24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 كانون ثاني 2017

أسطورة الفهد: أبو حسن سلامة حين يلقي مرساته (ح3)


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في حلقات خمس نعرض لحياة ومسيرة الأسطورة الفلسطيني من قيادات حركة "فتح" أبو حسن سلامة.

أبو حسن (علي حسن سلامة) هو بطل من أبطال فلسطين وأسطورة تحدي لا نظير لها للموساد الاسرائيلي، هو فارس من فرسان الفتح المبين الذين مزجوا بين الجرأة المفرطة ووثبة الفهد والجسارة مع الإيمان بالشهادة، والانفتاح وعشق الوطن وهدوء النفس.

أبو حسن سلامة القائد الفلسطيني الشاب الذي عاش فترة عنفوان الثورة الفلسطينية في لبنان (حقبة السبعينات من القرن العشرين) امتاز بالذكاء الشديد والشجاعة والإقدام، والكرم مع رجاله، وكان فذّا في بناء العلاقات الاجتماعية مع المتفقين والمختلفين فنوّع في مستويات علاقاته (وبالتالي في مصادر معلوماته الأمنية كرجل أمن) فلم تقتصر على الفلسطينيين بل تعدتها إلى اللبنانيين والأجانب ومنهم أوعبرهم تم فتح العلاقات مع أنصار فلسطين في أمريكا وتحديدا في الإدارة الأمريكية.

وفي الحلقة الاولى تعرضنا للبدايات للرجل وامتدادا لأبيه المناضل الكبير، وفي الثانية ننتقل الى جهاز الـ17 والخروج من الاردن والعمليات الخارجية ضد الاسرائيلي، اما بالثالثة فسنتعرض لعملية ميونخ، وعلاقات أبوحسن سلامة الامريكية
 
عملية ميونخ..
كثيرا ما يربط بين الشهيد أبو حسن سلامة وعملية ميونخ[1] الشهيرة عام (1972) إلا أن الحقيقة تشير أنه لم يكن من قام بها باعتراف أبو داوود في كتابه الضخم (من القدس إلى ميونخ)[2]، وبإقرار محمود الناطور في كتابه (حركة "فتح" ين المقاومة والاغتيالات).

جاءت هذه العملية ردا على عمليات الاغتيال الصهيوني خاصة بعد استشهاد الأديب غسان كنفاني بشهرين، وإثر المحاولتين الفاشلتين لاغتيال بسام أبو شريف (القائد في الجبهة الشعبية) وأنيس الصايغ، كما جاءت ثانيا للرد على قصف قواعد الفدائيين في لبنان، وجاءت ثالثا للفت انتباه العالم (خاصة الرياضي) للقضية الفلسطينية.

في تفاصيل العملية التي هدفت لمبادلة الرياضيين الإسرائيليين الـ11 بالأسرى الفلسطينيين والعرب و الأجانب قام صلاح خلف (أبو اياد) ذاته بنقل السلاح إلى ألمانيا وقام أبو داوود بقيادة العملية بينما كان يوسف نزال هو مسؤول المجموعة المنفذة من 8 أعضاء الذين دخلوا مقر البعثة الرياضية الإسرائيلية في ميونخ واحتجزوا الرياضيين الاسرائيليين دون أن يمسوهم بأذى لأن الهدف لم يكن القتل أبدا. 

في تفاصيل العملية[3] الكثير مما يمكن الإشارة له ودور المخابرات الاسرائيلية في إفشال عملية التبادل في ميونخ-ألمانيا ما أدى لمقتل الرياضيين و5 من الفدائيين الثمانية  الذين قاموا بالعملية.
 

العلاقة مع الأمريكان..
عرف أبو حسن سلامة بأنه بطل العمليات الخارجية المثيرة للجدل ضمن منظمة "أيلول الأسود"، وعرف أيضا بقدرته الاستخبارية الكبيرة التي وقفت بالمرصاد لرجال الموساد في كل مكان ضمن حرب التصفيات الخفية المتبادلة ، وعرف أيضا بعلاقاته الواسعة التي منها مع الأمريكان.

في العام 1973 عندما تشكل جهاز الـ17 الذي رئسه أبو حسن سلامة كانت المنطقة تعيش تفاعلات نصر حرب أكتوبر (رمضان) 1973 على العدو الصهيوني، وبداية الود المربك للساحة الثورية بين مصر وأمريكا (ثم مع اسرائيل الذي أدى لاتفاق "كامب ديفد" لاحقا) وهي ذات السنة التي أنهت فيها منظمة (أيلول الأسود) عملياتها القوية ضد المصالح الاسرائيلية لأنها حققت أهدافها، كما بدأت في ذات الفترة تبرز بقوة فكرة الدولة الفلسطينية على أي شبر يتم تحريره (1973) وما تلاها من الخطاب الخالد لياسر عرفات في الأمم المتحدة (1974) في هذا الجو كان من التفكير العملي أن يفتح ياسر عرفات خطا من الاتصالات مع أمريكا، ومن له أفضل من محل ثقته غير أبو حسن الرجل المخلص والقادر على بناء العلاقات والرجل الخفي وهذا ما كان.

تشير بعض المصادر للقاء حصل بين ياسر عرفات ونائب رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كما أفاد ثعلب السياسة الأمريكية هنري كيسنجر في كتاب (سنوات الجيشان)[4]، وترك الأمر لأبي حسن كما يشير كتاب (إرث من الرماد)[5] الذي فجر القنبلة في وجه الاسرائيليين ودق ناقوس الخطر بالقول (أن العلاقة التي نسجها أبو حسن مهدت الطريق لعرفات لدخول الأمم المتحدة).

أما المصدر الأهم في هذه العلاقة فيرجع للكاتب والمؤرخ الأمريكي (كاي بيرد) الذي تحدث عن ضابط الاستخبارات الأمريكية (روبرت إيمز) الذي بنى العلاقة المميزة والسرية مع منظمة التحرير الفلسطينية عبر أبو حسن سلامة وبوساطة مصطفى الزين ويعد هذا الكتاب (الجاسوس الطيب أو الجيد)[6] من أهم المراجع، إضافة للكتاب الثمين لمحمود الناطور (حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات) الذي يتحدث في أحد أجزاءه عن سيرة أبو حسن سلامة وعلاقته مع (إيمز).

حفلت حياة أبو حسن وعلاقاته مع الأمريكان بكثير من الغموض خاصة في ظل فترة انفتاح خفي وصد علي لاسيما وان صراع المعسكرين الشرقي (الاتحاد السوفيتي) والغربي (أمريكا) كان لا زال يعكس ذاته على العالم وعلى فصائل المقاومة شدا وجذبا ورجعية وتقدمية.
 

"يؤدي دورا وطنيا بصرف النظر عن الجسر الذي يمشي فوقه"
يكتب الإعلامي اللبناني الشهير سمير عطا الله عام 2014 مقالا عن أبو حسن سلامة حيث يبدد شكوكه الذاتية وربما شكوك البعض الآخر أيضا فيقول نصا[7]: ((عام 1987 صدر للصحافي الأميركي الشهير "بوب وودورد" كتاب بعنوان «الحجاب» مبني على مقابلات مع رئيس الـ«سي آي إيه» لسبع سنوات، "وليم كايسي"، حول أدوار الوكالة السرية في المنطقة. لا تقول الوكالة كل ما لديها حتى عندما تقرر الكلام. لكن الكشف المذهل في الكتاب يومها أن علي حسن سلامة، رجل الأمن الأول عند ياسر عرفات، كان يمد الوكالة الأميركية بالمعلومات.

طبيعي أن الكتاب تحول إلى موضوع نقاش في كل مكان. يومها قلت للصديق رمزي صنبر، وهو مهندس ورجل أعمال فلسطيني: هل يعقل أن ساعد أبو عمار الأيمن كان عميلا للاستخبارات الأميركية؟ كان رد رمزي سريعا: «هل كان أبو حسن سلامة يعمل لحساب أميركا أم لحساب منظمة التحرير؟ شعوري، وربما قناعتي، أنه كان يؤدي دورا وطنيا بصرف النظر عن الجسر الذي يمشي فوقه».

صدر حديثا كتاب بعنوان «الجاسوس الطيب» عن سيرة "روبرت إيمس"، الذي أقام العلاقة مع رجل الأمن الفلسطيني الذي اغتالته المخابرات الإسرائيلية في بيروت عام 1979.

يروي المؤلف "كاي بيرد" أن مسؤولي الوكالة عارضوا كثيرا اتصال "إيمس"[8] بمنظمة التحرير المعتبرة آنذاك مؤسسة إرهابية، لكنه وجد في أبو حسن سلامة حليفا يستحق المغامرة. عندها أصر رؤساؤه على أنه لكي يثقوا بسلامة حقا، يجب أن يقبل التعامل مع الوكالة رسميا، أي خاضعا للضغط أو التهديد عند الحاجة.

وكان الاقتراح أن يصار إلى إغراء أبو حسن براتب قدره ثلاثمائة ألف دولار في الشهر. رفض أبو حسن مجرد البحث في الأمر. تذكرت النقاش مع رمزي صنبر في لندن فور صدور الكتاب قبل ثمانية وعشرين عاما من اليوم. كان أبو حسن يعمل لحساب قضيته لا لحساب أميركا. لا ازدواجية في الأمر. ولا ذلك النوع من الخيانة العظمى التي تعرف بـ«العمالة المزدوجة» كمبرر للسقوط في أسفل أنواع العمالات.))-انتهى الاقتباس من مقال سمير عطا الله

لكن من الممكن أيضا أن نقرأ له في ذات المقال القول عن أبي حسن أنه (لم يتصرف بقرار من عنده بل باتفاق مع قيادته. ولم تحمه علاقته بالـ«سي آي إيه» من مطاردة إسرائيل له بسبب كونه عضوا في «أيلول الأسود». فهذا العالم السري يتقاطع ويتصادم عند خطوط محددة).

يقول أبوالطيب مخاطبا أبوحسن سلامة في مقال له [9]: (نحن نقدر جيدا العمل الذي قمت به، ونحن نعرف أن فتح خط اتصال مع الأمريكان كان أخطر على إسرائيل من إطلاق النار عليهم، ونحن نعلم كيف أنك استطعت أن تكشف زيف تقارير إسرائيل للإدارة الأمريكية، لهذا تم اغتيالك واغتالوا معك مندوب الـ CIA روبرت ايمز (بوب)، بعدما عملت وإياه على تقدم المباحثات.)
 


الحواشي:
[1]  لمراجعة كتاب محمد داوود عودة حول تفاصيل العملية وللمواقع التي منها موقع
http://www.qudsn.ps/article/48072
[2]  محمد داوود عودة، فلسطين من القدس إلى ميونخ، بيروت: دار النهار للنشر , 1999، الطبعة 1، وفي الكتاب  اقر أبوداوود بمسؤوليته الكاملة في عملية ميونخ،  وروى كيف تم التخطيط للعملية التي نفذتها فرقة كوماندوس “ايلول الاسود” وادت الى مقتل 18 شخصا من بينهم 11 رياضيا اسرائيليا في 5 ايلول 1972. وفي عام 1999 عند صدور الكتاب، منعت (إسرائيل) ابو داود من العودة إلى فلسطين.
[3] حمّل رئيس جهاز "الموساد" آنذاك (تسيبي زامير) المسؤولية عن الفشل الذي جرى في عملية تحرير الرهائن للسلطات الالمانية، واتهمها أنها آخر ما كانت تفكر فيه هو سلامة الرهائن وحتى عناصر الشرطة الالمانية. (في تفاصيل تنشرها اسرائيل عن العملية في شهر تموز 2012، وتنقلها وكالة فلسطين اليوم الاخبارية على موقعها)
[4]  من مقال أسامة العيسة في صحيفة إيلاف 25 يناير 2005 حيث يذكر الكاتب نصا (أشار وزير خارجية أمريكا الأشهر كيسنجر في كتابه (سنوات الجيشان)، في تشرين الثاني عام 1973، بعد عقد اجتماع بين نائب الـ (سي.آي.إي) وياسر عرفات. وقدّم أبو حسن خدمات اعتبرها الأمريكيون هامة، وفي مقر وكالة المخابرات الأمريكية في ضاحية لانغلي كان يوصف سلامة بأنه "الشرير الذي يحسن خدمتنا".)
[5] يعتبر كتاب (إرث من الرماد) للصحفي الأميركي "تيم واينر" مراسل النيويورك تايمز للشؤون الاستخباراتية طوال عشرين عاما، ويمثل الكتاب سجلا للأعوام الستين الأولى لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي أي".  و يكتب في "الجزيرة نت" محمد تركي الربيعو عن الكتاب قائلا أنه: (أول تأريخ عن "سي آي أي" يترجم في ساحتنا العربية بعد كتاب "بوب وودورد" والذي كان بعنوان "الحجاب" والذي تناول الفترة بين عام 1981-1987، وأهميته تكمن برأينا بأنه يطلعنا على العوالم الداخلية والتنازع بين المؤسسات داخل أروقة السلطة في أميركا حول دور الوكالة والضغوط التي تتعرض لها من قبل وزارتي الدفاع والخارجية، والتي غالبا ما تكون معرفتنا عن هذه الأحداث ضئيلة، وخاصة أنه في مكتباتنا العربية قلما نعثر على دراسة تتناول مؤسسة من مؤسسات الحكم في الولايات المتحدة الأميركية).
[6]  يراجع مقال أمل مدللي في صحيفة الحياة اللندنية -السبت، ٢٨ يونيو/ حزيران ٢٠١٤  تحت عنوان كتاب ( "الجاسوس الجيد» يتناول إخفاء موسى الصدر واغتيال "إسرائيل" أبو حسن سلامة).
[7] مقال سمير عطا الله في صحيفة الشرق الأوسط على الرابط
http://archive.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=773982&issueno=12969#.V4YHPdJ9670
[8] قتل بطل الكتاب، "روبرت إيمس"، في انفجار سيارة مفخخة دمرت السفارة الأميركية في بيروت عام 1983. وكان، كما يقول ديفيد إغناتيوس، مستعربا جيدا ومحبا للتراث العربي ومتعاطفا مع آلام الفلسطينيين. وكان إغناتيوس بدوره من المتخصصين في سيرة علي حسن سلامة- نقلا عن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية 1 يونيو 2014
[9]  مقال لأبي الطيب يوم 21/7/2016 تحت عنوان "حوار الحلم بين الشهيد ابو حسن سلامة وابو الطيب  باب الجنة أم باب الجحيم".

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية