15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 كانون ثاني 2017

أهمية لقاء اللجنة التحضرية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عقدت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني إجتماعا حضرته كافة القوى السياسية في الساحة الفلسطينية بما في ذلك حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي. وتكثف الحوار بين الكل الفلسطيني على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في العاصمة اللبنانية بيروت حول عقد المجلس الوطني القادم. ورغم التباين في وجهات النظر بين القوى المشاركة في الحوار حول طبيعة الدورة القادمة، حيث كانت تتجاذب المتحاورون وجهتي نظر، الأولى تقول بعقد دورة عادية بالقوام الموجود قبل النصف الأول من آذار القادم، وأخرى تقول بالعمل على عقد دورة جديدة، ولكن ليس بذات القوام، وانما وفق ما تم الإتفاق عليه سابقا بقوام لا يتجاوز ال350 عضوا للمجلس الجديد. أضف إلى الخلاف على مكان عقد المجلس، البعض يريده في الداخل والبعض الآخر يريده في الخارج. النتيجة، التي تمخضت عن الإجتماع، هي تأجيل عقد المجلس الوطني الآن لما قبل نهاية العام الحالي، والعمل على الإعداد لعقد دورة بقوام جديد ووفق العدد، الذي حددته اللجنة التحضيرية في إجتماعاتها السابقة. والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية للإعداد للإنتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني خلال الفترة القادمة، وتهيئة الأجواء الوطنية لدفع عربة المصالحة للإمام.

ووفق ما يعتقد المرء، فإن إجتماعات بيروت حققت أكثر من هدف صبت في تدعيم مكانة الشرعية الوطنية، منها: اولا عقد الإجتماع في بيروت بحضور كافة القوى السياسية الفاعلة في الساحة الفلسطينية بما فيها حركتي "حماس" و"الجهاد"، يعتبر خطوة هامة. حيث تم التأكيد على إقرار الجميع بالإلتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي ووحيد للشعب العربي الفلسطيني، وكف بعض القوى عن فكرة البحث عن بدائل للمنظمة، لا بل التأكيد على ان المنظمة، هي بيت الفلسطينيين جميعا؛ ثانيا الإتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومنحها الصلاحيات الكاملة لتجسير الهوة بين جناحي الوطن، والتمهيد على الأرض لطي صفحة الإنقلاب الأسود في محافظات الجنوب الفلسطينية؛ ثالثا اهمية عقد الإجتماع قبل عقد القمة العربية القادمة، مع ما حمله من رسائل عديدة للقوى المختلفة في الساحة العربية، اهمها ان القيادة الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس، هي قيادة الشعب العربي الفلسطيني. ولا يوجد اي منافس او بديل لها. وهو ما يقطع الطريق على عودة البعض من هنا او هناك لإثارة اي موضوعات ذات صلة بالساحة الفلسطينية. والحوار مع عنوانها الأساسي، رئيس الشعب والمنظمة والسلطة، الرئيس ابو مازن.

إذا إجتماعات بيروت يومي العاشر والحادي عشر من يناير/ كانون ثاني الحالي، حققت النتائج المرجوة منها. وعززت لغة الحوار الوطني بين الكل الفلسطيني، وقربت المسافات بين الإتجاهات السياسية المتباينة في أكثر من ملف، وأهمها كما أشير آنفا، تشكيل الحكومة من فصائل العمل الوطني والمستقلين، والإعداد للمجلس الوطني القادم. وبالتالي فتحت الأفق لطي صفحة الإنقلاب الحمساوي على الشرعية.

إنطلاقا من ذلك، يكون الرئيس ابو مازن حقق خلال الثلث الأخير من العام الماضي ومع مطلع العام الحالي أكثر من إنجاز، عقد مؤتمر "فتح" السابع، صدور قرار مجلس الأمن الدولي 2334، عقد اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، وعقد مؤتمر باريس بالأمس لدعم خيار حل الدولتين، بالإضافة إلى سلسلة القرارات الأممية، التي صدرت عن الجمعية العامة للامم المتحدة، وقبلها عن منظمة اليونيسكو حول القدس والأماكن المقدسة فيها، ورفض المنطق الإسرائيلي، القائل بوجود صلة لليهود بحائط البراق والمسجد المقدس، وهو ما رفضته اليونيسكو في قرارين متعاقبين خلال فترة وجيزة من إكتوبر الماضي ..الخ وهذه الإنجازات رصيد هام للقضية الفلسطينية ولخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبالتالي للسلام. المطلوب المراكمة عليها لبلوغ أهداف الشعب العربي الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية