20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 كانون ثاني 2017

عن لقاء تركي الفيصل وتسيبي ليفني التطبيعي..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تتعرض فيه اسرائيل لحملة متنامية غير مسبوقة من المقاطعة بأشكالها المختلفة، وبشهادة قادة اسرائيل ومؤسساستها البحثية والإعلامية، وعلى الرغم من الحرب الضروس التي تشنها والمؤامرات التي تحيكها ضد الحركة، واستجابة العديد من المؤسسات والشركات الدولية لنداء المقاطعة الصادر عن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني (2005) والذي يتمتع الآن باجماع وطني غير مسبوق، تبرز ظاهرة غاية في الغرابة في العالم العربي ألا وهي تباهي بعض المسؤولين بعلاقاتهم مع إسرائيل.

وقد كانت آخر تلك اللفتات التطبيعية قيام الأمير السعودي تركي الفيصل باللقاء بوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بعد قيام محمكة في بروكسل بإصدار أمر بإلقاء القبض عليها بتهمة ارتكابها جرائم حرب ضد فلسطينيي غزة عندما كانت وزيرة في حكومة إيهود أولمرت عام 2008.

يحق لنا كفلسطينيين أن نعول على أن أي مسؤول عربي يرغب في الاشتراك أو الترويج لحوار جاد في فلسطين أن يكون واعياً بأن ما يسمى بـ"الصراع" هو بالأحرى إضطهاد مركب يمارسه الاحتلال ونظام الفصل العنصري الاسرائيلي علينا، نحن السكان الأصليين. وكجزء من إستراتيجية المقاومة السلمية الجدية التي تسعى للحرية والعدالة والمساواة، كانت مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني قد اصدرت نداءً دولياً عام 2005 لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي. دي. أس) حتى تنصاع للقانون الدولي وتحترم حقوقنا الأساسية التي كفلتها الشرعية الدولية. في حين أن الوزيرة الإسرائيلية، عميلة "الموساد" سابقاً، التي التقاها الأمير السعودي مسؤولة بشكل مباشر عن جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية قامت إسرائيل بارتكابها عام 2009، فما الهدف من هذا اللقاء؟ وغيره من محاولات مستميتة للتطبيع مع إسرائيل وكسب ودها، وبالتالي التوطؤ مع الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وآخرها جريمة التطهير العرقي في أم الحيران؟

إن نداء مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها يتضمن المطالب الآتية: يجب على إسرائيل أن تنهى احتلال واستعمار الاراضى العربية، وان تزيل جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والذي اعتبر غير شرعي وفق قرار محكمة العدل الدولية الصادر عام 2004، وأن تعترف بالحقوق الأساسية للسكان العرب الفلسطينيين في إسرائيل، وان تعاملهم بمساواة تامة، وان تطبق قرار الأمم المتحدة 194 الذي ينص صراحة على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم. فهل يعلم الأمير بموقف الوزيرة الإسرئيلية من هذه المطالب؟

تسيبي ليفني تمثل من استعمر التاريخ والأرض، وقام بالتطهير العرقي المنظّم للسكان الأصليين، ومازال يطبق سياسات الفصل العنصري ضد 1.4 مليون فلسطيني داخل أراضي الـ 48، بالاضافة الى تشريد أكثر من ستة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.

ومن المعروف أن لجنة المقاطعة الوطنية والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تحذران وبشكل واضح من أي لقاءات أو مشاريع تشجع "المناظرات الزائفة" وخلق الإنطباع بأن هناك "مساواة" في تحمل مسؤولية "العنف" بين "الطرفين"..!  فحملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تدين أي مبادرات "مبنية على الزيف القائم على تساوي المسؤولية في الصراع بين المستعمِر والمستعمَر، المضطهِد والمضطهَد والمضلِّلة للواقع بشكل متعمد" لأن هكذا مبادرات تسعى لتشجيع الحوار أو "المصالحة بين الطرفين" بدون الاقرار باللاعدالة وعدم تكافؤ القوى. وبالتالي فإن أي مبادرة كهذه تخدم "التطبيع مع الاضطهاد والظلم."

ان كل اللقاءات التي تجمع ما بين العرب والإسرائيليين يجب أن يتم وضعها في السياق الصحيح لمناهضة الاحتلال والأشكال الأخرى للاضطهاد الإسرائيلي للفلسطينيين، والأهم أن تكون هذه اللقاءات مناصرة للمقاطعة حسب التوجيهات التي أصدرتها اللجنة الوطنية للمقاطعة. فالإخوة العرب شركاء في النضال الفلسطيني ضد كل أشكال القمع الصهيوني للشعب الفلسطيني.

ومما يثير الاستهحان حقاً هو أن هذا اللقاء التطبيعي يأني وقطاع غزة لايزال يقبع تحت حصار خانق على الرغم من المطالبات الدولية برفعه. وقد قامت اسرائيل باستخدام القرصنة البحرية في المياه الدولية على السفن التي حاولت ان تخترق الحصار، كما انها لا تتوانى عن اعتراض القوافل البرية والاستيلاء بشكل منظم على حمولات هذه القوافل من مواد طبية حيوية وطعام وملابس ومواد بناء. والدور الذي لعبته ليفني في فرض الحصار على غزة معروف للقاصي والداني.

أضف لذلك تعلاض قطاع غزة لهجمات إبادية منتظمة بتأييد من الوزيرة الإسرائيلية السابقة. خلال الهجوم الإسرائيلي المطوّل على غزة في 2014 قُتل أكثر من 2200 فلسطيني وتم ثوثيق استخدام الأسلحة غير القانونية مثل الفوسفور الأبيض والقنابل العنقودية، الأمر الذي تم ذكره في تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية. آلاف المنازل والمدارس والشركات والمصانع تم تدميرها بشكل متعمد، وبعضها تعرض لأضرار جسيمة بسبب التفجيرات وعمليات التجريف الإسرائيلية. ويجدر الذكر أنه لم يتم اعادة بناء معظم المنازل التي دمرتها خلال الحرب على غزة وذلك لأن إسرائيل لا تزال تمنع دخول الاسمنت ومواد البناء الأخرى بحجة سلامة أمنها واستقرارها.

هل يعرف الأمير السعودي كل ذلك؟ هل سأل ليفني عن رأيها في الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة؟! عن رأيها في سياسات الأبارتهيد التي تطيقها؟!

أم أن الإبتسامة العريضة في تلك الصورة التي قامت ليفني بنشرها توحي بجواب مخالف؟

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية