12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2017

لو كان ترامب عربيا؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحد الأساليب الممكنة لكتابة هذه المقالة، هو أن تضع فقرات من خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم تنصيبه الأسبوع الماضي، من دون أن تذكر في البداية لمن هذا الخطاب، ثم تسأل القرّاء، بعد ذلك: كم هي نسبة الجمهور العربي، أو أي جمهور، يمكن أن يقاوم التصفيق لهذا الخطاب لو كان قد ألقي من قبل قائده؟ كم ستحتفل الصحف العربية، في تلك الدولة، به؟

لقد كان خطاب ترامب، الذي يعبر ربما عن طروحاته التي أوصلته إلى الفوز بالانتخابات، وطنيا أميركياً. هذا فضلا عن أنه بدا يتحدث ببلاغة مرتجلا، لا يقرأ من ورقة.

الواقع أنه فضلا عن وجود أزمة في قدرات جزء كبير، وربما الغالبية العظمى من الرؤساء والقادة العرب الحاليين، على الحديث بطريقة ترضي الجماهير، وتستثير حماستها، وتقدم خطاباً مقنعاً للعقل، محركاً للعواطف، فإنّ المضامين تبدو بعيدة عن التفكير والوجدان الشعبيين في كثير من الأحوال. وعلى العكس من هذا جاء خطاب ترامب، مع أن هذا لم يحل دون تظاهرات غير مسبوقة في الشوارع الأميركية ضده.

استخدم ترامب، بشكل كبير، تعبيرات مثل "نحن"، وأشار إلى دور الشعب الأميركي في صناعة القرار. وهذا بالتأكيد ما يتمناه المواطنون؛ أن يتم سماع صوتهم وإشراكهم في العملية الديمقراطية. فبدأ خطابه قائلا: "نحن، مواطني أميركا، انضممنا في جهد وطني عظيم لإعادة بناء بلدنا واستعادة الأمل لكل شعبنا". وقال: "سنواجه التحديات، ونتحدى المصاعب، ولكن سنحقق المطلوب".

ولنتخيل شعوبا عربية غاضبة من نخبها التي تحكمها، ومن اقتصادييها، تسمع -وهي تقف في الشارع- شيئا يشبه قول ترامب: "في احتفالنا اليوم، لا ننقل السلطة من إدارة لأخرى، أو من حزب لآخر، ولكن نعيدها من واشنطن (يقصد مقر الحكم) إليكم، إلى الشعب".

ولنتخيل رئيسا يهاجم النخب التي يُحمّلها الشارع مسؤولية مصاعبه، فيقول: "حتى الآن فإن مجموعة صغيرة تحقق المكاسب من الحكومة. أما الشعب، فهو الذي يدفع التكاليف"، أو أن "السياسيين يزدهرون والشعب لا يشاركهم الثروة". ثم يقول: "كل هذا سيتغير بدءا من اللحظة، لأنها لحظتكم أنتم". ويعود ويخاطب الجوعى والفقراء كـأنه زعيم ثوري وهو يقول: "الأمهات والأطفال غارقون في الفقر في أعماق مدننا، بينما المصانع صدئة تتناثر مثل شواهد قبور تملأ صورة أمتنا". ويتحدث عن الجريمة والعصابات والمخدرات التي تسرق حياة الكثيرين وتحرم البلاد من تحقيق ما يمكنها تحقيقه.

ثم يتحدث عن مجد تاريخي بقوله: "جئتم بعشرات الملايين لتكونوا جزءا من حركة تاريخية، لم ير العالم مثيلا لها قبل الآن". بالطبع، فإن ترامب يضع نفسه هنا قائد هذه الحركة التاريخية غير المسبوقة.

كم عربيا سيسره أن يأتي رئيس يتحدث عن خطر البضاعة والمصانع الأجنبية كما فعل ترامب؟ وكم سيلعب على غرائز شعبه إذ أشار للحدود المفتوحة لمهاجرين يأخذون فرص عمل المواطنين، وتحدث عن نظام ضريبي جديد أفضل، وقال إن المطلوب الآن أن "نشتري (بضائع) أميركية، وأن نعيّن عمالا أميركيين"؟

وأخيرا ربما أيضا عندما يشير إلى "الإرهاب الراديكالي الإسلامي"، نتخيل زعيما يتحدث عن "الإرهاب الإمبريالي الغربي".

كثير مما تحدث به ترامب يبدو منطقيا، على الأقل بالنسبة إلى جزء كبير من شعبه. لكن بالنسبة إلى جزء كبير من شعبه أيضاً فإنهم يركزون على أفعاله الشخصية ومواقفه، وعلاقاته الاستثمارية، وتطبيقات أفكاره، من مثل إلغاء نظام الرعاية الصحية الذي أوجده أوباما. وبالنسبة إلى الخارج، فإنّ قيام أكبر دولة في العالم، وأكبر اقتصاد، بتبني سياسات "الحرب الاقتصادية" علانية، هو مصدر قلق، كما أن مهاجمة ما تفاهم عليه البشر منذ نحو العام 1917 (قرب نهاية الحرب العالمية الأولى)، وتطوُّر نظام دولي شبه ليبرالي، من مؤسسات دولية وقواعد لتفادي الحروب التجارية ولنشر حقوق الإنسان (حتى وإن كانت هذه المؤسسات والقواعد ليست فاعلة أو صادقة تماما)، كما يفعل ترامب، مثير للقلق.
 
سيشهد الأميركيون قريبا نتائج سياسات ترامب، ومدى جديته أو قدرته على تطبيقها، ليكتشفوا هل هي شعبوية زائفة، أم سياسات مدمرة. وإذا كانت مدمرة، فهل هي دمار للأميركيين أم لصالحهم ضد العالم، أم ضد الاثنين معاً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية