21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 كانون ثاني 2017

ماذا بعد فضيحة اللوبي الإسرائيلي في لندن.. أين هذا اللوبي في عالمنا؟!


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد الفضيحة الرنانة والهامة  لتدخلات اللوبي الاسرائيلي في السياسة البريطانية والتي وضحت دور التمويل الإسرائيلي المباشر لمجموعات بريطانية،  كان اللوبي الاسرائيلي قد قام أصلا بتأسيسها وتشجيعها  للدفاع عن السياسة الاسرائيلية في البرلمان البريطاني، المطلوب الآن من الإعلام العربي والمثقفين الثوريين القيام بنفس عملية البحث عن أعمال وتمويل اللوبي الإسرائيلي لمجموعات تعمل في العالم العربي والفلسطيني والتي نشطت بشكل خاص منذ بدايات التسعينيات لإدخال السياسة الفلسطينية في فخ أوسلو وكل ما تلاه من شروخ وانقسامات وموت ومصائب.

السؤال الأساسي هو: من سيكون له القدرة والشجاعة بالقيام بعملية البحث عن ملايين الدولارات التي ضخها اللوبي الإسرائيلي لصالح منظمات غير حكومية او شبه حكومية (عربية وفلسطينية) للتوصل إلى اتفاقيات أوسلو والاستمرار بالسياسات التي تدعم وتدافع عن السياسة الصهيونية وتمكن عجرفة الاحتلال الإسرائيلي على كل الأصعدة.

ان قصة الفضيحة في لندن تشبه كثيرا سلسلة من الفضائح حدثت في ساحات صنع القرار، خاصة قبل وخلال وبعد إبرام إتفاقيات اوسلو. مثلا يشير التحقيق الذي بثته قناة الجزيرة (ويجب أن تشكر على ذلك) إلى عاملة في اللوبي الإسرائيلي تقول علنا كيف كانت تقوم بتحضير الأوراق والكلمات والمواقف المطلوبة من أعضاء البرلمان البريطاني، للدفاع عن إسرائيل، مشيرة كمثال لذلك الحجج التي استخدمها بعض أعضاء البرلمان لدعم الحرب الإجرامية التي شنتها إسرائيل على غزة عام 2014 قائلة إنهم كانوا يحضرون  نصوص المداخلات لبعض السياسيين البريطانيين، لكي لا يتحجج هؤلاء بأن ليس لديهم الوقت لتحضير ما يجب أن يقال للدفاع عن الهجوم الإسرائيلي على غزة، هذا بالإضافة طبعا إلى المبالغ التي كانت تصرف لهم مقابل مواقفهم السياسية.

فالمحاسبة التاريخية الحقيقية في ساحات صنع القرار تتطلب اذا التحقيق مرة أخرى، بعيدا عن الإشاعات والألغاز، والكشف  عن الطرف الحقيقي الذي صاغ وحضر اتفاقيات أوسلو؟ وكيف كانت تتم بين ليلة وضحاها  عملية تغيير اللهجة السياسية "الثورية"  وإدخال مصطلحات جديدة عليها يتم نقلها بصورة سريعة على الألسن؟ وكيف كانت تتم عمليات الإقصاء والتهميش السياسي المبرمج لكل من لم يدخل مباشرة في اللعبة السياسية المرسومة من قبل بعض الجماعات التي أرادت أن تأكل الأخضر واليابس؟ فمن الذي كان يلعب نفس الدور الذي تلعبه المجموعات المؤيدة لإسرائيل في الأحزاب البريطانية ومقابل أي ثمن؟ بيوت فاخرة؟ مزارع؟ مصانع؟ سيارات تفيق تكلفتها ثمن شقة فاخرة؟

طبعا كمية المال كانت تختلف حسب أهمية الدور. وليس ذلك فقط بل كان هناك تنافسا واضحا  بين بعض المجموعات السرية حول من سيحظى بمال او وظيفة أهم من الصفقة، لأنه كما يبدو، كانت هناك لوبيهات إسرائيلية مختلفة تتنافس أيضا على ولاءات مختلفة: لوبي بيريس أم  لوبي رابين أم لوبي بيلين؟ فهل كان الثمن، مقابل الولاءات المختلفة، وزارة أم سفارة أم شركة مقاولات أم رئاسة لإحدى الجمعيات غير الحكومية التي قبضت ملايين، أكان ذلك عبر البنك الدولي أوعبر المؤسسات الأمريكية المختلفة أو جهات إسرائيلية سرية؟ وكم من مسؤول زج وعين بالخفاء، زوجة أو ابن أو أخ، لترأس جمعيات الملايين بينما بقي وضع اللاجئين والفقراء والمناضلين البسطاء المخدوعين على حاله؟

المضحك المبكي في ساحاتنا إن الذين استفادوا من كل هذه الصفقات قادرين حتى يومنا هذا من ركوب كل الموجات دون محاسبة، وبسبب الصراعات والمنافسات بينهم قادرين، وبكل وقاحة، بعد أن حصلوا على كل ما يريدونه من شهرة ومال، من لعب دور المعارضين للمأساة، وكأنهم لم يكونوا سببا لها بالأساس.

البعض منهم يتنصل مدعيا انه كان مخدوعا والآخر يتهم الشريك الإسرائيلي بعدم الوفاء بوعده بالحب المشترك، رغم عمليات بناء الثقة والعشق المكلفة، والتنازلات التي أعطيت لهم من قبل الضحية، وبعضهم يتغابى مدعيا إنه انصاع غصب عنه في اللعبة أو انه لم يكن له دورا حقيقيا في العملية كلها.. رغم الإمتيازات العديدة.
فإن كان من الصعب إنصاف البعض منهم، لأن الشهرة والمناصب والمال أغرتهم على حساب مصالح الأغلبية من الشعب، فهل يمكن إنصاف البعض الآخر بحجة الغباء؟ أو بحجة فقدان الوعي؟

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 نيسان 2017   ها هنا محرقة عام 2017 - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 نيسان 2017   نعم نحن خطائين يا سادة، ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية