21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 كانون ثاني 2017

معاول الهدم والمعركة على البيت والوطن..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من كان ينتظر إثباتًا، شاهد في الأيام الأخيرة بأم عينيه مفاعيل معادلات القوة وكيف تعدل موازين العدالة واتجاهات الإعلام وتقارير الطب الشرعي ومسار أقلام النخبة وأنظار الشارع، وكيف تقلب رواية الشرطة والمؤسسة رأسًا على عقب، وتحشر قائدها ووزيرها ورئيس حكومتها في خانة الكذب.

أيام بعد الإضراب "المحبط" والمظاهرة الروتينية التي أعقبت هدم بيوت قلنسوة، جاء التصدي البطولي لأهالي أم الحيران لمحاولة اقتلاعهم، ليقلب المزاج العام ويضخ الدماء في الجسد الجماهيري الراكد ويبعث الحياة في أساليب النضال التقليدية كالإضراب والمظاهرة، التي كان البعض، قبل أيام فقط، يطالب بشطبها من قاموس نضالنا باعتبارها من مخلفات الماضي.

أم الحيران سارت على هدي المثل الشعبي "ما بحك جلدك غير ظفرك" بتصديها لقوات الهدم ومقاومتها للترحيل، ودفعت الثمن بدم ابنها الشهيد يعقوب أبو القيعان وغيره من الجرحى، فتمكنت من تحريك الشارع كله تضامنا معها، وظلت تسير في المقدمة مرفوعة الرأس، لم تقايض بدم ابنها ولم تساوم على مراسم الشرف الذي يستحقه، بل أصرت أن تزف شهيدها، كما يليق بالحدث وبأمثاله من شهداء شعبنا، في جنازة مهيبة ضمت عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في مختلف مواقعه.

كان عضو الكنيست السابق عبد المالك دهامشة، إن لم تخنني الذاكرة، من قال "يجب تكسير أيدي وأرجل الشرطي الذي يأتي لهدم بيوتنا"، وكانت مذيعة إسرائيلية تعمل في إذاعة الجيش الإسرائيلي من قالت بعد أحداث أم الحيران إنه "لو جاء شرطي ليهدم بيتي لدهسته أيضًا" جريًا على مقولة إيهود براك "لو كنت فلسطينيًا لصرت فدائيًا"، وكلها أمثلة تشير إلى الحق في التصدي للظلم وواجب مقاومته، ولعل قمة هذا الظلم هو هدم البيت بما يعنيه من سقف وستر ودفء ووطن. ومن غير الطبيعي وغير المفهوم أن تتم عملية هدم بيت أو مجموعة بيوت دون مقاومة حتى لو كانت العملية مدججة بأعتى الآليات والأسلحة.

قبل أيام استذكر أحد زملاء الدراسة "فزعة" طلاب جامعة بئر السبع لأهالي اللقية عندما حاولوا اقتلاعها مطلع الثمانينيات، وتصدي أهلها البطولي للجرافات المعززة بقوات القمع، وها هي اللقية اليوم راسخة في مكانها، قرية معترف بها، وفيها عضو كنيست سابق وعشرات المناضلين، مثلها كمثل منطقة المل التي ألغت مصادرتها مقاومة يوم الأرض في العام 1976، وأراضي الروحة التي منعت مصادرتها المقاومة التي عرفت بـ"أحداث الروحة" وغيرها من الأراضي والمواقع التي نجت بفضل مقاومة وصمود أهلها.

أحداث أم الحيران أعادت إلى الواجهة، هذا النمط من النضال الذي يعتمد المقاومة والصمود والانتصار، وأسقطت أساليب التجمل والمحاباة والتكيف مع الواقع. هي بضع رصاصات أو ربما رصاصة مطاطية واحدة تكون كافية أحيانًا لـ"تطيير رأس"، وأحيانًا أخرى لـ"تطيير" أو الإطاحة بالكثير من الأوهام ليس فقط من الرأس الذي تصيبه فقط، بل من رؤوس الكثيرين بعد أن تصدمهم بواقعهم.

حري بنا أن ندرك أن جميع الرؤوس سواسية أمام سلطة القمع الصهيونية، رأس عضو الكنيست ورأس البدوي وبيته وبيت الدرزي ورأسه، والمسلم والمسيحي والفلاح وابن المدينة وغيرها من تقسيمات قاعدة "فرق تسد"، فالهدم يضرب قلنسوة في المثلث وأم الحيران في النقب وهو في طريقه لضرب المغار في الجليل، ليصل ما انقطع أو ما حاولوا قطعه من الجسد الفلسطيني الواحد. والرصاص يطلق بسلاح الشرطة التي يريدون لنا الاندماج في صفوفها وفتح مراكز لها في قرانا ومدننا، شرطة القتل وهدم البيوت، شرطة إردان وألشيخ ونتنياهو غلاة المحرضين على العرب.

من هنا، فإن درس أم الحيران يجب أن يسقط، أيضًا، مخطط تجنيد العرب لصفوف الشرطة بذريعة مكافحة الجريمة، بعد أن أميط اللثام مرة أخرى عن وجهها العنصري المعادي للعرب، وهو المخطط الذي بوشر بتنفيذه جنبا إلى جنب مع مخطط هدم البيوت، في إعقاب إعلان نتنياهو عن ذلك عقب عملية ديزنغوف في تل أبيب، وربما من المفيد أن يرصد رؤساء المجالس والبلديات الميزانيات التي سيخصصونها لافتتاح مراكز شرطة للتخطيط وتوسيع مسطحات البناء.

وفي حمأة "الانتصارات"، علينا أن لا ننسى أن أم الحيران هي معركة في حربنا ضد هدم البيوت وإضفاء الشرعية القانونية على ما يقارب 50 ألف بيت مهددًا بالهدم، في الجليل والمثلث والقرى غير المعترف بها في النقب، وأن نتائج هذه المعركة تقاس بما يترجم من إنجازات عملية على الأرض في هذا المجال، ولذلك يجب أن يترافق العمل النضالي مع العمل التخطيطي والإداري والتفاوضي، الذي يكفل وقف مخطط الهدم وإيجاد حلول عملية لما يسمى بالبيوت غير المرخصة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية