26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 كانون ثاني 2017

قصور في فهم نقل السفارة..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من خلال تتبع مواقع التواصل الاجتماعي، والردود الباهتة على نية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة؛ وعدم وجود خطة محكمة ودقيقة-  عربية أو فلسطينية أو إسلامية -  للرد على أجندات "ترامب"؛ يتضح أن هناك قصور، وعدم تعاطي كاف؛ في فهم فكرة وأبعاد نقل السفارة وتداعياتها؛ حيث يقول البعض أنها مجرد نقل من مكان إلى مكان.

القدس ليست أرضا متنازع عليها؛ أو مجرد بنايات تاريخية، تحوي فقط تاريخ اندثر أكل عليه الدهر وشرب؛ إنها أمر آخر؛ له قدسيته لدى قرابة مليارين من العرب والمسلمين، وآيات تتلى صباح مساء حتى نهاية الكون، والحياة الآخرة.

كثير من الجمهور العربي وجزء من شريحة الشباب الفلسطيني؛ لا يدركون مدى خطورة نقل السفارة للقدس المحتلة؛ القدس التي لها معاني ودلالات عميقة وراسخة؛ ومزروعة في قلب وعقل كل مسلم وعربي وفلسطيني؛ كونها عقيدة دينية متجذرة، ضحى لأجلها ملايين المسلمين، وسالت دماء زكية وطاهرة؛ كالشلالات على أبوابها عبر التاريخ؛ وتبقى تذكر بآيات محكمات في القرآن الكريم للأجيال القادمة.

"ترامب" يحارب الله؛ ف"ترامب" القادم من عالم المال والاقتصاد؛ لا يريد أن يفهم ويدرك أن العقائد الدينية هي غيرها المال؛ مهما كثر، وان المال والقوة – مهما كانت-  لا يمكن أن تغير الأفكار، وع والعقائد، أو تغير ولو جزء بسيط من سنن الله في الكون التي هي غالبة مهما تعالى وتغطرس "ترامب".

"ترامب"؛ لا يريد أن يرى غير ما يراه؛ حتى لو تعارض مع منطق الأشياء والسنن الكونية الدارجة، وسيفتح بسياساته المتهورة المتوقعة ومن بينها وعلى رأسها نقل السفارة؛ باب الحروب الدينية الطاحنة التي لا تبقي على الأخضر ولا اليابس.

"ترامب"؛ ورغم تعاليه ووعوده، ونيته نقل السفارة؛ إلا انه سيقوم بجس نبض الفلسطينيين والشارع العربي والإسلامي قبل النقل؛ فالحزب الجمهوري ومصالح أمريكا فوق الجميع وليست لعبة وقرارات طائشه، وستجعله يعتمد على معرفة الرد الإسلامي قبل الإقدام على هكذا خطوة، وهو ما يستدعي التحرك القوي العملي المسنود بخطوات على الأرض بخطط قوية؛ وليس مجرد تصريحات وتهديدات جوفاء كما هو الحاصل حتى الآن، كما قال "ديختر" .

"ديختر" والذي تقلد منصبي مدير المخابرات الداخلية "الشاباك" ووزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال؛ بعث برسالة لـ"ترامب" يقول فيها:" سيدي الرئيس لا تتأثر كثيرا بتهديدات الفلسطينيين، نحن لم نتأثر بتهديداتهم وقتلنا أحمد ياسين؛ دلل على قدراتك القيادية، وقم بنقل السفارة للقدس، كن في المقدمة، كن متبوعا لا تابعا".  مضيفا؛ "ديختر": "ردا على شعار الإرهابيين الإسلاميين القائل (للقدس رايحين.. شهداء بالملايين).. يجب أن يكون ردك هو: سأنقل السفارة".

"ترامب" لا يعرف أن القدس بقيت وما زالت مفتاح للحرب والسلام، وملازمة للوعي السياسي الجمعي للأمة، حيث مكث الصليبيون في القدس حوالي مائتي عام واحتلوها 90 عاما متواصلا؛ ولاحقا؛ خاب وخسر كل من دنسها واحتلها بقوة السلاح والإرهاب.

ما يشجع "ترامب" هو الصمت العربي المطبق، وما قد ينجح فيه إلى حد ما في ظل حالة التراخي الفلسطينية؛ وقد يكون النقل عاملا مسرعا كمقدمة لبناء الهيكل المزعوم بعد هدم الأقصى المبارك.

"ترامب" يحاول كي الوعي السياسي للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية؛ بخطوة نقل السفارة؛ مستخفا بأمة المليار ونصف من المسلمين، وهو يتجاهل أن الدفاع عن القدس وعروبتها وهويتها ومقدساتها؛ لا يخص الفلسطينيين وحدهم دون غيرهم من امة المليار ونصف، ويشجعه بعض القيادات العربية التي ما زالت تمارس الضغط على الفلسطينيين لتقديم التنازلات في موضوعة القدس وغيرها من حقوق الشعب الفلسطيني.

في الخلاصة؛ الوقت ينفذ؛ وصار لزاما وقبل فوات الأوان؛ أن تنصب كل الجهود والطاقات وتتوحد وتتكاتف ضد نقل السفارة؛ ولا يصح أن تهدر الطاقات في تناقضات هامشية وجانبية لا طعم لها ولا لون ولا  رائحة؛ وعلى كل فرد فلسطيني خاصة القادة؛ أن يقفوا عند مسئولياتهم وواجباتهم، فالمسير طويل والزاد قليل، وعلى قصار النفس أن يتنحوا؛ ويفسحوا الطريق لغيرهم ممن لديهم النفس الطويل.

على الأمة جمعاء؛ أن تتحرك بسرعة لنصرة الفلسطينيين والقدس والأقصى قبل نقل السفارة المتوقع؛ كونها خطوة؛ على درجة عالية جداً من الخطورة القصوى، وتعدى لكل الخطوط الحمر، ولا يجوز ترك الفلسطينيين وحدهم؛ يواجهون الثور الهائج "ترامب"؛ فهل من مجيب؟!

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية