21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون ثاني 2017

حتى لا نزور قبر هديل..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كثير من الأحيان، لا يكون موت أو مقتل أو استشهاد شخص ذا أثر حتى تقام جنازته.

تقول إعلامية شهدت في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 جنازة مهند الحلبي، الذي كانت عملية المقاومة التي قام بها من شرارات الهبة آنذاك، إنها همست لنفسها في الجنازة: يا إلهي كم مهندا سيتبع هذه المسيرة؟ في إشارة لعظم التفاعل مع الحدث.

يكتب طالب جامعة أعد بحثاً عن موقف زملائه من المقاومة، أن أحدهم قال له: "حُلمي أن يتم زفافي في جامعتي؛ مشهد زفة ساجي درويش (زميلهم الطالب) لا يخرج من مخيلتي".

مشهدان يجب أن يصيبانا بالرعب.

في علم الأنثروبولوجيا نظرية تقول إن الناس كانوا في الماضي يقومون بطقس استسقاء خاص؛ يدقون أبواب بيوت القرية، فتخرج سيدة البيت، تسأل الموكب ماذا تريدون. فيردون ضمن نغم معين أنهم يريدون شرب الماء. وعندما تأتي بكوب الماء، يرشقونه للأعلى، لعل الماء وهو عائد يجتذب المطر. وكما قال الأستاذ الذي شرح لنا النظرية، فهذا إيمانٌ بأنّ الشيء يأتي بقرينه أو مثله. وللأسف، لا شيء يُصدّق هذه المقولة كما "الدم"؛ فالدم يستجلب الدم.

وأنت تشهد صور جنازة الشهيد يعقوب أبو القيعان، في النقب جنوب فلسطين، والذي قُتل على يد الشرطة الإسرائيلية أثناء عملية هدم بيوت قرية "أم الحيران" البدوية من أجل إقامة مستوطنة تسمى "حيران" لمهاجرين يهود، تدرك أنّ ما بعد هذه الجنازة قد لا يكون كما قبلها.

تقول زوجته رابعة أبو القيعان للإعلام إنّ زوجها "قرّر ترك أم الحيران كي لا يرى مشاهد الهدم. قال لي: لا أريد رؤية الهدم، لا أريد أن أرى تعبي يهدم، سأذهب إلى أمي في حورة لكي لا أراهم. وعند الصباح أخذ بسيارته بعض الحاجيات وخرج لأمه. كنت وأبنائي نشاهد عندما أطلقوا النار عليه. صرخ ابني: أبوي، أبوي. قلت له: لا ليس أبوك. قام الجنود بدفعنا بسلاح بندقية "العوزي" إلى الشارع، ووجهوا أسلحتهم باتجاهنا. سرنا بعيدا حتى وصلنا، وسألنا جنديا عن زوجي، فلم نسمع إجابة. وحين وصلنا عرفنا أنه استُشهد".

كان أبو القيعان أستاذا منذ 19 عاما، يحمل لقبين علميين، ودرس اللغة الألمانية بأمل إتمام دراسته في ألمانيا. وكان يحلم أن يدرس أبناؤه الطب والرياضيات.

كانت هديل عواد تحلم أيضاً بدراسة الطب.

من بين مشاهد المقاومة الفلسطينية التي لا يجب أن تنسى، مشهد هديل في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015. كم كانت نحيلة وهشّة، وهي ابنة 14 عاماً، وترتدي "مريول" المدرسة، وتحمل مقصاً بائساً تحاول أن تطعن به إسرائيليا، فعاجلها الإسرائيليون بالرصاص وقتلوها، وأصابوا قريبتها نورهان. يومها، ولأنّ أمها كانت قد فوجئت بخبر غياب الفتاتين عن المدرسة، عرفت عند سماعها خبر العملية أنّها ابنتها، تنتقم لشقيقها الذي قتله الإسرائيليون قبل عامين. كان صديقها، وأصبحت تزور قبره باستمرار.

بقدر ما تعكس عملية هديل إصرار الشعب على حقه وكرامته وحياته، بقدر ما تشكل إدانة للفصائل و"القيادات"؛ لأنّ فتاة لم تبدأ حياتها بعد أن اضطرت إلى فعل ما فعلت عندما رأت صمت من يجب ألا يصمت.

تقول زوجة أبو القيعان: أفكر لغاية اليوم بما جرى وكأنه فيلم، وهو أكثر بكثير مما يحصل في غزة.

في حالة "صحيّة"، إن كان هناك شيء يُسمى كذلك في مواجهة الاحتلال، تكون جنازة الأستاذ يعقوب بداية وعي سياسي وحركة منظمة في النقب لرفض الأمر الواقع الاحتلالي. في حالة "صحية" في مخيم قلنديا وباقي أماكن العمل الفلسطيني، كانت هديل ستجد في عقب استشهاد أخيها أطراً شعبية وتنظيمية وفصائلية، تضمها إليها، وتعدها معرفياً وروحياً وسياسياً وشخصياً ونضالياً وثورياً لتواجه الاحتلال كما يجب أن تكون المواجهة.

عندما توجد ثورة وتنظيمات وقوى وقيادات، يتحول فائض الغضب في الجنازات إلى طاقة فعل شعبي ونضالي منظمين، وعارمين. وفي غياب ذلك؛ إما أن يُنسى الشهداء "كأنهم لم يكونوا"، أو يفور الغضب كما حدث في حالة هديل ومن هم مثلها.

في حالة الثورة تزور هديل قبر محمود، وتزور رابعة قبر يعقوب، وتحملان وردة وتخبرانهما أين وصل درب الحرية.

في غياب الثورة نزور قبر هديل.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية