21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 كانون ثاني 2017

سياسة هدم البيوت اعلان حرب على الوجود الفلسطيني في الـ 48


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المخطط الذي يستهدف قرية أم الحيران هو نموذج مصغر عن المخطط الصهيوني في فلسطين، حيث تم اقتلاع وتشريد أهلها الاصلييين، وإحلال مستوطنين يهود مكانهم، على أراضي قراهم، وفي قي قلب مدنهم، وأحيانا في بيوتهم التي ظلت عامرة في يافا وحيفا وصفد وبيسان وسائر المدن الفلسطينية، التي أفرغت من أهلها في نكبة 1948.
.
عملية الإجلاء والإحلال تتكرر في أم الحيران من خلال مخطط نافذ لإقامة مستوطنة حيران على أنقاض بيوت أم الحيران بعد إخلاء سكانها الأصليين وهدم قريتهم، تماما، مثلما بنوا 'تسيبوري' على أنقاض صفورية، و'بيت شان' على ركام بيوت بيسان، و'أشكلون' على أطلال عسقلان، ها هم وبعد 67 عاما على النكبة، يفترض أن الفلسطينيين الذين ظلوا في وطنهم تحولوا خلالها إلى مواطنين متساوي الحقوق، يسعون وفي 'وضح النهار' لاقتلاع السكان الأصليين لأم الحيران وإحلال مستوطنين يهود محلهم بعد مصادرة أرضهم واسم قريتهم.

معاناة أهالي أم الحيران بدأت عام 2003 بعد مصادقة المجلس القطري للتخطيط والبناء على المخطط الذي  يقضي بإقامة مستوطنة حيران التي سيصل عدد سكانها إلى 12 ألف مستوطن على أراضيهم، حيث استلم أهالي القرية أوامر إخلاء وإبعاد، وفي عام 2004 بدأ سكان القرية بتلقي أوامر هدم على بيوتهم. وبعد مسار قضائي طويل، ردت المحكمة العليا في شهر أيار/مايو 2015 الالتماس الذي قدمه السكان ضد هدم قريتهم، وأجازت إخلاءهم من بيوتهم، وهدمها وإقامة مستوطنة لليهود مكانها.

وأم الحيران هي واحدة من 36 قرية في النقب لا تعترف بها إسرائيل رغم أن جميعها تستوفي معاییر دائرة الإحصاء المركزیة لتعریف بلدة، من حيث كونها مكانا مأھولا بصورة ثابتة، یقطنه أكثر من 40 بالغا، توجد بھا إدارة مستقلة، وھي غیر موجودة ضمن مسطح النفوذ البلدي التابع لبلدة أخرى، في حين أن المعیار الوحید الناقص ھو إعلان وزیر الداخلیة أن المكان هو بلدة. ويبلغ عدد سكان أصغر هذه القرى 400 نسمة فيما يصل عدد سكان أكبرها إلى 5800 نسمة، بينما ييلغ مجموع سكانها 85 ألف إنسان، وتبغي إسرائيل من وراء اقتلاعها إلى استكمال السيطرة على مليون دونم إضافية من أراضي النقب.

خطوط التقاطع والشبه واضحة مع ما جرى في الجليل والساحل عام 1948 من إجلاء وإحلال لإحكام قبضة المؤسسة الإسرائيلية على الأرض، وكأن 'نكبة النقب' تأخرت 69 عاما، استكملت إسرائيل خلالها سياسة الإجلاء والإحلال في الشمال والمركز قبل أن تتجه جنوبا وتستكمل مهمتها هناك.

'نكبة النقب' التي يجب منع وقوعها اليوم تتشابك مع تداعيات نكبة 48 في الجليل والمثلث، وما رافقها من عمليات إجلاء وسيطرة على الأرض في الجليل والمثلث، وما زالت حلقاتها المتعلقة بمحاصرة مسطحات بناء القرى والمدن العربية ومصادرة مناطق نفوذها تتواصل، وتتسبب ما يسمى بالبناء غير المرخص كسلاح وحيد لكسر حالة الحصار تلك، حيث يقدر عدد البيوت العربية غير المرخصة والتي يتهددها شبح الهدم، بما فيها بيوت القرى غير المعترف بها في النقب بحوالي 50 ألف بيت.

وكانت عملية الهدم، المفاجئة بتوقيتها وبسهولة تنفيذها، والتي شملت 11 بيتا في قلنسوة، الطلقة الأولى في الحرب التي أعلن عنها نتنياهو، وأراد لها ان تتواصل بعملية إخلاء أم الحيران التي فاجأت المؤسسة الإسرائيلية بجاهزيتها وتصديها ودفاع أهلها البطولي عن بيوتهم، مسطرة مثالا ونموذجا في كيفية مواجهة مخططات السلطة الاقتلاعية وإحباطها.

أم الحيران تستطيع أن تقول بفخر اليوم إنها أوقفت زحف 'قوات' نتنياهو، وتقدم 'مقاتلي' شرطة إسرائيل كما وصفتهم الناطقة بلسانها بعد "عملية أم الحيران"، لأن هذا النموذج هو بمثابة ضوء أحمر لمتخذي القرار ومؤشر للغضب القادم، في حال أصرت السلطة على مواصلة مخططاتها العدوانية ضد العرب في النقب والجليل والمثلث، مؤشر ينذر بانتفاضة لم تدخر المؤسسة بقيادة اليمين الاستيطاني الذي يتزعمه نتنياهو أي جهد في مراكمة أسباب وعوامل انفجارها، ومثلما كانت أم السحالي مقدمة لهبة القدس والأقصى  في العام 2000 ستكون أم الحيران مقدمة لما هو أشد من ذلك، إذا لم يوقف نتنياهو الحرب التي أعلنها على العرب في إسرائيل.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   قراءة في وصية الشهيد عمر العبد..! - بقلم: د. عاطف القانوع

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية