15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 كانون ثاني 2017

قصف مطار المزة السوري.. مغازي واهداف


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما ان تحدث أي عملية قصف جوي أو صاروخي إسرائيلية على اهداف سورية حتى تخرج الأصوات الناعقة والزاعقة والمشككة والمتشفيه بالنظام السوري وقدرته على الرد، وبأن النظام السوري"أسد" على شعبه و"جبان" في الجولان، وطبعاً هذه التشكيكات واللغة التحريضية الرخيصة، تعبر عن حجم مأزق وحقد تلك القوى والجماعات الإرهابية ومن يمولها ويستخدمها، ويوفر لها السلاح المتطور والرعاية والحضانة، حيث مشروعها في سوريا يترنح ويصل الى خط النهايات، فمشاريع التقسيم والتفتيت للجغرافيا السورية واسقاط النظام السوري، من اجل إعادة انتاج سوريا الجديدة الفاقدة لقوميتها ولعروبتها ولهويتها  ولكرامتها سقط، وسقط معه مشروع إعادة انتاج سايكس- بيكو جديد، مشروع يفكك ويركب المنطقة العربية على أسس مذهبية وطائفية وثرواتية، وإسرائيل جزء أساسي من المشروع المعادي لسوريا، وهي لم تختار فصيل إرهابي بعينه لكي تدعمه أو تحتضنه، كباقي الدول الراعية لتلك الجماعات الإرهابية من عاصمة  خلافة العثمانيين الجدد الى المشيخات النفطية الخليجية (السعودية وقطر)، بل إسرائيل كانت السند والحامي لكل تلك المكونات والمركبات الإرهابية، والتي خصتها بالرعاية الطبية في مشافيها، وزودتها بالسلاح والمعلومات الإستخبارية، ولتصل الأمور الى حد مشاركة عدد من مقاتلي الجماعات الإرهابية في مؤتمرات داخل الكيان الصهيوني وتصريحات لقادة العديد من تلك الجماعات والفصائل تطلب من إسرائيل دعمها ومساندتها، والإشادة بها لقصفها الأراضي والمواقع السورية.

في هذا الإطار والسياق يأتي تحليل مغازي واهداف عملية القصف لمطار المزة السوري الذي حدث، وليس في إطار سطحي وساذج رد وعدم رد،ليس لأنه ليس مطلوباً من النظام السوري عدم الرد، وما يحدثه ذلك من أثر نفسي وما يعتمله من قهر داخلي في نفس كل قومي وعروبي،  سوريا جريحة وتقصف وتتكالب عليها قوى الشر والعدوان، ولا تقوم بردع العدو الصهيوني، فالحرب العدوانية على سوريا ضخمة وكبيرة جداً، وأهدافها أيضاً كبيرة، وأي انتصار فيها للحلف المعادي، يعني تغيرات جيواستراتيجية كبيرة في المنطقة، تبقي المنطقة العربية تحت السيطرة الأمريكية والإستعمارية الغربية لمئات السنوات القادمة.

القصف لمطار المزة السوري  تم  لأول مرة بطائرة امريكية من طراز اف 35 لتاكيد التفوق الجوي الإسرائيلي والحفاظ عليه، ومن شرق بحيرة طبريا، من منطقة الأمتار القليلة التي رفض المرحوم  القائد حافظ الأسد في محادثاته مع الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون في شيبردتزتاون في 26/3/2000 التنازل عنها، والقصف من تلك المنطقة، يحمل مغزى ودلالات بأن إسرائيل لن تتنازل عن تلك المنطقة في أي محادثات سلام محتملة مع سوريا، والأسد الأب رسم خطوط التسوية، حدود الرابع من حزيران 1967 ولا تنازل عنها، والمسألة ليست تكتيكية.

القصف تم بضوء أخضر امريكي وموافقة أمريكية عليه  وهو يستهدف تحقيق جملة من الأهداف في مقدمتها ما عبر عنه قادة اليمين الصهيوني في حكومة الاحتلال من نتنياهو وليبرمان، بأنه محظور انتصار الاسد في هذه الحرب، ووجدنا كيف جن جنون قادة الكيان الصهيوني،عندما إستعاد الجيش السوري حلب، وبما يكشف  عن مدى ترابط اهداف الكيان الصهيوني مع اهداف ومصالح تلك الجماعات الإرهابية والقوى اللاوطنية.

إسرائيل تدرك بأن النصر للجيش السوري وحزب الله على وجه التحديد، وإنتهاء هذه الحرب وخروج الأسد منها ومعه حزب الله منتصرين يعني سقوط وجود جيش لحدي على حدودها مع سوريا يحمي وجودها في الجولان المحتل، وبأنها ستجد نفسها في الحدود على الجولان مع الجيش السوري وحزب الله وايران، ولذلك هي ستستمر بدعم الجماعات الإرهابية لهذا الهدف، وكذلك يحاول نتنياهو الخروج من مأزقه بعد مسلسل الفضائح المتتالية التي تواجه من فساد ورشاوي وإحتمالية محاكمته وسجنه ووضع حد لمستقبله السياسي، ورأينا كيف انه حاول استثمار عملية الشهيد القنبر بالقول بأنه "داعش" لكي يجد مشروعية دولية في حربه على شعبنا الفلسطيني ووسم نضاله بالإرهاب ولعل الهجمة على شعبنا في الداخل بالهدم الجماعي للمنازل وتشريع قوانين عنصرية في ابعاد عائلات الشهداء وسحب الاقامات منهم ومن يسمونهم بالمحرضين، هي جزء من هذه الأهداف المستغلة في مثل هذه العمليات.

وأيضاً واضح بان الهدف من قصف مطار المزة، في ظل ما يحدث من تطورات ميدانية، حيث تزامن القصف الصهيوني مع تفجير إرهابي في كفر سوسه في دمشق، وما قام به الجيش السوري من تحرير لبلدة بسيمة والسيطرة على منطقة بردى، وتحرير مياه دمشق من ابتزاز الجماعات الإرهابية، التقدم الذي كان يحققه الجيش السوري ميدانياً، حاولت الطائرات الإسرائيلية بصواريخها إعاقته وتعطيله قدر الإمكان، وجاء بيان قيادة الجيش السوري ليترافق مع تأكيد عدم ترك الاعتداءات الإسرائيلية دون رد، لكن بعناية تحقق أهدافاً سورية، برسم قواعد اشتباك تسقط مشروع ميزان ردع صاروخي لحساب إسرائيل في دائرة مداها البالغ ستين كليومتراً، من دون تضييع الفوز بردع الطيران الإسرائيلي من دخول الأجواء السورية، ومن دون نقل المناخات الدولية من الاهتمام بنتائج الإنجازات السورية إلى مواجهة سورية إسرائيلية، خصوصاً أن ما تريده إسرائيل من صواريخها الدخول على خط مشاريع الحلول على الصعيد الدولي والمتصلة بسورية لجعل أمن إسرائيل أحد بنودها.
 
من هنا ندرك بأن القيادة السورية التي تواصل تطهير سوريا من رجس الجماعات الإرهابية، وتعيد الأمن والأمان الى سوريا، وتوسع من دائرة المصالحات الوطنية والمجتمعية، وتهيء وتعد بنى تحتية وخدماتية جديدة للمناطق التي يجري تحريرها، لكي يتمكن سكانها من العودة إليها، هي تقع في أولويات النظام السوري، فتحقيق المزيد من الإنتصارات  والحرب على الجماعات الإرهابية له الأولوية في هذا الجانب، فالمحتل بقصفه لمطار المزة السوري، يحاول خلط الأوراق، ويريد أن يكون جزء من أي تسوية محتملة للأوضاع في سوريا، بما يتصل بالحفاظ على امنه ووجوده.

الناعقون والشاتمون والمتشفين في سوريا، والمهللين للقصف الإسرائيلي والفرحين به، يعبرون عن عمق ازمتهم، وعن مدى حقدهم وغيظهم من سقوط مشروعهم في سوريا خاصة والوطن العربي عامة، وسوريا ستبقى عصية على الكسر، وستمضي قدماً نحو تحقيق الإنتصار الشامل.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية