30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 كانون ثاني 2017

الفلسطينيون: الديمقراطية التوافقية والرعوية التنظيمية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بقدر ما أن نتائج اجتماعات اللجنة التحضيرية، للمجلس الوطني الفلسطيني، التي انعقدت في بيروت الأسبوع الفائت تتضمن أبعادا إيجابية، فإنّ أخطر ما فيها أنها قد تكون إشارة على ترسخ نهج "إدارة النزاع" بدل حله. والواقع أنّ الوصول للنتائج الايجابية المرجوة، يتطلب التبني التام لمفهوم "الديمقراطية التوافقية"، والابتعاد عن ما يمكن تسميته "الرعوية" التنظيمية.

لقد كانت أكبر إيجابيات اجتماع بيروت أنه جمع الفصائل الفلسطينية، بما فيها تلك التي لم تدخل منظمة التحرير الفلسطينية، وتحديداً حركتي المقاومة الاسلامية (حماس)، والجهاد الإسلامي.

أما الإيجابية الثانية، فهي الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، (مع أن هذا يعني الإقرار رسميا بأن فكرة حكومة التوافق الحالية قد فشلت وضاع بالتوازي معها وقت كثير). أضف لذلك جرى الاتفاق على ضرورة العمل لإجراء الانتخابات الرئاسية والمجلسين التشريعي والوطني الفلسطيني. ومن المتوقع أن يكون اجتماع الفصائل الفلسطينية، في موسكو، أمس، قد أكد على هذه الاتفاقيات.

يعني الاتفاق على إعداد نظام انتخابي للمجلس الوطني، أن اجتماعات المجلس ربما تؤجل لإشعار آخر (حتى الانتهاء من الأمر)، ولكن إذا حدث نكوص عن الاتفاق وعقد المجلس القديم، دون موافقة مختلف الفصائل، فإنّ هذا سيكون نكسة. وبالتالي فإنّ لا شيء سيفعّل منظمة التحرير الفلسطينية، والمجلس الوطني الفلسطيني، في المدى المنظور، إلا إذا جرت خطوات سريعة جدا لتشكيل المجلس الجديد، وهذا مستبعد. واستمرار الاجتماعات على هذا النحو يعني أن الجميع يمارسون "إدارة النزاع"، أي منع تفاقمه وتصاعده، بدل حله. 

إلا أنّ النجاح في تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو استمرار وتطور الاجتماعات على غرار اجتماع بيروت، وصدور قرارات يتم تطبيقها فعلياً، قد يكون إحياء أو تبني لفكرة "الديمقراطية التوافقية".

لقد كان الأصل أن منظمة التحرير، هي إطار جبهوي. ويعرّف الإطار الجبهوي، بأنّه تنظيم سياسي يجمع قوى وتنظيمات متعددة تتفق على برنامج سياسي معين، أو تتفق على طريقة لصنع قرار جماعي وطني، دون أن تكون تنظيما واحدا. وكان مصطلح الإطار الجبهوي، هو التعبير المستخدم في الزمن الثوري.

برز في السنوات الفائتة مصطلح الديمقراطية التوافقية، لتعني أنه بدل الديمقراطية التقليدية التي يقوم حزب الأغلبية بموجبها بتشكيل حكومة، تشارك غالبية القوى الأساسية في الحكومات، أو في الأطر القيادية، كل بوزنها الذي أفرزته الانتخابات، والذي تم الاتفاق بشأنه عبر المفاوضات. وقد جرى تبني هذا النظام عمليا في دول مثل العراق، ولبنان، حيث الخاسر في الانتخابات يُمثّل في الحكم بالنسبة التي حصل عليها، ولا يجري اقصاؤه، وبعض القرارات تتخذ بالإجماع (التوافق).

لعل هذا النظام غير ديمقراطي حقا في بعض الحالات، والأصل التسليم للاغلبية بفرصتها للحكم، ولكن في حالة شعب تحت الاحتلال، ولا يملك سلطة كاملة على حياته وأرضه، فإن الصيغة الجبهوية\ التوافقية تبدو الأنسب، لأنها لا تقصي أحداً، ولكن على الجميع التسليم بهذه الصيغة.

من جهة ثانية، فإنّ الفصائل الفلسطينية وقعت، بإرادتها، في فخ التحول إلى "رب عمل". وأصبح الانتماء للفصيل هو بوابة الحصول على فرصة عمل، خصوصا في الأجهزة الأمنية والعسكرية. وأصبح الانتماء للفصيل مرتبطا لحد كبير بالعمل ضمن أجهزة التنظيم، أو الحكومة التابعة له. وهذا ما يمكن تسميته الرعوية أو (البطريركية) التنظيمية؛ حيث موارد المجتمع، وفرص العمل، يقررها الفصيل، وحيث الفصيل يخشى اذا لم يؤمّن فرص عمل ورواتب، لمن قام بتعيينهم، أن يبدو فاشلا، وكمن تخلى عن "جماعته"، ولعل عقبة رواتب الموظفين في غزة، خير مثال فهي أكبر عقبة أمام المصالحة.

إن خطورة الاتفاق على نظام انتخاب قائم على القائمة النسبية للمجلس الوطني الفلسطيني، تعني انّ الفصائل هي من سيشكل القوائم وحسب، وهذا اقصاء لقطاعات واسعة. وإذا جرى التوافق بين الفصيلين الكبيرين، على مسألة الموظفين والوظائف فسيكون الأمر "محاصصة".

لعل المحاصصة السياسية، أي (الديمقراطية التوافقية) مقبولة الى حد ما على صعيد صناعة الاطار القيادي وصناعة القرار، شريطة عدم أهمال سائر القوى بمن فيهم المستقلون، ولكن التوافقية والمحاصصة على صعيد المؤسسات والوظائف والمجتمع، يجب أن تصبح من المحرمات. وأن تكون هناك أجهزة تتعامل مع المواطنين باعتبارهم مواطنين وليسوا عناصر فصيل.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية