28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 كانون ثاني 2017

أفكار حول التعليم والعلم..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التعليم شيء والعلم شيء آخر. التعليم فيما نحسب موجه للجمهور كافة، أما العلم فهو سيرورة مخصوصة موجهة لمجتمع معين هو الذي يقوم بإنتاجه واستهلاكه، ويكتفي الجمهور في الأعم الأغلب بالاستماع لأخباره أو إبداء الإعجاب والانبهار بمنجزاته.

لذلك لا نظن أن خلط الأمرين يفيد أياً منهما. يجب أن يقدم التعليم في سياق من المرح والتواصل الانساني المثمر والجميل الذي يهدف إلى تنمية الانسان اجتماعياً بوصفه مواطناً صالحاٌ قادراً على المشاركة في بناء مجتمعه من النواحي المختلفة. ويمكن بالطبع لهذا المتعلم أن يتحول في لحظة ما عندما يكبر إلى عضو في مجتمع العلماء. لكن الأساس في المراحل الأولى هو أن يعيش في سياق يحترم انسانيته وعقله وكرامته ويضمن أن يقضي أوقاتاً جميلة وممتعة. ولا داعي فيما نزعم إلى إرهاقه بالقضايا العلمية المعقدة والصعبة عالية المستوى.

لاحقاً يترك للأفراد الذين يبدون "هوساً" أصيلاً يشبه الهوس الصوفي نحو العلم أو جانب منه، يترك لهم المجال للانضمام إلى المجتمع العلمي الذي يجدون أنفسهم جزءاً من اهتماماته وقضاياه ومناهجه وطرق انتاج المعرفة فيه.

يمكن للجامعات أن تكون جامعات تعليمية عادية تواصل ما بدأته المدرسة دون تغيير جدي ذي بال. ونظن أن جامعاتنا كلها تقع في هذا المستوى، ومن المغالطة بمكان أن تقوم هذه الجامعات التي لا تنتج بحثاً في مستوى مدرسيها الذين لا يمكن وصفهم بأنهم علماء بأي معنى من معاني الكلمة، نقول من المغالطة بمكان أن تقوم هذه الجامعات بمنح درجات عليا في مستوى البحث. ولا يمنع ذلك بالطبع أن تمنح هذه الجامعات درجات ماجستير بمسار امتحان دون أطاريح أو أبحاث.

أما مجتمع العلماء الذي اشرنا اليه اعلاه فيمكن للفرد صاحب الميول العلمية أن ينضم له في الجامعات البحثية التي تنتج المعرفة أو في مراكز الأبحاث المختصة بموضوع بحثي علمي ما.

لكن ما يحدث في بلادنا العربية "المستقلة" ناهيك عن فلسطين المحتلة هو عملية خلط خطيرة للممارستين المختلفيتن جذرياً الموضحتين أعلاه، وهو ما يسمح للشرائح التي تقود المجتمع بان تخلق الوهم بأننا نسير في الطريق الصحيح لإنتاج المعرفة العلمية مع أننا في الواقع إنما نقوم بممارسة تعليمية أولية بسيطة لا علاقة لها باستهلاك المعرفة التخصصية الثقيلة ناهيك عن إنتاجها.

مرة زعم هشام غصيب الفيزيائي الفيلسوف العربي المعروف إنه لم يلتق بأي كتاب فيزياء عربي "يستوعب" حقاً أسس النظرية النسبية. هذا بالطبع زعم خطير جداً، وإن صح فإنه يعني أن حملة الدكتوراة في الفيزاء في العالم العربي الذين يعدون بعشرات الالاف قد لا يكون لهم أية صلة بالفيزياء بوصفها علماً يبحث في ظواهر مخصوصة بمناهج وطرائق مميزة.

هكذا نتظاهر بأن لدينا فيزيائيين دون أن يكون لدينا أحد منهم، وهكذا نخلق الوهم بأن الأمور على ما يرام بينما هي ترواح مكانها.

لا بد من تحويل المدارس إلى أماكن للفرح أولاً، تخلق الدافع لدى التلاميذ لحب الوطن والأمة والمعرفة، وذلك يكفي بذاته. ولا بد من بناء المؤسسات التي تعد بنى تحتية لإنتاج العلم التخصصي العميق، وعندما يكبر الصغار يمكن لمن لديه الموهبة والميول أن ينضم لها.

نحن نبسط، بالطبع بسطنا الأمور كثيراً، وتجاهلنا الاقتصاد السياسي الحاضن للعلم أو الطارد له، لكننا في هذا العجالة أردنا أن نوضح بأيسر السبل جانباً مهماً من إشكالية العلم والتعليم في هذه البلاد.

حول كراهية الجميع للعلم بمن فيهم المدرسين، لماذا نطلب من الصغار أن يحبو العلم؟

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية