23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 كانون ثاني 2017

عن خلية كوبر..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أقام أعضاء في حركة "فتح" على هامش مؤتمرها الأخير، حفلة استقبال للآتين من خارج فلسطين، من أعضاء المؤتمر وضيوفه وأصدقائهم. وذهبت إلى فندق للقاء صديق أكاديمي عربي بارز، جاء إلى المؤتمر ضيفاً، واصطحبته لحفل الاستقبال. وترددت هناك: على من يجب أن أعرفه؟ وعرفته على فخري البرغوثي (أبو شادي)، عميد الأسرى السابقين. وسأل صديقي بتأثر: كيف تكون الحياة مع 34 عاما قضيتها في الأسر؟ كيف يمكن أن تحكى هذه السنوات وقوفاً في قاعة باردة لولا دفء الأحاديث؟ وبعد قليل، نظرَ فخري لصديقنا متفحصاً، وسأله: "ألستَ جهاد؟". فأشرق وجه الصديق، وأخبَرَ فخري، جهاداً، "أنت قائد سريتي" في لبنان، حيث حصلت على التدريب (قبل أربعين عاما). وتَصافحا من جديد.
  
في كتاب يصدر قريبا، يوضح أبو علاء منصور (محمد يوسف) جزءاً جديداً من تجربته النضالية وذكرياته. ويروي القصة بدءا من احتلال العام 1967، عندما بدأ الشقيقان عمر ونائل البرغوثي التفكير بمواجهة الاحتلال، وهما في سن عشرة أعوام. وبحثا عن الفدائيين في كهوف منطقة قريتهم "كوبر"، قرب رام الله، لدرجة ترك رسالة في أحد الكهوف "نحن إخوانكم، نريد الالتحاق بالثورة". وأخذا يبحثان عن الفتيان الذين يشابهونهما في المسعى، فكان معهما بالمجموعة فخري البرغوثي، وغازي أبو فنّة، وفهد أبو الحاج.

التحق عمر العام 1973، بجامعة بيروت العربية، ووجد الثورة هناك. وقضى عمر وفخري ستة أشهر في قواعد كتيبة الجرمق، وقاتلا قوات سعد حداد العميلة، وفي أوقات الهدوء كانا يشاركان الفلاحين حصادهم وقطف زيتونهم. ثم عادا للداخل، ورصدا حافلة إسرائيلية لنقل العمال، قيل إنّ سائقها ضابط احتياط مسلّح برشاش "عوزي". وقررا مهاجمته بالسكاكين. ويوضح عمر: "هدّدني شقيقي نائل: "إن لم تشركني بالعملية ألتحق بالجبهة الشعبية""، فتخلى عمر عن دوره لفخري في قيادة العملية، وشاركه نائل وأحمد القندس. "سمعنا صوت إطلاق نار. ظننا أنّ الشباب فشلوا، واستشهدوا! لم يهدأ روعي حتى ظهر فخري عند طرف قريتنا يتقدّم الشباب. كادت رؤوسنا تطاول السماء ونحن نستمع لصوت الثورة معلنًا نبأ العملية".

بعد مُدة، كُشفت الخلية واعتقل فخري ونائل وحكما بالمؤبد، وحُكم فهد خمسة عشر عامًا، وعزت بدوان سبعة أعوام. واعتقل آخرون.

يخبرني عبدالكريم البرغوثي (أبو كرمل)، كيف كان هو ومروان البرغوثي، وآخرون، قد شكلوا مجموعة محليّة، وكانوا يصدرون مجلة بدائية سرية تعالج شؤون القرية، وتحض على المقاومة. ويبدو أنّ اعتقال عبدالكريم ومروان ومعهم رائد البرغوثي، مع خلية العملية، كان ضمن حملة ضد "كوبر"، والنتيجة التحاق مروان ورائد في السجن بـ"فتح"، واختار عبدالكريم الجبهة الديمقراطية.

قضى فخري ونائل 34 عاماً في المعتقل، وأطلق سراحهما في صفقة حركة "حماس" (صفقة شاليط) لتبادل الأسرى العام 2011. وتزوج نائل الأسيرة المحررة إيمان نافع، ولكن أعيد اعتقاله لاحقاً.

انتفض فخري عندما سأله أبو علاء سؤالا بعد إطلاقه، وقال: "أرجوك لا تسأل". كان السؤال عن أول لقاء جمعه بنجليه شادي وهادي. ولكن فخري أجابه بعد عامين من تحرره: "لم يكن مضى على زواجي سوى عامين حين اعتُقلتُ، كان عمر شادي عشرة أشهر، أمّا هادي فكان جنينًا في بطنها. بعد سبعة وعشرين عامًا التقيتُ ولديَّ في سجن عسقلان! قدرٌ قاسٍ ذكّرني بيوم اعتقالي، يومها تركتُ والدتهما تكابد مصيرها". يومها قال فخري لولديه، متجرعاً برد الموقف: "لم أكن لأعرفكما لو وصلتما إلى السجن ضمن معتقلين آخرين".

يروي فهد أبو الحاج قصة الأسر بطريقة مختلفة، فهو يدير الآن متحف أبو جهاد للحركة الأسيرة، ضمن جامعة القدس. ولكن يجب تذكر أن فهد دخل المعتقل أمياً، يبحث عمن يكتب له رسالة لعائلته، تعلم في السجن، وهو يحمل درجة الدكتوراة الآن.

تروي حفيدة فخري القصة بطريقة مختلفةـ  التقى أبو علاء مع فخري في رام الله، بعد ثلاثة أعوام من تحرّره، عائدًا بحفيدته ابنة السبعة أعوام من المدرسة، وعرّف بها: "مجدل ابنة هادي". قاطعت الحفيدة جدها: "أبوي انسجن ثلاث سنين ونص، سيدي فخري انسجن 34 سنة، وعمي شادي في السجن، كلّهم التقوا في سجن عسقلان، عشان هيك سمّاني أبوي مجدل، على اسم عسقلان". قالت ذلك بلهجة صارمة وتقاطيع عبوسة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية