15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 كانون ثاني 2017

عن جمال عبد الناصر في الذكرى 99 لميلاده: ناصر... مقاوماً


بقلم: معن بشور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قلّما تختصر كلمة واحدة قائداً كبيراً بحجم جمال عبد الناصر ككلمة مقاوم... ذلك أن فكرة المقاومة سكنت الرجل الذي نحتفل اليوم بالذكرى 98 لميلاده، منذ أن كان طالباً يتظاهر ضدّ الاحتلال الإنكليزي في أربعينيات القرن الماضي، ثم عندما كان محاصراً في الفلوجة الفلسطينية في حرب العام 1948، حتى ارتقى شهيداً وهو يحاول إطفاء الحريق بين النظام الأردني والمقاومة الفلسطينية في أحداث أيلول 1970...

كان ناصر مقاوماً لتجزئة الأمّة بالوحدة، لافتاً منذ وقت طويل إلى الترابط بين الوحدة الوطنية والوحدة القومية، فالأولى تفتح الطريق للثانية، فيما الثانية تعزّز الأولى وتحميها...

وكان ناصر مقاوماً للاستعمار والصهيونية برفع رايات التحرير والاستقلال الوطني والقومي مدركاً أن التحرير ليس تحرير الأرض فقط بل تحرير الإرادة، وأن الاستقلال ليس علماً ونشيداً  فقط بل هو استقلال القرار والخيار...

وكان ناصر مقاوماً للظلم والاستغلال والاحتكار بالعدالة الاجتماعية التي ترفض أن تموت القلّة من التخمة، وأن تموت الأكثرية من الجوع...

وكان ناصر مقاوماً للتخلّف بالتنمية المستقلّة، وللجهل بالوعي والعلم، فمثلما أطلق ناصر الخطط الخمسية والمشاريع الكبرى التي كانت تسابق النمو السكاني المصري المتسارع، أطلق مشاريع وخطط التعليم الإلزامي وفتح أبواب الجامعات لأبناء مصر من كل الطبقات، وأقام المعاهد ومراكز البحث والتدريب للقضاء على الفجوة العلمية بين أمّتنا والعالم...

وكان ناصر مقاوماً لمحاولات فصل الأمّة عن تراثها الروحي العميق المتمثل بالإسلام، فأرسل المئات من بعثات الأزهر لتعليم أبناء آسيا وإفريقيا أصول الدين الحنيف، تماماً مثلما كان مدركاً لأهمية التنوع الديني في بلاده وأمّته، فطلب من أنجاله الصغار أن يتبرعوا بما جمعوه في حصالاتهم من أجل تشييد الكاتدرائية القبطية الكبرى في القاهرة...

كان ناصر مقاوماً لكل نزعة شوفينية أو عنصرية تلقي بظلالها على الحركة القومية العربية، فكان من أوائل الذين احتضنوا المطالب الشرعية للحركة الوطنية الكردية في شمال العراق، ومن أكثر المتفاعلين مع جماهير الأمازيغ في الجزائر إلى الدرجة أن صحافياً فرنسياً كان يتجول في جبال الأوراس فوجىء "بقبائلي" لا يعرف العربية يحمل راديو ترانزستور يستمع إلى خطاب يلقيه جمال عبد الناصر، فلما سأل الصحفي القبائلي الجزائري: أنت لا تعرف العربية... هل تفهم ما يقوله ناصر؟... أجابه المواطن الجزائري على الفور: نعم أفهمه بقلبي...

كان ناصر مقاوماً لكل تناحر بين أبناء الأمّة العربية، بل كان يسعى دوماً إلى إصلاح ذات البين في الصراعات البينية العربية، وهو سعي أدّى إلى استشهاده إثر قمة وقف القتال في الأردن بين النظام ومنظمة التحرير الفلسطينية (28/9/1970)، بعد أن رعى إنجاز اتفاق القاهرة بين هذه المنظمة والدولة اللبنانية (2 تشرين الثاني 1969)، إثر أزمة وزارية استمرت سبعة أشهر ورافقها توترات مسلحة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، وحتى حين كان تفرض عليه شخصياً تسوية، خصوصاً مع هذا النظام أو ذاك، بما فيها حرب اليمن نفسها في أوائل الستينيات، لم يكن يغلق الباب أمام التسويات مع خصوم الأمس في إطار سياسة "وحدة الصف" بعد أن يكون قد سار لسنوات في سياسة "وحدة الهدف".

كان ناصر مقاوماً لكل محاولة لفرض الوحدة العربية بالقوة، رغم أن الوحدة العربية كانت أعظم أهدافه، فحال دون محاولات الزعيم عبد الكريم قاسم ضم الكويت بالقوة إلى العراق، بعد خروج القوات البريطانية منها عام 1960، كما أعاد القوات المصرية من سواحل سوريا بعد الانفصال في أيلول 1961، حقناً للدماء العربية...

كان ناصر مقاوماً لسياسات الهيمنة الاستعمارية على بلاده وعلى العالم من حوله، فلم يكتف بدعم كل حركات التحرر والاستقلال في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية فحسب، بل سعى مع رهط من زعماء دول هذه القارات إلى إطلاق حركة عدم الانحياز التي شكّلت قطباً ثالثاً في عالم تسوده ثنائية قطبية وحرب باردة بين واشنطن وحلفائها من جهة وموسكو ومعسكرها من جهة ثانية....

لذلك لم تكن المقاومة عنده تكتيكاً يستخدمه في خدمة استراتيجيات، بقدر ما كانت استراتيجية لها تكتيكاتها في كل مجال من مجالات الحياة العربية...

ولأن ناصر كان مقاوماً عنيداً، تعرّض إلى حروب ومؤامرات لم تتوقف للقضاء عليه كعدو أول للصهيونية وللدول الاستعمارية، قديمها وجديدها، بدءاً من العدوان الثلاثي عام 1956، إلى الانفصال المشؤوم عام 1961، إلى حرب حزيران المأساوية عام 1967، لكنه كمقاوم كان يخرج من كل حرب على مصر والأمّة أكثر حرصاً على إزالة أثار الهزائم، مدركاً أن "الضربة التي لا تميتني تزيدني قوة".

ولأنه كان مقاوماً، كان شجاعاً في مراجعة تجربته وتحديد مكامن الخطأ والخلل دون تردّد، مدركاً أن مواجهة الأخطار العظيمة التي تواجهه لا تنجح إلاّ بالمراجعة الدائمة والجريئة لاداثه في الواقع الذي يتحرك فيه.

ولقد سمعت ككثيرين، من أبي عمار قائد المقاومة الفلسطينية ورمزها أنه حين التقى جمال عبد الناصر للمرة الأولى عام 1968، وبجهد كبير من الأستاذ محمد حسنين هيكل، بعد تشويش مارسته أجهزة وجهات متعدّدة بحق (فتح) بعد انطلاقتها في 1/1/1965، قال له القائد العربي الكبير: "لنتوزع الأدوار انتم تشاغلون العدو خلف خطوطه في الداخل الفلسطيني والجبهة الشرقية، وجيش مصر يرهقه على الجبهة المصرية بحرب الاستنزاف"، ومن ثم اصطحب "أبو خالد" "أبا عمار" وإخوانه (رحمهم الله) إلى موسكو في زيارة سرية وفّرت السند الدولي للثورة الفلسطينية.

(...) الحديث عن جمال عبد الناصر ليس مجرد حنين إلى ماض مشرق نعتزّ به كعرب أحسسنا معه بوحدتنا وكرامتنا، رغم كل الثغرات والأخطاء التي اعتورت نظامه، بل وأجهزته وبيروقراطية دولته، بل هو قراءة في حاضر ممزق في ظلّ تخلي الأمّة عن مبادئ حملتها مدرسة جمال عبد الناصر القومية العربية، كما هو استشراف لمستقبل نتطلع إليه وترتفع فيه رايات العروبة الديمقراطية، والاستقلال الحقيقي، وحرية الوطن والمواطن، والتنمية الاجتماعية على قاعدة الكفاية والعدل، والتجدّد الحضاري الضاربة جذوره في روح الأمّة ورسالتها الخالدة، والممتدة أغصانه إلى رحاب العصر والعالم.

* رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن- بيروت. - bachour@altawassol.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية