24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 كانون ثاني 2017

لماذا "فشل" اجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت؟


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول المثل (الغريق يتشبث بقشة) وشعبنا الفلسطيني العظيم الذي يتعرض لأسوء اشكال الاحتلال والإرهاب ويعاني من الانقسام ينطبق عليه هذا المثل، فما أن يسمع خبر عن لقاء مصالحة فلسطينية أو ترطيب في الخطاب المتبادل ما بين حركة "حماس" وحركة "فتح" حتى يتفاءل بحدوث تغيير يوقف حالة التدهور ويُنهي الانقسام. في هذا السياق جاء اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري في بيروت بحضور ثلاثة عشر فصيل فلسطيني بما فيها "فتح" و"حماس".

كان لقاء بيروت أحد لقاءات رفع العتب، وهي اللقاءات التي يحضرها الجميع حتى لا يُتهم المستنكف بأنه ضد المصالحة، ولكن من المؤكد أنه لم يأت بجديد، بل ما بني عليه من تفاءل تبدد في اليوم الموالي لانفضاض الاجتماع عندما خرج الناس في قطاع غزة للشارع وعادت الاتهامات المتبادلة حول المسؤولية عن ازمة الكهرباء في قطاع غزة لتظهر كم نحن بعيدين عن المصالحة، ولا أعرف كيف يمكن لطرفي المعادلة حل القضايا الكبيرة وهم عاجزون عن حل مشكلة كهرباء غزة وهي مشكلة لا يمكن تحميل إسرائيل المسؤولية عنها إلا في حدود؟

من الجيد أن يكون لقاء مثل هذا حتى وإن كان مجرد لقاء للجنة تحضيرية، ولكن علينا التذكير بأنه جرت لقاءات أكثر اهمية في القاهرة والدوحة بحضور كل الفصائل وتم التوافق على برنامج للمصالحة دون تنفيذ أي بند من بنودها، وعلينا أيضا لفت الانتباه إلى أن البيان الختامي للجنة لم يأتي بجديد بل أكد على ما سبق الاتفاق عليه من تشكيل حكومة وحدة وطنية وتجديد  مؤسسات المنظمة والسلطة من خلال الانتخابات إن أمكن أو بالتوافق في حالة تعذر إجرائها واستمرار اجتماعات اللجنة لاحقا، ولكن دون تحديد مواعيد محددة لأي منها.

نتفهم جيدا تعقد ملف الانقسام وقد سبق وأن كتبنا عن أن للانقسام أطراف ثلاثة: إسرائيل التي خرجت من غزة وفصلتها عن الضفة ومهدت بذلك الطريق لتسيطر عليه حركة "حماس"، والأجندة والمحاور العربية التي رعى بعضها الانقسام وسعى لتوظيفه لخدمة اجندتها الخاصة، والخلافات بين "فتح" و"حماس" الذي وظفه الطرفان الأولان لتنفيذ المخطط. وعليه نتفهم أن تفشل حوارات المصالحة في إنهاء الانقسام بمعنى إعادة توحيد غزة والضفة والقدس في إطار سلطة وحكومة واحدة، ولكن هناك الكثير مما يمكن فعله فيما يتعلق بالجزء المتعلق بالفلسطينيين.

كان من ضمن بنود اتفاق المصالحة 2011 وما تم التأكيد عليه في الحوارات التي جرت في بيروت أن يحدث تزامن وتساوق في حل كل القضايا: إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير بما يسمح بمشاركة "حماس" و"الجهاد"، البرنامج السياسي، الانتخابات بكافة مستوياتها، حكومة وحدة وطنية، رفع الحصار عن قطاع غزة، التوافق على برنامج وطني للمقاومة السلمية، إنهاء ملفات الانقسام الحكومي والسلطوي كالموظفين والكهرباء والمعابر. ولكن الذي جرى أن كل طرف كان يُعطي الأولوية لأحد البنود على حساب البنود الأخرى بما يتوافق مع مصالحه ويخدم نهجه السياسي وأحيانا بفرض شروط تعجيزية لإفشال المصالحة.

أحيانا يتم التركيز على الحكومة ويتم تجاهل القضايا الأخرى وهذا ما جرى ذلك عندما تم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية عام 2007 ثم حكومة الوفاق الوطني في لقاء مخيم الشاطئ 2014 وقد رأينا ما آلت إليه الأمور، وتارة أخرى يتم التركيز على الانتخابات وتجاهل القضايا الأخرى وقد رأينا ما جرى مع الانتخابات المحلية خلال الصيف الماضي، وتارة يتم التركيز على ملف الموظفين والرواتب، ولم يكن مصير هذا الملف أفضل من سابقيه، واليوم يبدو التركيز على منظمة التحرير.

لا نقلل من قيمة أي من الملفات وخصوصا منظمة التحرير الفلسطينية، لأنه فيما يتعلق بهذا الملف، لا يمكن لمنظمة التحرير الفلسطينية أن تستمر في تمثيلها للشعب الفلسطيني بينما عدة أحزاب ذات وزن وحضور خارجها، وبعضها يشكك بصفتها التمثيلية. ولكن إعطاء ملف المنظمة الاولوية على غيره من الملفات له ما يبرره في حالة وجود توافق على كل الملفات والتزام بتنفيذ متدرج لكل الملفات.

غياب هذا التوافق حتى الآن وعدم الاتفاق على طبيعة المرحلة إن كنا في مرحلة تحرر وطني وبالتالي نحتاج لإحياء منظمة لتحرير فلسطين، أم كنا في مرحلة الدولة كما قال الرئيس أو مازن بأن عام 2017 سيكون عام الدولة، هذا الامر يخلق التباسا وفي ظني أنه وراء التردد عند "فتح" في إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير بما يسمح بإدماج حركتي "حماس" و"الجهاد"، لاعتقاد "فتح" أن حركتي "حماس" والجهاد، وخصوصا "حماس"، أن هذه الاخيرة تريد دخول المنظمة للسيطرة عليها وفرض مشروعها السياسي المتعارض مع مشروع الدولة من خلال التسوية السياسية والمفاوضات.

إن حسم الأمر بالذهاب لخيار الدولة من خلال الشرعية الدولية والأمم المتحدة والمفاوضات يُضعف الدافعية بالذهاب /أو العودة لخيار منظمة التحرير بما هي حركة تحرير وطني، ومن هنا فإن حركة "فتح" تفضل عقد دورة عادية للمجلس الوطني بتركيبته السابقة وبالتزاماتها المتعلقة بموضوع التسوية السياسية، بينما حركة "حماس" والجهاد الإسلامي تريدان منظمة تحرير جديدة متحررة من التزاماتها حول التسوية.  وفي ظني أنه يمكن حل الإشكال من خلال عقد دورة عادية للمجلس الوطني بتركيبته وفصائله العادية لاستنهاض المنظمة وتقويتها، مع الاستمرار بالجهود لإدماج بقية الفصائل بالمنظمة كما نص اتفاق المصالحة، ومن غير المعقول والمقبول أن تستمر المنظمة على حالها من الشلل بل والموات السياسي إلى حين التوافق على دخول حركتي "حماس" و"الجهاد".

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية