10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون ثاني 2017

خطاب ترامب.. وشعار أمريكا اولاً


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكارتيلات العسكرية والنفطية والمالية والعقارية هي من تمسك بمفاصل الدولة في الولايات المتحدة الأمريكية، بغض النظر عن هوية الرئيس الحاكم جمهوري أم  ديمقراطي، ومن يقرر سياستها الخارجية على وجه التحديد الكونغرس والبنتاغون ومراكز البحث الإستراتيجي ووكالة المخابرات المركزية، وليس كما هو الحال في البلدان العربية الحاكم بامر الله، والذي لا ينطق عن الهوى رئيساً أو ملكاً او اميراً، وهذا لا يعني بان الرئيس لا يلعب دوراً بارزاً بشأن القضايا ذات البعد الإستراتيجي وواضح أن ترامب في خطاب تنصيبه قد رسم الخطوط العامة لسياسته الداخلية والخارجية، وهو القادم من عالم اخر غير عالم السياسة، ولا يأبه لا بالخطوط الحمراء، ولا بالضوابط او الخطوط التاريخية الموضوعة امام السياسة الخارجية والداخلية، فهو احد أقطاب وقادة الكارتيلات الاحتكارية العقارية، وحكومته المشكلة تضم أكثر ضواري وحوش المال والنفوذ، ولعل اليوم العالمي التاريخي في تنصيبه، هو أن شعاره هو العودة إلى الداخل الأميركي بعدما اختبرت أميركا مشروع نخبها لحكم العالم من واشنطن، واكتشفت أن كلفته فوق طاقتها، وبان أمريكا ستنكفىء عن دور الشرطي الحاكم للعالم، ولكن هذا الإنكفاء يحمل مضامين عدائية ليس تجاه الخصوم والأعداء فقط، بل وحتى الحلفاء، ويحول القوات المسلحة الأمريكية الى قوات حماية مدفوعة الأجر لمن يريد الحماية، وهي رسالة واضحة الى مشيخات النفط الخليجي العربي، بأن زمن دفع اجرة القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها، قد ولى الى غير رجعة، فإذا أرادت حماية عروشها وضمان استمرار استقرارها وحكمها القائم على نهب خيرات شعوبها، فعليها ان تدفع ثمن هذه الحماية، وهو كذلك يبعث برسالة واضحة الى دول الإتحاد الأوروبي وأوروبا الغربية، بأن حلف الناتو المتشكل بعد الحرب العالمية الثانية في مواجهة المعسكر الإشتراكي وحلف وارسو، قد عفا عليه الزمن ويجب حله، أي ان مساهمة أمريكا التي تصل الى نحو 70% من نفقاته ستتوقف.

وبالتالي هذه الدول الأوروبية قد تشق طريقا جديداً  أكثر توازناً في علاقاتها مع العالم العربي، فهي مقابل توفير الحماية للنظام الرسمي العربي المتهالك، ستستفيد مالياً وعسكرياً واقتصادياً، فتحت يافطة حمايتها من ايران، ربما تضع لها قواعد في تلك الدول، ناهيك عن صفقات سلاح ضخمة، تشغل لها مصانعها، وبما يسهم في نمو اقتصادها ورفاهية سكانها، وهذا التحول والتطور قد يفيد القضية الفلسطينية، بحيث تصبح تلك الدول اكثر توازناً في مواقفها من القضية الفلسطينية، وخصوصاً ونحن ندرك بأن ترامب ستكون إسرائيل معشوقته، تلك المعشوقة التي سينقل سفارة أمريكا من تل ابيب الى القدس، وعين سفيره فريدمان المؤيد للإستيطان الإسرائيلي أكثر من الإسرائيليين أنفسهم، ونقل ملف العملية السياسية من وزارة الخارجية الى مكتبه "كرمال عيون" هذه المعشوقة، ولكن رغم ذلك نجد بانه رغم كل هذا العشق فهناك تناقض في مواقف هذا الرجل، فعلاقته مع اساطين المال والإعلام المؤيدة والداعمة لإسرائيل في واشنطن ليست جيدة، وكذلك عندما يتحدث عن تخفيض النفقات وتوفير مستوى معيشة احسن للسكان الأمريكان، نجد ان إدارة أوباما السابقة ،أقرت مشروع مساعدات لإسرائيل مقداره لا يقل عن أربعة مليارات دولار سنوياً  تنهب من دافع الضرائب الأمريكي.

ترامب تحدث عن تجديد التحالفات القديمة وبناء تحالفات جديدة، فهو يقول بشكل واضح بأنه سيعمل على محو التشدد الإسلامي عن وجه الأرض، وبالمقابل ينتقد أنظمة الخليج العربي وفسادها المالي، وهو يدرك تماماً بأن تلك البلدان شكلت حواضن لتلك الجماعات التي يتحدث عنها، وهو من اعترف بان أمريكا والسعودية وتركيا  هي من خلقت "داعش"..؟ فهل هذا يعني بأن  "داعش" وغيرها من الحركات الإرهابية، قد استنفذت دورها في خدمة المشروع الأمريكي في المنطقة..؟ أما ان الرجل يناقض نفسه، فهو ضد الاتفاق النووي الإيراني، ومع تدفيع المشيخات النفطية الخليجية "خاوة" ثمن إحتلال القوات الأمريكية لأراضيها، وينتقد أنظمتها القمعية وفسادها المالي.

ونجد كذلك بأن هذا الرجل قد يدخل في صدام مع المخابرات المركزية الأمركية، التي كانت صاحبة اليد الطولى في التدخل في شؤون الكثير من الدول التي ناصبت العداء لأمريكا، وعملت على قلب أنظمة حكمها، أو دعمت ومولت القوى المعارضة لتلك الأنظمة، فالمخابرات المركزية الأمريكية، هي من وجهت له الإتهام، بالتعاون مع المخابرات الروسية، من اجل الفوز في الإنتخابات، حيث اخترقت المخابرات الروسية الحزب الديمقراطي، وسربت البريد الألكتروني لهيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية، والحرب بين الطرفين قد تقود الى تقليم اظافر المخابرات المركزية الأمريكية، او الى محاصرة ترامب وادارته، او حتى التخلص منه كما حصل مع الرئيس الأمريكي كندي.

في الشأن والعلاقة مع روسيا، يريد ان يحافظ على علاقاته مع روسيا، وهو يقايض الروس برفع العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية السابقة  على روسيا بإتفاقية للحد من الرؤوس النووية بين البلدين، من اجل المساهمة في حماية الأمن العالمي ومحاربة الإرهاب.

ما هو واضح من الخطاب الشعبوي اليميني المتطرف الذي القاه ترامب كاحد أقطاب الكارتيلات الاحتكارية العقارية، أنه يحمل الكثير من التناقضات، وهذا الرجل لا يوجد ضوابط وقيود على تفكيره، وقد يفاجىء الجميع بمواقفه بإنتقالها من النقيض الى النقيض، ولكن ما هو ثابت عشقه لإسرائيل، وعداءه للمهاجرين والعرب والمسلمين، ولا نعرف ما هي حدود المسلم المتشدد من غير المتشدد، ولكن تحت هذه اليافطة والذريعة سيجري استهداف الأمة العربية.

ترامب يقول بشكل واضح، بأنه سيعود بامريكا الى عهد الإمبراطوريات التي كانت قائمة في القرن الثامن عشر، حيث الأوزان الإقليمية للدول أكبر من الأوزان الدولية، وعندما يتحدث عن العودة بالسلطة للشعب، فهو يدعو الى توسيع قاعدة سيطرة  ونفوذ الإحتكارات بانواعها المختلفة بشكل مباشر ودون وكالة ووساطة السياسيين الذين اغتنوا في العاصمة واشنطن ويقصد ضرورة تقليص حصة البرجوازية البيروقراطية داخل اجهزة الدولة والاحزاب لصالح زيادة عدد كبار الراسمالين الكبار من خلال خفض الضرائب عليهم بهدف زيادة الاستثمار داخل امريكا لزيادة فرص العمل تحت شعار امريكا اولا وشعار اشتروا فقط منتجات امريكية ووظفوا عمالا امريكيين وهذا يعني اتباع سياسة حمائية داخل السوق الامريكية من خلال زيادة الجمارك على البضائع المستوردة وخاصة المنتجات الصينيه وغيرها فبعد ان نهبت امريكا ثروات العالم من خلال حرية التجارة المطلقة، ودمرت وخربت اقتصاديات الكثير من الدول تحت وصفات المؤسسات النهبية الدولية البنك وصندوق النقد الدوليين، تريد الان ان تحتفظ بما حققته مع خفض النفقات للحد الاقصى لزيادة الارباح للحد الاقصى مع الحفاظ على التحالفات القديمة وتوسيعها بتحالفات جديدة تساعد على خفض النفقات مع تحميل حلفائهم القدامى ما عدا اسرائيل تكلفة الحماية الامنية لهم في كل انحاء العالم والا سيرفع عنهم هذه الحماية.

ما انا متيقن منه بأن ترامب قد يقلب الطاولة على رأس الجميع، ولكن تبقى إسرائيل فهي، رغم كل هذه التقلبات في السياسة الأمريكية، إحدى ثوابت ومحددات السياسة الأمريكية..!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية