20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 كانون ثاني 2017

ترامب ونقل السفارة..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي يحذر فيه الرئيس الأمريكي "باراك اوباما" من الحزب الديمقراطي، وقبل رحيله من البيت الأبيض؛ من نية الرئيس المنتخب" دونالد ترامب" عن الحزب الجمهوري؛  بنقل السفارة الأمريكية من تل الربيع "تل ابيب" إلى القدس المحتلة؛ يصرح "ترامب" الذي وعد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده؛  بأنه سيفي بوعده.

قراءة "ترامب" للوضع العربي والإسلامي؛ هي  من دفعته لإعطاء الوعد على خطورته، فالعرب منشغلون بحروبهم وفتنهم الداخلية، والانقلاب على الربيع العربي، والفلسطينيون منقسمون على أنفسهم، واتفاقية "اوسلو" تكبل السلطة؛ وهو ما قد يفسر مسارعة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتصريح بان السلطة ستعيد النظر بالاعتراف ب"اسرائيل"؛ بالقول: "اعترافنا بإسرائيل لن يدوم"،  كنوع من التهديد والثمن المقابل في  حالة تم نقل السفارة والذي لا تعرف مقدرته؛ كونه يعني إلغاء اتفاقية " اوسلو" التي تقوم على مبدأ الاعتراف المتبادل.

"ترامب" وعد بالاعتراف بالقدس "عاصمة" لإسرائيل وبنقل السفارة الأميركية إليها، وذلك في خروج على سياسة الإدارات الأميركية السابقة؛ لكن يبقى التساؤل إلى أي مدى سيفي "ترامب" بوعده هذا؛ ضمن حساب المكاسب والمخاسر السياسية المتوقعة.

"اوباما" يدرك مخاطر النقل ولذلك سارع؛ بالقول: هذا الإجراء هو أحادي الجانب وقد يؤدي إلى تفجير الأوضاع؛ ردا على وصف " ترامب بان مدينة القدس المحتلة بأنها "العاصمة الأبدية للشعب اليهودي".

ترامب لم يلتفت لنصيحة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني" بعدم نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقالت إنها "قلقة" من أن يثير ذلك قلقا شعبيا في أنحاء العالم؛ مشيرة إلى إن الاتحاد الأوروبي سيبقي على سفارته في "تل أبيب"، ويواصل احترام قرارات الأمم المتحدة المعارضة للضم

تمسك "ترامب" بفكرة ووعد نقل السفارة، قد يكون هدفه ممارسة المزيد من الابتزاز والضغط على السلطة والعرب في  موضوع القدس، لجني مكاسب أكبر، ويجيء تأكيدا على المضي قدما في سياسة الانقلاب الخطير على السياسة التقليدية الأميركية، "في واحدة من تعهداته الأكثر إثارة للخوف والقلق خاصة لدى الفلسطينيين والعرب عموما.

كل المؤشرات تقول بأنه لا يوجد ما يمنع "ترامب " من نقل السفارة؛ نظرا لاستخفافه بالعرب والمسلمين عموما؛ فلا وزن لمن استباحت الطائرات أجواءه وقتلت ملايين العرب، وصارت بغداد ودمشق ساحة تجارب لأسلحته.

لكن يبقى الدافع الذي منع الإدارات الأمريكية السابقة من نقل السفارة موجودا من الناحية العقائدية؛ كون أمريكا هي امتداد للحضارة المسيحية الغربية، التي شنت حروب صليبية لاحتلال القدس؛ ولم تشن الحروب من اجل الاعتراف لاحقا بان القدس عاصمة للدولة اليهودية؛  التي أوجدها الغربيون وزرعوها بأنفسهم في قلب العالم العربي، وتعيش وتحيا بنفسهم؛ للتخلص من مشكلتهم في الغرب.

هل سيكون رد السلطة باهتا أم قويا على "ترامب" في  حالة نقل السفارة! وهل سيكون رد العرب مجرد تصريحات واعتصامات وبعض من المظاهرات؛ أم سيكون ردا موجعا لامريكا! لا احد يعرف ما نوع الرد؛ لكن ما نعرفه سابقا ومقارنة بالماضي، أن حالة التيه والتخبط العربي، ستدفع لردود باهتة بالكاد ترى بالعين المجردة.

إن أراد الفلسطينيون والعرب الرد الموجع على" ترامب"؛ فعليهم المسارعة لإعداد خطة عمل محكمة، لا تقوم على خطوات اندفاعية ارتجالية؛ بل تقوم على خطوات تحسب لها أمريكا ألف حساب، حتى يعرف ويعلم "ترامب" وزن العرب الحقيقي؛ "فهل نحن العرب فاعلون"!؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية