12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون ثاني 2017

اجتماعات بيروت وصلب الموضوع..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في بيروت هل فتح الطريق السريع للفهم المتبادل والشامل بين مختلف الفصائل؟ لأنه في بيروت حيث التحرر من كثير من القيود اجتمع ممثلو التنظيمات الفلسطينية والمستقلين ليقرروا -ما لم يكن جديدا..! فيؤكدون على ما نعرفه، ويتفقون على أهمية الوحدة الوطنية وضرورة تفعيل منظمة التحرير، وعلى تشكيل وعقد المجلس الوطني الفلسطيني الجديد.

عبّر معظم المجتمعين عن (تفاؤل) وعن (أمل)، وعن (رغبة) بتحقيق ما يتفقون عليه بل أن عزام الاحمد رأى أن المتفق عليه بين الجميع يتجاوز التسعين بالمائة، وذلك قد يبدو من مؤشرات التقارب ومؤشرات الاتجاه نحو الاتفاق الكامل؟ على فرضية أن الجميع قد أدرك صعوبة الظرف وحجم المخاطر ونوع التحديات المختلفة، في ظل انفضاض عربي، وتدهور إقليمي، واصطفاف متعارض نسي أن يضع فلسطين ضمن أولوياته، وفي ظل حرب راهنة ضد "الارهاب" التي يسعى "نتنياهو" جاهدا ليكون ونظامه الاحتلالي العنصري أحد الفاعلين فيها بالتعاون مع الاقليم؟

قد يتم النظر لما حصل في بيروت وكأنه إنجاز( ) أدرك من خلاله المجتمعون حقيقة المطلوب، وكأنهم ارتقوا لدرجة يستطيعون معها أن يلتقوا بالوسط لنتفاجأ أن الملتقيات أو الجوامع أو القواسم (القواصم) بينهم أكثر من ذلك..!
 
ولنتفاجأ أن السنوات العشر الماضية من الانقلاب والشِقاق والخلاف لم تذهب هدرا، بل ربما كانت لازمة..! ليفهم خالد مشعل أنه لا يستطيع القضاء أو الحلول محل حركة "فتح" أبدا، وربما لتكتشف حركة "فتح" انها لا تستطيع أن تحتكر المشهد لوحدها؟

ففي المحيط من القوى الصاعدة الكثير مما يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار فبالإضافة لـ"حماس" وحركة "فتح"، هناك "الجهاد" التي تتموضع بموقع هام كفريق متميز، وهناك منظمات المجتمع المدني، وهناك المبادرات الشبابية، وهناك مراكز الأبحاث والمثقفين الذين كان لهم جميعا دور في الحراك الوطني.

لم يعد الزمان الفلسطيني ليقبل احتكارا من حركة "فتح" أبدا كما يراه منها الآخرون، كما لم يعد يقبل قداسة من حركة "حماس" ابدا، او احتكارا باتجاه آخر، فالسياسة لا تعترف إلا بالمصالح ونحن من يجب أن نجعل من الأخلاق والقيم والمبادئ من محفزات السياسة بيننا فتصبح سياستنا المتبعة ليست مصلحية حزبية ضيقة، وانما خلقية وقيمية، ووطنية واسعة، ونحن على ذلك قادرون.

ان ما حصل في اجتماعات بيروت على أهميته، لا يرقى ابدا لمرحلة التقدم خطوات واسعة، فيطرق صلب الموضوع، وكأن عشر من السنوات وعديد الاتفاقات لم تعد كافية للولوج لصلب الموضوع.. فيصدر بيان "تفاؤلي" هزيل وبلا مضمون، يؤكد على ما لا نختلف عليه من مبادئ قيلت عبر السنين الطوال، ويعلن ما لم نكن نريد أن نسمعه من عموميات، وكأن اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني هي مجلس شقيق يقدم بيانا تأييديا لخطوات الفلسطينيين..!
 
حتى أن كلمة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كانت أكثر تحديدا وأكثر قوة وأكثر مباشرة، فكان يكفي المجتمعين الالتزام بها وتحديد المواعيد والمتطلبات.

وكان يتوجب بالحد الأدنى -إن تعب المجتمعون من الحوار- تكليف لجنة مصغرة دائمة لا تخرج من بيروت إلا على جثة الخلاف، ولا تخرج دون اكتمال وضع الخطة والبرنامج والجدول بالتواريخ والمحددات بالأسماء.

كان يكفيهم مثل هذه اللجنة عوضا عن السياحة عبر العالم من مكة إلى مصر فسوريا وقطر وسويسرا، وموسكو خلال أيام.

إن البيان الختامي وطبيعة ما حصل في أروقة الاجتماعات لم يكن ليبشر بخير أبدا، فلم يكن من جديد متكرر وإن بعد زمن إلا مشاركة "حماس" و"الجهاد"، ولم تكن مشاركة "حماس" تحديدا مشاركة تقارب وتوحّد بقدر ما كانت مشاركة برامج مختلفة؟ كما قال موسى أبومرزوق مؤكدا بلا مواربة أن وجوده بالاجتماع لم يأتي إلا لسد الذرائع أو لرفع العتب، وليس عن قناعة مطلقة بإمكانية الحل وتحقيق زوال الانقلاب وتحقيق المصالحة.

كما لم نرى من الفصائل الأخرى ومنها في حركة "فتح" بتيارها السلطوي أي تزحزح نحو الوسط فيما يتعلق بتغيير منهج العمل في المنظمة من المنهج الاستئثاري الاستبدادي إلى المنهج الديمقراطي التشاركي، ولم نرى تزحزحا عن منهج استتباع المنظمة للسلطة حتى الآن عمليا، فالحركة والسلطة قد أخذت ما تريد وهو تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على أهميتها، ولم تأخذ الوحدة الوطنية مداها بالإعلان عن تشكيل المجلس الوطني الجديد وبالإعلان عن موعد عقده وعن برنامجه وميثاقه الجديد.

أي أنه لم يكن لبيان اللجنة التحضيرية أن يعني لنا إلا اتفاقا على إدارة التباعد وخصخصة الانقسام، والاعتراف المشترك بالأمر الواقع كما هو، وإن كانت حركة "فتح" قد ارتضت "عمليا" بسيطرة حركة "حماس" على غزة، فان "حماس" قد أقرت بسيطرة حركة "فتح" على المنظمة بعد أن هددت طويلا بوراثتها وراثة الابن عن أبيه.

ولم نخرج بتكريس منطق الديمقراطية أو الوطنية الجامعة أو الشراكة الحقة، التي يجب أن تكون مقوماتها مرتبطة بطبيعة العلاقة الجبهوية بين الجميع حيث لا تكترث بالعدد، بقدر ما تهتم بقيمة الحوار والأفكار والبرنامج المشترك والجهود المبذولة من أجل فلسطين.

هل نأمل -كما يأمل كل المتحدثين عن اجتماعات بيروت- ان نصل بالاجتماع القادم القريب -ان شاء الله- لكل ما هو مطلوب اي لصلب الموضوع من ألفه إلى يائه؟ لا اعتقد، فالمشوار طويل وعساني أكون مخطئا فأكون سعيدا جدا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية