19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 كانون ثاني 2017

أهمية لقاء اللجنة التحضرية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عقدت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني إجتماعا حضرته كافة القوى السياسية في الساحة الفلسطينية بما في ذلك حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي. وتكثف الحوار بين الكل الفلسطيني على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في العاصمة اللبنانية بيروت حول عقد المجلس الوطني القادم. ورغم التباين في وجهات النظر بين القوى المشاركة في الحوار حول طبيعة الدورة القادمة، حيث كانت تتجاذب المتحاورون وجهتي نظر، الأولى تقول بعقد دورة عادية بالقوام الموجود قبل النصف الأول من آذار القادم، وأخرى تقول بالعمل على عقد دورة جديدة، ولكن ليس بذات القوام، وانما وفق ما تم الإتفاق عليه سابقا بقوام لا يتجاوز ال350 عضوا للمجلس الجديد. أضف إلى الخلاف على مكان عقد المجلس، البعض يريده في الداخل والبعض الآخر يريده في الخارج. النتيجة، التي تمخضت عن الإجتماع، هي تأجيل عقد المجلس الوطني الآن لما قبل نهاية العام الحالي، والعمل على الإعداد لعقد دورة بقوام جديد ووفق العدد، الذي حددته اللجنة التحضيرية في إجتماعاتها السابقة. والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية للإعداد للإنتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني خلال الفترة القادمة، وتهيئة الأجواء الوطنية لدفع عربة المصالحة للإمام.

ووفق ما يعتقد المرء، فإن إجتماعات بيروت حققت أكثر من هدف صبت في تدعيم مكانة الشرعية الوطنية، منها: اولا عقد الإجتماع في بيروت بحضور كافة القوى السياسية الفاعلة في الساحة الفلسطينية بما فيها حركتي "حماس" و"الجهاد"، يعتبر خطوة هامة. حيث تم التأكيد على إقرار الجميع بالإلتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي ووحيد للشعب العربي الفلسطيني، وكف بعض القوى عن فكرة البحث عن بدائل للمنظمة، لا بل التأكيد على ان المنظمة، هي بيت الفلسطينيين جميعا؛ ثانيا الإتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومنحها الصلاحيات الكاملة لتجسير الهوة بين جناحي الوطن، والتمهيد على الأرض لطي صفحة الإنقلاب الأسود في محافظات الجنوب الفلسطينية؛ ثالثا اهمية عقد الإجتماع قبل عقد القمة العربية القادمة، مع ما حمله من رسائل عديدة للقوى المختلفة في الساحة العربية، اهمها ان القيادة الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس، هي قيادة الشعب العربي الفلسطيني. ولا يوجد اي منافس او بديل لها. وهو ما يقطع الطريق على عودة البعض من هنا او هناك لإثارة اي موضوعات ذات صلة بالساحة الفلسطينية. والحوار مع عنوانها الأساسي، رئيس الشعب والمنظمة والسلطة، الرئيس ابو مازن.

إذا إجتماعات بيروت يومي العاشر والحادي عشر من يناير/ كانون ثاني الحالي، حققت النتائج المرجوة منها. وعززت لغة الحوار الوطني بين الكل الفلسطيني، وقربت المسافات بين الإتجاهات السياسية المتباينة في أكثر من ملف، وأهمها كما أشير آنفا، تشكيل الحكومة من فصائل العمل الوطني والمستقلين، والإعداد للمجلس الوطني القادم. وبالتالي فتحت الأفق لطي صفحة الإنقلاب الحمساوي على الشرعية.

إنطلاقا من ذلك، يكون الرئيس ابو مازن حقق خلال الثلث الأخير من العام الماضي ومع مطلع العام الحالي أكثر من إنجاز، عقد مؤتمر "فتح" السابع، صدور قرار مجلس الأمن الدولي 2334، عقد اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، وعقد مؤتمر باريس بالأمس لدعم خيار حل الدولتين، بالإضافة إلى سلسلة القرارات الأممية، التي صدرت عن الجمعية العامة للامم المتحدة، وقبلها عن منظمة اليونيسكو حول القدس والأماكن المقدسة فيها، ورفض المنطق الإسرائيلي، القائل بوجود صلة لليهود بحائط البراق والمسجد المقدس، وهو ما رفضته اليونيسكو في قرارين متعاقبين خلال فترة وجيزة من إكتوبر الماضي ..الخ وهذه الإنجازات رصيد هام للقضية الفلسطينية ولخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبالتالي للسلام. المطلوب المراكمة عليها لبلوغ أهداف الشعب العربي الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية