24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 كانون ثاني 2017

عن لقاء تركي الفيصل وتسيبي ليفني التطبيعي..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تتعرض فيه اسرائيل لحملة متنامية غير مسبوقة من المقاطعة بأشكالها المختلفة، وبشهادة قادة اسرائيل ومؤسساستها البحثية والإعلامية، وعلى الرغم من الحرب الضروس التي تشنها والمؤامرات التي تحيكها ضد الحركة، واستجابة العديد من المؤسسات والشركات الدولية لنداء المقاطعة الصادر عن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني (2005) والذي يتمتع الآن باجماع وطني غير مسبوق، تبرز ظاهرة غاية في الغرابة في العالم العربي ألا وهي تباهي بعض المسؤولين بعلاقاتهم مع إسرائيل.

وقد كانت آخر تلك اللفتات التطبيعية قيام الأمير السعودي تركي الفيصل باللقاء بوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بعد قيام محمكة في بروكسل بإصدار أمر بإلقاء القبض عليها بتهمة ارتكابها جرائم حرب ضد فلسطينيي غزة عندما كانت وزيرة في حكومة إيهود أولمرت عام 2008.

يحق لنا كفلسطينيين أن نعول على أن أي مسؤول عربي يرغب في الاشتراك أو الترويج لحوار جاد في فلسطين أن يكون واعياً بأن ما يسمى بـ"الصراع" هو بالأحرى إضطهاد مركب يمارسه الاحتلال ونظام الفصل العنصري الاسرائيلي علينا، نحن السكان الأصليين. وكجزء من إستراتيجية المقاومة السلمية الجدية التي تسعى للحرية والعدالة والمساواة، كانت مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني قد اصدرت نداءً دولياً عام 2005 لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي. دي. أس) حتى تنصاع للقانون الدولي وتحترم حقوقنا الأساسية التي كفلتها الشرعية الدولية. في حين أن الوزيرة الإسرائيلية، عميلة "الموساد" سابقاً، التي التقاها الأمير السعودي مسؤولة بشكل مباشر عن جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية قامت إسرائيل بارتكابها عام 2009، فما الهدف من هذا اللقاء؟ وغيره من محاولات مستميتة للتطبيع مع إسرائيل وكسب ودها، وبالتالي التوطؤ مع الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وآخرها جريمة التطهير العرقي في أم الحيران؟

إن نداء مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها يتضمن المطالب الآتية: يجب على إسرائيل أن تنهى احتلال واستعمار الاراضى العربية، وان تزيل جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والذي اعتبر غير شرعي وفق قرار محكمة العدل الدولية الصادر عام 2004، وأن تعترف بالحقوق الأساسية للسكان العرب الفلسطينيين في إسرائيل، وان تعاملهم بمساواة تامة، وان تطبق قرار الأمم المتحدة 194 الذي ينص صراحة على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم. فهل يعلم الأمير بموقف الوزيرة الإسرئيلية من هذه المطالب؟

تسيبي ليفني تمثل من استعمر التاريخ والأرض، وقام بالتطهير العرقي المنظّم للسكان الأصليين، ومازال يطبق سياسات الفصل العنصري ضد 1.4 مليون فلسطيني داخل أراضي الـ 48، بالاضافة الى تشريد أكثر من ستة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.

ومن المعروف أن لجنة المقاطعة الوطنية والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تحذران وبشكل واضح من أي لقاءات أو مشاريع تشجع "المناظرات الزائفة" وخلق الإنطباع بأن هناك "مساواة" في تحمل مسؤولية "العنف" بين "الطرفين"..!  فحملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تدين أي مبادرات "مبنية على الزيف القائم على تساوي المسؤولية في الصراع بين المستعمِر والمستعمَر، المضطهِد والمضطهَد والمضلِّلة للواقع بشكل متعمد" لأن هكذا مبادرات تسعى لتشجيع الحوار أو "المصالحة بين الطرفين" بدون الاقرار باللاعدالة وعدم تكافؤ القوى. وبالتالي فإن أي مبادرة كهذه تخدم "التطبيع مع الاضطهاد والظلم."

ان كل اللقاءات التي تجمع ما بين العرب والإسرائيليين يجب أن يتم وضعها في السياق الصحيح لمناهضة الاحتلال والأشكال الأخرى للاضطهاد الإسرائيلي للفلسطينيين، والأهم أن تكون هذه اللقاءات مناصرة للمقاطعة حسب التوجيهات التي أصدرتها اللجنة الوطنية للمقاطعة. فالإخوة العرب شركاء في النضال الفلسطيني ضد كل أشكال القمع الصهيوني للشعب الفلسطيني.

ومما يثير الاستهحان حقاً هو أن هذا اللقاء التطبيعي يأني وقطاع غزة لايزال يقبع تحت حصار خانق على الرغم من المطالبات الدولية برفعه. وقد قامت اسرائيل باستخدام القرصنة البحرية في المياه الدولية على السفن التي حاولت ان تخترق الحصار، كما انها لا تتوانى عن اعتراض القوافل البرية والاستيلاء بشكل منظم على حمولات هذه القوافل من مواد طبية حيوية وطعام وملابس ومواد بناء. والدور الذي لعبته ليفني في فرض الحصار على غزة معروف للقاصي والداني.

أضف لذلك تعلاض قطاع غزة لهجمات إبادية منتظمة بتأييد من الوزيرة الإسرائيلية السابقة. خلال الهجوم الإسرائيلي المطوّل على غزة في 2014 قُتل أكثر من 2200 فلسطيني وتم ثوثيق استخدام الأسلحة غير القانونية مثل الفوسفور الأبيض والقنابل العنقودية، الأمر الذي تم ذكره في تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية. آلاف المنازل والمدارس والشركات والمصانع تم تدميرها بشكل متعمد، وبعضها تعرض لأضرار جسيمة بسبب التفجيرات وعمليات التجريف الإسرائيلية. ويجدر الذكر أنه لم يتم اعادة بناء معظم المنازل التي دمرتها خلال الحرب على غزة وذلك لأن إسرائيل لا تزال تمنع دخول الاسمنت ومواد البناء الأخرى بحجة سلامة أمنها واستقرارها.

هل يعرف الأمير السعودي كل ذلك؟ هل سأل ليفني عن رأيها في الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة؟! عن رأيها في سياسات الأبارتهيد التي تطيقها؟!

أم أن الإبتسامة العريضة في تلك الصورة التي قامت ليفني بنشرها توحي بجواب مخالف؟

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية