16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 كانون ثاني 2017

دستور روسي لسوريا, متى سيتبعه الإيراني؟


بقلم: جمال قارصلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما تم نشره على وسائل التواصل الإجتماعي تحت ما يسمى بـ"التسريبات" حول الدستور الذي تنوي روسية أن تفرضه على الشعب السوري, يؤكد بأن روسيا ترى نفسها وصية على الشعب السوري, وتنظر إلى وجودها في سوريا وكأنها دولة مستعمِرة, فلهذا تريد أن تضع دستورا جديدا لسوريا حسب تصورها ومزاجها وبدون أن تأخذ رأي الشعب بذلك. نحن نعلم ما هي أهمية الدستور, وما هو تأثيره على تطور البلاد, وفي كل المجالات ولعقود طويلة, لأنه يشكل حجر الأساس في بناء مستقبل البلاد, وهو البوصلة التي تحديد اتجاه تطور البلاد ومواكبة الشعوب الأخرى.

لا أريد أن أدخل في تفاصيل دستور الوصاية الروسية على الشعب السوري والذي يتضمن ما هو جيد وما هو مرفوض بتاتا, وكذلك ليس بتفاصيل الدستور السوري الحالي. ما يهمني هنا هو المبدأ الذي يتعامل به أصحاب القرار في روسيا مع مصير الشعب السوري.

في الدول المتطورة, والتي تسودها أنظمة ديمقراطية, يُنظر إلى الدستور وكأنه كتابا "مقدسا", لأنه يُعتبر المرجعية لكل قوانين البلاد, والتي لايمكنها أن تخالف جوهره, مهما كانت مهمة وضرورية.

ما يلفت النظر بأن أصحاب القرار في روسيا, يقومون بمثل هكذا مبادرة, بالرغم من معرفتهم بتعقيدات المجتمع السوري وبتركيبتة الدينية والقومية والطائفية, وهم لا يخفى عليهم شيئا في سوريا وعلى إطلاع كامل على محنتة التي يمر بها الآن والتي تتطلب الكثير من المراعاة والدقة في التعامل معها, وخاصة عندما يتعلق الأمر بشي مصيري وهام, مثل كتابة دستور جديد للبلاد. 

لو لم يكن للدستور أهمية بالغة, لما عملت اللجنة الدستورية في تونس بعد الثورة, وبشكل متواصل ولمدة عامين ونصف, لكي تقدم للشعب التونسي دستورا توافقيا تم الإستفتاء عليه. هذا ولو قارنا المجتمع التونسي مع المجتمع السوري لوجدنا بأن الفارق كبير بينهما من حيث عدد السكان وعدد الديانات والقوميات والقبائل والطوائف, أي أن المجتمع السوري متنوع أكثر ويحتاج إلى عناية ودقة أكثر في التعامل مع مكوناته.

الأوضاع التي تمر بها سوريا الآن تجعل من الضروري مشاركة كل مكونات المجتمع السوري في صياغة الدستور الجديد للبلاد, لكي يشعر كل مكون فيه, ومهما كان صغيرا, بأن هذا الدستور هو دستوره, وهو من قام بصياغته, وهو الذي سيدافع عنه وسيسهر على حمايته وعلى عدم المساس بصلاحياته.

إن الطريقة التي يريد بواسطتها أصحاب القرار في روسيا فرض دستور جديد على الشعب السوري, فهي مرفوضة من قِبَلْ الشعب السوري رفضا تاما وكذلك الدستور الذي إقترحوه فهو مرفوض, وحتى لو كان هذا الدستور جيدا وعصريا كذلك. ما آمله بأن لا تقتدي إيران بما قامت به روسيا من عمل غير مسؤول وأن تتحفنا في القريب العاجل بدستور سوري بطعم الوصاية الإيرانية.

الشعب السوري لن يقبل إلا بدستور يصيغه أبناؤه ويكون لدى كل واحد منهم الشعور بأن هذا الدستور هو دستوره, وهو يمثله, وهو خالي من المطبات والثغرات التي ربما ستؤدي في البلاد إلى مآسي كبيرة مثل التي نعاني منها الآن, والتي سيدفع ثمنها الأجيال القادمة.

الدستور السوري الحالي جَبّ (ألغى) ما قبله وأعطى للرئيس الحالي إمكانية الترشيح لدورتين متتاليتين إضافيتين, ولم يأخذ بعين الحسبان الفترة السابقة التي حكم فيها البلاد والتي دامت إثنا عشر عاما. فما هي إذا الضمانات التي يعطيها دستور الوصاية الروسية للشعب السوري بأن رئيس البلاد لا يستطيع أن يظل رئيسا طوال عمره أو إلى الأبد, وخاصة إذا لجأ الرئيس القادم إلى "الطريقة البوتينية" في رئاسة البلاد, وذلك بعد رئاسته لولايتيتن متتاليتين يقوم "بتوكيل" رئيس وزرائه بولاية واحدة مثلما عمل بوتين مع ميدفيديف, ويظل هو يحكم من وراء الكواليس, وبعدها يرشح للدورة التالية ويستطيع أن يحكم دورتين أخريين, وهكذا دواليك تدوم اللعبة إلى الأبد.

السوريون دفعوا ثمنا باهظا من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية, ولهذا هم سيكتبون دستورهم الجديد بيدهم, وسيتم من أجل ذلك إختيار مجموعة من خبرائهم القانونيين ومفكريهم في لجنة دستورية مؤلفة من كل مكونات وأطياف المجتمع السوري. هذه اللجنة ستضع نصب أعينها مصير ومستقبل الشعب السوري, وستكون على مستوا عالي من الوطنية والإنسانية وبعيدة عن كل التخندقات والأنانيات والمكاسب الشخصية. الشعب السوري أدرى بمصلحتة وما يهم مستقبل أجياله القادمة وهو يشكر المسؤولين الروس على حرصهم عليه. وإن أراد أصحاب القرار في روسيا مساعدة الشعب السوري في محنته الراهنة, فما لهم إلا أن يسألوا أصغر طفل سوري عن ذلك والذي سيخبرهم بأن عليهم أن يكفوا عن نشر مقترحاتهم الغير مسؤولة وأن يسحبوا آخر جندي لهم عن الأراضي السورية ومعه يغادر كل المرتزقة والدخلاء الموجودين على أرض سوريا الوطن.

* برلماني ألماني سابق. - jamal@karsli.de



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية