15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 كانون ثاني 2017

أسطورة الفهد: أبو حسن سلامة حين يلقي مرساته (ح2)


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في حلقات خمس سنعرض لحياة ومسيرة الأسطورة الفلسطيني من قيادات حركة "فتح" أبو حسن سلامة.

أبو حسن (علي حسن سلامة) هو بطل من أبطال فلسطين وأسطورة تحدي لا نظير لها للموساد الاسرائيلي، هو فارس من فرسان الفتح المبين الذين مزجوا بين الجرأة المفرطة ووثبة الفهد والجسارة مع الإيمان بالشهادة، والانفتاح وعشق الوطن وهدوء النفس.

أبو حسن سلامة القائد الفلسطيني الشاب الذي عاش فترة عنفوان الثورة الفلسطينية في لبنان (حقبة السبعينات من القرن العشرين) امتاز بالذكاء الشديد والشجاعة والإقدام، والكرم مع رجاله، وكان فذّا في بناء العلاقات الاجتماعية مع المتفقين والمختلفين فنوّع في مستويات علاقاته (وبالتالي في مصادر معلوماته الأمنية كرجل أمن) فلم تقتصر على الفلسطينيين بل تعدتها إلى اللبنانيين والأجانب ومنهم أوعبرهم تم فتح العلاقات مع أنصار فلسطين في أمريكا وتحديدا في الإدارة الأمريكية.
وفي الحلقة الاولى تعرضنا للبدايات للرجل وامتدادا لأبيه المناضل الكبير، وفي هذه  الثانية ننتقل الى جهاز ال17 والخروج من الاردن والعمليات الخارجية ضد الاسرائيلي
 
 
الأمن الموحد وجهاز "الـ 17"، و"أيلول الأسود"..
نجا الفارس ياسر عرفات من معارك الأردن بأعجوبة وخرج مع أبو حسن سلامة بعباءات خليجية وتحت مسؤولية الوفد العربي فوصل القاهرة، إلا أن صلاح خلف أخفق ومن معه في فك الحصار حولهم وتم اعتقالهم ثم أطلق سراحهم لاحقا، ليُحمّل هو وعدد من القيادات الأمنية مسؤولية ما حصل في الأردن، فتسلم أبو إياد مهمة أخرى في الفترة (1971-1973).

وبعد استشهاد القادة الثلاث عام 1973 (أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر) أعيد تشكيل الأجهزة الأمنية فنشأت حينها كل من:
1-      جهاز الأمن الموحد بقيادة صلاح خلف لتشمل مهمته الأمن في منظمة التحرير الفلسطينية.
2-      جهاز الأمن المركزي بقيادة هايل عبد الحميد (أبو الهول).
3-      جهاز الـ17 (أمن الرئاسة) على غرار الحرس الجمهوري في العراق أو وسوريا وهو الجهاز الذي تسلمه أبو حسن سلامة وكان نائبه الميداني أبو الطيب محمود الناطور.

سمي الجهاز بهذا الاسم الرمزي (أي جهاز الـ17) لسبب طريف أنه ارتبط بكشف أوائل المتفرغين في جهاز أمن الرئاسة الذي قدموا مع محمود الناطور(أبو الطيب) في رحلة الخروج من عمان إذ كانوا 17 أخا (فأطلق عليهم كشف الـ17)، وإضافة لاشتمال هاتف المقر على الرقم 17 .[1]

انتهت فعالية الجهاز الحقيقية مع الدخول للوطن عام 1994 ثم انتهى فعليا في عهد الرئيس أبو مازن ليتم استبداله بجهاز مهني صرف تحت اسم الحرس الرئاسي تابع للأمن الوطني.

كانت مهمة جهاز الـ17 هي مهمة حراسة الرئيس أبو عمار، ومهمة إجراء الاتصالات مع القوى السياسية الخارجية خاصة الغربية أو المناوئة مثل الكتائب اللبنانية أو الأمريكان عدا عن المهمات الأمنية الخاصة إلى جوار العمل العسكري القتالي.

إذن تسلم أبو حسن سلامة (جهاز الـ17) بعد أن كان عمله المثير للجدل (1971 - 1973) في مهمة العمليات الخارجية أو العمليات الخاصة ضمن المسؤولية المرجحة لصلاح خلف (أبو إياد)[2] فكان كل من أبو حسن سلامة وأبو داوود (محمد داوود عودة) نائبين له، وهذه العمليات الخارجية الضخمة تحت اسم (منظمة أيلول الأسود) هي التي صنعت شهرة وقوة أبطال العمليات الخارجية الذين كان أبرزهم البطل الفهد أبو حسن سلامة.

منظمة (أيلول الأسود) هي المنظمة المنسوبة لحركة "فتح" والتي مارست ما أسمته حركة "فتح" "العنف الثوري" حيث قال فيها خالد الحسن معقبا على عملياتها المدوية (طالما يعيش الشعب الفلسطيني في حالة الظلم والتشرد.. فمن الطبيعي قيام حركة من نوع "أيلول الأسود" تعبيرا عن مأساة هذا الشعب) ودون أن يتبناها كحركة "فتح" وفيها قال أيضا صلاح خلف (أبوإياد) حين يحرموننا حقنا الأساسي في القتال على أرضنا لإخراج الغاصب فمن الطبيعي أن نوسع ساحة القتال)[3]
 

العمليات الخارجية الصاعقة من ايطاليا إلى ألمانيا..
تسلم صلاح خلف ونائبا له أبو حسن[4] – حسب أكثر المصادر – مسؤولية العمليات الخارجية (في حركة فتح) والتي أطلق عليها أيضا اسم العنف الثوري أو (حرب الظلال) التي هدفت لإعادة لفت الأنظار للقضية الفلسطينية بعد الخروج من الأردن، ولمجابهة حرب المخابرات الصهيونية التي طالت الأدباء والشعراء والسياسيين كما طالت القيادات الأمنية فكانت الثورة الفلسطينية بالمرصاد بعمليات نديّة أوقعت خسائر فادحة بالمصالح الإسرائيلية من جهة وبمحطات وقيادات وعملاء الموساد في أوروبا تحديدا.

لقد أشتعلت حرب المخابرات بين الثورة الفلسطينية و"الموساد" الإسرائيلي على امتداد العالم وخاصة على ساحة لبنان وأوروبا فكانت عمليات الموساد ضد الأديب غسان كنفاني (1971) ومحاولة اغتيال أنيس الصايغ وبسام أو شريف المحفّز لحرب المواجهة الفلسطينية على ذات الصعيد، واغتيال محمود الهمشري في فرنسا عام 1972 وقبله وائل زعيتر في إيطاليا.

في حرب المخابرات الندّية المستعِرة اغتال جهاز العمليات الخارجية بقيادة أبو حسن سلامة سبع عشرة مسؤولا أو قياديا (أو محطة أو عميل للموساد) على امتداد ساحة أوروبا، وفي حرب الموساد ضد الثورة الفلسطينية التي كانت تنجح حينا وتخفق أحيانا، أخفق الموساد في محاولات اغتيال أبو حسن سلامة لعشر مرات، وكان من فشلهم قتل المواطن المغربي (أحمد بوشيكي)[5] طنا أنه أبو حسن في النرويج وحينها تم اعتقال المنفذين الإسرائيليين في فضيحة مدوية، رفعت من أسهم أبوحسن وأذلّت الموساد.

يقول العميد ماهر شبايطة أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في صيدا-لبنان في شهادته (كان الشهيد علي حسن سلامة واحد من أعنف وأمهر مدبري اغتيالات قيادة العدو الإسرائيلي حيث أسندت إليه قيادة العمليات الخاصة ضد العدو الصهيوني في شتى أنحاء العالم)[6]

فشلت المخابرات الصهيونية (كمثال) في تجنيد أحد أقرباء صخر حبش[7] الذي رد الصاع صاعين بقتل ضابط التجنيد ، وتُمثل عملية كنيسة (جلاروس) في سويسرا فشلا ذريعا إضافي "للموساد" الذي اعتقد أن أبو حسن في لقاء داخل الكنيسة مع آخرين، فقتل الموساد خطأ ثلاثة أبرياء من حرس الكنيسة بلا جدوى.

يعتبر كتاب "مجتمع الاستخبارات الاسرائيلية" الصادر عام 2011 لكل من" أهارون فركش" رئيس الاستخبارات آنذاك، و"دوف تماري" من أهم الكتب التي أزاحت الستار عن أسطورة الموساد فتعرضت لعديد العمليات الفاشلة في ظل استعار الحرب الخفية بين المخابرات الفلسطينية وبين "الموساد" الصهيوني.

كانت عمليات تدمير خزانات النفط في "تريستا" ايطاليا من أشهر عمليات أبو حسن سلامة، كما كانت العمليات المنسوبة له ولمنظمة (أيلول الأسود) الغامضة في ألمانيا وهولندة ضد مخازن شركة الغاز (إسّو) وتلك التي دمرت مصانع لبناء محركات الطائرات الإسرائيلية في هامبورغ – ألمانيا نماذج صاعقة من نماذج الحرب ضد المصالح الصهيونية في كل مكان، وهي التي صنعت وغيرها شهرة "أيلول الأسود" وسجلت دويا عالميا. [8]
 

الحواشي:
[1] أبوالطيب (اللواء محمود الناطور)، (حركة "فتح" بين المقاومة الاغتيالات) بجزئيه التي غطت السنوات (1965-1994)، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان، 2014 ص293
[2]  لا يشير صلاح خلق في كتابه "فلسطيني بلا هوية" لمسؤوليته المباشرة أو إشرافه على  العمليات الخارجية الصاعقة التي قامت بها "منظمة أيلول الأسود"، فيما يشير أبوالطيب محمود الناطور أنه وأبو حسن التقيا عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المكلف بالاشراف على العمليات الخارجية عام 1971 دون إشارة لاسمه في كتابه (حركة "فتح" بين المقاومة والاغتيالات) ص 290.
[3] يزيد صايغ، مصدر سابق، ص 451 وص 453
[4]  تشير المصادر في حركة "فتح" لدور كل من أبو يوسف النجار في العمليات، كما تشير لدور كمال عدوان الكبير في العمليات التابعة للقطاع الغربي (الأرض المحتلة).
[5]  يذكر في مصادر أخرى تحت اسم (أحمد بوشيخة)
[6]  موقع فلسطيننا التابع لحركة "فتح" في لبنان العدد 23/1/2015
[7]  الشهيد الأديب والمفكر صخر حبش عضو المجلس الثوري ثم أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فعضو اللجنة المركزية مسؤول الفكر والدراسات.
[8] تشير كثير من المصادر المتداولة إلى الآتي: من العمليات التي تسند إليه ولرجاله قتل ضابط الموساد (زودامك أوفير) في بروكسل، وإرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء الموساد في العواصم الأوروبية، رداً على حملة قام بها الموساد ضد قياديين فلسطينيين، ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد في لندن (أمير شيشوري). كما يشار الى تصفية مسؤول الموساد في مدريد (باروخ كوهين)، واغتيال ضابط المخابرات الاسرائيلية (موشيه جولان).

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية