16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2017

بعد إنتخاب ترامب.. إستهداف غير مسبوق لوكالة "الأونروا"..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مباشرة بعد إنتخاب الرئيس الأمريكي ترامب وقبل تسلمه لمقاليد الحكم في العشرين من كانون الثاني/يناير 2017، أوعزت وزارة خارجية الكيان الإسرائيلي المحتل لأدواتها من مراكز أبحاث ودراسات بالهجوم واستهداف وكالة "الأونروا"، باختلاقها الإشاعات والأكاذيب والفبركات الإعلامية، وتصاعدت وتيرة الإستهداف وبشكل ملحوظ مع بداية العام 2017. لطالما شكلت الوكالة عنصر قلق وإزعاج لرافضي حق العودة للاجئين الفلسطينيين يُراد تصفيتها وإنهاء خدماتها، أو تحويل تلك الخدمات إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أو إنشاء منظمة دولية أخرى تقوم بتقديم الخدمات، وفي مقدمة هؤلاء الرافضين الكيان الصهيوني وحلفائه في الإدارة الأمريكية، وممارسة كافة أشكال الضغط على الدول المانحة لوقف مساهماتها المالية في صندوق الوكالة.

تتعمّد مراكز دراسات وأبحاث ومواقع الكترونية صهيونية بفبركة ونشر أخبار كاذبة عن الوكالة، بالإضافاة إلى إستحداث مواقع إلكترونية باللغة العربية لتضليل القارئ يجري إعتمادها كمراجع لتقارير كاذبة تُكتب باللغة الإنكليزية يتم تزويدها للأمم المتحدة ولحكومات الدول المانحة للأونروا، فحسب تلك المراكز والمواقع الإلكترونية وحتى بعض الصحف، فإن المناهج الدراسية في مدارس الوكالة "تُعلن الحرب على اليهود"، وتارة أن "الأونروا مرتبطة بحركتي حماس والجهاد"، وأخرى بأن الأمم المتحدة تموِّل مدارس في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية "تَستخدم كتب ضد إسرائيل"، وبأن "حركة حماس تستخدم الأونروا لتحقيق أهدافها"، عدا عن إنتقاد الحكومة الكندية لإستئناف دعمها للأونروا "على الرغم من دعوات العاملين فيها لقتل اليهود" حسب زعمهم، ومحاصرة موظفي الوكالة للتعبير عن آرائهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر إجبار الناطقة باسم مكتب "الأونروا" في أمريكا ليلى مخيبر على إقفال حسابها على تويتر لأنها غرّدت بـ "أنا أدعم أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي"، وكان أحد تلك المراكز قد وجه رسالة للإدارة الأمريكية الجديدة باسم الرئيس في 10/11/2016، أي مباشرة بعد يوم واحد من الإعلان عن فوز ترامب فيها توجيهات وبرنامج عمل للرئيس المنتخب لوقف الدعم المالي للأونروا لأنها "تحرض على الإرهاب"، وأن وكالات حكومية أمريكية تدعو للتحقيق "بعلاقة الأونروا بالإرهاب"، وأن بريطانيا تدعو إلى إعادة النظر في الإنفاق على مدارس "الأونروا" التي "تُعلِّم الكراهية"، وغيرها من الإتهامات الباطلة.

إذا كان مصطلح "الإرهاب" يعني إنتهاك حقوق الإنسان واغتصاب ومصادرة الأراضي وبناء مستوطنات غير شرعية وهدم المنازل والإقتحامات المتكررة وترويع الآمنين والتحريض الدائم على الكراهية وقتل العرب والفلسطينيين والمدنيين بدم بارد، والعبث بمعالم المدن والقرى وتغيير أسمائها، واحتلال أراض الغير واستجلاب أناس آخرين ليحل محل السكان الأصليين، وانتهاك فاضح وصريح للقوانين والقرارات الدولية بحق الأسرى والمعتقلين من الشيوخ والأطفال والنساء.. فلا شك أن الكيان الصهيوني المحتل يتصدر قائمة الإرهاب وحليفه الإستراتيجي الإدارة الأمريكية.

لا شك بأن محاولات إستهداف وتشويه صورة وكالة "الأونروا" إنما هي في الحقيقة إستهداف لقضية اللاجئين الفسطينيين وحق العودة ولإنهاء خدمات الشاهد الدولي على جريمة نكبة فلسطين وما باتت تمثله الوكالة من إرتباط عضوي بين قضية اللاجئين وحق العودة يُراد التخلص منها بأي طريقة. ومع تصاعد الهجوم المنهجي والمسعور على وكالة "الأونروا" خاصة مع تولي الرئيس ترامب للحكم، لا يمكن إعتبار ما تقوم به تلك "المراكز والمواقع.."، إلا تكريس لساحة أخرى من ساحات الصراع مع الإحتلال، لذلك نرى ضرورة وأهمية الإستنفار الإقليمي والدولي لقيام القوى السياسية والشعبية والدبلوماسية والرسمية لا سيما الدول المضيفة للاجئين، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني ومراكز الدراسات والأبحاث والمؤسسات الإعلامية.. للرد وفضح تلك الإدعاءات الكاذبة وأهدافها، والتأكيد الدائم على الضرورة الإنسانية والسياسية لإستمرار الوكالة بتقديم الخدمات الكاملة للاجئين الفلسطينيين إلى حين العودة.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 شباط 2018   إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير - بقلم: صبحي غندور

15 شباط 2018   خروج حروب غزة عن السياق الوطني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 شباط 2018   التحديات الوطنية..! - بقلم: د. مازن صافي






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية