22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون ثاني 2017

هدوء الداخل الطويل..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ملاحظة أو توضيح: هذا أول مقال في هذا العام 2017 من سلسلة مقالات بدأت في أيلول/سبتمبر من العام الماضي 2016 وللتوضيح المكرر فإن هذه السلسة تهدف إلى تسليط الضوء على الدور العربي الرسمي في القضية الفلسطينية، وتأثر الحالة الفلسطينية ومسار القضية بوضع الحالة العربية عبر مختلف المراحل، أي أن هذه ليست سلسلة تاريخية بالمعنى المعروف للكلمة، ولا مجال لسرد وعرض كل كبيرة وصغيرة في تاريخ قضية دسمة كقضية فلسطين، تزخر بالأحداث، بل كل يوم هناك حدث جديد، وأنا أقول بأن كل فلسطيني بيوميات حياته أيا كانت هو حلقة من سلسلة حلقات التغريبة الفلسطينية، ولكن هذا ليس موضوعي على الأقل في هذه السلسلة، ومع ذلك أرى أنني تطرقت بإجمال أو تفصيل إلى كل الأحداث في كل فترة زمنية مررت بها.. أقول هذا موضحا نظرا لبعض الملاحظات من قرّاء أنا شاكر لهم أولا، كانوا يرون ضرورة التعمق أكثر في التفصيلات، وذِكر أحداث أرى أنها ليست مفصلية في تاريخ القضية مقارنة عما جئت به.. بل لربما يرى آخرون بأنني أطلت الحديث.. والشكر للجميع  طبعا.

(18)  هنا... انحباس الثورة 20 سنة 

قلنا بأنه جرت محاولات لتثوير الضفة، وتشكيل خلايا عسكرية فيها، ولكن هذه المحاولات لم تنجح في خلق حالة ثورية تستنزف الاحتلال، وتأخرت الثورة جيلا كاملا، من 1967-1987 وهذا للأسف زاد من قدرة الاحتلال على إحكام سيطرته، وفرض واقع جديد، ولا بد من استعراض أهم أسباب تأخر وانحباس الحالة الثورية في الأراضي الفلسطينية التي احتلت في النكبة الثانية (حزيران/يونيو 1967) وهي أسباب متنوعة، وألحظ أحيانا أن هناك من يكتفي بتعليل واحد فق، وباتجاه واحد، وقد ترجح عندي أن هذا الانحباس والتأخير مرده إلى الأسباب الرئيسة التالية:

1) تضاريس الضفة الغربية وقطاع غزة تختلف عن تضاريس الدول التي قامت بها حروب عصابات ضد الدول الغازية؛ فالجزائر بها جبال شاهقة وعرة، وفيتنام بها غابات كثيفة، أما الضفة الغربية فإنها وإن حوت بعض الجبال والأحراش والغابات، فإنها بمساحات محدودة، كما أن الاحتلال حرص على الاستيلاء على ما يراه استراتيجيا منها، بوضع نقاط وقوات عسكرية، وقطاع غزة شريط ساحلي ضيق، وبناء على ذلك، فإن الأسلوب الأمثل كان أسلوب العمل المبني على السرية الشديدة، والخلايا الصغيرة المنفصلة، لاستنزاف طويل الأمد لهذا المشروع الصهيوني، وهو ما لم تعمل به المقاومة الفلسطينية، إلا بعد أكثر من ربع قرن تقريبا من النكبة الثانية، في وقت كان الاحتلال قد تطورت أدواته وتغيرت كثير من العوامل والظروف في الإقليم وفي العالم.

2) كان عدد سكان الضفة والقطاع حوالي مليون ونصف المليون نسمة تقريبا، وطبعا هناك فاصل جغرافي بين الضفة والقطاع، مع أنه بعد الاحتلال سمح بالتواصل بينهما، وهذا يعتبر عددا صغيرا نسبيا، خاصة أن التركيبة العامة اجتماعيا كانت تقوم غالبا على نظام الأرياف في الزعامة والسيادة، أي الولاء الأكبر للحاضنة العائلية، والتي يبعد ويصعب  أن تتحول إلى الولاء وأخذ التعليمات من تنظيم سرّي ومن شخوص من خارج الإطار العائلي في ذلك الزمان، في ظل محدودية وسائل الإعلام والتواصل مع العالم الخارجي، كما أن غالبية المجتمع أو لنقل جزء كبير منه، كانت في حالة من التقاليد الاجتماعية التي تنعكس على الفكر ويصعب تغييرها بسهولة حتى في ظل الصدمات الكبيرة، والمجتمعات الريفية وإلى حد ما المدنية العربية لا تتغير أفكار سكانها السياسية بسهولة، ولديهم نوع من التحفظ والتفكير العميق قبل الإتيان بخطوات ثورية حادة، والتغيرات الدراماتيكية في الفكر السياسي لوحظ لاحقا أنها أكثر ما تكون في المخيمات الفلسطينية، ولهذا من الطبيعي أن تكون في غزة أكثر منها في الضفة، ولكن حتى المخيمات بحكم الوضع الاقتصادي والاجتماعي مكثت فترة حتى تنامت وطغت عليها الحالة الثورية الصدامية مع الاحتلال، مع أنها عموما كانت حاضنة- لأسباب تحدثت عنها في مقال سابق- متجددة للعمل المقاوم بمفهومه العسكري.

3) كانت الضفة الغربية تتبع الأردن، وخضع قطاع غزة إلى حكم عسكري مصري مشدد، وكان من الطبيعي أن يكون لهذه الفترة تأثيراتها على السكان ونمط تفكيرهم، إذا أضفنا إلى ذلك ظروفهم الاقتصادية والتعليمية، وما حدث قبلها من أحداث متسارعة:انهيار السلطنة العثمانية والانتداب البريطاني والنكبة الأولى وغيرها؛ فوجدوا أنفسهم تحت احتلال لئيم، ولم يكن لديهم فكرة متبلورة سابقا قائمة على سؤال مهم: ماذا لو انتصر اليهود في الحرب؟ فقد كانوا بفعل الإعلام المصري في حالة ثقة كاملة بنصر مؤزر، فأصيبوا بصدمة نفسية احتاجت جيلا كي تزول آثارها السلبية.

4) العقلية التي سادت عند العامة والخاصة تقوم على الأمل بجيوش العرب وزعمائهم لإزالة الاحتلال حربا أو سلما، رغم الهزيمة النكراء، وربما تعزز هذا الشعور بعد حرب 1973 وتجددت الآمال عند الناس، خاصة أن العواطف تتحكم إلى حد كبير في التفكير السياسي عندنا.

5) المنازلة في (الكرامة) أعطت الناس في الأراضي المحتلة أملا وتصورا بأن الفرج من خارج فلسطين، وأن ساحات المواجهة الحقيقية هي وراء الحدود، ولذا لا عجب بأن عددا من الراغبين في القتال، غادروا والتحقوا بصفوف الفدائيين في الخارج، ولم يعودوا إلى الأراضي المحتلة.

6) أسلوب تجنيد الخلايا لم يتطور، بينما كانت المخابرات الإسرائيلية تزيد من قدراتها وتطورها وتنشط في الداخل والخارج، ولا تكفي الحماسة والإخلاص والشجاعة، لمواجهة أساليب ماكرة يستخدمها باحتراف من تلقوا تدريباتهم في أكاديميات أمنية لديها إمكانات لا تقارن بما لدى المنظمات الفلسطينية.

7) عمد الاحتلال إلى سياسة العصا والجزرة؛ فبينما كان مجرد رفع علم أو كتابة شعار، يكفي للزج بالفرد الفلسطيني في السجن، مع حفلات تعذيب شديد، سمح تدريجيا لسكان الأراضي المحتلة سنة 1967 بالدخول إلى داخل الأراضي المحتلة سنة 1948 للعمل وسمح لهم بالتواصل مع إخوانهم القاطنين في الداخل لأول مرة منذ النكبة الأولى، وطرأ تحسن على أوضاع الناس المعيشية، وسهلوا للعديد من الناس السفر للعمل والإقامة في الدول العربية النفطية وغيرها، وهذا كان فيه إلهاء للناس عن قضيتهم الوطنية، ويحمل تحذيرا مبطنا.

8) النظام الاجتماعي ساعد في تأخير الثورة على الاحتلال؛ لأن ثمة من تقاطعت مصالحهم الشخصية ومكانـتهم الاجتماعية مع الاحتلال، وأرجو هنا ألا يساء فهم الفكرة، فهؤلاء لم يعقدوا بالضرورة صفقة مع الاحتلال، ولكن هناك معادلة وتفاهم صامت: الهدوء مقابل حفظ مصالح شخصية أو عائلية أو غيرها، وحيث أن النظام الاجتماعي السائد هنا كان هرميا أبويا بامتياز، والوعي السياسي كان ما زال متواضعا فقد استمرت هذه المعادلة عشرين سنة..!

9) حرص الاحتلال على المراقبة الشديدة وإحكام السيطرة على السكان، مع أنه سمح لهم بالتنقل في كل فلسطين من رفح حتى الناقورة، فكل منطقة هناك ضابط مكلف بمتابعة الناس فيها، وكان كل ضابط يحرص على استجواب ناعم أو خشن مع الرجال والشبان، وبعض النساء، ويحاول أن يسقطهم في وحل العمالة، وكان يكفيه النجاح ولو مع حالة واحدة في كل فترة خدمته، ومن لا يتعاون يتعرض للشعور بأن أنفاسه معدودة عليه، ويتلقى رسالة ترغيب وترهيب،حسب الحالة والوضع وطبيعة الشخصية، وكان الاحتلال يساوم الإنسان على كل شيء في حياته اليومية، مثل السماح بالسفر إلى الخارج، أو الحصول على رخصة قيادة مركبة، أو رخصة بناء بيت، لهذا ساد شعور جماعي، بأنه يكفي المرء الصمود والبقاء في أرضه شريفا غير متعاون مع العدو، حتى يأتي أمر الله.

10) إن بندقية واحدة في أيدي أبناء الشعب المحتل، أكثر فاعلية من مئة مدفع رشاش في الخارج، هذا مفهوم، ولكن الناس لم يكن بيدهم سلاح، وما كان معهم من سلاح شحيح قبل النكبة الثانية، كان رسميا، وله سجلات وتدوين مفصل، وضع الاحتلال يده عليها بسهولة تامة، وجمعها في فترة قياسية قصيرة، وغير ذلك بنادق متفرقة قديمة تعود إلى الحربين العالميتين، لا فاعلية لها، وعددها قليل جدا، فقد كانت هناك خطة محكمة منذ الانتداب البريطاني، تقوم على جعل الشعب الفلسطيني أعزلا في مواجهة قوات كبيرة مسلحة بأسلحة حديثة؛ وعليه فإن الشعور العام  كان يقول:الكف لا تلاطم المخرز، وهو شعور عززته العوامل والظروف المذكورة في السطور السابقة.

هذا الهدوء الذي استمر حتى الثامن من كانون أول/ديسمبر 1987 في الضفة وغزة، استفاد منه الاحتلال كثيرا، في تقوية شبكات تجسسه، وإقامة مستوطنات كأمر واقع فوق الأرض الفلسطينية.

وظلت المنظمات الفدائية التي دخلت وقادت منظمة التحرير، موجودة بقواها البشرية والمادية في الدول العربية، ولكل دولة عربية سياستها وتوجهاتها وعلاقاتها، ومزاجها ومحبتها وكراهيتها للحركة الوطنية الفلسطينية، وبعض الدول والزعماء العرب، كانوا يريدون الاستحواذ تماما على الملف الفلسطيني.. والبقية من الحديث تأتي إن شاء الله.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية