشابهه من خطوات- لن يكتمل إلا بهدم المسجد الاقصى استكمالا للسيطرة المطلقة على الضفة، وهو احتمال يجب أن يؤخذ أيضا بالحسبان وإلا ظللنا قيادة تقتات على حشائش الأحداث.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 اّذار 2017   شجاعة ريما خلف وتقاعس المسؤولين العرب..! - بقلم: محمد خضر قرش

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس

24 اّذار 2017   فلسطين "اليهود" وقصص القرآن الكريم..! - بقلم: بكر أبوبكر


24 اّذار 2017   السؤال الولجي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 اّذار 2017   فرج فودة.. يوم مقتل قاتله يبعث من جديد..! - بقلم: حمدي فراج


23 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (2-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

23 اّذار 2017   عروبة مهدّدة.. حالُ الثقافة العربية - بقلم: صبحي غندور

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية