26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 كانون ثاني 2017

ماذا بعد فضيحة اللوبي الإسرائيلي في لندن.. أين هذا اللوبي في عالمنا؟!


بقلم: د. نهى خلف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد الفضيحة الرنانة والهامة  لتدخلات اللوبي الاسرائيلي في السياسة البريطانية والتي وضحت دور التمويل الإسرائيلي المباشر لمجموعات بريطانية،  كان اللوبي الاسرائيلي قد قام أصلا بتأسيسها وتشجيعها  للدفاع عن السياسة الاسرائيلية في البرلمان البريطاني، المطلوب الآن من الإعلام العربي والمثقفين الثوريين القيام بنفس عملية البحث عن أعمال وتمويل اللوبي الإسرائيلي لمجموعات تعمل في العالم العربي والفلسطيني والتي نشطت بشكل خاص منذ بدايات التسعينيات لإدخال السياسة الفلسطينية في فخ أوسلو وكل ما تلاه من شروخ وانقسامات وموت ومصائب.

السؤال الأساسي هو: من سيكون له القدرة والشجاعة بالقيام بعملية البحث عن ملايين الدولارات التي ضخها اللوبي الإسرائيلي لصالح منظمات غير حكومية او شبه حكومية (عربية وفلسطينية) للتوصل إلى اتفاقيات أوسلو والاستمرار بالسياسات التي تدعم وتدافع عن السياسة الصهيونية وتمكن عجرفة الاحتلال الإسرائيلي على كل الأصعدة.

ان قصة الفضيحة في لندن تشبه كثيرا سلسلة من الفضائح حدثت في ساحات صنع القرار، خاصة قبل وخلال وبعد إبرام إتفاقيات اوسلو. مثلا يشير التحقيق الذي بثته قناة الجزيرة (ويجب أن تشكر على ذلك) إلى عاملة في اللوبي الإسرائيلي تقول علنا كيف كانت تقوم بتحضير الأوراق والكلمات والمواقف المطلوبة من أعضاء البرلمان البريطاني، للدفاع عن إسرائيل، مشيرة كمثال لذلك الحجج التي استخدمها بعض أعضاء البرلمان لدعم الحرب الإجرامية التي شنتها إسرائيل على غزة عام 2014 قائلة إنهم كانوا يحضرون  نصوص المداخلات لبعض السياسيين البريطانيين، لكي لا يتحجج هؤلاء بأن ليس لديهم الوقت لتحضير ما يجب أن يقال للدفاع عن الهجوم الإسرائيلي على غزة، هذا بالإضافة طبعا إلى المبالغ التي كانت تصرف لهم مقابل مواقفهم السياسية.

فالمحاسبة التاريخية الحقيقية في ساحات صنع القرار تتطلب اذا التحقيق مرة أخرى، بعيدا عن الإشاعات والألغاز، والكشف  عن الطرف الحقيقي الذي صاغ وحضر اتفاقيات أوسلو؟ وكيف كانت تتم بين ليلة وضحاها  عملية تغيير اللهجة السياسية "الثورية"  وإدخال مصطلحات جديدة عليها يتم نقلها بصورة سريعة على الألسن؟ وكيف كانت تتم عمليات الإقصاء والتهميش السياسي المبرمج لكل من لم يدخل مباشرة في اللعبة السياسية المرسومة من قبل بعض الجماعات التي أرادت أن تأكل الأخضر واليابس؟ فمن الذي كان يلعب نفس الدور الذي تلعبه المجموعات المؤيدة لإسرائيل في الأحزاب البريطانية ومقابل أي ثمن؟ بيوت فاخرة؟ مزارع؟ مصانع؟ سيارات تفيق تكلفتها ثمن شقة فاخرة؟

طبعا كمية المال كانت تختلف حسب أهمية الدور. وليس ذلك فقط بل كان هناك تنافسا واضحا  بين بعض المجموعات السرية حول من سيحظى بمال او وظيفة أهم من الصفقة، لأنه كما يبدو، كانت هناك لوبيهات إسرائيلية مختلفة تتنافس أيضا على ولاءات مختلفة: لوبي بيريس أم  لوبي رابين أم لوبي بيلين؟ فهل كان الثمن، مقابل الولاءات المختلفة، وزارة أم سفارة أم شركة مقاولات أم رئاسة لإحدى الجمعيات غير الحكومية التي قبضت ملايين، أكان ذلك عبر البنك الدولي أوعبر المؤسسات الأمريكية المختلفة أو جهات إسرائيلية سرية؟ وكم من مسؤول زج وعين بالخفاء، زوجة أو ابن أو أخ، لترأس جمعيات الملايين بينما بقي وضع اللاجئين والفقراء والمناضلين البسطاء المخدوعين على حاله؟

المضحك المبكي في ساحاتنا إن الذين استفادوا من كل هذه الصفقات قادرين حتى يومنا هذا من ركوب كل الموجات دون محاسبة، وبسبب الصراعات والمنافسات بينهم قادرين، وبكل وقاحة، بعد أن حصلوا على كل ما يريدونه من شهرة ومال، من لعب دور المعارضين للمأساة، وكأنهم لم يكونوا سببا لها بالأساس.

البعض منهم يتنصل مدعيا انه كان مخدوعا والآخر يتهم الشريك الإسرائيلي بعدم الوفاء بوعده بالحب المشترك، رغم عمليات بناء الثقة والعشق المكلفة، والتنازلات التي أعطيت لهم من قبل الضحية، وبعضهم يتغابى مدعيا إنه انصاع غصب عنه في اللعبة أو انه لم يكن له دورا حقيقيا في العملية كلها.. رغم الإمتيازات العديدة.
فإن كان من الصعب إنصاف البعض منهم، لأن الشهرة والمناصب والمال أغرتهم على حساب مصالح الأغلبية من الشعب، فهل يمكن إنصاف البعض الآخر بحجة الغباء؟ أو بحجة فقدان الوعي؟

* كاتبة وباحثة فلسطينية في الشؤون الاستراتيجية والدولية- بيروت. - khalaf.noha@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 أيار 2017   الحقائق مقابل الأوهام..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية