19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون ثاني 2017

خطاب التنصيب الأهوج..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من إستمع للرئيس دونالد ترامب، في حفل تنصيبه يوم الجمعة الماضي، إعتقد انه امام مرشح للرئاسة، يحاول إستقطاب الجمهور لصالحه ضد خصومه، وليس رئيسا تبوأ قبل دقائق منصبه، وتولى مهامه الرئاسية. لا بل أكثر من ذلك، مفترضا في نفسه، انه الرئيس غير المسبوق لإميركا، او إن شاء المرء المقاربة، رغم الفارق بين الحالتين، "أنه المسيح المنتظر" او "المخلص الموعود." وتجلى ذلك، عندما هاجم بشكل أهوج وغير لائق الرؤساء الأميركيين، الذين سبقوه، وهم على المنصة ذاتها، فإتهمهم، بأنهم "أنفقوا التريليونات على الدول والشعوب الأخرى"، و"إنحازوا لصناعات الدول الأخرى على حساب الصناعات الأميركية" و"وساعدوا الجيوش الأخرى على حساب الجيش الأميركي" و"تركوا الحدود القومية دون حماية" و" تركوا البنية التحتية الأميركية مهملة دون عناية"، و"انه حان وقت العمل". وكأن الحضارة والإمبراطورية الأميركية، التي تتسييد العالم حتى اللحظة، جاءت من الفراغ، وليس نتاج جهود وعطاء الرؤساء الأميركيون السابقون وإداراتهم من الحزبين الرئيسيين الجمهوري والديمقراطي.

وهنا المرء لا يدافع عن بطش ووحشية الإمبراطورية الأميركية، ولا عن سياسياتها العدوانية ضد شعوب الأرض. ولكن الموضوعية تحتم تذكير الرئيس ال45، انه ليس الرئيس الأول للولايات المتحدة الأميركية. انما هو الرئيس ال45. ومن سبقوه من الرؤساء، هم وليس احداً غيرهم من صنع عظمة ومكانة الولايات المتحدة. والنتيجة المنطقية، التي يخلص لها المستمع، ان ترامب مسكون بجنون العظمة، والنرجسية المنفلتة من اقصى درجات الغرور. وهذا النزوع الخطر لا يبشر بالخيرلإميركا وشعبها.

خطاب ساكن البيت الأبيض الجديد، خطاب شعبوي، لا يعكس سوى ثقافة رجل مغامر ومتغطرس وعنصري. بعيد عن اللباقة وإحترام الآخر. حيث القى الكلمات الرعناء في وجوه من سبقوه من الرؤساء الأحياء، وهم: كارتر، بوش الإبن، كلينتون وأوباما. ما عكس سلوكاً منافياً لإبسط قواعد الإحترام للآخر. وهم ليسوا من الحزب الديمقراطي لوحده، بل من الحزبين الرئيسيين.

بالـتأكيد من حق ترامب توجيه النقد لسياسات من سبقوه من الرؤساء. ولكن لا يجوز له التطاول عليهم، والإساءة لهم وبحضورهم. ومن حقه ان يدافع عن برنامجه، ويحدد توجهاته السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والعسكرية/ الأمنية. غير ان عليه ان يعترف بشجاعة، انه يبدأ من حيث إنتهى إليه الرؤساء، الذين سبقوه. أضف لذلك، انه يعلم علم اليقين، ان منظومة صناعة القرار في الولايات المتحدة، لا يقررها الرئيس لوحده، بل هي نتاج تشابك منظم بين مركبات عديدة من المؤسسات التنفيذية والتشريعية والبحثية والأمنية ولوبيات الضغط واباطرة المال المالي. وبالتالي اي كانت المساحة، التي سيتمكن هذا الرئيس او ذاك من الحصول عليها في التأثير في صناعة القرار الأميركي، لن تسمح له المؤسسة الحاكمة بالإستفراد بالقرار لوحده. وبالتالي إذا إستطاع الرئيس دونالد ترامب من الإنفراد بالقرار الأميركي، فهذا معناه ان عقد الولايات المتحدة قد إنفرط. ولن تكون أميركا أميركا، التي نعرفها. بمعنى سنكون أمام أميركا جديدة أو إستقلال ولايات وتشكيل دول جديدة خارج المؤسسة الفيدرالية. هذا ما عكسه خطاب الرجل، وما تبشر به الإحتجاجات المتنامية ضد شخص الرئيس الجمهوري او المتمرد على الحزبين.

تولي الملياردير ترامب رئاسة الولايات المتحدة، تحمل في طياتها مخاطر حقيقية على مكانتها ودورها، وعلى الغرب الرأسمالي، حيث يلحظ من مواقفه وتصريحاته، انه متجه لتقسيم الغرب الرأسمالي، بالإضافة إلى خلط الأوراق في العالم وهيئاته الأممية. وهو ما قد يحمل في طياته تغيير منظومة العلاقات الأممية برمتها. وبالتالي على  الأقطاب والدول أخذ الحيطة والحذر، ووضع السيناريوهات المختلفة لتفادي القرارات المفاجئة، التي قد يتخذها الرئيس الأميركي الجديد. النتيجة المنطقية في إستشراف المستقبل، تشير إلى أن الولايات المتحدة تقف امام مفترق طرق إستثنائي في الزمن الترامبي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية