19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون ثاني 2017

عندما يبني الحبُ وطناً..!


بقلم: إيناس أبو الجبين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل فكر أحدكم أن يفعل شيئا يرد به الجميل لمسقط رأسه؟! حيث ولد وترعرع؟ ورضع من حبها وخيراتها؟ هل فكر مثلا أن يكون بلده نموذجا مشرفا يفتخر به أمام العالم؟؟ مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي أحب بلده حبا جما والذي كان له الفضل الأكبر لما وصلت إليه ماليزيا من جمال وأناقة، جعلتها في مصاف الدول المتقدمة صناعيا، ليعد من أكثر القادة السياسيين تأثيرا في آسيا، ذلك الحاكم الذي ناضل وتحدى ورهن حياته ليحقق حلمه في بناء بلاده فحولها خلال 22 عاما من حكمه إلى دولة في غاية السحر والجمال فأصبحت مقصدا لكل سائح عربي كان أو أجنبي، وما أن تتجول في شوارع ماليزيا ستشدك الطبيعة التي تحاصرك من كل مكان وستذهلك نظافة الشوارع وأناقتها المتعوب عليها، سيلفتك حب الماليزيين لوطنهم حيث منحوها ساعتين إضافيتين دونِ مقابل عندما طلب منهم العمل لثماني ساعات، بينما سيذكرك ببلادنا الضائعة وقول الإمام علي بن أبي طالب عندما سئل، ما يفسد أمر القوم؟ قال: "ثلاثة وثلاثة: وضع الصغير مكان الكبير، ووضع الجاهل مكان العالم، ووضع التابع في القيادة... فويل لأمة: مالها عند بخلائها وسيوفها بيد جبنائها وصغارها ولاتها".

لم أر في أي بلد عربي ما رأيته من تقدم ملحوظ في ماليزيا عندما زرتها، ماليزيا التي كانت قبل عقدين فقيرةً أمية تعاني البطالة والصراعات العرقية، فشعرت بالغيرة والحزن على بلاد عربية تملك مؤهلات النجاح وتستطيع أن تكون أفضل مما وصلت إليه ماليزيا وغيرها، لكن ما ينقصنا قادة مخلصون محبون لأوطانهم كماهتير وشعب يترك الكسل والعنصريات وراءه كما فعل الماليزيون. تجربة مهاتير نموذج يستدعي الوقوف عند مفاصلها ونجاحها، فوحد الشعب بعرقياته وأديانه المتنوعة تحت شعار "ساتو ماليزيا" أي ماليزيا الموحدة.
 
لقد حرك الماليزيين وأشعلهم نشاطا وهو الذي اعتبر أفضل ثروة للدولة شعبَها،.. بعد أن اتهمهم بالكسل والاتكالية وواجههم بحقيقتهم في كتابه "معضلة الملايو"، الذي أحدث وقتها ضجيجا في البلاد، وأكد ضرورة الخروج من دائرة التخلف فأحسوا بقيمتهم وعلو شأنهم فانخفضت نسبة البطالة إلى 3% وتلاشى الفقر بعد أن التهم نصفهم فانخفضت نسبته من 52% في العام 1970 إلى 5% في العام 2002 فذاقوا طعم اجتهادهم الذي سيستمر نحو حلم يبدو لكثير من دولنا صعب المنال، القائد الذي لو لم يكن جادا باثا فيهم روح التحدي والنشاط لانفض شعبه من حوله بعيدا عن التشدق بالكلام المثالي دون أفعال والذي أصاب العرب بالصمم من حكامهم، فظل مهاتير راسخا في عقولهم عاشقين لوطنهم الذي باتوا يدافعون عنه بكل شراسة رافضين حكما يختلس أموالا أحق أن تكون لبلدهم "الأنيق"، لتتضاعف مؤخرا الدعوات إلى استقالة رئيس وزراء ماليزيا الحالي نجيب عبد الرزاق خلال مظاهرات جابت شوارع العاصمة قبل شهرين تقريبا لحظة اتهامه بالفساد.

لقد دفعني ما شاهدته هناك إلى رسم علامات استفهام، كيف ستكون ماليزيا بعد أعوام؟ هل سيبهرنا جمالٌ أعظم؟ نعم ضمن خطة مهاتير "2020" العام الذي اتخذه هدفا لوصول ماليزيا لمصاف الدول المتقدمة والخامسة اقتصاديا على مستوى العالم وخلق مجتمع ناضج متحرر ومتسامح..! ودّعتُ ماليزيا وهي تشق سكك الحديد بينما هناك دول عربية ذات اقتصاد أفضل ومقومات أكثر للنجاح ما تزال في سبات عميق..! وأموال تملأ الجيوب لا شوارع الوطن وحضارته..! فحُق لماليزيا أن تكون الرقم واحد أو "ساتو" بالملاوية.

* صحافية تقيم في قطاع غزة. - enas.journ44@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية