22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون ثاني 2017

فليحيا ذكر الحجار..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(نص الكلمة التي ألقاها الكاتب في أمسية عرض مسرحية "حجار العرب" في شفاعمرو، الاثنين 9/1/2017)

"فليحيا ذكر الحجار.. يللي عمّر هذي الدار" ما زال الصبي يذكر تلك الأهزوجة التي تختتم صف السحجة من باب الدير الى فناء كنيسة القديسين بطرس وبولس في شفاعمرو لؤلؤة الجليل، وهناك في شوط الختام، يزداد الحماس اشتعالا في أكف وأصوات الشباب والرجال، فتلتهب الأكف وتنطلق الحناجر بقوة "فليحيا ذكر الحجار.. فليحيا ذكر الحجار".. وتعتمل الأسئلة في ذهن الصبي. من يا ترى يكون الحجار؟ ولماذا هذا الهتاف الحار باسمه؟ ولماذا يحيون ذكره بهذه القوة والافتخار؟ يعود الى البيت باحثا عن اجابات شافية، ويسأل هنا وهناك لكن المعلومات شحيحة. كان مطرانا متميزا، هو الذي شيّد الكنيسة، بنى المدرسة، مات بحادث سير مروع وهو شاب. هذا جلّ ما التقطه عن المطران الحجار. وبعدما غابت السحجة من أفراحنا، كاد اسم الحجار يغيب مع تغير عوامل الزمان.

ومرت السنوات وكبر الصبي مع أبناء جيله.. وفي منتصف ثمانينات القرن الماضي، ينهض باحث شاب نشيط ينقب في صفحات التاريخ المجهولة، ويصدر كتابا يكشف فيه غبار الزمان والنسيان عن سيرة المطران الحجار، ويعيد الدكتور جوني منصور اصدار كتابه العام الماضي برؤية جديدة، هذا الكتاب الذي أضاء على تاريخ هذا الرجل العظيم. وفيما بعد أطلقت بلدية شفاعمرو اسم الحجار على أحد شوارعها المركزية عرفانا بدوره واحتراما لتاريخه، كما فعلت ذلك بلدية حيفا ومجلس كابول المحلي، بانتظار أن تحذو حذوهم سائر سلطاتنا المحلية العربية.

وربما يكون أجمل ما في الحجار أنه "جمع كأحلى ما يكون الجمع بين الدين والدنيا" كما يقول الأستاذ الياس جبور جبور، ويضيف مؤرخ شفاعمرو أن محبة خاصة ربطت بين المطران حجار وشفاعمرو حيث "كان يكنّ لهذا البلد الطيب الأمين كلّ مودة واعتزاز.. وكانت علاقة شفاعمرو بالحجار علاقة متميزة وخاصة". لذا كان حزن شفاعمرو على هذا المطران حزنا خاصا ومميزا، عكسه شاعر شفاعمرو المرحوم الأستاذ ابراهيم بحوث في قصيدة رثاء نطقت باسم كل شفاعمري، بل كل عربي في الديار حيث قال:

إن ماتَ من صدمةٍ فالكلّ مصطدمٌ          فؤادُهُ والأسى في النّفسِ يبريها
عكا شفاعمرو حيفا والجليل دوّى           للحزنِ نعياً فقاصي الأرضِ دانيها
وللـــحيــاةِ مـــآسٍ إذ توزعـــــها           وفقدُ حجّــــارنا كبرى مآسيها 

واذا كنا الليلة ننصف انسانا مميزا وعلما من أعلام الكنيسة والوطن، فانه واجب علينا أن ننصف انسانا آخر مميزا وعلما من أعلام الكنيسة والوطن، انه سيادة المطران ايلاريون كبوجي، مطران القدس سابقا الذي غيبّه الموت في المنفى الأسبوع الماضي، بعد حياة حافلة بالنضال والمواقف الملتزمة والالتصاق بقضايا الانسان والشعب أمام الظلم والقهر والاضطهاد، كما كانت حياة المطران الحجار. أسقفان جاءا من بلاد الشام الى فلسطين حين كانت بلادا مفتوحة دون حدود مصطنعة، جاء كبوجي من حلب الشهباء التي نفضت عنها غبار التكفير والارهاب مؤخرا وعادت الى أحضان الوطن، والحجار الذي قدم من الجنوب اللبناني المتعمد بالانتصارات والبطولات ومقاومة الغزاة عبر التاريخ. اسقفان حضرا الى فلسطين فحضرت فلسطين في قلبيهما وضميريهما، فحملا قضيتها ومعاناتها طوال خدمتهما وأيامهما الأرضية. طوبى لكنيسة ينبت في حديقتها العامرة وتثمر فيها مثل هذه الأشجار الباسقة التي  لا تموت مع الزمن بل تزداد اخضرارا وعطاء، وطوبى لشخصيات خدمت وأعطت دون حدود وتجد شعبا ومؤسسات تكرمها وتنصفها.

الحجار مسرحية من فصل واحد تلخص لنا مسيرة "مطران العرب" المطران غريغوريوس حجار، اللبناني الأصل والفلسطيني الهوى والموقع والموقف، الذي تولى سدة أبرشية الجليل للروم الكاثوليك مع أواخر فترة الاستعمار العثماني وفترة خلفه الاستعمار البريطاني لفلسطين.

مسرحية "الحجار" ليست مسرحية فقط بل هي رسالة كما يقول معدها ومخرجها حنا عيدي، ومن هنا أهميتها والحكم عليها. وهي مسرحية تعتمد على ممثل واحد يقوم بالأدوار ويتلبس الشخصيات يتحرك وكأنه مجموعة ممثلين، ويبرع في تقمص شخصية الحجار فالشكل والهيئة والصوت تساعد الفنان المخضرم والقدير لطف نويصر حتى نكاد نتخيل الحجار نفسه يقف أمامنا ويخاطبنا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية