19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2017

السفارة في العمارة..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد هناك من شكوك بأن الرئيس الامريكي المنتخب دونلاند ترامب يختلف عن باقي الرؤساء الامريكيين الذين تعهدوا بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس ولم ينفذوا وعودهم. الامر مع ترامب مختلف وامكانية ان ينفذ وعده هو احتمال كبير جدا.

كل الظروف مهيئة لذلك، الوضع العربي المأساوي من صراعات وتفكك لدول كبيرة وانشغال دول اخرى في الحفاظ على ذاتها، وضع فلسطيني منقسم على نفسه ومستهلك لمعظم طاقته في معارك وصراعات داخلية، حكومة يمينية في اسرائيل ذاهبة بسرعة البرق في طريق القضاء على حل الدولتين وتحقيق رؤية اليمين الاسرائيلي التاريخية وهو "ارض اسرائيل" الكاملة مقابل حكم ذاتي موسع للفلسطينيين ليس له علاقة بالارض او الحدود او الامن.

تنفيذ ترامب لوعده هو كسر لسياسية امريكية ودولية منذ قرار التقسيم ١٨١عام ١٩٤٧ والذي نص على ان تبقى القدس وسكانها تحت وضع خاص الى ان يتم تسوية وضعها في المستقبل على ان تبقى القدس تحت الوصاية الدولية.

منذ ذلك الحين والصراع السياسي والقانوني والديموغرافي لم يتوقف. منذ ذلك الحين واسرائيل تحاول تغيير هذا الوضع دون ان تحدث تغييرا في موقف المجتمع الدولي والقانون الدولي. وعلى الرغم من كل ما أتخذت من اجراءات لتغيير وضعها الديموغرافي الا ان الفشل بقي حليفها.

هكذا بعد النكبة عام ١٩٤٨والتي قسمت القدس الى غربية تحت الحكم الاسرائيلي، وشرقية تحت السيادة العربية، وبعد اول انتخابات في اسرائيل والتي اجريت في شهر يناير عام ١٩٤٩كان اول قرارات الحكومة هو تطبيق القانون الاسرائيلي على القدس الغربية ونقل كل المؤسسات الرسمية والحكومية هناك باستثناء وزارتين، الاولى وزارة الجيش وبرروا ذلك لأسباب امنية والثانية وزارة الخارجية خوفا من رد الفعل الدولي، وفقط تم نقل وزارة الخارجية من تل ابيب الى القدس عام ١٩٥٣بعد ان شعرت اسرائيل ان المجتمع الدولي استسلم للأمر الواقع.

بعد الاحتلال الاسرائيلي للجزء الشرقي من المدينة عام ١٩٦٧، كانت اول قرارات الحكومة الاسرائيلية بعد انتهاء الحرب هو توسيع مساحة حدود القدس لتصبح عشرة اضعاف حجمها قبل الحرب. من بيت لحم جنوبا حيث اقيم فيما بعد مستوطنة جيلو بهدف فصل القدس عن بقية المدن الفلسطينية من الجنوب الى رام الله شمالا والخان الاحمر جنوبا وحتى اللطرون غربا لتحاط القدس بسلسلة من الكتل الاستيطانية لعزلها وتهويدها وفرض امر واقع في اي مفاوضات مستقبلية.

لم تنجح كل سياسات التضييق على المواطنين الفلسطينيين وما يتعرضون له من ظلم، وعلى الرغم من القوانين العنصرية التي تم تشريعها خصيصا لتغيير الوضع الديموغرافي للمدينة الا ان قرار توسيع القدس قد ساعد في زيادة عدد السكان الفلسطينيين لهذه المدينة المقدسة وليكون عامل مساعد للحفاظ على الوجود الفلسطيني هناك

على الرغم من ذلك، ورغم البؤر الاستيطانية التي تم انشائها في قلب القدس الشرقية، ونقل وزارة العدل ومقر الشرطة القطرية وتغيير المعالم وبناء شبكة من الطرق تمحي الخطوط بين قدس شرقية وغربية، وفيما بعد اقامة جدار الفصل العنصري الا ان المجتمع الدولي لم يغير موقفه القانوني والسياسي. سفارات الدول جميعها تعمل من تل ابيب والقنصليات التي تتعامل مع الجانب الفلسطيني مكان اقامتها في القدس الشرقية.

على اية حال، اذا ما قرر ترامب تنفيذ وعده حقا في نقل السفارة الامريكية الى القدس سيكون على الادارة الامريكية اعطاء اجابات على العديد من القضايا القانونيه والسياسية، على سبيل المثال:

هل نقل السفارة سيتم فورا ام سيتخذ القرار ويترك التنفيذ للمستقبل؟ وهل هذا يعني اعتراف امريكي بالقدس الغربية فقط ام اعتراف بالسيادة الاسرائيلية على القدس الشرقية ايضا؟

على الرغم ان مهندسين امريكان بدأوا في فحص الوضع على الأرض، والناطق باسم البيت الابيض قال ان موضوع نقل السفارة في مراحله الأولى، الا ان بناء سفارة يستغرق سنوات، لذلك قد يتم انتقال السفير الجديد الي بيته الخاص في حي طالبية بدل الاقامة في بيت السفير الامريكي في هرتسيليا كما كان منذ عشرات السنين، خاصة ان السفير يميني متطرف لا يختلف في آرائه عن اي مستوطن.

وماذا لو اتخذ القرار وقررت الادارة الامريكية تحويل مقر القنصلية الامريكية في القدس التي تم بناءها حديثا وتحويلها الى سفارة وبقاء جزء منها للشؤون القنصلية؟

ثلاثة عوامل رئيسية قد  تجعل ترامب يتراجع عن موقفه بنقل السفارة او اجراء اي تغيير للموقف الامريكي التقليدي تجاه القدس.

العامل الاول، والاهم، هو رد الفعل الفلسطيني المحتمل على هذه الخطوة اذا ما حدثت. اذا ما توصل ترامب من خلال التقارير التي ستوضع على طاولته من تقدير موقف لردود الافعال الفلسطينية، الرسمية والشعبية، بأن هذه الخطوة ستؤدي الى تغيير قواعد اللعبة وان الوضع سينفجر وقد تكون انتفاضة ثالثة حقيقية وان موقف الرئيس العباس والسلطة الفلسطينية وأجهزتها الامنية لن تتصرف كما تصرفت حتى الآن.

اذا توصل الي قناعة بأن ما يصدر عن المسؤولين الفلسطينيين ليس مجرد فقاعات في الهواء بل هي تهديدات حقيقية وان التنسيق الأمني لن يبقى مقدسا وان تعهد الرئيس عباس بأنه لن يسمح بإنتفاضه ثالثة طالما هو موجود، هذا التعهد لن يستطيع الايفاء به اذا نفذ ترامب وعده.

اذا ما توصل ترامب وادرته ان هذا ما سيحدث فعلا، سيأخذ هذا الامر بعين الاعتبار وقد يضطر لتأجيل الأمر الى اجل غير مسمى.

العامل الثاني هو موقف عربي ضاغط تقوده مصر بزعامة الرئيس السيسي، يفهم ترامب ان هذه المغامرة ستؤدي الى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. الرئيس السيسي يستطيع ان يلعب دورا رئيسيا في محاولة التأثير على موقف ترامب سيما ان الهدف الرئيسي من سحب مصر لمشروع القرار الذي تم تقديمه الى مجلس الأمن الشهر الماضي كان الهدف منه هو اعطاء ترامب فرصه للتعامل بشكل متوازن مع قضايا المنطقة.

العامل الثالث هو الموقف الدولي، وخاصة الموقف الروسي، هذا اختبار لمدى علاقة او تأثير الرئيس بوتين على الرئيس ترامب.

في كل الاحوال، مهما كان ترامب متطرفا ومؤيدا لاسرائيل، وتنسجم ادارته الجديدة مع سياسية اليمين الاسرائيلي الا انه سيعمل، كما قال في خطاب تنصيبه، فقط وفقا للمصالح الامريكية. اذا ما توصل الى قناعة بأن هذه الخطوة المجنونة لن تخدم المصالح الامريكية، لن يكون هناك سبب في عدم التراجع عن وعوده التي قطعها على نفسه.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية