24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 كانون ثاني 2017

إحذروا خطة نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ زمن بعيد وضعت المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية مخططا لوصم أعمال المقاومة الفلسطينية بصبغة "الإرهاب"، وإسقاط صفة المقاومة المشروعة عنها، التي منحتها إياها قرارات وقوانين الشرعية الدولية عام 1975، وكفلتها للشعب العربي الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه الوطنية. ولإسباب موضوعية وذاتية تمكنت إسرائيل من إحداث إختراق في تشويه صورة النضال الوطني. غير انها لم تتمكن من تشويه الطابع الكفاحي المشروع  للنضال الوطني الفلسطيني، حيث مازال الرأي العام العالمي ومنابر الأمم المتحدة تؤكد على حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وتحمل دولة التطهير العرقي الإسرائيلية المسؤولية عن ضرب ركائز السلام.

في أعقاب عملية الدهس يوم الأحد الماضي في الحي الإستيطاني الإستعماري "أرمون هنتسيف" جنوبي القدس، صرح بنيامين نتنياهو، تصريحا خطيرا وهادفا، قال فيه "أن منفذ العملية من  تنظيم "داعش". أضف لذلك وضعت خطة إسرائيلية  للربط بين الشاحنة، التي إستخدمها الشهيد فادي القنبر، والشاحنة، التي إستخدمها منفذ العملية الإرهابية في ألمانيا  قبل نحو إسبوعين، وعلى إعتبار أن خلفيتهما واحدة؟؟ وهو ما سيتم العمل مع كتاب الرأي الإسرائيليين لتعميم عملية التشويه والخلط المتعمد بين المقاومة المشروعة وبين إرهاب التنظيمات التكفيرية الدواعشيةز وبذات السياق يجري تعميم وإشاعة "مفاهيم كفاحية" عن الإستيطان الإستعماري وجرائم قطعان المستعمرين الإسرائيليين في اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة. وحتى ما جرى اول امس في بلدة قلنسوة في المثلث، حيث تم هدم أحد عشر بيتا فيها، على إعتبار أن ذلك "نصرا" لإسرائيل على سكان البلاد الأصليين، ابناء الشعب العربي الفلسطيني، بإعتبارهم "مستوطنين"؟ وغيرها من الخلط المتعمد والهادف لتشويه النضال الوطني الفلسطيني، وقلب المعايير لتمرير الرواية الإستعمارية الإسرائيلية في اوساط الرأي العام العالمي.

هنا لا يكفي الرد على نتنياهو وإئتلافه الحاكم بعدم وجود "داعش" في اوساط الشعب العربي الفلسطيني. هذا الجزء او المدخل الأولي والبسيط من المعركة مع قيادة دولة الإحتلال إلاسرائيلية. الأمر الذي يفرض وضع خطة عمل منهجية سياسية وإعلامية وثقافية وقانونية بعيدة كل البعد عن ردود الفعل الآنية، تقوم ركائزها على : أولا التأكيد على مركبات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإبراز وجهي المعادلة بشكل واضح؛ ثانيا تسليط الضوء على القوانين الدولية، التي كفلت للشعب العربي الفلسطيني حق إستخدام كافة اشكال النضال الوطني حتى تحرير ارضه وإقامة دولته الوطنية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194؛ ثالثا إبراز وإعادة نشر القوانين الأممية، التي تؤكد الوجه الإستعماري الصفيق لدولة إسرائيل؛ رابعا الكشف من خلال المقالات والدراسات والمقابلات التلفزيونية والإذاعية والندوات وورش العمل عن علاقة إسرائيل بالإرهاب العالمي، وكونها حاضنة من حواضنه الأساسية؛ رابعا إعادة نشر مواقف وتصريحات القيادات الصهيونية القديمة والجديدة، وإبراز التغيرات، التي تحاول القيادات الإسرائيلية الحالية تخطيها، وفرض افكار وشعارات ومفاهيم جديدة أكثر فجورا وصافقة في طابعها الإستعماري، وقلبها للحقائق رأسا على عقب؛ خامسا التعاون مع  المنظمات العربية والعالمية الحقوقية والإعلامية بتعميم الأسس، التي يرتكز عليها الصراع بين الفلسطينيين خصوصا والعرب عموما وإسرائيل الخارجة على القانون؛ سادسا إن امكن العودة لإصدار مشروع قرار جديد في مجلس الأمن او الجمعية العامة وغيرها من المنابر الأممية لدعم اشكال الكفاح التحررية الفلسطينية، لقطع الطريق على حكومة نتنياهو وغيرها من الحكومات الإستعمارية القادمة.

معركة الدفاع عن الصورة المشرقة والناصعة للكفاح التحرري الوطني الفلسطيني، معركة هامة واساسية. لإن القيادات الإسرائيلية المتخندقة في خنادق الإستعمار الإستيطاني، والرافضة لخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، تعمل بلا كلل او ملل ووفق خطة مدروسة ومعدة سلفا لتشويه النضال الوطني الفلسطيني. فهل يتنبه القادة واصحاب الرأي ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة كل لدوره في التصدي لحملة التشويه الإسرائيلية، ويبدأوا جميعا كل من موقعه وبشكل مشترك في إسقاط خطة نتنياهو؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات


24 اّذار 2017   الثوابت الفلسطينية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2017   الهندسة الديمغرافية وأشكال الفصل العنصري..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 اّذار 2017   شجاعة ريما خلف وتقاعس المسؤولين العرب..! - بقلم: محمد خضر قرش

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية