25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون ثاني 2017

قراءة في فلسفة الضرائب


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فرض الضرائب على المواطنين في الدول والمدن والقرى والمؤسسات والشركات والمصانع واصحاب العقارات والاراضي بمختلف تصنيفاتها حق مشروع للحكومات والوزارات كل في إختصاصها ومسؤولياتها، وللبلديات والمجالس المحلية والقروية، ولشركات الكهرباء والإتصالات والغاز ...إلخ. وبطبيعة الحال تعتمد الجهات الحكومية والأهلية في فرض ضرائبها على معايير مختلفة أبرزها مستوى الدخل العام في البلد المحدد، وطبيعة الخدمة المقدمة للمواطن، وايضا مستوى الضرائب في الدول المحيطة، او حسب الإتفاقيات مع الدول الموردة او المنتجة للسلعة او الخدمة المحددة مع الدولة الموزعة او المستهلكة لها.

وعلى اهمية المعايير المحددة لشكل ومستوى وحجم هذه الضريبة او تلك. إلآ ان بعض الدول والشركات والمجالس البلدية تفرض الضرائب بشكل غير واقعي ونتاج عجز لديها ناجم عن هوة بين حجم الإنفاق والمداخيل، او لجوء بعض الحكومات والبلديات والشركات لعملية إستغفال للمواطن بذرائع وحجج واهية وغير واقعية. ولو أخذنا عنوانا ملموسا بلدية رام الله (كوني اقيم فيها) يلحظ المواطن، انها تفرض ضرائب الخدمات (النفايات والمجاري) بطريقة مقلوبة وفيها إجحاف بحق المواطن بغض النظر إن كان غنيا او متوسط  او ميسور الحال. حيث يتم إحتساب الضرائب على اساس مساحة العقار (بيت السكن) وليس على عدد المقيمين في هذا المسكن او ذاك. فعلى سبيل المثال لا الحصر هناك في مدينة رام الله عدد من الفلل والبيوت القديمة او الجديدة يقيم بها شخص او اثنين، وإستهلاكهما في مسألتي النفايات والمجاري أقل بكثير من عائلة تقيم في بيت مساحته لا تزيد عن مائة متر او اكثر قليلا، لإن عدد افراد الأسرة في البيت الصغير أكبر، وبالتالي الخدمة المقدمة لهم أعلى على المستويين. ولكن الضريبة المفروضة عليهم اقل. إذا المعادلة مقلوبة وغير واقعية. البلدية لا علاقة لها بالفقر والغنى، وليست هي جهة الإختصاص بذلك. إلآ اذا إفترضت نفسها حكومة "يسارية" في ظل نظام برجوازي؟!

هنا لا يناقش المرء مبدأ فرض الضرائب، فهذا حق مشروع، وواجب المواطن ان يساهم مع البلدية في القيام بمهامها الموكلة لها. ولكن على البلدية ان تكون منطقية في تحديد المعايير، التي ترسم وفقها سقف الضرائب. واذا كانت معنية البلدية بالتضامن مع العائلات المتوسطة والميسورة، فعليها ان تخفض سقف الضرائب عليها، لا ان ترفعها. وفي الوقت نفسه لا تحملها لإصحاب المساكن الكبيرة. لانه قد يكون شخص ما ورث بيتا او عقارا، ولكن مستوى دخله لا يتناسب مع حجم وطبيعة البيت، الذي يقيم فيه، لماذا على البلدية ان تضعه في موقف حرج إلآ اذا كان القائمون على البلدية، يريدون من المواطن ان يبيع بيته اوشقته ويقيم في سكن أصغر؟! وهذا غير منطقي. بإختصار على بلدية رام الله ان تعيد النظر في معاييرها الضريبية. وعلى وزارة الحكم المحلي ان تتدخل، لإن هذا في صلب إهتماماتها ومسؤولياتها، وإن امكن سن معايير واحدة في كل المدن والقرى الفلسطينية لضمان المساواة بين المواطنين في هذا المجال. وحتى لا يكون المواطن هنا او هناك اسير مزاج المجلس البلدي في هذه الدورة او تلك.

والشيء بالشيء يذكر، فإن الضرورة تملي على شركتي الكهرباء والإتصالات وسلطة المياة في محافظة رام الله والبيرة إعادة نظر في التسعيرة المحددة، لاسيما وان الضرائب مضاعفة في المحافظة عن غيرها من المحافظات الشمالية والجنوبية. وهذا تمييز غير ايجابي ضد المواطنين المقيمين في المحافظة. ولا اعرف بلدا يميز بين محافظة واخرى في فرض الضرائب في هذه الخدمة او تلك. الأمر الذي يستدعي من المعنيين بالأمر في الشركات وسلطة المياة إعادة نظر في التسعيرة المفروضة على المواطنين. لان المواطن في محافظة رام الله والبيرة لا يختلف عن المواطن في محافظة نابلس او الخليل او طولكرم او غزة او خانيونس .. إلخ في مستوى الدخل، فالموظف هنا او هناك يخضع لذات الراتب، لا بل العكس صحيح، في المحافظات الأخرى اصحاب المصانع والشركات ورأس المال أكبر وأكثر، وبالتالي مستوى الحياة افضل، إذا لا يجوز تحت اي إعتبار مضاعفة الضرائب  في رام الله والبيرة، وهنا على الحكومة التدخل لإنصاف المواطنين في هذه المحافظة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 أيار 2018   الجندي في "الامعري": منذا الذي قتلني؟ - بقلم: حمدي فراج

28 أيار 2018   منظمة التحرير العنوان الوطني - بقلم: عباس الجمعة

27 أيار 2018   دوامة الأسئلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2018   فلسطين التي نريد..! - بقلم: يوسف شرقاوي

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


27 أيار 2018   في رمضان.. حاجز بوجبة قهر..! - بقلم: خالد معالي

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية