28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 كانون ثاني 2017

على أثر مؤتمر باريس..!


بقلم: آمال أبو خديجة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على أثر مؤتمر باريس لحل لدولتين ونبذ العنف ورفض الإستيطان، وحماية الأمن الإسرائيلي، واعطاء الفرصة للفلسطينين بالحياة والسيادة على أرض 67، وضرورة عودة الطرفان للحوار والتفاوض لحل إشكالات عدم قبول السلام، وغيرها مما خرجت به مسودة المؤتمر، الذي خلا من حضور الطرفين، وعدم موافقة الإحتلال الإسرائيلي عليه، بل الإدعاء أن هذا المؤتمر يعيق السلام، ويوقف تقدم عجلته نحو المفاوضات، فرغم أن إنعقاد مثل هذا المؤتمر خطوة جيدة من قبل التوجه الدولي نحو مناصرة القضية الفلسطينية والإعتراف بجزء من حقوقها، إلا أنه في محتواه لم يأتي بالجديد الذي كان من المفروض أن يتم تطبيقه منذ زمن بعيد، والإتفاقيات التي وقعت مع الكيان المحتل والجانب الفلسطيني لم تحترم ولم يطبق أغلب بنودها إلا الجانب الفلسطيني، فليس للكيان المحتل عهد يصدق ولا إرادة نحو السلام، وكل ما يرغب به هو أن يمتد ليأكل أراضي الضفة الغربية، ويعزل قطاع غزة، بل كلما برزت فرصة دولية تساند قضية فلسطين، وتنبذ ممارسات الكيان المحتل، سارع الإحتلال الإسرائيلي في بذل المزيد من ممارسته نحو العدوان الغاشم على الأرض والإنسان.

ومن ضمن قرارات الشرعية الدولية وقوانينها التي صدرت بحق القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، تسطيع فلسطين أن تمارس الأن سيادتها على أرضها، بأن تعتقل المستوطنين المتواجدين داخل الأرض التي اعترف بها كدولة لفلسطين بقرار 242 و338، وأن تمنع تواجدهم في شوارعها وعلى طرقاتها، وأن تطالب العالم الدولي الأن أن يمارس صلاحيته وقوته القانونية في معاقبة الإحتلال الإسرائيلي على إحتلاله المتواجد في سيادة لا تتبع له، كما يحق لها أن تطالب بإخراج الأسرى من سجونهم، وأنهم مختطفين لديها بممارسة إرهابها على الشعب، وتستطيع قلع جذور الإستيطان من كل أرض فلسطينية زرع فيها منذ عام 67، وتستطيع أن تأخذ سيادتها على معابرها والتحكم في تجارتها وجوهها وهوائها وبحرها فق قطاع غزة، وتستطيع أن تمارس صلاحية سيادتها في كل شيء داخل الأرض التي اعترف بها كدولة فلسطينية.

إن كان العالم الدولي يمتلك شجاعة وقوة في ممارسة صلاحياته، وفرض مبدأ الحق والمساواة بين الدول، من خلال منظماته الدولية وأهمها الأمم المتحدة، فإن عليه أن يبادر للخطوات العملية التي تحرر الشعب الفلسطيني من هذه الإحتلال الغاشم، وتفرض عليه عقوبات صارمة، وتقاطعه بكل الجوانب السياسية والإقتصادية والثقافية وغيرها، وتلزمه بالتعويض عن خسائر الفلسطينين كلها، وتقف في وجه الفيتو الأمريكي ومن يسانده من دول أخرى، لتقول كلمة الحق، وتنطق بقانون الإنسانية بحق قضية الشعب الفلسطيني.

وإلا كان هذا العالم منافقاً لا يحاول إلا أن يظهر لنا إنسانيته وشرعية قوانينه التي لا يلتزم بها المحتل، أو أنها دول ومنظمات باتت ضعيفة قد فقدت قوتها وتأثيرها في السياسة الدولية والنظام العالمي، وأن الهيمنة الباقية عليها هي الإحتلال الإسرائيلي ومن يرعاه من دول تساندها كما هي أمريكا القادمة برئيسها الجديد وكما كانت دوماً.

على دول العالم ومنظاماتها أن تكون أكثر حزماً و صدقاً في ممارسة قوانينها وقراراتها، وإلا فرغت من مضمونها وبقيت على الأوراق تسطر في رفوف مكاتبها، لن يأتي زمان عليها تنصف بها حق الشعب الفلسطيني، وتخرجه مما أوقعه العالم الدولي به، وخاصة بريطانيا التي تحفظت عن التوقيع على مسودة المؤتمر في باريس، حفظاً لخط الرجعة مع رئاسة أمريكا القادمة، وضمانا لاستمرار علاقاتها ومصالحها، كما كانت بصمة التاريخ الذي صنع هذا الإحتلال وأوجدها في أرض لا يملكها.

* كاتبة فلسطينية- رام الله. - amalkhadegeh@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية