25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون ثاني 2017

أهمية لقاء اللجنة التحضرية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عقدت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني إجتماعا حضرته كافة القوى السياسية في الساحة الفلسطينية بما في ذلك حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي. وتكثف الحوار بين الكل الفلسطيني على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في العاصمة اللبنانية بيروت حول عقد المجلس الوطني القادم. ورغم التباين في وجهات النظر بين القوى المشاركة في الحوار حول طبيعة الدورة القادمة، حيث كانت تتجاذب المتحاورون وجهتي نظر، الأولى تقول بعقد دورة عادية بالقوام الموجود قبل النصف الأول من آذار القادم، وأخرى تقول بالعمل على عقد دورة جديدة، ولكن ليس بذات القوام، وانما وفق ما تم الإتفاق عليه سابقا بقوام لا يتجاوز ال350 عضوا للمجلس الجديد. أضف إلى الخلاف على مكان عقد المجلس، البعض يريده في الداخل والبعض الآخر يريده في الخارج. النتيجة، التي تمخضت عن الإجتماع، هي تأجيل عقد المجلس الوطني الآن لما قبل نهاية العام الحالي، والعمل على الإعداد لعقد دورة بقوام جديد ووفق العدد، الذي حددته اللجنة التحضيرية في إجتماعاتها السابقة. والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية للإعداد للإنتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني خلال الفترة القادمة، وتهيئة الأجواء الوطنية لدفع عربة المصالحة للإمام.

ووفق ما يعتقد المرء، فإن إجتماعات بيروت حققت أكثر من هدف صبت في تدعيم مكانة الشرعية الوطنية، منها: اولا عقد الإجتماع في بيروت بحضور كافة القوى السياسية الفاعلة في الساحة الفلسطينية بما فيها حركتي "حماس" و"الجهاد"، يعتبر خطوة هامة. حيث تم التأكيد على إقرار الجميع بالإلتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي ووحيد للشعب العربي الفلسطيني، وكف بعض القوى عن فكرة البحث عن بدائل للمنظمة، لا بل التأكيد على ان المنظمة، هي بيت الفلسطينيين جميعا؛ ثانيا الإتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومنحها الصلاحيات الكاملة لتجسير الهوة بين جناحي الوطن، والتمهيد على الأرض لطي صفحة الإنقلاب الأسود في محافظات الجنوب الفلسطينية؛ ثالثا اهمية عقد الإجتماع قبل عقد القمة العربية القادمة، مع ما حمله من رسائل عديدة للقوى المختلفة في الساحة العربية، اهمها ان القيادة الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس، هي قيادة الشعب العربي الفلسطيني. ولا يوجد اي منافس او بديل لها. وهو ما يقطع الطريق على عودة البعض من هنا او هناك لإثارة اي موضوعات ذات صلة بالساحة الفلسطينية. والحوار مع عنوانها الأساسي، رئيس الشعب والمنظمة والسلطة، الرئيس ابو مازن.

إذا إجتماعات بيروت يومي العاشر والحادي عشر من يناير/ كانون ثاني الحالي، حققت النتائج المرجوة منها. وعززت لغة الحوار الوطني بين الكل الفلسطيني، وقربت المسافات بين الإتجاهات السياسية المتباينة في أكثر من ملف، وأهمها كما أشير آنفا، تشكيل الحكومة من فصائل العمل الوطني والمستقلين، والإعداد للمجلس الوطني القادم. وبالتالي فتحت الأفق لطي صفحة الإنقلاب الحمساوي على الشرعية.

إنطلاقا من ذلك، يكون الرئيس ابو مازن حقق خلال الثلث الأخير من العام الماضي ومع مطلع العام الحالي أكثر من إنجاز، عقد مؤتمر "فتح" السابع، صدور قرار مجلس الأمن الدولي 2334، عقد اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، وعقد مؤتمر باريس بالأمس لدعم خيار حل الدولتين، بالإضافة إلى سلسلة القرارات الأممية، التي صدرت عن الجمعية العامة للامم المتحدة، وقبلها عن منظمة اليونيسكو حول القدس والأماكن المقدسة فيها، ورفض المنطق الإسرائيلي، القائل بوجود صلة لليهود بحائط البراق والمسجد المقدس، وهو ما رفضته اليونيسكو في قرارين متعاقبين خلال فترة وجيزة من إكتوبر الماضي ..الخ وهذه الإنجازات رصيد هام للقضية الفلسطينية ولخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبالتالي للسلام. المطلوب المراكمة عليها لبلوغ أهداف الشعب العربي الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية