17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 كانون ثاني 2017

ماذا بعد فضيحة اللوبي الإسرائيلي في لندن.. أين هذا اللوبي في عالمنا؟!


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد الفضيحة الرنانة والهامة  لتدخلات اللوبي الاسرائيلي في السياسة البريطانية والتي وضحت دور التمويل الإسرائيلي المباشر لمجموعات بريطانية،  كان اللوبي الاسرائيلي قد قام أصلا بتأسيسها وتشجيعها  للدفاع عن السياسة الاسرائيلية في البرلمان البريطاني، المطلوب الآن من الإعلام العربي والمثقفين الثوريين القيام بنفس عملية البحث عن أعمال وتمويل اللوبي الإسرائيلي لمجموعات تعمل في العالم العربي والفلسطيني والتي نشطت بشكل خاص منذ بدايات التسعينيات لإدخال السياسة الفلسطينية في فخ أوسلو وكل ما تلاه من شروخ وانقسامات وموت ومصائب.

السؤال الأساسي هو: من سيكون له القدرة والشجاعة بالقيام بعملية البحث عن ملايين الدولارات التي ضخها اللوبي الإسرائيلي لصالح منظمات غير حكومية او شبه حكومية (عربية وفلسطينية) للتوصل إلى اتفاقيات أوسلو والاستمرار بالسياسات التي تدعم وتدافع عن السياسة الصهيونية وتمكن عجرفة الاحتلال الإسرائيلي على كل الأصعدة.

ان قصة الفضيحة في لندن تشبه كثيرا سلسلة من الفضائح حدثت في ساحات صنع القرار، خاصة قبل وخلال وبعد إبرام إتفاقيات اوسلو. مثلا يشير التحقيق الذي بثته قناة الجزيرة (ويجب أن تشكر على ذلك) إلى عاملة في اللوبي الإسرائيلي تقول علنا كيف كانت تقوم بتحضير الأوراق والكلمات والمواقف المطلوبة من أعضاء البرلمان البريطاني، للدفاع عن إسرائيل، مشيرة كمثال لذلك الحجج التي استخدمها بعض أعضاء البرلمان لدعم الحرب الإجرامية التي شنتها إسرائيل على غزة عام 2014 قائلة إنهم كانوا يحضرون  نصوص المداخلات لبعض السياسيين البريطانيين، لكي لا يتحجج هؤلاء بأن ليس لديهم الوقت لتحضير ما يجب أن يقال للدفاع عن الهجوم الإسرائيلي على غزة، هذا بالإضافة طبعا إلى المبالغ التي كانت تصرف لهم مقابل مواقفهم السياسية.

فالمحاسبة التاريخية الحقيقية في ساحات صنع القرار تتطلب اذا التحقيق مرة أخرى، بعيدا عن الإشاعات والألغاز، والكشف  عن الطرف الحقيقي الذي صاغ وحضر اتفاقيات أوسلو؟ وكيف كانت تتم بين ليلة وضحاها  عملية تغيير اللهجة السياسية "الثورية"  وإدخال مصطلحات جديدة عليها يتم نقلها بصورة سريعة على الألسن؟ وكيف كانت تتم عمليات الإقصاء والتهميش السياسي المبرمج لكل من لم يدخل مباشرة في اللعبة السياسية المرسومة من قبل بعض الجماعات التي أرادت أن تأكل الأخضر واليابس؟ فمن الذي كان يلعب نفس الدور الذي تلعبه المجموعات المؤيدة لإسرائيل في الأحزاب البريطانية ومقابل أي ثمن؟ بيوت فاخرة؟ مزارع؟ مصانع؟ سيارات تفيق تكلفتها ثمن شقة فاخرة؟

طبعا كمية المال كانت تختلف حسب أهمية الدور. وليس ذلك فقط بل كان هناك تنافسا واضحا  بين بعض المجموعات السرية حول من سيحظى بمال او وظيفة أهم من الصفقة، لأنه كما يبدو، كانت هناك لوبيهات إسرائيلية مختلفة تتنافس أيضا على ولاءات مختلفة: لوبي بيريس أم  لوبي رابين أم لوبي بيلين؟ فهل كان الثمن، مقابل الولاءات المختلفة، وزارة أم سفارة أم شركة مقاولات أم رئاسة لإحدى الجمعيات غير الحكومية التي قبضت ملايين، أكان ذلك عبر البنك الدولي أوعبر المؤسسات الأمريكية المختلفة أو جهات إسرائيلية سرية؟ وكم من مسؤول زج وعين بالخفاء، زوجة أو ابن أو أخ، لترأس جمعيات الملايين بينما بقي وضع اللاجئين والفقراء والمناضلين البسطاء المخدوعين على حاله؟

المضحك المبكي في ساحاتنا إن الذين استفادوا من كل هذه الصفقات قادرين حتى يومنا هذا من ركوب كل الموجات دون محاسبة، وبسبب الصراعات والمنافسات بينهم قادرين، وبكل وقاحة، بعد أن حصلوا على كل ما يريدونه من شهرة ومال، من لعب دور المعارضين للمأساة، وكأنهم لم يكونوا سببا لها بالأساس.

البعض منهم يتنصل مدعيا انه كان مخدوعا والآخر يتهم الشريك الإسرائيلي بعدم الوفاء بوعده بالحب المشترك، رغم عمليات بناء الثقة والعشق المكلفة، والتنازلات التي أعطيت لهم من قبل الضحية، وبعضهم يتغابى مدعيا إنه انصاع غصب عنه في اللعبة أو انه لم يكن له دورا حقيقيا في العملية كلها.. رغم الإمتيازات العديدة.
فإن كان من الصعب إنصاف البعض منهم، لأن الشهرة والمناصب والمال أغرتهم على حساب مصالح الأغلبية من الشعب، فهل يمكن إنصاف البعض الآخر بحجة الغباء؟ أو بحجة فقدان الوعي؟

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية