23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 كانون ثاني 2017

جف الحبر.. لم تصمت "السفير"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توقف نبض جريدة "السفير" اللبنانية العربية في الرابع من يناير  2017. كان العدد الوداعي، الذي جال فيه صاحب القامة الإعلامية العالية طلال سلمان على أبرز محطات ومقابلات ورجالات ونساء الجريدة الشجاعة. في العام 1974 أطلت جريدة "صوت من لا صوت لهم" على المشهد اللبناني والعربي بزخم وقوة غير عادية. حمل رايتها فرسان عرب، نهلوا من نبع القومية والديمقراطية. وكان الفضل للربان الشاب طلال سلمان. الذي فتح ابواب الصحيفة للكل العربي. فكانت منبرا متقدما في الدفاع عن قضايا الأمة كلها وخاصة فلسطين. ولمن لا يعرف الكاتب الصحفي طلال، يمكنني الإشارة لبعض مواقفه الشجاعة تجاه قضية العرب المركزية، التي كان مسكنونا بها. فأصدر كتابا عن "العاصفة"، أهداني نسخة منه في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي. وهو كاتب المقال الرائع في رده على الإنعزاليين وناكري الجميل من اللبنانيين وغيرهم من العرب، "الفلسطينيون جوهرة الشرق" عدد فيه الأدوار العظيمة، التي لعبها الفلسطينيون في لبنان بشكل خاص وفي دنيا العرب، وأبرز تضحياتهم ومساهماتهم الشجاعة في رفع مكانة الإقتصاد ورأس المال والثقافة والفن والإعلام  والعمارة وفي ميادين الحياة المختلفة.

كان الأستاذ طلال سلمان وجريدة "السفير" ملاذا وحضنا دافئا  لكل القوميين والديمقراطيين، للمثقفين بتلاوينهم ومشاربهم واتجاهاتهم المختلفة: شيوعيون وقوميون وليبراليون. وبذات القدر كانت "السفير" منبرا مفتوحا على مصراعيه لكل كاتب لبناني وفلسطيني ومصري وسوري وعراقي ومغربي وتونسي وخليجي يرغب بالتعبير عن هموم وقضايا الأمة وشعوبها.

اتيحت لي الفرصة الشخصية للتعرف على الأستاذة طلال سلمان، رئيس التحرير، ومحمد مشموشي، مدير التحرير، وجهاد الزين، ومحمد شقير، ووليد شقير، وباسم السبع، وفيصل سلمان، وساطع نورد الدين، وعبيدو باشا، وإسكندر حبش، ومحمد بنجك، ومنى سكرية ونبيه برجي وياسر نعمة وحازم صاغية وفنان الكاريكاتير المبدع الشهيد ناجي العلي وغيرهم الكثير من الأسماء، التي تلألأت في سماء صحيفة "السفير". كانت مكاتبهم  مفتوحة لي ولغيري. وفتحت  لي الجريدة صفحاتها، وكتبت العشرات من المقالات خلال النصف الثاني من الثمانينات ومطلع التسعينيات من القرن الماضي، وكنت أكتب يومها بإسم "عمر حلمي". ورغم اني توليت مهمة مدير تحرير مجلة "الهدف"، لسان حال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مطلع التسعينيات وعشية العودة لإرض الوطن، وعلى اهمية ذلك، غير ان للكتابة في جريدة العرب في لبنان، وجريدة لبنان في الكل العربي، كان لها مذاق خاص.

ورغم إنقطاع التواصل مع الجريدة اللبنانية العربية بعد العودة للوطن في تموز 1994، إلآ أن العلاقة مع "السفير" وأعمدتها من رواد الكتابة والعمل الصحفي بقيت تسكن الذاكرة الحميمة. ولم تغب الصحيفة أبداً، وكان الحنين اليها يراودني، كلما حاولت عمل مقاربة بين صحافتنا الوطنية وبين الصحافة اللبنانية والعربية. وكنت دائما أتطلع للنهوض بمنابرنا الإعلامية لمستوى "السفير"، لإنها كانت رائدة.

نعم لم يتمكن الأستاذ طلال سلمان من مواصلة إصدار الصحيفة المميزة. وجف الحبر على صفحاتها، وتوقف نبض قلبها عن الضخ، مما حتم غياب وصولها لقرائها مع كل فجر جديد مع مطلع العام 2017. لكن أعمدتها من رواد الصحافة اللبنانية والعربية، لم يصمتوا، ومازالت أقلامهم تواصل العطاء، والكتابة في مختلف شؤون الحياة اللبنانية والعربية والعالمية في منابر إعلامية لبنانية وعربية.

صحيفة "السفير" كانت مدرسة رائدة في ميدان الصحافة الوطنية والقومية والإنسانية. وستبقى تجربتها ومكانتها الإعلامية ما بقي تاريخ الإعلام ساطعا ومنيرا في فضاء الدنيا. وسيبقى إسم طلال سلمان ورفاقه منارة لكل الإعلاميين العرب. وكلي أمل أن تعود الصحيفة ذات يوم قريب، لتعود تشع من جديد تحاكي قضايا الإنسان العربي. لا اقول وداعا ل"لسفير"، ولكن سأبقى أتمنى ان تنهض من جديد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية