15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 كانون ثاني 2017

أفكار حول التعليم والعلم..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التعليم شيء والعلم شيء آخر. التعليم فيما نحسب موجه للجمهور كافة، أما العلم فهو سيرورة مخصوصة موجهة لمجتمع معين هو الذي يقوم بإنتاجه واستهلاكه، ويكتفي الجمهور في الأعم الأغلب بالاستماع لأخباره أو إبداء الإعجاب والانبهار بمنجزاته.

لذلك لا نظن أن خلط الأمرين يفيد أياً منهما. يجب أن يقدم التعليم في سياق من المرح والتواصل الانساني المثمر والجميل الذي يهدف إلى تنمية الانسان اجتماعياً بوصفه مواطناً صالحاٌ قادراً على المشاركة في بناء مجتمعه من النواحي المختلفة. ويمكن بالطبع لهذا المتعلم أن يتحول في لحظة ما عندما يكبر إلى عضو في مجتمع العلماء. لكن الأساس في المراحل الأولى هو أن يعيش في سياق يحترم انسانيته وعقله وكرامته ويضمن أن يقضي أوقاتاً جميلة وممتعة. ولا داعي فيما نزعم إلى إرهاقه بالقضايا العلمية المعقدة والصعبة عالية المستوى.

لاحقاً يترك للأفراد الذين يبدون "هوساً" أصيلاً يشبه الهوس الصوفي نحو العلم أو جانب منه، يترك لهم المجال للانضمام إلى المجتمع العلمي الذي يجدون أنفسهم جزءاً من اهتماماته وقضاياه ومناهجه وطرق انتاج المعرفة فيه.

يمكن للجامعات أن تكون جامعات تعليمية عادية تواصل ما بدأته المدرسة دون تغيير جدي ذي بال. ونظن أن جامعاتنا كلها تقع في هذا المستوى، ومن المغالطة بمكان أن تقوم هذه الجامعات التي لا تنتج بحثاً في مستوى مدرسيها الذين لا يمكن وصفهم بأنهم علماء بأي معنى من معاني الكلمة، نقول من المغالطة بمكان أن تقوم هذه الجامعات بمنح درجات عليا في مستوى البحث. ولا يمنع ذلك بالطبع أن تمنح هذه الجامعات درجات ماجستير بمسار امتحان دون أطاريح أو أبحاث.

أما مجتمع العلماء الذي اشرنا اليه اعلاه فيمكن للفرد صاحب الميول العلمية أن ينضم له في الجامعات البحثية التي تنتج المعرفة أو في مراكز الأبحاث المختصة بموضوع بحثي علمي ما.

لكن ما يحدث في بلادنا العربية "المستقلة" ناهيك عن فلسطين المحتلة هو عملية خلط خطيرة للممارستين المختلفيتن جذرياً الموضحتين أعلاه، وهو ما يسمح للشرائح التي تقود المجتمع بان تخلق الوهم بأننا نسير في الطريق الصحيح لإنتاج المعرفة العلمية مع أننا في الواقع إنما نقوم بممارسة تعليمية أولية بسيطة لا علاقة لها باستهلاك المعرفة التخصصية الثقيلة ناهيك عن إنتاجها.

مرة زعم هشام غصيب الفيزيائي الفيلسوف العربي المعروف إنه لم يلتق بأي كتاب فيزياء عربي "يستوعب" حقاً أسس النظرية النسبية. هذا بالطبع زعم خطير جداً، وإن صح فإنه يعني أن حملة الدكتوراة في الفيزاء في العالم العربي الذين يعدون بعشرات الالاف قد لا يكون لهم أية صلة بالفيزياء بوصفها علماً يبحث في ظواهر مخصوصة بمناهج وطرائق مميزة.

هكذا نتظاهر بأن لدينا فيزيائيين دون أن يكون لدينا أحد منهم، وهكذا نخلق الوهم بأن الأمور على ما يرام بينما هي ترواح مكانها.

لا بد من تحويل المدارس إلى أماكن للفرح أولاً، تخلق الدافع لدى التلاميذ لحب الوطن والأمة والمعرفة، وذلك يكفي بذاته. ولا بد من بناء المؤسسات التي تعد بنى تحتية لإنتاج العلم التخصصي العميق، وعندما يكبر الصغار يمكن لمن لديه الموهبة والميول أن ينضم لها.

نحن نبسط، بالطبع بسطنا الأمور كثيراً، وتجاهلنا الاقتصاد السياسي الحاضن للعلم أو الطارد له، لكننا في هذا العجالة أردنا أن نوضح بأيسر السبل جانباً مهماً من إشكالية العلم والتعليم في هذه البلاد.

حول كراهية الجميع للعلم بمن فيهم المدرسين، لماذا نطلب من الصغار أن يحبو العلم؟

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية