24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 كانون ثاني 2017

بلدية الإحتلال.. معايير مزدوجة وخلط للأوراق..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بلدة جبل المكبر خاصة والقدس الشرقية عامة، عانت وتعاني دوماً من سياسة الإهمال والتهميش من قبل بلدية الإحتلال، والسكان تجري مطاردتهم وملاحقتهم في كل تفاصيل حياتهم اليومية، ويحرمون من ادنى الخدمات الإنسانية، مقابل الضرائب الباهظة التي تجبى منهم وبالذات ضريبة المسقفات "الأرنونا". وكذلك يجري التعامل معهم كسكان من الدرجة الثالثة، ولا تعترف لا حكومة الاحتلال ولا دولة الاحتلال بحقوقهم في المدينة لا سياسية او غير سياسية..! وسياسة بلدية الاحتلال تجاههم عبر عنها رئيس بلدية الإحتلال ونائبه العنصريين "نير بركات" و"مائير ترجمان" فالأول قال بان البلدية ستهدم ألآلاف البيوت المقدسية بذريعة البناء غير المرخص رداً على إخلاء مستوطنة "عمونه" والثاني قال بعد عملية الشهيد مصباح أبو صبيح بأن بلدية الاحتلال وجدت لهدم منازل المقدسيين وليس  من اجل بنائها، والعرب يجب طردهم وترحيلهم.

 وضمن هذه السياسة بعد عملية الشهيد فادي القنبر، بثت القناة العبرية العاشرة خبراً مفاده بأن اللجنة المحلية واللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في بلدية الاحتلال بلدية "القدس" وافقت او صادقت  امس الأول على اقامة 2500 وحدة استيطانية على انقاض بيت الشهيد فادي القنبر المنوي هدمه والبيوت التي وزعت عليها اخطارات بالهدم او مراجعة بلدية الإحتلال للتأكد من انها مرخصة او مستوفية الشروط والإجراءات القانونية وفق بلدية الإحتلال، وهذه البيوت عدا عن كونها مرخصة فجزء كبير منها مقام منذ عشرات السنين وحتى لو افترضنا جدلاً وجود بعض الزيادات عليها، فهناك تقادم زمني مر عليها لا يقل عن عشر سنوات، وهذه قضية قانونية يجري متابعتها مع الجهات المختصة بشكل جماعي، كونها تأتي في اطار وسياق العقوبات الجماعية والإخطارات لا تحمل اسماء وارقام ملفات والهدف منها تصيّيد المواطنين والتنكيل بهم، وبث الرعب في قلوبهم، ولذلك نرى ان لا يتم التجاوب والتعاطي معها، على ان يجري متابعة امرها بشكل جماعي وقانوني، وحتى لو اضطر السكان لملاحقة بلدية الإحتلال في المحاكم الدولية.

خبر "القناة العاشرة" يفتقر الى الدقة وربما مقصود نشره من قبل بلدية الإحتلال وبثه لإثارة الذعر والخوف بين السكان، فالبلدية في اطار محاولة تحسين صورتها امام السكان في جبل المكبر صادقت على مشروع اسكاني لسكان جبل المكبر (2500) وحدة سكنية على مساحة (1521) دونماً شرق الشارع الأمريكي في عام 2015، ولاحقاً تبين بأن هذا المشروع ليس أكثر من بالون منفوخ و"جوز" فارغ ودعاية تجميلية لبلدية الإحتلال التي تواصل هدم بيوت اهالي جبل المكبر تحت ذريعة البناء غير المرخص، مع التاكيد على أنها رفضت اعداد اي مخطط هيكلي للمكبر يتجاوب مع احتياجات السكان وابقت جزء كبير من اراضيهم خضراء ومفتوحة وخدمات عامة.

فمشروع الـ (2500) وحدة سكنية اشترط على المواطنين ان يكون خط البناء لأي وحدة سكنية يبعد عن جدار الفصل العنصري (120) متراً، على ان يجري التنظيم لكل (50) دونم لوحدها شريطة ان يكون منها (7) دونمات للخدمات العامة، وكذلك جزء اخر منها يقتطع للشوارع والمناطق الخضراء، ولنكتشف بأن ما يتبقى منها  للسكن من النسبة المطروحة لا يتجاوز الـ(30)%، ناهيك عن ادخال السكان في نزاعات وخلافات داخلية، من ستصنف ارضه خضراء او مسموح البناء عليها، ولذلك لم يجري تنفيذ هذا المشروع بالمطلق.

ربما المقصود بالخبر الذي بثته القناة العبرية العاشرة، بأن الاحتلال قد يقدم في اطار العقوبات الجماعية على الإستيلاء على هذه الأراضي لإقامة مشروع استيطاني بدلاً المشروع المطروح للسكان العرب.

اسرائيل في اطار سياستها الخبيثة قالت بانها ستعمل على تأهيل الشارع الأمريكي والذي في جزء منه لا يبعد كثيرا عن حي القنبر، والتوسيع للشارع طرح لخدمة السكان لإقامة أبنية سكنية وتجارية على طول الشارع، ونسبة البناء التي تم رفعها للدونم الواحد،تشمل 80% تجاري و20% سكن، وهذا من شأنه  خلق أعباء مالية كبيرة على السكان، فالأبنية التجارية مكلفة وضرائبها باهظة الثمن، والأرض المخصصة لها تحتاج الى تأهيل بملايين الشواقل، وهذا يعني تقليل نسبة التراخيص الممنوحة للبناء السكني، مع هدم البيوت التي تقع على الشارع والمتأثرة من عملية توسيع الشارع، ورغم كل محاولات لجنة الدفاع عن الأراضي لتقليص عرض الشارع  من (32)  متراً الى (24) متراً أو (18) متراً لتجاوز هدم المنازل القريبة من الشارع، إلا أن البلدية رفضت ذلك وقالت بأنها ستنفذ الشارع ولو بالقوة، وليتبين لاحقاً بالملموس بأن هذا الشارع، هو شارع الطوق الشرقي الذين يريدون من خلاله وصل مستوطنات ابو غنيم "هار هحماه" مع مستوطنات بيت صفافا "جفعات هتحموتيطس" و"غيلو" وهذا الخط الإستيطاني يخترق منطقة دير السنة من أراضي المكبر بنفق تحت الأرض ليصل الى مستوطنات "معاليه ادوميم" والمجمع الاستيطاني الشرقي خارج جدار الفصل العنصري.

بلدية الإحتلال قامت امس بوضع لافتة كبيرة على الشارع الأمريكي على مدخل حي الجديرة المؤدي الى حارة القنبر وشقيرات وعبيدية ومشاهرة قالت فيها بأنها  تنوي اقامة مئة صف تعليمي لرفاهية السكان، وهذا ادعاء كاذب وغير دقيق فبلدية الإحتلال لم تقم ببناء اية غرفة صفية في منطقة جبل المكبر منذ عشرات السنين، وكانت تتحدث عن اقامة قرية تعليمية في منطقة وادي ذياب مساحتها (76) دونماً صادرتها لهذه الغاية، ونجح اعتراض دار عليان شقيرات في استرداد (5) دونمات منها، وهذه المنطقة ربما تحتاج لكي تصبح صالحة للبناء او اقامة مدارس عليها عشرات السنين، وهذه الحجج والذرائع تأتي بعد سلسلة طويلة من الإحتجاجات التي قامت بها لجان أولياء الامور والسكان في البلد لحل ضائقة النقص في الصفوف التعليمية والتي لا تقل عن 300 صف تعليمي في المكبر لوحدها.

البيوت التي وزعت عليها اخطارات في الهدم بعد عملية الشهيد فادي القنبر لا تزيد عن مئة اخطار وهو رقم كبير جداً مضافا له اخطارات وزعت سابقاً في الإستهداف المتواصل لجبل المكبر، ولذلك فإن حي القنبر، هو حي عربي لا يوجد به أية أبنية استيطانية او قريب من مستوطنات، وربما كان القصد الحديث عن المشروع الذي كانت تنوي عمله بلدية الإحتلال لسكان جبل المكبر والذي اثقلته وارفقته بشروط تعجيزية تجعل اقامته مستحيلاً، وربما يكون لديها اهداف خبيثة وغير مرئية بهدف بث الرعب والخوف في قلوب السكان بأن أي عملية أخرى في جبل المكبر، قد تعني مصادرة تلك الأراضي.

حكومة وبلدية الاحتلال اللتان تمارسان كل أشكال العقوبات الجماعية والتنكيلية بحق سكان المكبر خاصة والمقدسيين عامة، ويسارعون الى هدم منازلهم وتوزيع مئات الإخطارات بالهدم لعدد أخر، وفرض القيود الكبيرة على البناء والتكاليف الباهظة للحصول على التراخيص، لم نسمع  منهما يوماً بأن ما يمارس من عنصرية واضطهاد وقمع وتنكيل واهمال وتهميش وعدم اعتراف بالحقوق للعرب الفلسطينيين هو السبب المباشر فيما يجري في القدس، فالإحتلال، لم يبق للمقدسيين أي خيار، فهم قرأوا رسائل رئيس بلديته الاحتلال ونائبه جيداً ليس أمامكم سوى الطرد والترحيل وهدم بيوتكم.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية