26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 كانون ثاني 2017

ترامب الفلسطيني؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك أن قدوم دونالد ترامب رئيسا أميركيا يعلن كل هذا الانحياز الأكثر سفورا من أي وقت سابق للمشروع الاستيطاني التوسعي الإسرائيلي، قد طرح تحدياً على الفلسطينيين، والقيادة الفلسطينية التي شكلت، بالفعل، لجان عمل خاصة لتدارس سبل التصدي لهذه المرحلة الجديدة. وبينما تكون الفكرة التقليدية في عالم العلاقات الدولية هي البحث عن حليف بديل موازٍ، أو ما يمكن تسميته "ترامب فلسطيني"، فالواقع أنّ "ترامب الفلسطيني" لم يكن موجوداً يوماً على شكل حليف استراتيجي، ولكنه وجد دائماً عبر تبني مفهوم "اللاتماثل" (Asymmetric) في الصراعات الدولية.

من دون التعمق في مواقف وسياسات ترامب، وتعيينه سفراء ومبعوثين لمعالجة الصراع الفلسطيني من الصهاينة الإسرائيليين أنفسهم، يمتلكون بيوتا في القدس، كمثل السفير الجديد لإسرائيل ديفيد فريدمان، الذي قرر أن يسكن في شقة يمتلكها في القدس، ونقل إليها بالفعل ما يحتاجه أثناء استقراره في عمله الجديد، قبل أن يعين رسمياً من قبل الكونغرس، مؤكدا على تطبيق وعد نقل السفارة إلى القدس؛ أو تعيين ترامب ناشطا في الحركة الاستيطانية، هو جاسون غرينبلات، مسؤولا عن المفاوضات في العالم (الكثير من ملفات التفاوض) بما فيها الفلسطينية-الإسرائيلية، وهو كما جاء في وسائل إعلام أميركية عدة ورئيسة، "سبق له العمل حارسا في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة مسلحاً ببندقية M16"؛ من دون الغوص في السياسات المحتملة لترامب، فإنّ جميع المؤشرات تثير القلق. 

الواقع أن الفلسطينيين لم يمتلكوا في أي يوم حليفا استراتيجيا دائما، يدعمهم بما يوازن الدعم الأميركي المطلق وغير المشروط للإسرائيليين؛ لم يكن الاتحاد السوفياتي يوماً كذلك، ولم يكن حتى الرئيس المصري الأكثر ثورية وعروبيةً، جمال عبدالناصر كذلك. وكان هناك دائماً دعم نسبي، ومقادير من التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي لصالح طرف ضد آخر، أو لصالح أجندات إقليمية تخص هذا النظام العربي أو ذاك.

ما اكتشفه الفلسطينيون منذ منتصف ستينيات القرن الماضي تقريبا، أنّ الاعتماد على ذواتهم هو الأمر الممكن، وهذا هو الثابت الوحيد، أما تحالفاتهم الدولية والعالمية والعربية فمتغيرة ومتلونة، بحسب المرحلة. بكلمات أخرى، لا يوجد حليف استراتيجي للفلسطينيين سوى أنفسهم، و"ترامب الفلسطيني" هو العامل الفلسطيني الذاتي المستقل. وما يحتاجونه هو أن يجدوا أشخاصا قادرين على مواجهة أمثال فريدمان وغرينبلات، من الفلسطينيين وغيرهم. مع السعي لأوسع قاعدة حلفاء ومؤازرين دوليين وعرب، من دون توقع حليف استراتيجي دائم يقدّم الدعم بلا حدود ومن دون شروط.

تُجسّد الثورة المسلحة، أو جسّدَت في الماضي، فكرة "الحرب اللامتماثلة" سالفة الذكر، حيث تستطيع قوة لا تمتلك القدرات العسكرية التقليدية والنووية الكبرى الوقوف في وجه قوى تمتلكها، بفرض تكتيكات شعبية وميدانية غير نظامية؛ مثل حرب العصابات، والتمرد والعصيان والمقاومة بأنواعها. ومع التسليم بأن المضي بتكتيكات المقاومة المسلحة لم يعد متاحاً أو مناسبا ربما الآن، فإن تبني مفهوم المواجهة التي تدعم الجهد السياسي أمر رئيس. وبالتالي فإنّ تبني خوض "المواجهة اللامتماثلة" دبلوماسياً أمر رئيس، وذلك عبر تبني وتفعيل سياسات الدبلوماسية الشعبية، والقوة الناعمة والذكية. وهذا يتطلب إعادة إطلاق وتفعيل أطر العمل الفلسطيني، بدءا من الاتحادات الطلابية والشعبية والمهنية عالميا، وصولا إلى تكوين كوادر سفراء يحملون أيديولوجيا وتحديا يوازي ويواجه أمثال فريدمان وغرينبلات. وإعادة تأهيل مراكز البحث، والجامعات، وووسائل الإعلام الفلسطينية.

منذ ما قبل تشكيل السلطة الفلسطينية، لا يؤدي المجلس الوطني الفلسطيني وظائفه ولا يجري تجديده. والاتحادات المهنية والشعبية وُضعت على الرف، وصارت كيانات شكلية بلا فعل ميداني، ولا تجرى فيها انتخابات، وذلك بذرائع واهية. والمجلس الوطني وهذه الاتحادات هي القناة والأطر التي يمكن أن تخوض المواجهة اللامتماثلة سياسيا ودبلوماسيا عالميا، والتي تساعد في حشد الدعم العربي بكل قوة.

أن تدخل الكفاءات من أكاديميين، وطلبة، ورجال أعمال، وحرفيين، وغيرهم المجلس الوطني الفلسطيني، ليكونوا سفراء لقضيتهم في العواصم والمدن التي تشتتوا فيها، وليعملوا بتنسيق تام مع القوى المناصرة للحق الفلسطيني للضغط على الحكومات، بالتوازي مع إصلاح باقي مؤسسات العمل الفلسطيني، هو ما يمكن أن يشكل "ترامب فلسطينيا" حقيقيا، ومواجهة "لامتماثلة" فاعلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية