26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 كانون ثاني 2017

غـزة ... معاناة يصعب وصفها


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت أزمة الكهرباء الأخيرة في قطاع غزة لتشد الانتباه لمعاناة سكان قطاع غزة التي لم يكن يجب أن تنسى أصلاً.

ولعلها مناسبة لايضاح بعض الحقائق التي يجهلها بعض الناس ويتجاهلها آخرون.

مساحة قطاع غزة لا تتجاوز 362 كم ، ويعيش فيه حوالي مليوني فلسطيني مما يجعله واحداً من أشد مناطق العالم اكتظاظاً بالسكان، أكثر من 70% منهم من اللاجئين الذين هجروا من وطنهم عام 1948.

غير ان المساحة الفعلية المتاحة أقل من ذلك، حيث تقتطع اسرائيل 87 كم أي ربع مساحة القطاع وتعتبرها مناطق عازلة يتعرض من يعمل فيها او يزرعها لخطر القتل من جيش الاحتلال.

ويعيش قطاع غزة حالة حصار خانق فرضته اسرائيل منذ عام 2006.

وأوقح الأكاذيب الاسرائيلية ما تدعيه بأنها انسحبت من قطاع غزة عام 2005.

فهي لم تنسحب بل أعادت الانتشار لتخفف عن نفسها عبء السيطرة على أرض جعلتها المقاومة جحيماً لجيشها، ولتزيل عن كاهلها عبء المسؤولية عن حياة سكانه أمام المجتمع الدولي.

وفعلياً أنشأت اسرائيل نوعاً جديداً من الاحتلال الأقل كلفة. فهي تسيطر على المعابر وتتحكم بما، وبمن، يدخل  ويخرج. وطائراتها تحلق على مدار الساعة في كل اجواء غزة وصواريخها جاهزة لقصف أي مكان في أي لحظة. وشرعت بذلك لنفسها حق شن حروب على اراض ما زالت تحتلها.

وسفنها تطبق على بحر غزة، ولا يستطيع الصيادون الدخول الى عمق يتجاوز ثلاثة الى ستة أميال، في مياه معظمها ملوثة.

ولا يمر أسبوع دون أن يتعرض صياد للقنص والإصابة أو الإعتقال، وأبشع ما حدث الأسبوع الماضي كان سحق طراد اسرائيلي للصياد الفلسطيني محمد الهسي وقاربه، فاختفى جثمانه في غياهب البحر وإضطرت عائلته المفجوعة أن تشيع جنازته شهيدا بلا جثمان.

96 بالمئة من مياه غزة غير صالحة للشرب إما بسبب التلوث أو الملوحة. ومنذ عقود تحشر إسرائيل المصدر الطبيعي لأحواض المياه في غزة من أمطار جبال الخليل بسدود بنتها تحت الأرض. وقد استنزفت المستوطنات الإسرائيلية مياه القطاع لست وثلاثين عاماً حتى أرهقتها، فرحلت وتركتها خراباً.

نجحت في أن أصل الى غزة خلال الحربين الإسرائيليتين الأخيرتين عليه عام 2012 و2014 فرأيت مجازر وأهوال ارتكبها جيش ما يسمى بالدولة "الديمقراطية" إسرائيل، يعجز اللسان عن وصفها. رؤوس أطفال مقطعة وأشلاء نساء ممزقة، وقذائف تبخر الإعضاء الداخلية لجسم الانسان، ودمار طال حتى شبكات المياه والكهرباء والمجاري التي تتدفق ملوثة بحر غزة.

لو أن جيشاً آخر في العالم قتل 590 طفلاً بهذه الوحشية خلال العدوان الأخير لقامت الدنيا ولم تقعد. لكن ذلك لم يحدث لان القاتل جيش إسرائيل والقتلى أطفال فلسطين.

في غزة أكثر من 70% من الخريجين والخريجات يعانون من البطالة.

والآن يضاف لهذه المعاناة إنخفاض مدة توفر الكهرباء من ثمان ساعات يومياً لأقل من أربع ساعات.

ولكم أن تتخيلوا معاناة امرأة تحاول جاهدة وهي تتخبط في فقرها ان تحافظ على سلامة طعام أطفالها بلا كهرباء وبلا ثلاجات.

كما لكم أن تتخيلوا كيف يدير طبيباً مستشفاه وعملياته الجراحية بلا إنتظام للطاقة الكهربائية.

ولكم أن تتخيلوا حجم التلوث الذي تحدثه آلاف الماتورات الصغيرة التي يضطر الناس لشرائها، مقتطعين من قوت يومهم ثمن السولار الذي يغذيها.

كل هذا وبئر غاز يخص فلسطين يجثم على مسافة صغيرة في بحر غزة وتكفي طاقته لتزويد غزة بكل ما تحتاجه من كهرباء وطاقة وأكثر، لكننا محرومين من الوصول إليه من قبل حراب الإحتلال.

لن يزول هذا الظلم الا بزوال الاحتلال الذي ظن البعض خاطئا انه إختفى.

ولن نزيل هذا الإحتلال إن لم ننه خلافاتنا وإنقساماتنا الداخلية وصراعاتنا التي يتفرج المحتلون عليها ويستمتعون بها.

إن لم تكن كل هذه الحقائق كافية لتؤثر في الساسة، فلربما يؤثر فيهم أنين أطفال يفقدون حياتهم كل يوم في خضم هذه المعانــاة.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 أيار 2017   الحقائق مقابل الأوهام..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية