19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 كانون ثاني 2017

أعيدوا الإعتبار لروح الشعب


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أزمة كهرباء غزة هي التعبير الحقيقي عن حالنا البائس وفضحتنا وعرتنا امام أنفسنا، ووضحت مدى تغول السلطات في الناس وإرهابهم وتحييدهم عن أي فعل جماهيري شعبي ووطني. غابت الفصائل واللجان والحركات الشعبية والإجتماعية عن الفعل الجماهيري والمقاومة الشعبية ضد الإحتلال، والحراك الجماهيري والتظاهر في الشوارع والميادين للمطالبة بالعدالة الإجتماعية وضد الظلم والقهر والتهميش والتضامن مع الذات، والتنكر لأبسط الحقوق والعيش الكريم والنضال المشترك، فغابت الحقوق والكرامة وروح الشعب، وغابت الجماهير التي لم تتعود على النضال السلمي، والتي تنقصها الخبرة في مواجهة القمع والظلم وبقي حراكها افتراضياً.

وأصبح أي إحتجاج أو حراك جماهيري فريسة سهلة للإنقضاض عليه وقمعه وتوجيه الإتهام له من السلطات الحاكمة سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بأنه غير وطني وله أجندات خارجية على طريقة الأنظمة الإستبدادية، والإدعاء أن الهدف هو الفوضى والتخريب.
 
لم تدرك الفصائل الوطنية والإسلامية خطورة تغييب الجماهير عن المشاركة الجماهيرية وإقتصرت تظاهراتها على تظاهرات فصائلية تضامنية مع الأسرى بوقفات خطابية شعاراتية أمام الصليب الأحمر من دون إي تضامن جماهيري شعبي حتى في قضايا الإضراب الفردي لعدد من الأسرى، ولم يتعود الناس على المشاركة والإنصهار في تظاهرات وطنية عامة تُغيب فيها الفصائلية والحزبية.

غابت التظاهرات الوطنية بفعل فاعل ولم تدرك الفصائل أهميتها وأيضاً خطورة إنعدام الثقة بينها وبين الجماهير من جهة وبين الجماهير والفصائل من جهة أخرى حيث وضعها الناس في كفة السلطات الحاكمة وأنها متواطئة، ومدى أهمية التظاهرات يبرز بشكل عام من خلال حث الناس على المطالبات الحقوقية والخدماتية والعدالة الإجتماعية، والأهمية تبرز من خلال بعث روح التواصل وتعميق قيم النضال المشترك سواء ضد الإحتلال أو السلطات الحاكمة التي يجب أن تدرك أنها تفقد يوما بعد الأخر الحاضنة الشعبية، وقيمة مهمة من قيم العمل الوطني الفلسطيني وهي قيمة التضامن مع الذات، وبث روح التواصل والنضال المشترك ضد الظلم أي كان مصدره. 

حتى التظاهر والتضامن مع قضايانا الوطنية كالأسرى والقدس والإستيطان وما يجري في فلسطين التاريخية من ملاحقات سياسية وعنصرية ضدهم وإحياء الأيام الوطنية تم نسيانها وتغييبها وتحزيبها.

نحن في وقت أصبحنا فيه بأمس الحاجة الى إستعادة روح الشعب الوقّادة والطاقة الكامنة بالناس خاصة الشباب الذين غيبوا وعطلت طاقاتهم وحيدوا عن العمل الوطني المشترك، وفقدوا روح التواصل والتعارف فيما بينهم ولا يقبلون الأخر وأصبح أبناء الوطن الواحد والحارة وإبن العائلة والجيران وزميل مقعد الدراسة في المدرسة والجامعة عدو وخصم.

وما لجوء السلطات الحاكمة لقمع أي حراك حقوقي مطلبي وخدماتي ما هو إلا تعبير عن أن أزمة هذه السلطات القمعية ولا تؤمن بحق الجماهير في التظاهر والتجمع السلمي، وتلجأ دائما للقمع لأنها استبدادية تخاف من حراك، كما تلجأ الى تدجين التظاهرات والإحتجاجات بالقمع بطرق مختلفة مرة بطريقة ناعمة بالإحتواء كما يجري بالتظاهرات والإحتجاجات التي يقوم بها الشبان في قطاع غزة ضد أزمة الكهرباء، وتدخل الأجهزة الأمنية أحيانا كثيرة بالقمع والقوة وإستدعاء الشبان واحتجازهم والتحقيق معهم، فهذا دليل خوف وضعف وعدم احترام لحقوق الناس وحفظ كرامتهم.

اتركوا العنان للناس التعبير عن رأيهم وحقهم في التظاهر والتجمع بطريقة سلمية وأعيدوا الإعتبار للوطنية الفلسطينية الجامعة وللتظاهر والمطالبة بالحقوق فهي مطالب وطنية وأخلاقية وشرعية، فنحن شعب تحت الاحتلال ويسعى للحرية وليس للتخريب والفوضى وإلا سيأتي اليوم وتنقض الجماهير على السلطات والتمرد على القمع.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2017   الوقف الأرثوذكسي قضية وطنية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2017   إنتحاري رفح وشعبوية الرد..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 اّب 2017   نصيحة صادقة لـ"حماس"..! - بقلم: هاني المصري

22 اّب 2017   الوفد الأميركي.. التتابع والتوازي وبيت إيل - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2017   "البطن الرخوة" في أوروبا وضربات "داعش"..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية