23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 كانون ثاني 2017

ضياع "الفلسطيني الحلو"..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحكى أن رجلا صالحاً من "أقصا" البلاد إلتقى في طريق تجواله براعي غنم يُصلي لربه وفقا لطريقته الخاصة وبكلمات تُعبر عن بساطة وطيبة قلبه، وكان يردد في صلاته "يا رب إذا أردت حليب فسوف أحلب لك من هذه العنزة الشامية، وإذا أردت سمن سوف أعمله لك من حليب تلك السوداء، وإذا أردت جِبن سوف أصنعه لك من حليب تلك البيضاء...إلخ"، فقال له الرجل: ماذا تفعل؟ أجاب الراعي: أصلي لله، قال الرجل: الصلاة ليست هكذا وعلّمه الصلاة وذهب، وحين عاد من نفس الطريق، وجد نفس الراعي يصلي تلك الصلاة التي علّمه إياها ويردد كلماتها ويركع ويسجد دون أن يشعر بماذا يفعل وبما يقول، حينها تكّلم الرب مع الرجل الصالح وقال: ماذا فعلت بعبدي الراعي؟ قال: علّمته الصلاة، فقال الرب: بل أفسدته، قال الرجل: كان كافراً لا يعرف كيف يخاطبك، فأجابه الرب: لقد كان "كفره حلو".. يقال أن الرجل الصالح ليس سوى سيدنا موسى عليه السلام كليم الله، وأن القصة القصيرة أعلاه ليست سوى تعبير عن تعقيدات من يفرض على الجمهور تعاليم وتقييدات وتشريعات تؤدي لنسيان الهدف والتركيز على حرفية الموروث أو حرفية التلمود أو حرفية التقديس، وان مخاطبة الله ليس لها عنوان واحد محدد بل تكون بكل الطرق التي توصل القلب لنوره، وأن الإنسان الخيّر هو للإنسانية التي أرادها الله في صفاته المُطلقة في حين المُتديّن هو للمعبد في تعليماته وتشريعاته أكثر من كونها لله الواحد الأحد.

في السياسة الفلسطينية وما قبل "أوسلو" كان الجمهور الفلسطيني يوما ما موحدا تحت سقف واحد ومُمَثل واحد، منظمة التحرير الفلسطينية، وكان الإنسان الفلسطيني مفطوراً على فهم الأهداف الواحده في التحرر والإستقلال، تلك الأهداف التي ترتبط بمفهوم الحرية والعودة وتقرير المصير والعيش في دولة القانون ودولة المواطنه التي لا تُفرّق بين أحد فيها، فلم يكن هناك، لاجئ ومواطن، ولا غزة وضفة، ولا مواطن وعائد، ولا شمال وجنوب، ولا إبن عائلة كذا أو إبن عائلة كذا.. كان هم الفلسطيني واحد وموحد رغم كل محاولات الإحتلال للتفريق بين أبناءه، بإسم درزي وبدوي ومسلم وبدوي ومدني وفلاح ولاجئ، حاول الإحتلال خلق هويات مُتعدده للشعب الفلسطيني للتفريق بين أبناءه، لم ينجح لأن الواحد الفلسطيني كان همّه وهدفه واحد، وكان متناغما مع قياداته المُتعدده لكنها الموحدة في الإطار الواحد والجامع، إطار الممثل الشرعي والوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية.

ما بعد "أوسلو" ظهرت كل الموبقات وتعددت التصنيفات وبدأت الفجوات تتسع وتتوسع حتى وصلنا لما نحن عليه اليوم، وأصبح الواحد الفلسطيني رغم همّه الواحد، عِدة وَحَدَات، واحد هنا في الضفة، وواحد هناك في غزة، وواحد هنا وهناك ليس له علاقه بواحد الضفة أو واحد غزة، وواحد في كل مخيم من مخيمات اللجوء والشتات.. الواحد الفلسطيني الذي يجمعه هم التخلص من ظلم الإحتلال لم يعد واحداً، ليس في الهَم، لكن في الطريقة والأسلوب، تعاليم وتقييدات وسياسات وتشريعات أصبحت أهم من الهَم الواحد، وأصبح الواحد يلاحق الواحد الآخر بإسم تلك التعليمات والقرارات لأنها لا تُعبّر عما يجول في صدره ولا في صَدر وقلب الإنسان الفلسطيني ككل.

"الفلسطيني الحلو" في قلبه وعقله ضاع في خِضَم السياسات المُتَعَدِدّة وأصبح "كفره الحلو" السابق ليس سوى أماني وأحلام، نسيَ هَمّه المُشترك بسبب من قياداته وأحزابه، وبدأ يعيش حالة التصريحات والبلاغات والتقارير الكيدية وسياسات التغوّل الأمني وتحت يافطة من المُسميات التي لا تنتهي، قلبه الذي إنفطر على رفض الظلم ورفض الإحتلال تعددّت حُجيراته، وفي كل حُجيرة هناك واحد يختلف عن الآخر في الحجيرة الأخرى وفي نفس القلب الواحد، سيطرت حُجيرة الخاص الفردي والأيديولوجي والحزبي على الحجيرة الأولى الأساس، حجيرة الهَم الواحد والهدف الواحد...لقد نجح الآخر في إستراتيجيته في جعلنا "نستحسن الرداءه" وبإسم الشرعيات والإتفاقيات، ونجحوا في مفهوم "إستراتيجية التأجيل" وبتنا ننتظر رئيس أمريكي أو إسرائيلي قادم وآخر مغادر، ونجحوا في إغراقنا في "الجهل والغباء" مرة بإسم الدين الحنيف ومرة بإسم الإلتزام بالإتفاقيات التي لا يلتزمون بها، ونجحوا في معرفة "ذواتنا" كأفراد وأحزاب وأفكار أكثر مما نعرف نحن عن ذواتنا.

الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه قال في معرض حديثه عن الخوارج " لا تُحاجِجهم بالقرآن فإنه حمّال أوجه"، ويقصد الإمام هنا المحتوى التفسيري لآيات المصحف الشريف، ونحن بعد ألف وأربعمائة سنه من وفاة الإمام رضي الله عنه، نذهب إلى معاركنا ب "مدفع قديم"، ولا نقرأ ما قاله برنادشو "إياك أن تذهب ألى معركة حديثه بمدفع قديم"، و"أوسلو" اصبحت قديمه وتقادمت ولا تصلح لأي معركة، ونحن لا نستطيع أن نُغَيّر ما هو في الخارج إلا إذا غيّرنا ما هو في الداخل...والتغيير يبدأ بإعادة الهَم إلى الحُجيرة القلبيه الأساس، هَم الحرية والإستقلال، وهَم القائد "مروان البرغوثي" ورفاقه في الأسر، وهَم الوحدة الوطنية الواحده، هَم العودة وتقرير المصير، أليس هذا الهَم ما يجمعنا؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية