19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 كانون ثاني 2017

عمونة – قلنسوة؛ كفوف ناعمة وجرافات مجرمة


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لستُ بصدد إجراء مقارنة ما بين المستوطنة "عمونة" ومدينة قلنسوة. فقلنسوة مدينة عربية فلسطينية يعود عمرها إلى آلاف السنين. وأهلها هم أصحاب البلاد والأرض الاصليين، لم يبرحوها مطلقا. في حين أن "عمونة" هي مستوطنة من بين مئات المستوطنات التي اقامتها حكومات اسرائيل المتعاقبة على أراض فلسطينية محتلة، لها (أي الأراضي) اصحابها الشرعيين من الفلسطينيين ابناء البلاد الاصليين. وسكان عمونة هم من المستوطنين اللصوص الذين يساهمون مع حكومتهم ومؤسساتهم الاستيطانية بعملية سرقة ونهب املاك الشعب الفلسطيني، بهدف إقامة مستوطنة بذريعة الحق الالهي الذي ابتدعته آلة الكذب والبهتان الاسرائيلية.

ففي الوقت الذي تعمل فيه حكومة نتنياهو العنصرية ومنذ شهور طويلة على شرعنة المستوطنات، وتعمل على ايجاد حل لمستوطنة "عمونة" غير الشرعية ككل المستوطنات في الضفة الغربية والجولان المحتلين، لا تقوم هذه الحكومة بأي خطوة لايجاد حلول لمشكلة السكن التي يعاني منها مواطنوها العرب الفلسطينيين. ومشكلة الأرض والسكن في المجتمع العربي في اسرائيل لها من العمر أكثر من اربعة عقود من الزمن. ولم تضع اي حكومة خطة آنية ومستقبلية لوقف نزيف الكثافة السكانية في القرى والبلدات العربية نتيجة للبناء المكثف في قطع الأراضي الباقية ضمن حدود القرية أو البلدة.

لـ"عمونة" تم تخصيص عدة جلسات للحكومة وللكنيست ولعدد من الاحزاب، وتهافتت وسائل الاعلام الاسرائيلية المجندة في اغلبيتها لخدمة آلة التدمير والهدم الاسرائيلية. في حين أن هذه الحكومة لم تخصص جلسة واحدة لمعالجة القضية. ولم يبادر رئيس الحكومة ولو لمرة واحدة بالاطلاع على أزمة الأراضي والسكن في القرى العربية.

وخصصت حكومة نتنياهو مئات ملايين الشواقل لمعالجة مستوطنة "عمونة"، بالإضافة إلى عملية نقلهم إلى موقع آخر يعود هو أيضا لملكية فلسطينية. هنا، في قضية عمونة عملت الحكومة كل جهدها للالتفاف على كل القوانين والأعراف المعمول بها، في حين أنه في قلنسوة ومن قبلها في حرفيش ومجد الكروم وفي العراقيب وام الحيران وبير هداج وغيرها، تنفذ القانون بحرفيته دون اي علاج للقضية التي مصدر الاشكالية فيه وزارات الحكومة المعنية، ودوائرها الحكومية التي تقوم بتنفيذ سياسات الهدم.

لمجرد هذه المقارنة في التعامل الرسمي من قبل حكومة اسرائيل، وهي إطار رسمي يمثل مصالح المواطنين كل المواطنين، نجد الفارق الكبير، والتمييز الصارخ بقوة في سياسات الحكومة اليمينية.

من الواضح لنا، أن سياسات حكومة اسرائيل الحالية وكل الحكومات السابقة عملت وتعمل على نزع كل الأراضي من ايدي الفلسطينيين، وعدم توسيع مسطحات القرى والبلدات العربية، لتزداد الكثافة داخل المسطح القائم، وبالتالي تتحول قرانا إلى مخيمات لاجئين بالتمام. وأيضا، تصبح الحياة أكثر تعقيدا، وتزداد الضغوط البشرية اليومية وتنتشر الجريمة والفاقة والفقر... وعندها "يضرب المجتمع بعضه بعضا" كما هو حاصل في مظاهر العنف المستشرية جدا في بلداتنا من قتل وسرقة واطلاق نيران، وحوادث طرق وتدمير الممتلكات العامة الخ...

إن واجب الحكومة أولا وقبل اي سلطة ومؤسسة غير حكومية معالجة قضايا مواطنيها دون تفرقة باللون والدين والجنس والانتماء القومي او السياسي.

إن حكومة اسرائيل الحالية وبعد سبعين عاما من تأسيسها لا تزال تنظر إلى مواطنيها العرب الذين يشكلون 20% من مجمل السكان، نظرة عدائية. هذه النظرة مرتبطة ارتباطا قويا بالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي الذي لم يصل إلى نقطة الحل، ويبدو أنه لن يصل بالمنظور القريب.
 
هناك من يدعي انه يجب عدم ربط القضايا اليومية بالقضية الكبرى. ولكن بنظري هو هكذا. القضية الفلسطينية تقض مضاجع الاسرائيليين بعدم تمكنهم من تصفيتها نهائيا. والشوكة العالقة في حلوق الاسرائيليين هي الفلسطينيين في اسرائيل.

هذه الشريحة السكانية الباقية في وطنها، والتي عبر عقود طويلة من نضالها وكفاحها من اجل البقاء والوجود والاستمرارية، بلغت درجة عالية من الوعي الذاتي والثقة بالنفس بأنها - اي الشريحة  - تصر على تحصيل حقوقها القومية والمدنية من دولة اسرائيل التي فُرضت عليهم، وهم أصبحوا مواطنيها. فمن حق المواطن ان ينال حقوقه إن لم يكن بالرضا فبالمطالبة القانونية والعادلة.

لهذا، وإن كان هناك جدل جماهيري واسع بخصوص اعلان الاضراب ليوم واحد، فهذا أمر شرعي وصحي للغاية في مجتمع متعدد الاتجاهات الفكرية والتيارات السياسية والاجتماعية والثقافية. لكن، اليوم وفي ظل عملية الهدم ذات الدلالات التهديدية من قبل نتنياهو وعصابته، فإن الاضراب هو وسيلة لا تزال نافعة وناجعة إلى حد ما. ولكن يجب ألا تبقى سلاحا يُشهر حالا في اعقاب احداث آنية. فمن هنا، وبعد تجربة عمونة وكيفية تعامل هذه الحكومة معها، وتجربة قلنسوة وكيفية تعامل ذات الحكومة من المفروض تشكيل غرفة طوارئ مؤلفة من مختصين في ميادين الحياة المختلفة، وفي مقدمتهم رجال إعلام ومثقفين وطبعا سياسيين، لمواجهة كل ما يعكر صفو سير حياة المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، ويقدم توصيات تتناسب والحدث الماثل أمامها في لحظة واقعية. وباعتقادي انه من الواجب الاستفادة من كافة وسائل الاعلام والميديا المتوفرة وتعميم الاخبار والتقارير بلغات مختلفة(اقترح تبني ستة لغات معتمدة من قبل الأمم المتحدة) لنقل ما يجري في مجتمعنا الى العالم. اصبح من الضروري مخاطبة الرأي العام العالمي بما يجري للأقلية العربية الفلسطيينة الاصلانية في أرضها ووطنها وما يلحق بها من سياسات قمعية وملاحقات سياسية وتضييقات يومية.

لهذا، وبعد الاضراب ليوم واحد، علينا من يوم غد وضع خطة تفصيلية لمواجهة الحكومة والتصدي لسياساتها القمعية والاقتلاعية، وتفويت الفرصة على هذه الحكومة بتصويرنا محليا وعالميا أننا شعب مخالف للقانون.

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية