19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون ثاني 2017

من اجل استعادة مقومات الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشكلت الهوية القومية في بلدان اوروبا في سياق التطور التاريخي باتجاه التحول إلى دولة الحق والقانون بما ساهم في ترسيخ نظام ديمقراطي مبنى على العقد الاجتماعي وفلسفة المواطنة المتساوية والمتكافئة بين الناس بغض النظر عن الدين، الجنس، العرق، الاصل الاجتماعي، حيث ادى ذلك إلى التخلص من الهويات الفرعية ما قبل دولة الحداثة مثل العائلة، القبلية، والروابط الاثنية والعرقية والطائفية وغيرها لصالح دولة المواطنة في اطار جدلية العلاقة ما بين المواطن والدولة في اطار منظومة الحقوق والواجبات.

لقد تزامن ذلك مع احداث تحول اقتصادي باتجاه المجتمع الصناعي والبرجوازي بدلاً من المجتمع الزراعي والاقطاعي.

حيث جرى تحطيم الحواجز الاقطاعية لصالح وحدة السوق الذي لعب دوراً رئيسياً في خلق مكونات المجتمع وتنمية روابطه الاجتماعية والثقافية تحت مبدأ سيادة القانون.

وبالوقت الذي كانت تعاني بلدان اوروبا من حرب الجميع ضد الجميع واستطاعت ان تخرج من هذه الحالة عبر دولة الحق والقانون والمواطنة، فإن العديد من بلدان ما يسمى بالعالم الثالث حاولت تشكيل هويتها الوطنية والقومية من خلال الصراع في مواجهة الاستعمار الذي عمل على الحاق تلك البلدان في بنيته الاقتصادية مستغلاً اسواقها وثرواتها وملحقاً اياها عبر البرجوازية الكمبرادورية وبما عمق من التخلف الاقتصادي لهذه البلدان مصحوباً في محاولة تبديد هويتها الوطنية واستبدالها بهويات محلية أو جهوية او اثنية بدلاً منها.

ناضلت شعوب بلدان ما يسمى بالعالم الثالث باتجاه الانعتاق من الاستعمار وتحقيق الاستقلال الوطني وفي هذا السياق استطاعت بلورة هويتها الوطنية ومنعها من الطمس والتذويب أو التبديد.

وإذا كانت شعوب ما يسمى ببلدان العالم الثالث قد عملت على بلورة هويتها الوطنية في سياق كفاحها ضد الاستعمار من خلال تجميع عناصرها الاجتماعية والاقتصادية، والثقافية "التراث، اللغة، العادات، التاريخ، المصير والمستقبل الواحد" إلى جانب وحدة الارض والسوق، فإن الحالة في فلسطين قد تميزت بالنضال ضد استعمار ليس تقليدياً بل احلالياً وإجلائياً يهدف إلى السيطرة على الارض وطرد السكان الاصليين واستبدالهم بالمهاجرين الجدد.

يعاني شعبنا من اضطهاد مركب عبر احتلال عسكري واستيطاني وتمييزي من خلال آليات التمييز العنصري الامر الذي ينطوي عليه ادوات تعمل على تهجير شعبنا وتوزيعه جغرافياً والسيطرة على الارض والموارد وتزوير التراث والتاريخ واحلال المهاجرين الصهاينة الجدد على انقاضه.

لقد استطاعت الثورة الفلسطينية المعاصرة في منتصف الستينات من القرن الماضي وعبر تشكيل "م.ت.ف" من استعادة مكانه القضية الوطنية لشعبنا الذي توزع بين قطاع غزة والضفة الغربية ومناطق 48 والشتات على أثر هزيمته عام 1948.

وقد تم التعبير عن ذلك بالميثاق الوطني الفلسطيني، حيث استطاعت المنظمة استعادة الروابط المفقودة بين كافة التجمعات الفلسطينية سواءً باراضي عام 67 أو 48 أو الشتات أو المهجر، وذلك عبر الاتحادات الشعبية والاطر المركزية التابعة لها.

وعليه فإن الهوية الفلسطينية تم العمل على اعادة احيائها عبر الكفاح الوطني ومن خلال الهيئة التمثيلية لها والمجسدة بمنظمة التحرير الفلسطينية.

شكل اتفاق اوسلو 1993، بداية لتفكيك الحقل السياسي الفلسطيني، حيث اقتصر تواجد السلطة والتي صخمت على حساب المنظمة في أراضي عام 67 وتم اهمال وتهميش مناطق 48 والشتات، كما ضعفت وتراجعت الاتحادات الشعبية التي لعبت دوراً في تحقي الروابط بين التجمعات الفلسطينية.

وفي اطار وصول مسار اوسلو لطريق مسدود، حيث لم تستطع السلطة من تطوير مقومات الهوية الفلسطينية الجامعة ضمن انشغال كل تجمع في كيانه الذاتي "الضفة والقطاع، 48، الشتات"، إلى جانب الانقسام الذي حدث في حزيران 2007 والذي أدى إلى فصل القطاع عن الضفة وغياب وحدة المؤسسة التمثيلية الجامعة لها سواءً على صعيد السلطة أو المنظمة، فكيف يمكن العمل باتجاه استعادة الهوية لكل تجمعات الشعب الفلسطيني في سياق مرحلة ما زال عنوانها التحرر الوطني.

كيف يمكن إدارة الاختلاف بين الهويات الوطنية، الاسلامية، اليسارية، القومية، بحيث تصب جميعها بالهوية الوطنية على قاعدة رفد كافة التيارات لتصب في نهر تعزيز الهوية الوطنية ولكي تستثمر التعددية باتجاه البناء.

لقد كانت واحدة من اسباب نجاح حركات التحرر الوطني بالعالم تكمن في تحقيق الجبهات  الوطنية المتحدة والتي تشبه المنظمة بالحالة الفلسطينية وذلك عبر الاتفاق على برنامج الحد الادنى، فهل نستطيع استثمار الاختلاف والتعددية باتجاه البناء والتطوير ومواجهة سياسة الاحتلال الرامية لخلق التجزئة والتفتيت بهدف تذويب مقومات الهوية الوطنية الجامعة؟

لقد بات من الملح العمل على اعادة بناء وتطوير "م.ت.ف" واشراك الجميع بها وتعزيز السياق الديمقراطي في بنيتها حتى تشكل اطاراً يندمج به الجميع في مواجهة سياسة الاحتلال والاستيطان والعنصرية حيث من خلال المسار النضالي ستتعزز بالضرورة الهوية الوطنية الفلسطينية.

لقد آن الأوان لإعادة تجميع كل المكونات السكانية الفلسطينية في اطار البيت المعنوي لشعبنا المجسد بـ "م.ت.ف"، الأمر الذي يدفع لمزيد من الاهتمام بعقد دورة للمجلس الوطني سواءً جديدة او قديمة مجددة لا تضمن فقط مشاركة "حماس" و"الجهاد" بل ايضاً الشتات ومناطق 48 إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية