19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون ثاني 2017

لو كان ترامب عربيا؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحد الأساليب الممكنة لكتابة هذه المقالة، هو أن تضع فقرات من خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم تنصيبه الأسبوع الماضي، من دون أن تذكر في البداية لمن هذا الخطاب، ثم تسأل القرّاء، بعد ذلك: كم هي نسبة الجمهور العربي، أو أي جمهور، يمكن أن يقاوم التصفيق لهذا الخطاب لو كان قد ألقي من قبل قائده؟ كم ستحتفل الصحف العربية، في تلك الدولة، به؟

لقد كان خطاب ترامب، الذي يعبر ربما عن طروحاته التي أوصلته إلى الفوز بالانتخابات، وطنيا أميركياً. هذا فضلا عن أنه بدا يتحدث ببلاغة مرتجلا، لا يقرأ من ورقة.

الواقع أنه فضلا عن وجود أزمة في قدرات جزء كبير، وربما الغالبية العظمى من الرؤساء والقادة العرب الحاليين، على الحديث بطريقة ترضي الجماهير، وتستثير حماستها، وتقدم خطاباً مقنعاً للعقل، محركاً للعواطف، فإنّ المضامين تبدو بعيدة عن التفكير والوجدان الشعبيين في كثير من الأحوال. وعلى العكس من هذا جاء خطاب ترامب، مع أن هذا لم يحل دون تظاهرات غير مسبوقة في الشوارع الأميركية ضده.

استخدم ترامب، بشكل كبير، تعبيرات مثل "نحن"، وأشار إلى دور الشعب الأميركي في صناعة القرار. وهذا بالتأكيد ما يتمناه المواطنون؛ أن يتم سماع صوتهم وإشراكهم في العملية الديمقراطية. فبدأ خطابه قائلا: "نحن، مواطني أميركا، انضممنا في جهد وطني عظيم لإعادة بناء بلدنا واستعادة الأمل لكل شعبنا". وقال: "سنواجه التحديات، ونتحدى المصاعب، ولكن سنحقق المطلوب".

ولنتخيل شعوبا عربية غاضبة من نخبها التي تحكمها، ومن اقتصادييها، تسمع -وهي تقف في الشارع- شيئا يشبه قول ترامب: "في احتفالنا اليوم، لا ننقل السلطة من إدارة لأخرى، أو من حزب لآخر، ولكن نعيدها من واشنطن (يقصد مقر الحكم) إليكم، إلى الشعب".

ولنتخيل رئيسا يهاجم النخب التي يُحمّلها الشارع مسؤولية مصاعبه، فيقول: "حتى الآن فإن مجموعة صغيرة تحقق المكاسب من الحكومة. أما الشعب، فهو الذي يدفع التكاليف"، أو أن "السياسيين يزدهرون والشعب لا يشاركهم الثروة". ثم يقول: "كل هذا سيتغير بدءا من اللحظة، لأنها لحظتكم أنتم". ويعود ويخاطب الجوعى والفقراء كـأنه زعيم ثوري وهو يقول: "الأمهات والأطفال غارقون في الفقر في أعماق مدننا، بينما المصانع صدئة تتناثر مثل شواهد قبور تملأ صورة أمتنا". ويتحدث عن الجريمة والعصابات والمخدرات التي تسرق حياة الكثيرين وتحرم البلاد من تحقيق ما يمكنها تحقيقه.

ثم يتحدث عن مجد تاريخي بقوله: "جئتم بعشرات الملايين لتكونوا جزءا من حركة تاريخية، لم ير العالم مثيلا لها قبل الآن". بالطبع، فإن ترامب يضع نفسه هنا قائد هذه الحركة التاريخية غير المسبوقة.

كم عربيا سيسره أن يأتي رئيس يتحدث عن خطر البضاعة والمصانع الأجنبية كما فعل ترامب؟ وكم سيلعب على غرائز شعبه إذ أشار للحدود المفتوحة لمهاجرين يأخذون فرص عمل المواطنين، وتحدث عن نظام ضريبي جديد أفضل، وقال إن المطلوب الآن أن "نشتري (بضائع) أميركية، وأن نعيّن عمالا أميركيين"؟

وأخيرا ربما أيضا عندما يشير إلى "الإرهاب الراديكالي الإسلامي"، نتخيل زعيما يتحدث عن "الإرهاب الإمبريالي الغربي".

كثير مما تحدث به ترامب يبدو منطقيا، على الأقل بالنسبة إلى جزء كبير من شعبه. لكن بالنسبة إلى جزء كبير من شعبه أيضاً فإنهم يركزون على أفعاله الشخصية ومواقفه، وعلاقاته الاستثمارية، وتطبيقات أفكاره، من مثل إلغاء نظام الرعاية الصحية الذي أوجده أوباما. وبالنسبة إلى الخارج، فإنّ قيام أكبر دولة في العالم، وأكبر اقتصاد، بتبني سياسات "الحرب الاقتصادية" علانية، هو مصدر قلق، كما أن مهاجمة ما تفاهم عليه البشر منذ نحو العام 1917 (قرب نهاية الحرب العالمية الأولى)، وتطوُّر نظام دولي شبه ليبرالي، من مؤسسات دولية وقواعد لتفادي الحروب التجارية ولنشر حقوق الإنسان (حتى وإن كانت هذه المؤسسات والقواعد ليست فاعلة أو صادقة تماما)، كما يفعل ترامب، مثير للقلق.
 
سيشهد الأميركيون قريبا نتائج سياسات ترامب، ومدى جديته أو قدرته على تطبيقها، ليكتشفوا هل هي شعبوية زائفة، أم سياسات مدمرة. وإذا كانت مدمرة، فهل هي دمار للأميركيين أم لصالحهم ضد العالم، أم ضد الاثنين معاً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية