11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 كانون ثاني 2017

متى يتوقّف العرب عن الانقياد لغيرهم؟!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أنّ التفاهمات الدولية - الإقليمية هي الأمل الوحيد المتاح حالياً لمعالجة أزمات المنطقة، ولوقف انحدار أوطانها نحو هاوية التقسيم والحروب الأهلية المدمّرة. وهي حتماً مراهناتٌ عربية جديدة على "الخارج" لحلّ أزمات مشكلتها الأساس هي في ضعف "الداخل" وتشرذمه. لكن هذه المرحلة هي الأخطر، لأنّ كلّ طرف معني بصراعات المنطقة سيحاول تحسين وضعه التفاوضي على "الأرض" قبل وضع الصيغ النهائية للتسويات، خاصّةً في ظلّ عدم وضوح مسار السياسة الخارجية الأميركية في بداية عهد ترامب.

تحدث كل هذه التطورات الهامّة والعرب منشغلون في أوضاعهم الداخلية، أو منقسمون ومتصارعون حول قضايا جوارهم العربي والإقليمي. فليس هناك توافق عربي على أي أزمة عربية، ولا مرجعية عربية واحدة فاعلة، ولا رؤية عربية مشتركة لمستقبل المنطقة في ضوء المتغيّرات الحاصلة. ولعلّ ما يزيد من حجم المرارة في وصف الحاضر العربي أنّ الشعوب، وليس الحكومات فقط، غارقة أيضاً في الانقسامات والتحريض ضدّ "الآخر" في الوطن نفسه أو في الأمَّة عموماً.

هو انحطاط، وهو انحدارٌ حاصلٌ الآن، بعدما استباحت قوى عديدة استخدامَ السلاح الطائفي والمذهبي والإثني في حروبها، وفي صراعاتها المتعدّدة الأمكنة والأزمنة خلال العقود الأربعة الماضية. وقد ساهم في ترسيخ هذا الواقع الانقسامي على المستوى الشعبي العربي، هيمنةُ الحركات السياسية ذات الشعارات الدينية، وضعفُ الحركات السياسية ذات الطابع الوطني أو العربي التوحيدي. 

ومهما حدثت من تطوّرات على الصعيد الدولي أو على صعيد التفاهمات مع اطراف إقليمية، فإنّ السؤال يبقى: كيف يمكن إنهاء الانقسامات الطائفية والمذهبية، وتحرير العقول العربية من قيود التخلّف والفهم الخاطئ للدين وللهُويّة!؟.

لقد مرّ أكثر من عقدٍ من الزمن على إشعال الحروب الأهلية العربية المستحدثة في هذا القرن الجديد، والتي كانت شرارتها من خلال الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 وتفجير الصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية فيه، ثمّ من خلال اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في العام 2005، ثمّ بالمراهنة على تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006، ثمّ بتقسيم السودان في مطلع العام 2011 وفصل جنوبه المختلف دينياً وإثنياً عن شماله، ثمّ بتحريف مسارات الحراك الشعبي العربي الذي بدأ بتونس ومصر متحرّراً من أي تأثير خارجي، وسلمياً في حركته، فانعكس على دولٍ عربية أخرى، لكنّه انحرف عن طبيعته السلمية المستقلّة بسبب التأثيرات والأجندات الإقليمية والدولية المختلفة، حيث أراد بعضها تغيير خرائط أوطان، وليس حكومات وأنظمة فحسب.

وقد رافق هذه الأجندات الإقليمية والدولية المتصارعة على الأرض العربية نموّ متصاعد لجماعات التطرّف المسلّحة التي استفادت من حالات الفوضى والعنف لكي تمتدّ وتنتشر، كما استغلّت إسرائيل طبعاً هذه الصراعات العربية البينية، فواصلت عمليات التهويد والإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، مراهنةً أيضاً على تحوّل الصراع الأساس في المنطقة من صراعٍ عربي/إسرائيلي إلى صراعاتٍ عربية/عربية، وإسلامية/إسلامية، وعلى تقسيمات طائفية ومذهبية تبرّر أيضاً الاعتراف بإسرائيل كدولةٍ يهودية.

هي حقبةٌ جديدة في المنطقة الآن، فيها تفاهم روسي- تركي- إيراني مدعوم دولياً لوضع الأزمة الدموية السورية على سكّة الحلول السياسية، وفيها أيضاً إدارة اميركية جديدة تتحدّث عن علاقات إيجابية أفضل مع روسيا ممّا قد ينعكس على تسهيل جهود التسوية السياسية في سوريا، لكن ما هي آثار المواقف الأخرى للإدارة الأميركية الجديدة على أزمات المنطقة عموماً، وكيف ستكون تأثيرات التشدّد الأميركي مع إيران والتساهل الشديد مع إسرائيل على مصير هذه الأزمات العربية وعلى مصير الملف الفلسطيني؟!، ثمّ ما هي تبعات تصريحات ترامب عن منابع النفط العراقي؟! تساؤلات تفرض الآن مراجعةً عربية شاملة لما حدث ويحدث على الأرض العربية.

وإذا كان من المتعذّر الآن وقف الصراعات بين الحكومات العربية، فما الذي يمنع المؤسسات المدنية العربية من التحرّك الجاد لإعادة وحدة المجتمعات والشعوب المهدّدة بمزيدٍ من الانقسام مع ما هو قادم من تطوّرات؟!

والحديث عن دور المؤسسات المدنية وعن ضرورة إصلاح الفكر السائد لا يعني فقط النخب المثقفة في المجتمع، بل هو شامل لما يسود الأمَّة من ممارسات سياسية واجتماعية، ومن تراث فكري ديني، ومعتقدات وعادات وتقاليد ومفاهيم لأمور الدين والدنيا، شكّلت بمجملها الواقع العربي الراهن.

فالفكر السائد الآن في المنطقة العربية تغلب عليه الانتقائية في التاريخ وفي الجغرافيا، بحيث يعود البعض في تحليله لغياب الديمقراطية في الأمَّة إلى حقبة الخمسينات من القرن الماضي وما رافقها من انقلابات عسكرية، وكأنّ تاريخ هذه الأمَّة كان قبل ذلك واحةً للديمقراطية السليمة، عِلماً أنّ معظم بلدان العرب كانت في النصف الأول من القرن العشرين تحت الهيمنة العسكرية والسياسية الأوروبية..!

الحال نفسه ينطبق على ما تعيشه الأمَّة العربية الآن من ظواهر انقسامية مرَضيّة بأسماء طائفية أو مذهبية أو إثنية، حيث ينظر البعض إليها من أطر جغرافية ضيّقة وبمعزل عن الدور الخارجي وعن الفهم الخاطئ أصلاً للدين أو للهويّة القومية اللذين يقوم كلاهما على التعدّدية والتنوع ورفض التعصّب والانغلاق الفئوي. أيضاً، تظهر المشكلة الفكرية بشكل حادٍّ في كيفيّة قبول بعض العرب والمسلمين عموماً لمبدأ استخدام العنف الدموي المسلّح ضدَّ مدنيين أبرياء أينما كان، دون وجود ضوابط فكرية حازمة في رفض هذا الأمر.

لكن في إطار التساؤل عن كيفيّة الخروج من هذه المحنة التي تعيشها الآن الأمّة العربية، هل دور الفكر هو هامشيٌّ في العلاج المطلوب للمرض العربي المزدوج؟ لو كان الأمر كذلك، كيف نُفسِّر تحوّل مسارات أمَم بفعل أفكار سبقت نهوض تلك الأمم؟!

حدث ذلك مع العرب أولاً حينما ظهرت الدعوة الإسلامية، ولاحقاً عندما استوعبت الخبرة العربية والإسلامية أفكار حضاراتٍ أخرى. كما حدث ذلك أيضاً مع الأوروبيين في القرون الوسطى من خلال تأثّرهم آنذاك بأفكار الفيلسوف ابن رشد، فكانت "المدرسة الرشدية" هي وراء الدعوة لاستخدام العقل بعد عصور الظلام الأوروبي وتحريك سياقات الإصلاح والتنوير. كذلك كانت لأفكار الثورة الفرنسية تأثيرات كبيرة على شعوب عديدة في العالم، وهكذا كان الأمر مع الأفكار والنظريات التي غيّرت في القرن الماضي مجرى تاريخ روسيا والصين وبلدان أخرى.

لكن هذه الحقيقة البَدَهيّة لا تأخذ الآن موقعها الصحيح في سياق التفاعلات التي تشهدها حالياً عموم البلاد العربية. فالنقطة المركزية الآن، التي يتمحور حولها الاهتمام السياسي والإعلامي العربي، هي مسألة الديمقراطية كعملية إجرائية ترتبط بآليات انتخابية أو بمؤسسات دستورية، دون الانتباه إلى أنّ أساس العطب في الجسم العربي هو في الفكر أولاً، وقبل أن يكون في طبائع نظم الحكم أو كيفيّة المشاركة الشعبية في الحياة العامّة.

البلاد العربية تعاني من أمراض مشتركة لا يكفي لإنقاذها مسكّنات فكرية بين فترة وأخرى، ولا يحتمل جسدها مزيداً من تجارب المتخرّجين الفكريين الجدد، أو أولئك الذين وضعوا رؤوسهم في الرمال وفكرهم في قوالب التكلّس ويكتفون بالحديث عن العدوّ الخارجي وهم يسبحون في بحرٍ من الأمراض..!

إنّ إصلاح الفكر العربي بشموليته التاريخية والجغرافية لا يضع فقط الأهداف السليمة للمستقبل، بل أيضاً يحدّد ضوابط الأساليب ووسائل العمل التي تكفل النجاح والتغيير والتقدّم.

إنّ إصلاح الفكر العربي هو المدخل لإصلاح الأعطاب الداخلية بكلّ أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كما أنّه الأساس أيضاً لإصلاح العلاقات العربية/العربية وبناء تكامل عربي فاعل على مختلف الأصعدة.

ورحِم الله المفكّر الجزائري مالك بن نبي الذي أحسن الكتابة عن "القابلية للاستعمار"، فحينما تنتج هذه الأمَّة أفكاراً سليمة سوف يتوقّف العرب عندها عن الانقياد لما يفكّر ويخطط لهم الغرباء..!

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 اّب 2017   خلية عمل أردنية فلسطينية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2017   حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 اّب 2017   أحصنة أميركا العرجاء تعود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



15 اّب 2017   عقد المجلس الوطني ضرورة ملحة... ولكن..! - بقلم: هاني المصري

15 اّب 2017   "القسّام".. حكم دون واجبات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2017   حق العودة على الطريقة الدهيشية - بقلم: عيسى قراقع


14 اّب 2017   جان شمعون مازال حيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 اّب 2017   غزة.. من يسبق من: الانفجار ام الانفراج؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

14 اّب 2017   قراءة في خطتي "المقاطعة" و"القسام"..! - بقلم: فراس ياغي

14 اّب 2017   أزمة الفراغ ولجنة التكافل..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

14 اّب 2017   لن يمروا.. ولكنهم مروا..! - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية