20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 كانون ثاني 2017

99 عاما على ميلاد القائد جمال عبد الناصر.. اما أن تكون ناصريا أو لا تكون


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معلمنا وقائدنا جمال عبد الناصر،
99 عاما مر على ميلادك في الخامس عشر من عام 1918، ونقول لك ببساطة أنه كلما أطلت في الغياب كلما اشتقنا لك أكثر، وكلما أبعدتك عنا السنوات كلما اقتربنا منك أكثر.

كيف لا وأنت الذي أيقظت في قلوبنا المشاعر القومية وأذكيت الروح الوطنية وأوقدت شعلة النضال على طول وعرض الوطن العربي، وزرعت في ضمائرنا فكرة الوحدة العربية، وحولت قضية فلسطين من قضية لاجئين مشردين الى قضية شعب ووطن، وجعلت الانسان العربي يرفع رأسه في كل مكان من العالم لأنه من "بلاد ناصر"، لقد جئت ونصرت العرب مع أنهم خذلوك، نعم حملناك كل همومنا وجعلنا عقولنا كسلانة، لأن هناك من يفكر عنا ومن يعمل من أجلنا.

"سقيناك سمّ العروبة حتى شبعت
رميناك في نار عمان حتى احترقت
أريناك غدر العروبة حتى كفرت" (1)

وبعدما أحرقناك في نار عمام حتى الاحتراق، ها نحن نذبحك ومنذ سنوات في العراق وسوريا وغيرهما من الوريد الى الوريد. واذا كان ليس غريبا على حركة الاخوان المسلمين ومشتقاتها أن تنقلب على تاريخك وتحاول الطعن بسيرتك وسمعتك الشريفتين، وتعمل على تزييف وتزوير الوقائع التاريخية، وهي التي انقلبت على ثورتك الناصعة بعدما أكرمتها بابقائها على الساحة السياسية بعدما ألغيت الأحزاب، فكافأتك بالتآمر عليك وعلى الثورة وجلب السلاح من الخارج للانقلاب على طريق 23 يوليو، فالغريب حقا أن يقوم نفر من القوميين "العرب الجدد" بالتنكر لتراثك وطريقك والانقلاب على نهجك القومي تحت بدعة "الديمقراطية"، فلم تعد القومية والمقاومة ومحاربة الاستعمار والتدخل الأجنبي من أولوياتهم، وتحالفوا مع الشيطان من أجل اسقاط آخر نظام قومي علماني في منطقتنا ووطننا، فأي منقلب ينقلبون؟!

بالأمس تآمر عليك الثالوث الاستعماري الدنس الانجليزي والفرنسي والأمريكي ومعهم في المنطقة تنسق وتسهل لهم العدوان الثلاثي، ربيبتهم اسرائيل التي أضمرت الشر بمصر وشعبها، نتيجة سياستك القومية التي أرعبتهم وأخافتهم. أوقفوا كل المساعدات عن بلادك ومشاريعك الوطنية، وأوقف البنك الدولي القرض المعد لبناء السد العالي. وكان أن تحولت الى الاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية، فجن جنون الأمريكان وعندما حاولوا التشكيك بسياستك أمام شعبك، كنت حادا في توجهك ونقدك لأن البوصلة كانت واضحة، فقلت لشعبك في وضح النهار " يوم تمتدحنا صحف أمريكا وانجلترا وفرنسا واذاعاتهم العلنية والسرية سنشعر أننا انحرفنا.. وأننا قد خُنّا المبادىء والأهداف". فما بال معظم العرب يركضون وراء أمريكا وأوهامها، ويتمنون لو يحصلون على مديح الاعلام الغربي، انهم أشباه حكام حقا وليسوا قادة ولن يكونوا. "وهذا يحاول بعد ملكا وبعدك كل الملوك رماد" (2)

وفي سياستك القومية لم تتوقف عند الحكام الرجعيين ومددت يدك للشعوب العربية التي بادلتك الثقة والأمان وخاصة بعد صمودك أمام العدوان الثلاثي ورقضك لمغادرة القاهرة مع عائلتك، حيث بقيت مع شعبك في الأيام العصيبة والخطيرة تحت الغارات اليومية، وكنت مع أي قطر عربي يتعرض لعدوان خارجي وخاصة من القوى الاستعمارية، وعندما طعنك بعض الانفصاليين في سوريا وفرضوا انفصال القطر السوري عن الجمهورية العربية المتحدة، رفضت أن تصوب سلاحك نحو دمشق بل دافعت عن حقها بالاختيار، ودعمت قبول سوريا دولة مستقلة في الأمم المتحدة، مما دل على شهامتك والتزامك بمبادئك، على عكس ما يفعل المنتفعون اليوم.

وما أشبه اليوم بالبارحة، عرف الغرب كيف يدخل سوريا وأي نقاط ضعف يختار، لكن لا يوجد في أيامنا من يتنبه كما تنبهت في حينه، وبالذات في عام 1960 حين وصفت ما تتعرض له سوريا في تلك السنة وكأنك تعيش معنا محنة اليوم، حيث تحدثت عن الحرب النفسية على سوريا وهذا ما فعلوه في بداية الأزمة الحالية، وعن توجيه الضربة بعد الفشل في القاهرة، وعن تربص جيوش الجوار بدمشق وعن مؤامرات الداخل التي تمهد للجيوش الخارجية بالدخول وتهريب السلاح بكميات كبيرة ورهيبة الى سوريا ونشاط العملاء في تجنيد عملاء آخرين..

وهنا أستغرب كيف يغمض بعض القوميين وممن يدعون حب عبد الناصر والاخلاص لطريقه، كيف يغلقون عيونهم وآذانهم وأفواههم، عن كل تلك الحقائق التي صدقوها بالأمس وآمنوا بها واليوم يتنكرون لها ويسيرون مع أعداء سوريا بمختلف الحجج والذرائع الواهية، وبذلك يخرجون عن خط عبد الناصر القومي الصريح حيث لا يحق لهم التباكي على عهده وزمنه.. انهم للأسف يذكرونني بالرئيس –سيء الصيت- أنور السادات الذي ادعى أنه يسير على طريق عبد الناصر، ورد على ذلك الشعب المصري بذكائه وفطرته المعهودين، تعليقه الساخر والتي تمم فيها مقولة السادات أنه يسير على طريق عبد الناصر لكن وهو يحمل "استيكا" أي ممحاة..!

ان من يسير على طريق عبد الناصر لا يحمل ممحاة ليمحو ما يدينه ويبقي ما ينقذه، طريق عبد الناصر ليست للمساومة والانتقاء، اما أن تكون ناصريا أو لا تكون هذه هي المسألة.

وبعد، اليوم في ذكرى ميلادك وفي كل يوم، نحنّ الى صوتك يهدر في الشوارع العربية، وكل الناس يتحلقون حول أجهزة المذياع ليسمعوا
"صوتك الحاني الجسور
قادم يجتاز أسوار التاريخ البعيدة" (3)

الهامش: 
* 1 و2 من قصيدة نزار قباني "قتلناك"
* 3 من قصيدة فاروق شوشة "أحزان الفقراء"

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية