23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 كانون ثاني 2017

آما آن لهذا الانقسام البغيض أن ينتهي؟


بقلم: وليد العوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زالت آثار الانقسام البغيض الذي يعصف بالساحة الفلسطينية تتلاحق لتضرب مختلف مجالات الحياة الفلسطينية فها هي عشر سنوات قد مضت ومخالب الانقسام تنغرس بعمق في الجسد الفلسطيني تمزقه ملحقة أثارا بالغة على مختلف المستويات، الانقسام البغيض خلف مصائب لا تعد ولا تحصى ليس فقط على مستوى تدهور مكانة القضية الوطنية الفلسطينية رغم بعض ما يتم تحقيقه من انجازات، فقد أسهم الانقسام في انفضاض المؤيدون لشعبنا من حول قضيتنا بل وقد استخدمه أعداء شعبنا وحلفائهم  للتهرب من الالتزام بحق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، بل تجاوزت مصائب هذا الانقسام كل تلك الآثار السلبية على قضيتنا الوطنية لتعصف بمجمل مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية ولتمس كرامة المواطنين في قطاع غزة، فبنتيجة الانقسام البغيض القى بالآلاف من الخرجين الشباب على قارعة الطريق يبحثون عن فرصة عمل فلا يجدونها، كما خلف الآلاف من العاطلين عن العمل وقد تجاوزت نسبة البطالة في قطاع غزة الـ 60% وقد بلغ الفقر مدى لم يصله قطاع غزة أو شعبنا من قبل  ناهيك عن ما أصاب مجمل منظومة ومتطلبات الحياة في قطاع غزة من عطب مميت فنسبة الملوحة تجاوزت 900% وغدا أهلنا في القطاع محرومون من مياه الشرب وقد تناولت العديد من تقارير المنظمات الدولية الخطورة الكامنة في غزة لتقول أن غزة ستصبح مكانا غير قابل للعيش في العام 2020، وفي الأسابيع الاخيرة من كانون ثاني لهذا العام جاءت أزمة انقطاع الكهرباء لساعات طويلة لتكشف عن عمق المعاناة التي يعيشها الناس في يظل ظلام دامس وصقيع غير محتمل أودى بحياة العديد من الأطفال جراء البرد القارص وقد جاءت تلك الأزمة التي ما زالت مفاعيلها قائمة لتعلق جرس إنذار ينذر بخطر انفجار قادم للأوضاع في قطاع غزة، في هذا المقال لست بوارد ذكر الأسباب التفصيلية لانقطاع التيار الكهربائي الا أن الجميع يؤكد ويدرك انه بسبب الانقسام وما نتج عنه من أمر واقع تتراكم ليس أزمة الكهرباء فقط بل وكل هذه الأزمات في وقت يتهرب القائمون على هذا الانقسام من مسؤولياتهم بل ويبحثون عن شماعات لتعليق العجز عليها، لقد كشفت الأزمة الأخيرة عن عمق المعاناة كما أسلفت، لكنها كشفت أيضا عن حجم حالة الاحتقان الشعبي واستعداد الناس للمطالبة بحقوقهم، ورفضهم للمعالجات الأمنية للاحتجاجات والمطالب العادلة، وبات صوت الناس يهدر مطالبا بحل أزمة الكهرباء وفي ثنايا مطالباته هذه علا صوت المطالبة بإنهاء الانقسام.

في خضم المعاناة التي برزت إلى السطح وكشفت كم هو خطير هذا الانقسام على قضيتنا الوطنية على المستوى السياسي، وكم هو خطير ومؤذي لحياة شعبنا وكرامته وحقوقه الإنسانية وبالتزامن معها شهدت الساحة الداخلية الفلسطينية حدثين مفصليين احييا الأمل مجددا في إمكانية إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الأول تمثل بانعقاد اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في بيروت برئاسة الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني وبمشاركة كافة القوى بما فيها حركتي الجهاد الإسلامي و"حماس" مما اكسب هذا الاجتماع أهمية كبرى استحوذت على اهتمام شعبنا مستبشرا الخير لما خلص له الاجتماع من الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية ودعوة الرئيس ابو مازن للبدء  الفوري بإجراء المشاورات بشأنها، كذلك من استعداد الجميع للذهاب لمجلس وطني بمشاركة الجميع، إن هذا الاتفاق ورغم انه مثل مبادئ عامة افتقرت إلى إطار زمني كما لإطار سياسي بتعلق ببرنامج الحكومة، إلا انه فتح آفاق مهمة يمكن البناء عليها فيما لو كانت النوايا حسنة وليس كما سبق بالتجربة، إن هذا يتطلب خطوة فورية من سيادة الرئيس أبو مازن لوضع الجميع في دائرة الاختبار الجدي في إقامة حكومة الوحدة الوطنية وخلال فترة زمنية محددة تتولى التحضير لإجراء الانتخابات وتوحيد المؤسسات، أما الحدث الثاني فتمثل بدعوة معهد الاستشراق الروسي للفصائل الفلسطيني لاجتماعات في موسكو منتصف يناير الجاري بحثت خلاله المصالحة الفلسطينية كما بحثت الأوضاع السياسية الراهنة والتحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية، هذا وقد بنى بيان موسكو على ما خلصت له اجتماعات بيروت من التأكيد على إنهاء الانقسام والذهاب لتشكيل حكومة وحدة وطنية بمهام محددة.

إن هذه الأجواء التي تبدو ايجابية حتى الآن عكر صفوها دون شك ما شهده قطاع غزة من أوضاع صعبة سواء بارتفاع منسوب حالة الاحتقان  الشعبي الحق، وما لاقاه من حملة أمنية استهدفت منع الناس من المطالبة بحقوقهم، إن تلك الأوضاع ترافق معها مجموعه من التحركات لتهدئة الموقف والبحث عن معالجات للازمة دارت كلها في إطار الحلول المؤقتة، كما أعقبها مؤتمرات صحفية سواء لرئيس الوزراء أو لحركة "حماس" وقد كادت هذه المؤتمرات أن تبدد بعض الأمل المنبعث من لقاءات بيروت وموسكو خاصة لما تضمنته من تلاوم واتهامات متبادلة لكن المنطق الذي لا يمكن الهروب منه فرض نفسه بكل قوة متمثلا باستعداد حركة "حماس" لتسليم كافة الملفات والقطاعات لحكومة التوافق حسبما ورد في مؤتمرها الصحفي، وهو ذات الاستعداد الذي أبداه الدكتور رامي الحمدلله رئيس الحكومة، مما جعل الجميع أمام اختبار الصدق، وجعل أبناء شعبنا ليس في غزة وحسب بل وفي كل مكان  يتساءلون هل ستصدق حركة "حماس" في تسليم الحكومة كما أعلنت في مؤتمرها الصحفي والحكم وليس كما قالت سابقا تخلينا عن الحكومة ولم نتخلى عن الحكم، وهي ستصدق الحكومة بتحمل مسؤلياتها دون ارتعاش أو تردد، نحن وشعبنا كله بانتظار الإجابة العملية بدون شروط أو رتوش، لينتهي الانقسام وتستعاد الوحدة الوطنية الأمر الذي يعيد لقضيتنا مكانتها ولشعبنا كرامته.

* الكاتب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، غزة. - alawad39@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية