26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 كانون ثاني 2017

السفارة في العمارة..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد هناك من شكوك بأن الرئيس الامريكي المنتخب دونلاند ترامب يختلف عن باقي الرؤساء الامريكيين الذين تعهدوا بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس ولم ينفذوا وعودهم. الامر مع ترامب مختلف وامكانية ان ينفذ وعده هو احتمال كبير جدا.

كل الظروف مهيئة لذلك، الوضع العربي المأساوي من صراعات وتفكك لدول كبيرة وانشغال دول اخرى في الحفاظ على ذاتها، وضع فلسطيني منقسم على نفسه ومستهلك لمعظم طاقته في معارك وصراعات داخلية، حكومة يمينية في اسرائيل ذاهبة بسرعة البرق في طريق القضاء على حل الدولتين وتحقيق رؤية اليمين الاسرائيلي التاريخية وهو "ارض اسرائيل" الكاملة مقابل حكم ذاتي موسع للفلسطينيين ليس له علاقة بالارض او الحدود او الامن.

تنفيذ ترامب لوعده هو كسر لسياسية امريكية ودولية منذ قرار التقسيم ١٨١عام ١٩٤٧ والذي نص على ان تبقى القدس وسكانها تحت وضع خاص الى ان يتم تسوية وضعها في المستقبل على ان تبقى القدس تحت الوصاية الدولية.

منذ ذلك الحين والصراع السياسي والقانوني والديموغرافي لم يتوقف. منذ ذلك الحين واسرائيل تحاول تغيير هذا الوضع دون ان تحدث تغييرا في موقف المجتمع الدولي والقانون الدولي. وعلى الرغم من كل ما أتخذت من اجراءات لتغيير وضعها الديموغرافي الا ان الفشل بقي حليفها.

هكذا بعد النكبة عام ١٩٤٨والتي قسمت القدس الى غربية تحت الحكم الاسرائيلي، وشرقية تحت السيادة العربية، وبعد اول انتخابات في اسرائيل والتي اجريت في شهر يناير عام ١٩٤٩كان اول قرارات الحكومة هو تطبيق القانون الاسرائيلي على القدس الغربية ونقل كل المؤسسات الرسمية والحكومية هناك باستثناء وزارتين، الاولى وزارة الجيش وبرروا ذلك لأسباب امنية والثانية وزارة الخارجية خوفا من رد الفعل الدولي، وفقط تم نقل وزارة الخارجية من تل ابيب الى القدس عام ١٩٥٣بعد ان شعرت اسرائيل ان المجتمع الدولي استسلم للأمر الواقع.

بعد الاحتلال الاسرائيلي للجزء الشرقي من المدينة عام ١٩٦٧، كانت اول قرارات الحكومة الاسرائيلية بعد انتهاء الحرب هو توسيع مساحة حدود القدس لتصبح عشرة اضعاف حجمها قبل الحرب. من بيت لحم جنوبا حيث اقيم فيما بعد مستوطنة جيلو بهدف فصل القدس عن بقية المدن الفلسطينية من الجنوب الى رام الله شمالا والخان الاحمر جنوبا وحتى اللطرون غربا لتحاط القدس بسلسلة من الكتل الاستيطانية لعزلها وتهويدها وفرض امر واقع في اي مفاوضات مستقبلية.

لم تنجح كل سياسات التضييق على المواطنين الفلسطينيين وما يتعرضون له من ظلم، وعلى الرغم من القوانين العنصرية التي تم تشريعها خصيصا لتغيير الوضع الديموغرافي للمدينة الا ان قرار توسيع القدس قد ساعد في زيادة عدد السكان الفلسطينيين لهذه المدينة المقدسة وليكون عامل مساعد للحفاظ على الوجود الفلسطيني هناك

على الرغم من ذلك، ورغم البؤر الاستيطانية التي تم انشائها في قلب القدس الشرقية، ونقل وزارة العدل ومقر الشرطة القطرية وتغيير المعالم وبناء شبكة من الطرق تمحي الخطوط بين قدس شرقية وغربية، وفيما بعد اقامة جدار الفصل العنصري الا ان المجتمع الدولي لم يغير موقفه القانوني والسياسي. سفارات الدول جميعها تعمل من تل ابيب والقنصليات التي تتعامل مع الجانب الفلسطيني مكان اقامتها في القدس الشرقية.

على اية حال، اذا ما قرر ترامب تنفيذ وعده حقا في نقل السفارة الامريكية الى القدس سيكون على الادارة الامريكية اعطاء اجابات على العديد من القضايا القانونيه والسياسية، على سبيل المثال:

هل نقل السفارة سيتم فورا ام سيتخذ القرار ويترك التنفيذ للمستقبل؟ وهل هذا يعني اعتراف امريكي بالقدس الغربية فقط ام اعتراف بالسيادة الاسرائيلية على القدس الشرقية ايضا؟

على الرغم ان مهندسين امريكان بدأوا في فحص الوضع على الأرض، والناطق باسم البيت الابيض قال ان موضوع نقل السفارة في مراحله الأولى، الا ان بناء سفارة يستغرق سنوات، لذلك قد يتم انتقال السفير الجديد الي بيته الخاص في حي طالبية بدل الاقامة في بيت السفير الامريكي في هرتسيليا كما كان منذ عشرات السنين، خاصة ان السفير يميني متطرف لا يختلف في آرائه عن اي مستوطن.

وماذا لو اتخذ القرار وقررت الادارة الامريكية تحويل مقر القنصلية الامريكية في القدس التي تم بناءها حديثا وتحويلها الى سفارة وبقاء جزء منها للشؤون القنصلية؟

ثلاثة عوامل رئيسية قد  تجعل ترامب يتراجع عن موقفه بنقل السفارة او اجراء اي تغيير للموقف الامريكي التقليدي تجاه القدس.

العامل الاول، والاهم، هو رد الفعل الفلسطيني المحتمل على هذه الخطوة اذا ما حدثت. اذا ما توصل ترامب من خلال التقارير التي ستوضع على طاولته من تقدير موقف لردود الافعال الفلسطينية، الرسمية والشعبية، بأن هذه الخطوة ستؤدي الى تغيير قواعد اللعبة وان الوضع سينفجر وقد تكون انتفاضة ثالثة حقيقية وان موقف الرئيس العباس والسلطة الفلسطينية وأجهزتها الامنية لن تتصرف كما تصرفت حتى الآن.

اذا توصل الي قناعة بأن ما يصدر عن المسؤولين الفلسطينيين ليس مجرد فقاعات في الهواء بل هي تهديدات حقيقية وان التنسيق الأمني لن يبقى مقدسا وان تعهد الرئيس عباس بأنه لن يسمح بإنتفاضه ثالثة طالما هو موجود، هذا التعهد لن يستطيع الايفاء به اذا نفذ ترامب وعده.

اذا ما توصل ترامب وادرته ان هذا ما سيحدث فعلا، سيأخذ هذا الامر بعين الاعتبار وقد يضطر لتأجيل الأمر الى اجل غير مسمى.

العامل الثاني هو موقف عربي ضاغط تقوده مصر بزعامة الرئيس السيسي، يفهم ترامب ان هذه المغامرة ستؤدي الى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. الرئيس السيسي يستطيع ان يلعب دورا رئيسيا في محاولة التأثير على موقف ترامب سيما ان الهدف الرئيسي من سحب مصر لمشروع القرار الذي تم تقديمه الى مجلس الأمن الشهر الماضي كان الهدف منه هو اعطاء ترامب فرصه للتعامل بشكل متوازن مع قضايا المنطقة.

العامل الثالث هو الموقف الدولي، وخاصة الموقف الروسي، هذا اختبار لمدى علاقة او تأثير الرئيس بوتين على الرئيس ترامب.

في كل الاحوال، مهما كان ترامب متطرفا ومؤيدا لاسرائيل، وتنسجم ادارته الجديدة مع سياسية اليمين الاسرائيلي الا انه سيعمل، كما قال في خطاب تنصيبه، فقط وفقا للمصالح الامريكية. اذا ما توصل الى قناعة بأن هذه الخطوة المجنونة لن تخدم المصالح الامريكية، لن يكون هناك سبب في عدم التراجع عن وعوده التي قطعها على نفسه.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب

27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية