21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون ثاني 2017

العرب تاريخياً لم يكونوا موحدين..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا اعرف مرحلة من مراحل تاريخ هذه الأمة كانت فيها موحدة،أو عبرت عن وحدتها في إطار وسياق عملي، وأثبتت انهم امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة من محيطها لخليجها، أمة كانت موحدة عبر الأفكار والكتب فقط، وحتى في هذه المرحلة وفي هذا الإطار، تغيرت الكتب والأفكار وتسللت المذهبية والطائفية الى أفكارهم وكتبهم، وأصبح حقدهم على بعضهم البعض أكثر من حقدهم على أعدائهم وخلافاتهم أخذت البعد الثأري والإنتقامي على اساس مذهبي وطائفي، والقطر الواحد لم يعد موحداً بنسيجه المجتمعي والوطني.

نحن نتحدث عن امة تشترك في اللغة والدين والتراث والتاريخ والجغرافيا، لم تستطع ان تحقق الحد الأدنى من الوحدة بينها، او تتوافق على المصالح العليا الأمة العربية وفي مقدمتها حماية امنها القومي، بل دوماً كنا منشطرين ومقسمين في ولاءاتنا، ونرهن امننا القومي في الغالب لقوى خارجية، وبالذات مشيخات النفط والكاز العربي، وانظمة حكمنا خارج إطار الديمقراطية والمجتمع المدني، والمواطنة الكاملة، حتى أن تقرير "الاسكوا" الممنوع من النشر مؤخراً أشار الى ان دولاً عربية تجرد مواطنيها من الجنسية كالبحرين والإمارات العربية.

في الوقت الذي نجحت فيه الحركة الصهيونية في غزوتها لفلسطين في طحن وصهر اليهود القادمين من دول وأثنيات وقوميات ولغات مختلفة في دولة واحدة.

الحدود والحواجز المصطنعة جغرافياً التي اوجدها الإستعمار بين الشعوب والبلدان العربية، من خلال اتفاقيات استعمارية، اتفاق سايكس- بيكو، أصبح من الصعب على أبناء الشعوب العربية تخطيها، حيث يستطيع المواطن العربي، ان يجتاز الحدود الى الدول الأوروبية وغيرها دون عوائق أو حواجز تذكر مع الدخول والتنقل بين حدود البلدان العربية.

في أحسن حالات المد القومي، عهد عبد الناصر والقادة الكبار بومدين وحافظ الأسد وصدام حسين ومعمر القذافي، لم تنجح تلك القيادات في تحقيق وحدة عربية، حيث قوى الطرد والقطرية والأنا والتحلق حول النظام والسلطة والزعيم المعظم والمبجل، وغياب الفكر والعقيدة القومية وتجذرها في الواقع العربي، والتدخلات الإستعمارية، كلها كانت تدفع نحو عدم تحقيق أي وحدة عربية حقيقية، عنوانها الأول امن ومصلحة الأمة العربية، فوق أي اعتبار، وبقيت المعاهدات والاتفاقيات العربية للتكامل الاقتصادي والاجتماعي والوحدة الجمركية والدفاع المشترك حبراً على ورق.

الإستعمار نجح في احتجاز تطور امتنا وبث الفرقة والفتن المذهبية والطائفية بين شعوبها، والعديد من القيادات العربية، عاملت شعوبها على أساس أنهم عبيد، أذلتهم وأفقرتهم، وصادرت حقوقهم وكممت أفواهم، وتعاملت مع المعارضة بالحديد والنار، بالسجن والنفي والفصل من العمل والملاحقة والمراقبة، وحتى بالتعليق على أعواد المشانق.

اليوم بعد الحرب العالمية الثالثة التي شنت على الأمة العربية، وعلى سوريا وحلفائها من قوى المقاومة، وبعد أن فشلت تلك الحرب العدوانية، وبدعم ومشاركة من العديد من القوى العربية والإقليمية الى جانب القوى الإستعمارية، عبر قوى إرهابية جلبت من كل أصقاع الأرض في هزيمة سوريا والمشروع المقاوم، عبر تفكيكها جغرافيا وتقسيمها مذهبياً، وتقسيم كامل المنطقة العربية على تخوم المذهبية والطائفية، وبعد أن فشلت تلك الحرب في جلب الأمن لدولة الإحتلال، التي بات امنها ووجودها أكثر تهديداً من السابق، نجد ان قادة دولة العدوان والإحتلال الصهيوني، يطلقون التصريحات والتهديدات لشن حرب عدوانية جديدة على حزب الله والمقاومة، متذرعين بان حزب الله من خلال مشاركته في الحرب الى جانب النظام السوري راكم خبرات عسكرية كبيرة، وأصبحت لديه ترسانة عسكرية ضخمة ونوعية، ولا بد من توجيه ضاربة قاصمة له تضعفه الى أقصى حد ممكن.

اسرائيل اختبرت جهوزية وقوة ورد الحزب، في الحرب العدوانية التي خاضتها بالوكالة عن أمريكا في تموز 2006، من أجل خلق شرق أوسط كبير وجديد بشرت به وزيرة خارجية امريكا أنذاك "كونداليزا رايس"، حيث فشلت اسرائيل بذلك وهزمت، واتذكر جيداً ما قاله سماحة السيد حسن نصر الله للعرب أنذاك بأن اسرائيل "دولة اوهن من بيت العنكبوت".

اسرائيل هي ليس أقوى من أمريكا، ونحن لسنا أضعف من فيتنام، ففيتنام بوحدة وصلابة قيادتها الثورية، هزمت أمريكا القوة العظمى شر هزيمة، ونحن العرب اذا ما غادرنا خانة القطرية والأنا والتحلق حول المنصب والزعيم المبجل، وتخلينا عن عقدة "الإرتعاش" السياسي المستديمة عند قياداتنا في التعامل مع أمريكا ودولة الإحتلال الصهيوني، والتي رأينا تجلياتها في تراجع مصر الدولة العربية الكبرى، عن تقديم مشروع عدم شرعية الإستيطان الصهيوني في القدس والضفة الغربية لمجلس الأمن الدولي، تحت تهديدات نتنياهو وترامب قبل توليه الرئاسة الأمريكية، فأنا واثق بأننا سنكون قوة كبيرة، لن يجرؤ أحد على تجاوز مصالحها وحضورها وفعاليتها إقليميا وعالمياً، وتوهم العدو بأن إنشغال حزب الله في الحرب على أكثر من جبهة قد تمكنه من هزيمة الحزب وقوى المقاومة، فهو واهم، فالحزب اليوم في أعلى درجات جهوزيته وقوته، وخصوصاً بأن مشروع العدوان على سوريا والعراق يتراجع ويندحر، وبوحدة أمتنا الحقيقة ننتصر، وبضعفها وتفككها نزداد ذلاً وهواناً وضياعاً للحقوق.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية