15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 كانون ثاني 2017

من موسكو رحلة جديدة مع الأضاليل..!


بقلم: محمد أبو مهادي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اجتمعت الفصائل الفلسطينية في موسكو في جلسة حوار وطني جديدة، وخرجت ببيان مقتضب أبرز ما جاء فيه نيّتها التوجه للرئيس عبَاس ودعوته لتشكيل حكومة وحدة وطنية، كالعادة خرج ممثلوا الفصائل القديمة والحديثة، الصغيرة والكبيرة، المقررون وشهّاد الزور، واعلنوا للشعب الفلسطيني أن الفصائل متفقة، الأمر بيد الرئيس عبّاس ليقرر، وكأن المسألة هي مسألة وقت، وأن الفلسطينيين أمام عهد جديد من الوحدة الوطنية ورص الصفوف حتّى لا يدخل الشيطان من بين أقدام المتفقين.

في عالم الإقتصاد، عندما تفلس الشركات أو يتعرض أحد منتجاتها لفضحية ما أو خسارة فادحة لا يمكن تعويضها تلجأ الشركات إلى عدة خيارات، منها الإندماج مع شركات أخرى أو اطلاق تسمية جديدة على المنتج الذي تعرّض للخسارة، وفي بعض الأحيان تغيّر طريقة العرض والألوان وتقوم بحملة دعائية ضخمة للمنتج القديم بعد التعديل وكأنه منتج جديد، لتغيير اتجاهات الناس ونظرتهم لهذا المنتج، حدث كثيراً في سوق المال والأعمال، وفي السياسية ايضاً، فقد قامت أحزاب بتغيير إسمها وقياداتها وحتى أيدلوجياتها لكي تحافظ على استمراريتها، والأمر لحظتها متروك لرأي المستهلك، الجمهور يقرر حسب تجربته ومستوى وعيه.

ما جرى في موسكو يشبه إلى حد كبير ما يحدث في عالم المال والأعمال، الأحزاب الفلسطينية هي الشركات، وبرامجها هي البضاعة، ووسائل الإعلام أحد أدوات دعايتها، والشعب هو المستهلك، والأسماء الجديدة هي غلافها الجديد لبضاعتها الكاسدة، لا تغيير يذكر على الموقف وشكل إدارة الأزمة.

اجتماع موسكو جاء بعد اجتماع ما يسمى بـ "اللجنة التحضيرية لإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية" سبقته سلسلة إجتماعات عقدت في عدة عواصم عالمية تحت عنوان" الحوار الوطني والمصالحة" أطلق عليها تندراً اسم" سياحة المصالحة" تم تغيير الأماكن والأزمة والأسماء، ولو دققنا في البيانات الصادرة عن كل هذه الإجتماعات لوجدناها بنفس المضمون، وبعض فقراتها متشابهة إلى حد كبير، عشر سنوات من التكرار والجمود والثبات، والأزمة تتفاقم لدرجة دفعت الجماهير للخروج تحت عناوين مختلفة، في غزة كان العنوان العتمة وأزمة الكهرباء، وفي الضفة تطاير الشرر وقد يتحوّل إلى لهيب.

الفصائل أدركت خطورة حركة الشعب، وتريد كسب المزيد من الوقت لضمان وجودها، لهذا كان اجتماع موسكو، وحلقات جديدة من مسلسل الإجتماعات التي لن تنته، لتغافلها عن جوهر الأزمة الحقيقي وعجزها عن معالجته، فالأمر ليس بيدها، وان شئنا الدقة أكثر، فهي قد تجاوزت مرحلة القدرة على التغيير والتقرير، هاتان المسألتان في أيدي المانحين وإسرائيل، والأحزاب ضعيفة وقياداتها تعاني أزمة المشروعية أمام قواعدها وأنصارها والشعب الفلسطيني.

في كل الإجتماعات التي جرى تنظيمها، لم يبحث أحد في مصير السلطة واتفاق أوسلو، وما تبقى من فكرة حلّ الدولتين، لم يعد أحد يجرؤ على طرح فكرة تسليم مفاتيح السلطة للإحتلال الإسرائيلي أو يأتي على ذكر قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في آذار 2015، ومع هذا القفز عن حقيقة الأزمة يتم التغافل في الحديث عن أدوات المواجهة مع إسرائيل، هل هي دبلوماسية كما جرى في الأمم المتحدة، أم أوسع من ذلك لتتعدى فكرة "المقاومة الذكية" و"مقاومة الشورتات"، وهل قيادات الأحزاب السياسية جاهزون لدفع ثمن موقف التخلص من قيود ووظائف اتفاق أوسلو والمواجهة والإستحقاق المترتب على فعل ذلك؟

أجزم بأن جميع الفصائل تعاني نفس الأزمة، من يسارها إلى يمنها، مفاوضيها ومطلقى صواريخها، تجّارها ومناضليها، أزمة عاصفة لن ينفع معها تشكيل حكومة وحدة وطنية ولا غيرها من أسماء، فالجميع يعلم أن المكلّفين بإدارة فرعي السلطة الفلسطينية هما "حماس" وعبّاس، أي كانت الأسماء التي تطلق على هذه الإدارة وطريقة الإدارة وعلاقتها مع الشعب، التغيير البسيط الذي سيجرى ان حصل، هو إضافة بعض المأزومين وتوسيع الإدارة.

في موسكو لم تتحقق الطفرة المطلوبة، يبدو أنها لن تتحقق في زمن حكم الفصائل التي تواصل الهرب من استحقاقات الحكم ومواجهة الحقيقة، ستزداد حالة فقدان الثقة مع الأحزاب، لدرجة لن يكون فيها عنوان التحرك القادم لجماهير الشعب الفلسطيني هو الكهرباء، مجرم من يستهين بذكاء الشعب، أو يعتقد انه أنهك بفعل الضغوط الاقتصادية والظروف المأساوية التي تمّت صناعتها بوعي وتخطيط، فالثورة تأتي فجأة وبطريقة مختلفة عن ما كنّا نتوقع كما قال "هيرمان جورتر"، وهي صراع حتى الموت بين الماضي والمستقبل كما قال "فيديل كاسترو"، على المتحاورين أن يعلموا أنهم الماضي، وأن المستقبل سيشق الطريق إليه جيل فهم الحقيقة، وأن التغيير مسألة وقت، ظروفه نضجت بشكل يجعله قريب جداً، ولن تجد نفعاً معه كل الأسماء الجديدة للحكومات ولا كل الأضاليل التي تبث بلسان مندوبي الدعاية والإعلانات.

* كاتب وناشط فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - mahadyma@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية