14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 كانون ثاني 2017

اجتماع باريس: مـا لـه... ومـا عليـه


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حمل اجتماع باريس الذي انعقد في الخامس عشر من الشهر الجاري، مزيجاً من الأمور الإيجابية والسلبية من وجهة النظر الفلسطينية رغم أنه لم يرتق الى مستوى مؤتمر دولي.

فقد كان مجرد انعقاده بمشاركة سبعين دولة رغم أنف نتنياهو ورغم حملته الدبلوماسية الشرسة هزيمة لإسرائيل، تضاف الى هزيمتها المدوية في مجلس الأمن بصدور قرار 2334، فيما يؤكد تصاعد عزلة حكومة نتنياهو على الصعيد الدولي.

ومن ناحية أخرى أكد إجتماع باريس استحالة تهميش القضية الفلسطينية وأعادها مثل إجتماع القوى الفلسطينية في موسكو الى دائرة الاهتمام العالمي الذي انشغل عنها بمشاكل الحروب الدائرة في البلدان العربية.

وكرر البيان الصادر عن الاجتماع "إدانة الاستيطان الإسرائيلي" بشكل قاطع، مرحبا بقرار 2334، وأكد التمسك بهدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة. ولعل أفضل النقاط الإيجابية في البيان كانت تأكيده على "الانهاء التام للإحتلال الذي بدأ عام 1967".

وكان من علامات نجاح الدبلوماسية الفلسطينية عدم اعتماد  البيان لمعايير ومباديء كيري للوضع النهائي لخطورتها بما نصت عليه من الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية أو غموضها في موضوع القدس.

وأضيف الى الإيجابيات ما نص عليه البيان "بتأكيد عدم الإعتراف بأي تغييرات على حدود 4 حزيران 1967 بما في ذلك القدس".

لكن البيان الختامي حفل للإسف بكثير من السلبيات والنواقص أيضاً.

وأولها تكراره لما أمعنت فيه "الرباعية الدولية" ،من قبل، بالإصرار على المساواة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وكأن المشكلة هي نزاع بين طرفين، بدل الإقرار بصراحة أنها قضية شعب يسعى للتحرر والإستقلال في مواجهة إسرائيل التي تمارس الإحتلال والإضطهاد وتعزز نظام الأبارتهايد العنصري.

وفي ذات الإطار حفل البيان بإشارات سلبية للنضال الفلسطيني المشروع بهدف المساواة بين الاستيطان وما يسميه "أعمال عنف وتحريض"، علماً بأن التحريض الأكبر هو ما يمارسه وزراء اسرائيل من بينت الى ليبرمان الى شاكيد مروراً بالحاخامات الذين يصفون الفلسطينيين "بالحشرات" . وعلماً بأن العنف الأكبر هو ما يقوم به جيش اسرائيل المدجج بالسلاح الأمريكي والذي لا يتورع عن ممارسة الإعدامات الميدانية على مرأى من العالم بأسره، وتصل وقاحة شرطته الى ضرب رئيس قائمة الأحزاب العربية في الكنيست والى إعدام مواطن يدافع عن بيته في النقب.

ورغم أن البيان تعرض لمعاناة قطاع غزة فانه فشل في الدعوة على الأقل لرفع الحصار الإسرائيلي الظالم عنه.

غير أن أكبر نقائص اجتماع باريس وبيانه أنه عجز عن الإرتقاء الى مستوى مؤتمر دولي يضع آليات ملموسة لمتابعة قراراته.

وكأن بعض المشاركين كانوا يستعجلون انهاء المؤتمر لإغلاق هذه الصفحة التي تضايق اسرائيل وحكومتها.

وأعمق النواقص كان الإصرار على ان كل حل، بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية مرهون فقط ،وفقط بالتفاوض. والمشاركون جميعاً يعلمون أن اسرائيل لا تريد انهاء اللإحتلال ولا تريد ان تفاوض وقد تعمدت إساءة إستخدام المفاوضات على مدار ثلاث وعشرين عاما كغطاء للتوسع الاستيطاني والتهويد والضم وخرق القوانين الدولية، حتى أصبحت كلمة "مفاوضات" مقرونة في ذهن الفلسطينيين بالفشل والبؤس.

لم يقل مؤتمر باريس والمشاركون فيه ماذا سيفعلون بإسرائيل المتعنتة المارقة والخارجة على القانون الدولي.

ولم يلوحوا ولو بالكلمات لإمكانية فرض عقوبات عليها كما جرى لدول ارتكبت خروقات أقل بكثير ولم تحتل أراضي غيرها لخمسين عاماً أو تشرد أهلها لسبعين عاماً.

وهم يعرفون ان الوضع لن يتغير بفضل بعض الحوافز هنا وهناك ، وانما بتغيير ميزان القوى المختل لصالح إسرائيل.وفي ظل رفض اسرائيل لعقد الاجتماع وقراراته فان أقل ما يجب أن تفعله الدول الاوروبية وفي مقدمتها فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين.

ولعل امتناع استراليا وبريطانيا عن التوقيع على البيان رغم ضعفه مثل تذكيراً جديداً للفلسطينيين بأن سياسة وعد بلفور لم تنته وما زالت تهيمن في سياسة حكومة كبريطانيا.

نستطيع أن نستفيد من إيجابيات ما صدر ومن هزيمة نتنياهو و أن نراكم عليها دوليا، ولكن إجتماع باريس مثل غيره أعاد تأكيد "أنه ما حك جلدك مثل ظفرك" ولا بديل عن "الإعتماد على النفس".

وأن جهدنا يجب أن ينصب على تغيير ميزان القوى، بالصمود والمقاومة الشعبية على الأرض وبحركة المقاطعة وفرض العقوبات محلياً ودولياً، وبإنهاء ملف الإنقسام البائس والمؤذي والمهين، ومواجهة نتنياهو والعالم بقيادة فلسطينية موحدة.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية