23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 كانون ثاني 2017

أعيدوا الإعتبار لروح الشعب


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أزمة كهرباء غزة هي التعبير الحقيقي عن حالنا البائس وفضحتنا وعرتنا امام أنفسنا، ووضحت مدى تغول السلطات في الناس وإرهابهم وتحييدهم عن أي فعل جماهيري شعبي ووطني. غابت الفصائل واللجان والحركات الشعبية والإجتماعية عن الفعل الجماهيري والمقاومة الشعبية ضد الإحتلال، والحراك الجماهيري والتظاهر في الشوارع والميادين للمطالبة بالعدالة الإجتماعية وضد الظلم والقهر والتهميش والتضامن مع الذات، والتنكر لأبسط الحقوق والعيش الكريم والنضال المشترك، فغابت الحقوق والكرامة وروح الشعب، وغابت الجماهير التي لم تتعود على النضال السلمي، والتي تنقصها الخبرة في مواجهة القمع والظلم وبقي حراكها افتراضياً.

وأصبح أي إحتجاج أو حراك جماهيري فريسة سهلة للإنقضاض عليه وقمعه وتوجيه الإتهام له من السلطات الحاكمة سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بأنه غير وطني وله أجندات خارجية على طريقة الأنظمة الإستبدادية، والإدعاء أن الهدف هو الفوضى والتخريب.
 
لم تدرك الفصائل الوطنية والإسلامية خطورة تغييب الجماهير عن المشاركة الجماهيرية وإقتصرت تظاهراتها على تظاهرات فصائلية تضامنية مع الأسرى بوقفات خطابية شعاراتية أمام الصليب الأحمر من دون إي تضامن جماهيري شعبي حتى في قضايا الإضراب الفردي لعدد من الأسرى، ولم يتعود الناس على المشاركة والإنصهار في تظاهرات وطنية عامة تُغيب فيها الفصائلية والحزبية.

غابت التظاهرات الوطنية بفعل فاعل ولم تدرك الفصائل أهميتها وأيضاً خطورة إنعدام الثقة بينها وبين الجماهير من جهة وبين الجماهير والفصائل من جهة أخرى حيث وضعها الناس في كفة السلطات الحاكمة وأنها متواطئة، ومدى أهمية التظاهرات يبرز بشكل عام من خلال حث الناس على المطالبات الحقوقية والخدماتية والعدالة الإجتماعية، والأهمية تبرز من خلال بعث روح التواصل وتعميق قيم النضال المشترك سواء ضد الإحتلال أو السلطات الحاكمة التي يجب أن تدرك أنها تفقد يوما بعد الأخر الحاضنة الشعبية، وقيمة مهمة من قيم العمل الوطني الفلسطيني وهي قيمة التضامن مع الذات، وبث روح التواصل والنضال المشترك ضد الظلم أي كان مصدره. 

حتى التظاهر والتضامن مع قضايانا الوطنية كالأسرى والقدس والإستيطان وما يجري في فلسطين التاريخية من ملاحقات سياسية وعنصرية ضدهم وإحياء الأيام الوطنية تم نسيانها وتغييبها وتحزيبها.

نحن في وقت أصبحنا فيه بأمس الحاجة الى إستعادة روح الشعب الوقّادة والطاقة الكامنة بالناس خاصة الشباب الذين غيبوا وعطلت طاقاتهم وحيدوا عن العمل الوطني المشترك، وفقدوا روح التواصل والتعارف فيما بينهم ولا يقبلون الأخر وأصبح أبناء الوطن الواحد والحارة وإبن العائلة والجيران وزميل مقعد الدراسة في المدرسة والجامعة عدو وخصم.

وما لجوء السلطات الحاكمة لقمع أي حراك حقوقي مطلبي وخدماتي ما هو إلا تعبير عن أن أزمة هذه السلطات القمعية ولا تؤمن بحق الجماهير في التظاهر والتجمع السلمي، وتلجأ دائما للقمع لأنها استبدادية تخاف من حراك، كما تلجأ الى تدجين التظاهرات والإحتجاجات بالقمع بطرق مختلفة مرة بطريقة ناعمة بالإحتواء كما يجري بالتظاهرات والإحتجاجات التي يقوم بها الشبان في قطاع غزة ضد أزمة الكهرباء، وتدخل الأجهزة الأمنية أحيانا كثيرة بالقمع والقوة وإستدعاء الشبان واحتجازهم والتحقيق معهم، فهذا دليل خوف وضعف وعدم احترام لحقوق الناس وحفظ كرامتهم.

اتركوا العنان للناس التعبير عن رأيهم وحقهم في التظاهر والتجمع بطريقة سلمية وأعيدوا الإعتبار للوطنية الفلسطينية الجامعة وللتظاهر والمطالبة بالحقوق فهي مطالب وطنية وأخلاقية وشرعية، فنحن شعب تحت الاحتلال ويسعى للحرية وليس للتخريب والفوضى وإلا سيأتي اليوم وتنقض الجماهير على السلطات والتمرد على القمع.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية