23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 كانون ثاني 2017

التضحية في ميزان الصمود..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تثير الأزمات المعقدة والأوضاع الإنسانية التي يعيشها الفلسطيني بغزة الكثير من النقاشات في الأسباب التي صنعتها، والنتائج التي ترتبت عليها والواقع المأساوي الذي تشكل على إثرها.

غير أن الواقع الذي يعيشه قطاع غزة، يستدعي أن نعود بالأمور إلى نصابها وفي سياقها الذي جاءت به بعد أن أصبحت تفاصيل الأزمات هي الشاغل للمواطن والمسؤول. فهل هذه الحالة مقصودة؟ ومن يديرها؟ ومن المستفيد من جراء استمرارها؟

السياق الذي يبحث في المسؤول عن الأزمات يجيب عنه اقل متابع وأي مواطن، باختصار فالكل مسؤول رئاسة، وحكومة، وفصائل، وقوى مدنية ومجتمعية. لكن الأهم والأجدى نقاش الحلول واليات التنفيذ وفق المتاح، وبما يحقق تعزيز الصمود للجمهور وبعيداً عن التنازل السياسي.

أما ما يتعلق بتفاصيل الأزمات، فلا يمكن التخفيف من الآثار المترتبة على أزمة الكهرباء، أو الأوضاع الكارثية من جراء إغلاق المعابر وبالتحديد معبر رفح، أو منع المرضى من العلاج وجعلهم ينتظرون الموت في ظل الحصار، كذلك تحطم آمال الشباب في فرص العمل بعد سنوات من التعليم الجامعي ونصائح الأهل في أهمية الشهادة والمؤهل، لكسب لقمة العيش وتولي المسؤولية وبناء الأسرة.

أصل الأزمات يعود للاحتلال، وبالتالي فان منظومة العقد الاجتماعي للدول القائمة على معادلة الحقوق والواجبات أصبحت مختلة، وبالتالي فان القوة العسكرية والسياسية للاحتلال قادرة على فرض أجندتها بحكم موازين القوى لصالحه، وهو الدور الذي تواجه المقاومة الفلسطينية وتكبده خسائر لكسر هذا الواقع.

ما قدمته عملية التسوية من أطروحات في هذا السياق، بدا بأحاديث عن الأرض مقابل السلام، ليصل في الختام إلى "الراتب مقابل السلام"، والسلام هو أمن الاحتلال وبالتالي مسألة صنع القرار وبناء السلاح تراجعت والمثل الشعبي يقول "من يأكل من فأسه يكون قراره من رأسه".

أما ما يتعلق بالانقسام الفلسطيني الداخلي فقد شكل مزيداً من الضغط على الرأي العام، لتظهر الفصائل الفلسطينية في نظر الجميع تسعى نحو مصالحها بعيداً عن مصلحة الجمهور، هذا الانقسام الذي يوفر لدولة الاحتلال فرصة للتهرب من كونها قوة احتلال، يبعثر الأوراق الفلسطينية ويجعل مسارات الحل لأي قضية معلقة في الهواء تنتظر سلوكاً من قيادات الفصائل مغايراً لممارساتهم طوال العشر سنوات السابقة. وأجد من لزوم القول أن اهمس في آذان الجميع أن العقوبة الإسرائيلية للفلسطيني ستستمر طالما استمر رفضه للاحتلال ومشاريعه.

لقد قدم الشعب الفلسطيني تضحيات لا يمكن حصرها ولم تقتصر التضحية على شكل معين، فالجميع يدرك أن الحصار بأشكاله كافة يأتي في سياق العقاب الجماعي للشعب المحتل الملتزم بالمقاومة والرافض لنهج التسوية والاعتراف بدولة الاحتلال، والحصار في ميزان الابتزاز السياسي مرفوض شعبياً، فالشعب الذي ضحي ببيته وقامت إسرائيل بتدميره مستعد لتحمل فاتورة انقطاع الكهرباء، والشعب الذي ضحي بمن يسكنون تلك البيوت وبزهرات شبابهم سواء بالاعتقال في سجون الاحتلال، أو بالشهادة في سبيل الوطن، لا يمكن أن يبخل على قضيته بمزيد من الِعْضِّ على الوجع.

ألم يصمد المزارع الفلسطيني بعد عملية اختطاف الجندي شاليط من أجل الأسرى في سجون الاحتلال؟ واسألوا الفلاحين على طول الحدود الشرقية للقطاع، ماذا أصاب مزارعهم؟ ألم تتغير جغرافيا السكان في مدن قطاع غزة بفعل التدمير الإسرائيلي لبيوت الفلسطينيين؟ واسألوا أهل رفح في جنوب القطاع، ألم نكن نعتز ومازلنا بتلك العجوز وهي تردد "كله فداء للمقاومة"، وبتلك الطفلة وهي تشدو للمقاومة على أعتاب منزلها المدمر في حي الزيتون.

لكن هذه التضحيات بحجمها وإبداعها تستدعي من برنامج المقاومة أن يفكر ملياً في دعم صمود الناس، وتعزيز ثباتهم ليس عبر برامج إغاثية محددة، وإنما وفق إستراتيجية وطنية تضع ذلك في الاعتبار بذات المستوى مع سلاح المقاومة؛ لأن الجمهور الفلسطيني هو السلاح الأول وهو صاحب الرقم الأصعب في سياق حركة النضال ضد الاحتلال.

ويمكن نقاش هذه الإستراتيجية بالتأسيس على جملة من النقاط، أولاً: مصارحة الجمهور بتفاصيل الواقع بكل أبعاده بعيداً عن الموائمات السياسية، وبما يحقق نسقا اجتماعياً يحظى برضى الجمهور، ويمكنه من دحض الشائعات التي تستهدف وحدة النسيج المجتمعي بعد أن تتوافر الحقائق، وإن كانت مؤلمة في تفاصيلها. وثانياً: استثمار العلاقات العربية والإسلامية ومع كل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني وقضيته بشكل أعمق بعيداً عن منطق الأزمة ووضع خطط وقائية في هذا السياق. وثالثا: ينبغي أن يكون هناك مزيداً من التروي في مسألة قرار الحرب والهدنة، بحيث لا ننجر إلى مربع التصعيد وفق تكتيك الاحتلال بل بمنطق خطط المقاومة. رابعاً: مواصلة الجهد الفعلي والحقيقي لتحقيق التوافق الوطني على قاعدة المقاومة وعبر تقديم نموذج مشرف للرأي العام لهذا الخيار يخطط ويضع التكتيك ويصنع الوسيلة ويلتزم كذلك بأخلاقيات المقاومة.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية