16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 كانون ثاني 2017

مأزق "حماس" ومبادرات دحلان..!


بقلم: محمد أبو مهادي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بالكهرباء في قطاع غزة كادت أن تتفجر في وجه "حماس" وتعصف بحكمها في قطاع غزة، لولا الدور الذي قامت به الفصائل الفلسطينية والوساطة المتكررة منها في كل مرّة ينهض فيها الشعب بإتجاه مطالب سياسية أو إجتماعية معيشية تأتي على شكل موجات غضب تستمر أيام وتخبوا، تخبوا ليس لزوال أسبابها، بل لمجموعة من العوامل ساعدت في نزع صواعق التفجير، منها ما هو مرتبط بطبيعة الحكم القمعي الذي تمارسه "حماس" بحق كل من يختلف معها، والتجارب في ذلك كثيرة، ومنها عدم توافر نيّة عند الفصائل بإحداث تغيير جدّي في نظام الحكم في قطاع غزة، الفصائل تعلم أن سقوط "حماس" في قطاع غزة يعني سقوطاً لحكم محمود عباس في الضفة الغربية، حيث تتشابه الظروف ببعديها الديمقراطي الإجتماعي والأمني السياسي في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، وإسرائيل والمانحين لا يرغبون بإنهاء مشروع سياسي يحقق قدر كبير من الإستقرار في العلاقات الأمنية مع الإحتلال، بتكاليف أقل بكثير من تكلفة التواجد المباشر للإحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية، بقاء السلطة والحرص على عدم انهيارها مصلحة إسرائيلية فصائلية فلسطينية مشتركة، ولنا في ذلك حديث آخر فيما بعد.

منذ فترة أعلن خالد مشعل رئيس "حماس" أن حركته أخطأت في الحكم لقطاع غزة، لكنّه لم يكمل بماذا أخطأت وأغفل شكل معالجة هذا الخطأ، أن يقول ذلك فهو أمرً جيّد، لكن أن يغفل بأنّ خير الخطّائين هم التّوابون، عندها يصبح الأمر استهبال سياسي يسوقه على أعضاء حركته وأنصارها وعلى أبناء الشعب الفلسطيني، هو يعلم أن الإعتراف بالخطأ فضيلة عندما يبدأ بسلسة خطوات لإصلاحه، أمّا أن يقوم بعكس ذلك حينها يصبح الأمر تحدي لعقل الناس وحاجاتهم الأساسية في العيش الكريم الآمن الخالي من أشكال الترهيب بحق مجاهرين من حركته لم يعجبهم تردي الحال، وبحق متظاهرين باحثين عن فرصة للحياة، فما حصل بعد تظاهرات مخيم جباليا وملاحقة المئات من نشطاء الحراك الشبابي ومداهمة بيوتهم ومصادرة حواسيبهم وتفتيش خزائن أمتعتهم ووصفهم بالمخربين (وصف أطلقه الإحتلال ضد المناضلين)، كل ذلك ممارسات تفيد أن اعتراف مشعل لا يعدو كونه محاولة منه للظهور بعباءة الحكمة والرزانة وهرباً متواصلاً من إستحقاقات الحكم في غزة.

خلال عشر سنوات من حكم "حماس" نفّذت الأجهزة الأمنية التابعة لها آلاف الإعتقالات، اعتدت على النساء والأطفال والإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان، وقامت بتهديد كل من اختلف معها تقريباً، حتى الذين انتقدوها من داخلها، واعتقلت بعض من تركوها، وغامرت بثلاث حروب مع إسرائيل ورفعت جملة مطالب من بينها إقامة ميناء وفتح المعابر وفك الحصار عن قطاع غزة، تركت خلفها مآسي وحصلت على خفّي حنين، فالإحتلال أوسع الشعب قتلاً وترويعاً وفازت "حماس" بالخوف، واستمرت في دعابة الإنتصارات وعقود تصدير الصواريخ حتى فترة قريبة من الإنتشار الكبير لأجهزتها الأمنية في جميع حواري قطاع غزة، بعد أن أيقنت أنها وانتصاراتها وصواريخها في مهبّ الريح أمام غضبة شعب يريد أن يرى النور.

كل المجد للشهداء والجرحى والمعتقلين، لمن كان هدفهم الأساسي مقارعة الإحتلال ونصب الكمائن لمجرميه على حدود غزة وأكثر من مكان، أرفع القبعة وأنحني لمناضلين أمضوا أياماً في نفق لا زاد فيه ولا شراب، امتلكوا إرادة المقاتلين وعزم الصابرين، تزنروا بالعزّ والكبرياء، وحفظوا عن ظهر قلب وصايا الشهداء وأحلام الأحياء، هم ليسوا في معرض مقالي، بل هي قيادتهم السياسية التي أغمضت عينها عن مقتضيات الحكم والإدارة، وحوّلت حياة مليونين من الفلسطينيين إلى جحيم، وأضافت إلى المأساة كوارث، ونكثت عهدها الانتخابي مع الشعب، فرضت الضرائب والجزية على المواطنين، وتركت آلاف المتعطلين عن العمل بلا أمل، حتّى أنها لم تعد تقوى على تسديد رواتب موظفي حكومتها، وسلمتهم بدلاً من الراتب هراوة ينزلون بها على رؤوس المحتجين المطالبين بالكهرباء.

لا يمكن أن تحكم شعباً بالشعارات وبعض البطولات، ولا بهراوات أجهزة القمع والتنكيل، جميعها لا تأت بسلة غذاء لعائلة يستفرد بها الفقر والجوع والعتمة، ولا تسدد رسوم جامعية لطالب حُجزت شهادته لحين استكمال دفع الرسوم، ولا توفر سرير لمريض ضاقت به مشافي غزة وعجز أطباءها عن تشخيص العلاج، لن تفتح مشفاً جديداً ولا تمنح فرصة عمل، هذا ما أدركه بعض قيادات "حماس" الذين يواجهون صعوبة التعبير عن موقفهم داخل حركة أخطأت في تعبئة كوادرها، ورهنت  سياساتها بأجندات مع قطر وتركيا، اللتان خذلتاها في أكثر من موقف، سياسياً ومالياً وأخلاقياً، حتّى خلال الحرب على قطاع غزة لم يكن لهما دوراً مهماً في وقف الجريمة الإسرائيلية التي فاقت كل الجرائم، وتركتا غزة تنزف من كل جسدها،  قدّموا الوعود في وسائل الإعلام وجاءوا لغزة بإتفاق تطبيع تركي مع دولة الإحتلال وراتب شهر خاضع للرقابة ويستثنى منه عشرات الموظفين.

الحالة في غزة التي تتحدث عن نفسها بالأرقام والصور والحكايا، هي المأزق الحقيقي لحركة "حماس"، إذا ما استثنينا من جملة مآزقها العلاقات مع دول الجوار العربي، وانتكاسة الإخوان المسلمون حيث أطاحت بهم الشعوب، والتغيرات الكبيرة على الموقف التركي بعد ترتيباتها الأخيرة مع روسيا والموقف المعلن للرئيس الأمريكي الجديد ترامب من حركات الإسلام السياسي، وقبل كل ذلك الحالة الوطنية الفلسطينية المبكية بعد ما وصل إليه النظام السياسي الفلسطيني من هشاشة وعجز، كل ذلك دفع الحكماء في قيادة "حماس" بالتعامل الجدّي مع مبادرات القيادي الفلسطيني محمد دحلان، ليس بوصفه أحد مسارات المراوغة التي يستخدمها بعض قيادات "حماس" في الضغط على الرئيس محمود عباس، بل لأنه حقيقة يمتلك حلولاً لجملة من مشكلات قطاع غزة، وحلولاً للعلاقات الشائكة التي تورطت بها "حماس" مع النظام العربي الرسمي.

لا تمتلك حركة "حماس" الكثير من الوقت لتقوم بخطوة ثورية تحدث تغيير، تتغلب بها على الإتجاه القطري داخلها، حيث ورّط الحركة في صراع لا ناقة لـ"حماس" فيه ولا جمل، وتلجم فيها عبث رئيسها "المنتهية ولايته" الذي أقرّ بالخطأ ويرفض دفع الثمن، ويناور حتّى اللحظة الأخيرة من أجل إفشال أي تفاهمات بين "حماس" ومصر والتيار الإصلاحي في حركة "فتح"، لعلّ زيارة القيادي في "حماس" إسماعيل هنية لمصر حالياً تضع حداً لمأزق السياسة والحكم عند "حماس"، تساعد في التخفيف من مآسي غزة، سنرى ونكتب.

* كاتب وناشط فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - mahadyma@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية