23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 كانون ثاني 2017

اجتماع باريس: مـا لـه... ومـا عليـه


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حمل اجتماع باريس الذي انعقد في الخامس عشر من الشهر الجاري، مزيجاً من الأمور الإيجابية والسلبية من وجهة النظر الفلسطينية رغم أنه لم يرتق الى مستوى مؤتمر دولي.

فقد كان مجرد انعقاده بمشاركة سبعين دولة رغم أنف نتنياهو ورغم حملته الدبلوماسية الشرسة هزيمة لإسرائيل، تضاف الى هزيمتها المدوية في مجلس الأمن بصدور قرار 2334، فيما يؤكد تصاعد عزلة حكومة نتنياهو على الصعيد الدولي.

ومن ناحية أخرى أكد إجتماع باريس استحالة تهميش القضية الفلسطينية وأعادها مثل إجتماع القوى الفلسطينية في موسكو الى دائرة الاهتمام العالمي الذي انشغل عنها بمشاكل الحروب الدائرة في البلدان العربية.

وكرر البيان الصادر عن الاجتماع "إدانة الاستيطان الإسرائيلي" بشكل قاطع، مرحبا بقرار 2334، وأكد التمسك بهدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة. ولعل أفضل النقاط الإيجابية في البيان كانت تأكيده على "الانهاء التام للإحتلال الذي بدأ عام 1967".

وكان من علامات نجاح الدبلوماسية الفلسطينية عدم اعتماد  البيان لمعايير ومباديء كيري للوضع النهائي لخطورتها بما نصت عليه من الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية أو غموضها في موضوع القدس.

وأضيف الى الإيجابيات ما نص عليه البيان "بتأكيد عدم الإعتراف بأي تغييرات على حدود 4 حزيران 1967 بما في ذلك القدس".

لكن البيان الختامي حفل للإسف بكثير من السلبيات والنواقص أيضاً.

وأولها تكراره لما أمعنت فيه "الرباعية الدولية" ،من قبل، بالإصرار على المساواة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وكأن المشكلة هي نزاع بين طرفين، بدل الإقرار بصراحة أنها قضية شعب يسعى للتحرر والإستقلال في مواجهة إسرائيل التي تمارس الإحتلال والإضطهاد وتعزز نظام الأبارتهايد العنصري.

وفي ذات الإطار حفل البيان بإشارات سلبية للنضال الفلسطيني المشروع بهدف المساواة بين الاستيطان وما يسميه "أعمال عنف وتحريض"، علماً بأن التحريض الأكبر هو ما يمارسه وزراء اسرائيل من بينت الى ليبرمان الى شاكيد مروراً بالحاخامات الذين يصفون الفلسطينيين "بالحشرات" . وعلماً بأن العنف الأكبر هو ما يقوم به جيش اسرائيل المدجج بالسلاح الأمريكي والذي لا يتورع عن ممارسة الإعدامات الميدانية على مرأى من العالم بأسره، وتصل وقاحة شرطته الى ضرب رئيس قائمة الأحزاب العربية في الكنيست والى إعدام مواطن يدافع عن بيته في النقب.

ورغم أن البيان تعرض لمعاناة قطاع غزة فانه فشل في الدعوة على الأقل لرفع الحصار الإسرائيلي الظالم عنه.

غير أن أكبر نقائص اجتماع باريس وبيانه أنه عجز عن الإرتقاء الى مستوى مؤتمر دولي يضع آليات ملموسة لمتابعة قراراته.

وكأن بعض المشاركين كانوا يستعجلون انهاء المؤتمر لإغلاق هذه الصفحة التي تضايق اسرائيل وحكومتها.

وأعمق النواقص كان الإصرار على ان كل حل، بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية مرهون فقط ،وفقط بالتفاوض. والمشاركون جميعاً يعلمون أن اسرائيل لا تريد انهاء اللإحتلال ولا تريد ان تفاوض وقد تعمدت إساءة إستخدام المفاوضات على مدار ثلاث وعشرين عاما كغطاء للتوسع الاستيطاني والتهويد والضم وخرق القوانين الدولية، حتى أصبحت كلمة "مفاوضات" مقرونة في ذهن الفلسطينيين بالفشل والبؤس.

لم يقل مؤتمر باريس والمشاركون فيه ماذا سيفعلون بإسرائيل المتعنتة المارقة والخارجة على القانون الدولي.

ولم يلوحوا ولو بالكلمات لإمكانية فرض عقوبات عليها كما جرى لدول ارتكبت خروقات أقل بكثير ولم تحتل أراضي غيرها لخمسين عاماً أو تشرد أهلها لسبعين عاماً.

وهم يعرفون ان الوضع لن يتغير بفضل بعض الحوافز هنا وهناك ، وانما بتغيير ميزان القوى المختل لصالح إسرائيل.وفي ظل رفض اسرائيل لعقد الاجتماع وقراراته فان أقل ما يجب أن تفعله الدول الاوروبية وفي مقدمتها فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين.

ولعل امتناع استراليا وبريطانيا عن التوقيع على البيان رغم ضعفه مثل تذكيراً جديداً للفلسطينيين بأن سياسة وعد بلفور لم تنته وما زالت تهيمن في سياسة حكومة كبريطانيا.

نستطيع أن نستفيد من إيجابيات ما صدر ومن هزيمة نتنياهو و أن نراكم عليها دوليا، ولكن إجتماع باريس مثل غيره أعاد تأكيد "أنه ما حك جلدك مثل ظفرك" ولا بديل عن "الإعتماد على النفس".

وأن جهدنا يجب أن ينصب على تغيير ميزان القوى، بالصمود والمقاومة الشعبية على الأرض وبحركة المقاطعة وفرض العقوبات محلياً ودولياً، وبإنهاء ملف الإنقسام البائس والمؤذي والمهين، ومواجهة نتنياهو والعالم بقيادة فلسطينية موحدة.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية