20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 كانون ثاني 2017

جف الحبر.. لم تصمت "السفير"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توقف نبض جريدة "السفير" اللبنانية العربية في الرابع من يناير  2017. كان العدد الوداعي، الذي جال فيه صاحب القامة الإعلامية العالية طلال سلمان على أبرز محطات ومقابلات ورجالات ونساء الجريدة الشجاعة. في العام 1974 أطلت جريدة "صوت من لا صوت لهم" على المشهد اللبناني والعربي بزخم وقوة غير عادية. حمل رايتها فرسان عرب، نهلوا من نبع القومية والديمقراطية. وكان الفضل للربان الشاب طلال سلمان. الذي فتح ابواب الصحيفة للكل العربي. فكانت منبرا متقدما في الدفاع عن قضايا الأمة كلها وخاصة فلسطين. ولمن لا يعرف الكاتب الصحفي طلال، يمكنني الإشارة لبعض مواقفه الشجاعة تجاه قضية العرب المركزية، التي كان مسكنونا بها. فأصدر كتابا عن "العاصفة"، أهداني نسخة منه في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي. وهو كاتب المقال الرائع في رده على الإنعزاليين وناكري الجميل من اللبنانيين وغيرهم من العرب، "الفلسطينيون جوهرة الشرق" عدد فيه الأدوار العظيمة، التي لعبها الفلسطينيون في لبنان بشكل خاص وفي دنيا العرب، وأبرز تضحياتهم ومساهماتهم الشجاعة في رفع مكانة الإقتصاد ورأس المال والثقافة والفن والإعلام  والعمارة وفي ميادين الحياة المختلفة.

كان الأستاذ طلال سلمان وجريدة "السفير" ملاذا وحضنا دافئا  لكل القوميين والديمقراطيين، للمثقفين بتلاوينهم ومشاربهم واتجاهاتهم المختلفة: شيوعيون وقوميون وليبراليون. وبذات القدر كانت "السفير" منبرا مفتوحا على مصراعيه لكل كاتب لبناني وفلسطيني ومصري وسوري وعراقي ومغربي وتونسي وخليجي يرغب بالتعبير عن هموم وقضايا الأمة وشعوبها.

اتيحت لي الفرصة الشخصية للتعرف على الأستاذة طلال سلمان، رئيس التحرير، ومحمد مشموشي، مدير التحرير، وجهاد الزين، ومحمد شقير، ووليد شقير، وباسم السبع، وفيصل سلمان، وساطع نورد الدين، وعبيدو باشا، وإسكندر حبش، ومحمد بنجك، ومنى سكرية ونبيه برجي وياسر نعمة وحازم صاغية وفنان الكاريكاتير المبدع الشهيد ناجي العلي وغيرهم الكثير من الأسماء، التي تلألأت في سماء صحيفة "السفير". كانت مكاتبهم  مفتوحة لي ولغيري. وفتحت  لي الجريدة صفحاتها، وكتبت العشرات من المقالات خلال النصف الثاني من الثمانينات ومطلع التسعينيات من القرن الماضي، وكنت أكتب يومها بإسم "عمر حلمي". ورغم اني توليت مهمة مدير تحرير مجلة "الهدف"، لسان حال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مطلع التسعينيات وعشية العودة لإرض الوطن، وعلى اهمية ذلك، غير ان للكتابة في جريدة العرب في لبنان، وجريدة لبنان في الكل العربي، كان لها مذاق خاص.

ورغم إنقطاع التواصل مع الجريدة اللبنانية العربية بعد العودة للوطن في تموز 1994، إلآ أن العلاقة مع "السفير" وأعمدتها من رواد الكتابة والعمل الصحفي بقيت تسكن الذاكرة الحميمة. ولم تغب الصحيفة أبداً، وكان الحنين اليها يراودني، كلما حاولت عمل مقاربة بين صحافتنا الوطنية وبين الصحافة اللبنانية والعربية. وكنت دائما أتطلع للنهوض بمنابرنا الإعلامية لمستوى "السفير"، لإنها كانت رائدة.

نعم لم يتمكن الأستاذ طلال سلمان من مواصلة إصدار الصحيفة المميزة. وجف الحبر على صفحاتها، وتوقف نبض قلبها عن الضخ، مما حتم غياب وصولها لقرائها مع كل فجر جديد مع مطلع العام 2017. لكن أعمدتها من رواد الصحافة اللبنانية والعربية، لم يصمتوا، ومازالت أقلامهم تواصل العطاء، والكتابة في مختلف شؤون الحياة اللبنانية والعربية والعالمية في منابر إعلامية لبنانية وعربية.

صحيفة "السفير" كانت مدرسة رائدة في ميدان الصحافة الوطنية والقومية والإنسانية. وستبقى تجربتها ومكانتها الإعلامية ما بقي تاريخ الإعلام ساطعا ومنيرا في فضاء الدنيا. وسيبقى إسم طلال سلمان ورفاقه منارة لكل الإعلاميين العرب. وكلي أمل أن تعود الصحيفة ذات يوم قريب، لتعود تشع من جديد تحاكي قضايا الإنسان العربي. لا اقول وداعا ل"لسفير"، ولكن سأبقى أتمنى ان تنهض من جديد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   تقرير "الإسكوا": برنامج عمل من ثلاث نقاط - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 اّذار 2017   سوريا.. دكتاتورية الموقع الجغرافي - بقلم: عمار جمهور



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية