16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 كانون ثاني 2017

محاربة الإرهاب لا تتجزأ..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد في العالم عموما وأميركا خصوصا رئيس منتخب بالإجماع. لإن مطلق رئيس له رؤية وبرنامج سياسي وإقتصادي وأمني، لا يتوافق مع الخصوم السياسيين. ولكن السمة العامة لإنتقال السلطة في الولايات المتحدة تكون سلسلة وبشكل ودي وديمقراطي، ودون منغصات وتوترات. لكن ما حدث مع الرئيس دونالد ترامب، الذي نصب اول أمس، ومنذ أُعلنت النتائج في الثامن من نوفمبر / تشرين ثاني 2016 والولايات المتحدة تشهد حملة إحتجاجات، حسبما أعتقد، لم تشهدها من قبل تجاه شخص  أي رئيس منتخب. فيوم الجمعة (يوم التنصيب) الموافق ال20 من يناير الحالي، شهدت العديد من الولايات والمدن الأميركية احتجاجات ضد شخص الرئيس ال45، منها: واشنطن، نيويورك، بنسلفانيا، ألينوي، كاليفورنيا، ماساتشوستس، نيفادا. وقدرت بعض المصادر الإعلامية حجم المحتجين ب250 الف والبعض الآخر قدرها ب400 الف من الأميركيين. ولم تقتصر الإحتجاجات على أميركا، بل شملت اليوم السبت المئات من الإحتجاجات والمظاهرات المنددة في مدن العالم المختلفة، قددر عددها بـ 673 مظاهرة، بدأت في مدينة سيدني باستراليا ونيوزيلندا وستمتد للقارات المختلفة. رفع المحتجون هنا او هناك شعارات منددة بترامب، منها: "ترامب ليس رئيسي" و"أسود يوم في تاريخ أميركا" و"غير مؤهل للحكم" و"لا لترامب .. لا للحرب" و"الثورة بدأت للتو" و"هذه ليست النهاية" و"قاتلوا العنصرية" و"ترامب غبي"  و"إحموا حقوق المهاجرين" ..إلخ.

هذا المشهد المتفاقم من الإحتجاجات داخل وخارج أميركا، كان يحدث ضد سياسات الولايات المتحدة في فيتنام والعراق وغيرها من الدول. لكن لم يحدث ضد تولي رئيس بعينه، كما حصل ويحصل الآن مع الرئيس الأميركي الجديد. ومواقف القوى الإجتماعية والسياسية والثقافية المحتجة ليست ضد شخص ترامب الإنسان، إنما ضد تصريحاته العنصرية وبرنامجه ومنطقه غير السوي، الذي جانب فيه الصواب، ليس فقط ضد الشعب العربي الفلسطيني والشعوب العربية في الخليج، وإنما سياساته وتصريحاته ضد المكسيكيين والمسلمين والسود والملونين عموما من الأميركيين انفسهم. وهو ما يكشف عن عنصرية متأصلة.

ولا يختلف أي عاقل مع شعار الرئيس ترامب بمحاربة الإرهاب الإسلامي. ولكن ساكن البيت الأبيض الجديد، لا يميز بين مسلم ومسلم، بين إنسان وأخر. وإذا كان فعلا يريد ان يحارب الإرهاب الإسلاموي، فعليه ان يعود لتصريحاته نفسه، عندما قال "إن السي آي إه وإدارة اوباما، هي من صنعت "داعش" و"النصرة" وغيرها، وهي التي دعمتها." وبالتالي عليه ان يجفف منابع الدعم لها اولا، ويأخذ معلوماته عن قادتها ومراكزها ويصدر تعليماته لتصفيتها ثانيا. وليس كما قال، ساتركهم يتصارعوا (داعش والنظام السوري او غيره من الأنظمة العربية) حتى يخلصوا على بعض؟! هذا لا يعكس رؤية سليمة للتخلص من الإرهاب، بل تساهم في تعميق الإرهاب، وتهيء له المناخ للإنتعاش أكثر فأكثر. وقبل ذلك عليه إن كان جادا في محاربة الإرهاب، ان يحارب الإرهاب الإسرائيلي، لإنه شريك السي آي إه وإدارة اوباما، لا بل هو أصل الإرهاب، لإن مطلق إحتلال، هو منتج للإرهاب. فكيف تستقيم اللوحة والقراءة الترامبية عندما يميز بين إرهاب وإرهاب؟ ألآ يعكس ذلك تناقضا كبيرا، وتجزئة للإرهاب ومنابعه؟. أم انه يريد نتيجة النزعات العنصرية المتأصلة في وعيه وسلوكه ضد المسلمين والعرب، تصفية حسابه معهم بذريعة تصفية الإرهاب؟  مواجهة الإرهاب إن كان ترامب صادقا فيما ذهب إليه لا تتجزأ، انما هي عملية متكاملة. فإما تطهير كل مراكز الإرهاب او الكف عن تضليل الرأي العام الأميركي والعالمي بشعارات مجتزأة وعنصرية ومنتجة للإرهاب. وبالمناسبة، الرئيس ترامب، هو حفيد أحد قادة "كلوكسيكلان"، وهي المنظمة العنصرية الأميركية، التي نادى قادتها واعضاءها بإبادة السود والمهاجرين. ومن تصريحاته ومواقفه وممارساته، أكد انه ينتمي لذات المدرسة، ووفيا لمبادئها العنصرية. ومن يعود للولايات، التي اسهمت في نجاحه، ومن تابع المشاركين في تنصيبه قبل يومين، لاحظ ان عدد المواطنين الأميركيين السود والملونين محدود جدا جدا، بل لا يكاد يُرى لولا وجود بعض القضاة على المنصة. وما ذكره ترامب من انه لا يميز بين مواطن وآخر بغض النظر عن لونه، لا تقاس مصداقية ذلك بالإعلان من على منبر الخطابة، انما بالممارسة العملية. فالمساواة بين المواطنين الأميركيين وبين اشكال الإرهاب المختلفة معاييرها التطبيق على الأرض. فهل يكون الرئيس ال45 للاميركيين جميعا؟ وهل يحارب الإرهاب وأوكاره ومنابعه كلها أم سيقصرها على الجماعات التكفيرية الإسلاموية؟ الجواب سيتضح خلال ايام معدودة من حكم الرجل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية