20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 كانون ثاني 2017

عندما يبني الحبُ وطناً..!


بقلم: إيناس أبو الجبين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل فكر أحدكم أن يفعل شيئا يرد به الجميل لمسقط رأسه؟! حيث ولد وترعرع؟ ورضع من حبها وخيراتها؟ هل فكر مثلا أن يكون بلده نموذجا مشرفا يفتخر به أمام العالم؟؟ مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي أحب بلده حبا جما والذي كان له الفضل الأكبر لما وصلت إليه ماليزيا من جمال وأناقة، جعلتها في مصاف الدول المتقدمة صناعيا، ليعد من أكثر القادة السياسيين تأثيرا في آسيا، ذلك الحاكم الذي ناضل وتحدى ورهن حياته ليحقق حلمه في بناء بلاده فحولها خلال 22 عاما من حكمه إلى دولة في غاية السحر والجمال فأصبحت مقصدا لكل سائح عربي كان أو أجنبي، وما أن تتجول في شوارع ماليزيا ستشدك الطبيعة التي تحاصرك من كل مكان وستذهلك نظافة الشوارع وأناقتها المتعوب عليها، سيلفتك حب الماليزيين لوطنهم حيث منحوها ساعتين إضافيتين دونِ مقابل عندما طلب منهم العمل لثماني ساعات، بينما سيذكرك ببلادنا الضائعة وقول الإمام علي بن أبي طالب عندما سئل، ما يفسد أمر القوم؟ قال: "ثلاثة وثلاثة: وضع الصغير مكان الكبير، ووضع الجاهل مكان العالم، ووضع التابع في القيادة... فويل لأمة: مالها عند بخلائها وسيوفها بيد جبنائها وصغارها ولاتها".

لم أر في أي بلد عربي ما رأيته من تقدم ملحوظ في ماليزيا عندما زرتها، ماليزيا التي كانت قبل عقدين فقيرةً أمية تعاني البطالة والصراعات العرقية، فشعرت بالغيرة والحزن على بلاد عربية تملك مؤهلات النجاح وتستطيع أن تكون أفضل مما وصلت إليه ماليزيا وغيرها، لكن ما ينقصنا قادة مخلصون محبون لأوطانهم كماهتير وشعب يترك الكسل والعنصريات وراءه كما فعل الماليزيون. تجربة مهاتير نموذج يستدعي الوقوف عند مفاصلها ونجاحها، فوحد الشعب بعرقياته وأديانه المتنوعة تحت شعار "ساتو ماليزيا" أي ماليزيا الموحدة.
 
لقد حرك الماليزيين وأشعلهم نشاطا وهو الذي اعتبر أفضل ثروة للدولة شعبَها،.. بعد أن اتهمهم بالكسل والاتكالية وواجههم بحقيقتهم في كتابه "معضلة الملايو"، الذي أحدث وقتها ضجيجا في البلاد، وأكد ضرورة الخروج من دائرة التخلف فأحسوا بقيمتهم وعلو شأنهم فانخفضت نسبة البطالة إلى 3% وتلاشى الفقر بعد أن التهم نصفهم فانخفضت نسبته من 52% في العام 1970 إلى 5% في العام 2002 فذاقوا طعم اجتهادهم الذي سيستمر نحو حلم يبدو لكثير من دولنا صعب المنال، القائد الذي لو لم يكن جادا باثا فيهم روح التحدي والنشاط لانفض شعبه من حوله بعيدا عن التشدق بالكلام المثالي دون أفعال والذي أصاب العرب بالصمم من حكامهم، فظل مهاتير راسخا في عقولهم عاشقين لوطنهم الذي باتوا يدافعون عنه بكل شراسة رافضين حكما يختلس أموالا أحق أن تكون لبلدهم "الأنيق"، لتتضاعف مؤخرا الدعوات إلى استقالة رئيس وزراء ماليزيا الحالي نجيب عبد الرزاق خلال مظاهرات جابت شوارع العاصمة قبل شهرين تقريبا لحظة اتهامه بالفساد.

لقد دفعني ما شاهدته هناك إلى رسم علامات استفهام، كيف ستكون ماليزيا بعد أعوام؟ هل سيبهرنا جمالٌ أعظم؟ نعم ضمن خطة مهاتير "2020" العام الذي اتخذه هدفا لوصول ماليزيا لمصاف الدول المتقدمة والخامسة اقتصاديا على مستوى العالم وخلق مجتمع ناضج متحرر ومتسامح..! ودّعتُ ماليزيا وهي تشق سكك الحديد بينما هناك دول عربية ذات اقتصاد أفضل ومقومات أكثر للنجاح ما تزال في سبات عميق..! وأموال تملأ الجيوب لا شوارع الوطن وحضارته..! فحُق لماليزيا أن تكون الرقم واحد أو "ساتو" بالملاوية.

* صحافية تقيم في قطاع غزة. - enas.journ44@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   تقرير "الإسكوا": برنامج عمل من ثلاث نقاط - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 اّذار 2017   سوريا.. دكتاتورية الموقع الجغرافي - بقلم: عمار جمهور



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية