26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 كانون ثاني 2017

عندما يبني الحبُ وطناً..!


بقلم: إيناس أبو الجبين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل فكر أحدكم أن يفعل شيئا يرد به الجميل لمسقط رأسه؟! حيث ولد وترعرع؟ ورضع من حبها وخيراتها؟ هل فكر مثلا أن يكون بلده نموذجا مشرفا يفتخر به أمام العالم؟؟ مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي أحب بلده حبا جما والذي كان له الفضل الأكبر لما وصلت إليه ماليزيا من جمال وأناقة، جعلتها في مصاف الدول المتقدمة صناعيا، ليعد من أكثر القادة السياسيين تأثيرا في آسيا، ذلك الحاكم الذي ناضل وتحدى ورهن حياته ليحقق حلمه في بناء بلاده فحولها خلال 22 عاما من حكمه إلى دولة في غاية السحر والجمال فأصبحت مقصدا لكل سائح عربي كان أو أجنبي، وما أن تتجول في شوارع ماليزيا ستشدك الطبيعة التي تحاصرك من كل مكان وستذهلك نظافة الشوارع وأناقتها المتعوب عليها، سيلفتك حب الماليزيين لوطنهم حيث منحوها ساعتين إضافيتين دونِ مقابل عندما طلب منهم العمل لثماني ساعات، بينما سيذكرك ببلادنا الضائعة وقول الإمام علي بن أبي طالب عندما سئل، ما يفسد أمر القوم؟ قال: "ثلاثة وثلاثة: وضع الصغير مكان الكبير، ووضع الجاهل مكان العالم، ووضع التابع في القيادة... فويل لأمة: مالها عند بخلائها وسيوفها بيد جبنائها وصغارها ولاتها".

لم أر في أي بلد عربي ما رأيته من تقدم ملحوظ في ماليزيا عندما زرتها، ماليزيا التي كانت قبل عقدين فقيرةً أمية تعاني البطالة والصراعات العرقية، فشعرت بالغيرة والحزن على بلاد عربية تملك مؤهلات النجاح وتستطيع أن تكون أفضل مما وصلت إليه ماليزيا وغيرها، لكن ما ينقصنا قادة مخلصون محبون لأوطانهم كماهتير وشعب يترك الكسل والعنصريات وراءه كما فعل الماليزيون. تجربة مهاتير نموذج يستدعي الوقوف عند مفاصلها ونجاحها، فوحد الشعب بعرقياته وأديانه المتنوعة تحت شعار "ساتو ماليزيا" أي ماليزيا الموحدة.
 
لقد حرك الماليزيين وأشعلهم نشاطا وهو الذي اعتبر أفضل ثروة للدولة شعبَها،.. بعد أن اتهمهم بالكسل والاتكالية وواجههم بحقيقتهم في كتابه "معضلة الملايو"، الذي أحدث وقتها ضجيجا في البلاد، وأكد ضرورة الخروج من دائرة التخلف فأحسوا بقيمتهم وعلو شأنهم فانخفضت نسبة البطالة إلى 3% وتلاشى الفقر بعد أن التهم نصفهم فانخفضت نسبته من 52% في العام 1970 إلى 5% في العام 2002 فذاقوا طعم اجتهادهم الذي سيستمر نحو حلم يبدو لكثير من دولنا صعب المنال، القائد الذي لو لم يكن جادا باثا فيهم روح التحدي والنشاط لانفض شعبه من حوله بعيدا عن التشدق بالكلام المثالي دون أفعال والذي أصاب العرب بالصمم من حكامهم، فظل مهاتير راسخا في عقولهم عاشقين لوطنهم الذي باتوا يدافعون عنه بكل شراسة رافضين حكما يختلس أموالا أحق أن تكون لبلدهم "الأنيق"، لتتضاعف مؤخرا الدعوات إلى استقالة رئيس وزراء ماليزيا الحالي نجيب عبد الرزاق خلال مظاهرات جابت شوارع العاصمة قبل شهرين تقريبا لحظة اتهامه بالفساد.

لقد دفعني ما شاهدته هناك إلى رسم علامات استفهام، كيف ستكون ماليزيا بعد أعوام؟ هل سيبهرنا جمالٌ أعظم؟ نعم ضمن خطة مهاتير "2020" العام الذي اتخذه هدفا لوصول ماليزيا لمصاف الدول المتقدمة والخامسة اقتصاديا على مستوى العالم وخلق مجتمع ناضج متحرر ومتسامح..! ودّعتُ ماليزيا وهي تشق سكك الحديد بينما هناك دول عربية ذات اقتصاد أفضل ومقومات أكثر للنجاح ما تزال في سبات عميق..! وأموال تملأ الجيوب لا شوارع الوطن وحضارته..! فحُق لماليزيا أن تكون الرقم واحد أو "ساتو" بالملاوية.

* صحافية تقيم في قطاع غزة. - enas.journ44@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية